الفصل 10 | من 10 فصل

رواية فتاة على عهد الالتزام الفصل العاشر 10 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,461
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

"يعني مش هتطلعي من عندك؟ "لا مش طالعه، أنا هنام هنا." "هه." "مش هعرف امسكك يعني." "حاضر، نامي عندك." عبدالله اتعصب وراح نام. جه وقت صلاة الفجر وحبيبه صحيت تصلي. راحت تصحيه علشان يصلي. "عبدالله عبدالله." اتخض ورد بسرعه. "في أي؟ "انت لسه زعلان؟ منيمسك موبايله وبص ف الساعه. بصلها بأندهاش. "انتي مصحياني الساعة 4 الفجر علشان تعتذريلي؟ "اعتذرلك أي ياباشا، أنا جايه اصحيك تصلي الفجر."

"لا والله، يعني المايه اللي كبيتيها عليا دي عادي؟ "مانت تستاهل." "حبيبه انتي بؤقك بينقط زفت." ابتسمت وقالتله. "طب أنا آسفه، متزعلش." "ماشي ياستي، عايزه أي دلوقتي يعني؟ "عايزاك تقوم تصلي الفجر." "هصليه الصبح، سيبيني أنام، أنا فعلاً مش قادر أقوم." مسكت ايده وشدته منها. "يلا بقي، متخليش الشيطان يضحك عليك." ودته عند الحمام وقالتله: "اتفضل ادخل." "انتي عامله زي الحرس ليه كدا؟ "دي صلاة الفجر، يعني أهم حاجة تبدأ بيها يومك."

خلص وضوء. "حبيبه فين سجادة الصلاة؟ "انت سامع اللي أنا سمعاه؟ "سامعه أي؟ "اللي أنا سمعاه." "ما تقولي أي هو." "يوووه، الإقامة في المسجد ياعبدالله." "اها، طيب وأنا مالي." "وانت مالك أي، أمال هو بيقيم لمين؟ "عايزة أي يابت انتي؟ "عايزاك زي الشطور تنزل تصلي في المسجد." "نعم ياختي، مانا هصلي هنا، وسعي كدا." راحت قاعده وبتناكه قالتله: "فعلاً لا يصلي في البيت إلا النساء." "ياجزمه انتي بتلقحي عليا؟

"ياعبدالله خلص بقي، قربوا يخلصوا." وراحت زقاه مطلعاه بره الشقة وقفلت الباب. ابتسم ونزل يصلي. وهو قاعد في المسجد بعد الصلاة شاف واحد صاحبه. "يااه ياعبدالله، دي أول مرة أشوفك في صلاة الفجر." "والله لولا حبيبه مكنتش نزلت." "حبيبه مراتك صح؟ "اه، هي الوحيدة اللي بتشجعني أقرب من ربنا. تحس إن ربنا رضي عليا لما رزقني بزوجة زيها." "ماشاء الله، ونعم الزوجة، عقبالي كدا ألاقي زوجة تعني على طاعة ربنا ونوصل للجنة سوا."

خلص صلاة وطلع لقي حبيبه قاعده على سجادة الصلاة وبتدعي ربنا. "ها ياحبيبي، خلصت صلاة؟ "يا أي؟ "ياعبدالله." "لا، انتي قولتي حاجة تانية." ضحكت وقالتله: "متركزش معايا." "ماشي ياستي." قامت من ع سجادة الصلاة راحت قلعه الإسدال وكانت لابسه بيجامة وفردت شعرها كمان. عبدالله واقف متنح. "اي دا، في أي؟ "شكلي هنحرف." "أحلى انحراف دا ولا أي؟ "بس بقي، بتكسف." "طيب مش فاهم، اشمعنا يعني قلعتي إسدال هدي ده؟

"كنت واخدة عهد إنك لو صليت الفجر في المسجد هقلعه، كنت فاكره إن الموضوع صعب بس انت صليت عادي، عيل رخم." ضحك وقالها: "انتي هبلة أقسم بالله، بس تصدقي دول أول مرة أشوفك فارده شعرك، انتي حلوة أوي كدا ليه؟ راحت ماسكه الإسدال رامته في وشه وقالتله: "غض بصرك ياكابتن." "لا أغض بصري أي، إحنا هنهزر." اتكسفت وسابته ودخلت ع المطبخ. دخل وراها. "بتعملي أي؟ "ولا حاجة، حاسة إني جعانة، اعملك أكل معايا؟ "هتاكلي الفجر؟

"وهي معدتي هتعرف منين إننا الفجر؟ ضحك وقالها: "مجنونة بس عسل." حبيبه شافت صرصار راحت متشعلقة في رقبته ومستخبيه في حضنه. "في أي؟ "صرصااار." "هو فين؟ "شفته هناااك." بص عليها وهي في حضنه. "تعرفي أنا حبيت الصرصار أوي." خبطته في دراعه. "انت بتهزر." واتكسفت وبعدت عنه. "اي دا، في صراصير كمان؟ صوتت واستخبت في حضنه تاني. راح حاضنها وقالها: "مش بقولك أنا حبيت الصرصار ده أوي." بتحاول تشد نفسها علشان تبعد وهو ماسك فيها.

