الفصل 1 | من 19 فصل

رواية فتاة الملجأ الفصل الأول 1 - بقلم اية صالح

المشاهدات
29
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ليلى: أنا خايفة أوي من الولادة يا مصطفى. مصطفى: متقلقيش، كل حاجة هتعدي والله يا حبيبتي، وبعدين خلاص هانت. ليلى: مش قادرة أتخيل إن بعد كام ساعة بنتي هتبقى على إيدي. مصطفى: وهنربيها سوا كمان. دخلت ليلى غرفة العمليات، وبعد ساعات خرج الطبيب وعلى ملامحه الحزن. مصطفى: إيه اللي حصل يا دكتور؟ ليلى وبنتي كويسين؟ دكتور أشرف: بنتك كويسة، بس ليلى مقدرتش تستحمل، حصل نزيف ومقدرناش نوقفه. كان يقف مصدومًا من حديثه، حتى وضع

الطبيب يده على كتفيه وقال: البقاء لله وحده يا مصطفى، شد حيلك. ذهب إلى الغرفة التي بها ليلى وظل يبكي وهو بجانبها. مصطفى: اصحي يا ليلى، متعمليش فيا كدا، مش اتفقنا نربي بنتنا مع بعض؟ مش اتفقنا هنكمل للآخر؟ ليه مشيتي وسبتيني واحنا لسه بنبدأ الطريق؟ أنا مش هقدر أكمل من غيرك، أنا من غيرك ناقص يا ليلى، عشان خاطري اصحي.

تم دفنها، وأخذ مصطفى ابنته الصغيرة كي يذهب إلى المنزل. كان يسير بسيارته بسرعة البرق والدموع تملأ عيناه عندما يتذكر تلك الحقيقة المرة أنه سيعيش بدون نصفه الآخر. نظر إلى وجه ابنته النائمة في أمان، ثم نظر مرة أخرى إلى الطريق، ولكنه وجد سيارة ضخمة تسيطر على الطريق. حاول أن يتخطاها ولكن لم يستطع، حتى اصطدمت السيارتان ببعض. اقترب الناس، ولم يكن هناك أحد على قيد الحياة، حتى وجدوا طفلة صغيرة ملفوفة ببطانية ثقيلة وعلى رأسها جرح عميق.

شخص: اتصلوا على الإسعاف بسرعة، البنت لسه عايشة. أخذوا الفتاة إلى المشفى وتم إنقاذها. شخص: هنعمل إيه في البنت؟ شخص آخر: مش عارف. شخص ثالث: متفكرش إني هاخدها، كفاية عيالي عليا. شخص رابع: وأنا بصرف على نفسي بالعافية. شخص ثالث: خلاص، بكرة الصبح تروح تشوف أقرب ملجأ يقبل بيها، وأنا هقعد في المستشفى. بعد 18 سنة. جهاد: يلا يا بنات اصحوا. منار: أوووف بقى، يوم تاني. سلوى: ونبي سبينا خمس دقايق كمان.

روان: يعني الدادة مش بتعمل معانا اللي إنتي بتعمليه دا يا جهاد؟ جهاد: اصحوا بقى، إنهاردة أول يوم لينا في الكلية. استيقظوا جميعًا وتجمعوا على طاولة الطعام. تهاني: إيه يا جهاد؟ شايفاكي نشيطة أوي إنهاردة على غير المعتاد. جهاد: إنهاردة أول يوم لينا في الكلية ومتشوقة أوي، أنا منمتش أصلًا، قاعدة بتخيل الكلية شكلها عامل إزاي. تهاني: يلا يا بنتي ربنا يوفقكم. بعد مرور ساعة. جهاد: أنا نازلة. سلوى وروان: وإحنا كمان.

جهاد: مش هتيجي معانا يا منار؟ منار: لا، هروح لوحدي. جهاد: براحتك. تحركت جهاد وسلوى وروان نحو الكلية. سلوى: بصي يابت يا روان الواد القمر اللي هناك ده. روان: الله! إيه الحلاوة دي؟ دا إحنا مشوفناش دنيا. جهاد: في إيه يا جماعة؟ ما براحة شوية، دا إحنا لسه أول يوم. تفرقت كل واحدة منهم. جهاد: لو سمحت، في حد قاعد هنا؟ شادي: لا، اتفضلي. جهاد: شكرًا. جهاد: اسمك إيه؟ شادي: شادي.

دخل الدكتور ولاحظ اثنين يتحدثان في الصف ولم يلاحظا دخوله. دكتور خالد: يالهوي يا بنات، إيه القمر ده؟ (دكتور خالد: معيد في كلية الآداب، عمره 40 سنة، ولكن لا يظهر عليه من سواد شعره الأسود وذقنه الطويلة وقوة جسده وعيناه العسليتان) اقترب من جهاد وشادي. خالد: أجيب لكوا اتنين حاجة سقعة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...