"وسع بقي." "لي، هو الدخول لحضني زي خروجه؟ بعد سنة من جوازهم. المستشفي. عبدالله بيأذن في ودان النونو. "مبروك يتربى في عزك ياحبيبي." "الله يبارك فيكي ياأمي." "حمدالله ع السلامة يا حبيبه، ربنا يباركلكوا فيه ويطلع ذرية صالحة يابنتي." جدهم الفرحة مكنتش سايعاه وجه يشوف حبيبه في المستشفي. عبدالله فرح لما شافه. "الحج الكبير وصل ياجدعان." "سندني خليني أقعد ياعبدالله." حبيبه: "جاي ليه ياجدو وانت تعبان كدا؟

"هو أنا عندي أغلي من حفيدي علشان أجيله، وسعوا كدا وروني حفيدي فين." والدة حبيبه: "اهوه ياعمي، اتفضل، جايبالنا حتة بتاعة صغيرة، مش عارفة أي ده." حبيبه ضحكت: "معلش ياماما، أنا عارفة انتو كنتوا بتجيبوا العيل بيمشي على طول." "الكل فضل يضحك ع كلام حبيبه." جدهم: "اللهم صل على النبي، ماشاء الله، ياحفيد جدها، ياولاد قررتوا تسموه أي؟ حبيبه وعبدالله قالو مع بعض. "إسلاااام." والدة عبدالله فرحت أوي لما سمعت كدا. وكل العيلة فرحت.

إسلام كان قاعد بره علشان مينفعش يدخل خصوصًا إن حبيبه لبست النقاب. عبدالله خدله إسلام النونو وطلعله. "اي ياعم يللي قاعد لوحدك، مش عايز تشوف إسلام؟ فرح أوي أول لما سمع الكلمة. "انت سميته إسلام؟ "هو أنا ألاقي أحلى من اسم إسلام فين، دا مش الاسم بس اللي غالي عندي وصاحب الاسم كمان." بعد فترة من ولادة حبيبه. "على فكرة ياحبيبه أنا زعلان منك." "لي، هو أنا أقدر أزعل حبيبي؟ "بقالك فترة مقصرة في الحفظ وكدا، مينفعش، دانا سبقتك."

"هعمل أي، مانت شايف إسلام مطلع عيني." "ياستي لو ع إسلام أنا هاخده منك علشان تحفظي، تمام كدا؟ راحت حضناه. "ربنا يخليك ليا ياقلبي." "ويخليكي ليا يا أغلى هدية جتلي من ربنا، أنا فعلاً لو فضلت أشكرك عمري كله مش هوفي حقك." "وأنا شايفة إنك انت هديتي من ربنا، انت كنت كويس من جوه وعندك نية للتغير بس كنت اللي يشدك، وأنا خدت بأيدك لحد ماوصلتني، وجه الوقت علشان نمشي سوا ع طريق ربنا." إسلام الصغير بيعيط.

عبدالله شاله وحبيبه قاعده جمبهم ومسكة المصحف علشان تحفظ. "تعالى، أنا عارف إنك طالع مناكف زي عمك." "ياريته يطلع زي عمه، دا بقي أحسن مني ومنك دلوقتي، ماشاء الله، اهتم بدروس العلم وبقي مداوم ع الحفظ، ودلوقتي في المسجد بيحفظ الأطفال الصغيره." "فعلاً ياحبيبة عندك حق، ربنا يهديه ويزيده من فضله. تعرفي أنا نفسي يكون عندي عيال كتير وأعمل بيت كبير وأسميه أي ياواد ياإسلام ياصغنن؟ "أسميه #بيت

_العيلة، بس هيبقي بيت ناشئ ع طاعة ربنا، ليه قواعد وليه ثوابت، عايز أطلع جيل ملتزم وعارف إن الحياة في طاعة ربنا أجمل." (نسيت أقولكو والدة حبيبه عملت العملية وخفت) "اعملوا زي حبيبه، فضلت متمسكة بألتزامها وميأستش وفضلت تدعي ربنا وكانت نيتها كويسة، علشان كدا اتجوزت وربنا أصلحلها زوجها. فمش شرط البداية تكون صح، نركز ع النهايات ومننساش القلوب بين أصابع الرحمن يقلبهما كيفما شاء، مذنب اليوم تائب غداً."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...