"نتجوز؟ انت بتقول إيه؟ "نتجوز بس على الورق عشان سمعتك، لو عليا أنا كدا كدا محدش هيركز معايا، إنما انتي الموضوع يختلف." "مستحيل أعمل كدا، دا لو انت آخر واحد مش هتجوزك." "أنا هسيبك دلوقتي تفكري وهستنى منك الرد النهاردة بليل." في المساء. "إيه رأيك يا منار في الفستان دا؟ هيبقى حلو أوي عليكي." "لا يا ستي دا مشخلع، ودي أول مقابلة." "أيوه فعلاً، أنتي إيه رأيك يا منار؟ "مش فارقة." "يا سلوى سلووووووىىى تعالي."
"أيوه جاية أهو." "اخرجي انتي كمان عشان عايزة أنام." "يووووه براحة يا أختي مالك." أغلقت الباب على نفسها وارتمت على السرير، ثم نهضت وفتحت باب الدولاب. "ألبس إيه؟ ظلت تبحث عن شيء ما حتى لاحظت فستان قصير لونه أسود ومن الخصر حزام أحمر اللون. "والله لافقع مرارتك النهاردة يا تهاني." طرقت تهاني الباب وقالت من خلفه: "جهزي نفسك الواد جاي في الطريق."
ارتدت ذلك الفستان المكشوف حتى يبرز جمال بشرتها، وغيرت شعرها وجعلته ذا ملمس ناعم مما زادها جمالاً، ووضعت قليلاً من مستحضرات التجميل وكانت أشبه بالأميرة. وفتحت باب الغرفة ولاحظتها سلوى وروان. "يا خربيتك يا منار أي الحلاوة دي." "إيه دا يابت لابسة قميص نوم تقابلي بيه ال…." وقبل أن تكمل كلامها كان الجرس يرن يعلن وصوله. ركضت تهاني كي تستقبل يوسف وأدخلته الصالون. نظرت إليه
سلوى وروان من خلف الستائر: "يالهوي يابت دا عامل زي الملايكة." "أنا خلاص حبيته." "إيه بتقولي إيه؟ "لا ولا حاجة." نظرت إليه روان بهيام وهي تكرر بداخلها: "والله لو مشي أنا الي هروح أتقدمله." "انتي لسه مجهزتيش العصير منك ليها." "لا هو جاهز في المطبخ جوه." "مالك يابت انتي وهي اتنيلوا خشوا جوه." خرجت تهاني بالعصير وظلت تتكلم قليلاً مع يوسف حتى تتعرف عليه أكثر، ثم نادت عليها تهاني وبعد دقائق طَلَت عليهم.
ظل ينظر إليها بإعجاب ولم ينزل عيناه من عليها ثواني. "وانت بقى ساكن فيني." "اااا…. ساكن في الزمالك." "وياترى الشقة تمليك ولا إيجار." "تمليك." لم تنظر إليه أبداً ولكنها قررت أن ترفع عيناها حتى تراه. "أنا ليه حاسة إني شوفته قبل كدا." "شفتيه فين؟ "الله دا كان شغال عند دكتور أشرف." "بس هو مش دكتور دا ممرض." "طيب أنا هسيبكم شوية تتكلموا مع بعض." "يااااااااريت." "لو في أي سؤال عايزة تسأليه اتفضلي." "لا مفيش." ***
كانت تعمل في المقهى حتى استدعاها المدير. "جهاد مستر شريف عايزك." "ليه في إيه؟ "مش عارفة بس تقريباً شكلك عملتي حاجة." "والله أبداً." دخلت إلى غرفة المدير وطلب منها أن تغلق وراها الباب. "خير يا مستر." "طبعاً انتي أكيد فاكرة أنا قولتلك إيه قبل ما أشغلك، قولتلك إن المكان هنا ليه احترامه وتقديره والناس بتيجي من كل مكان عشان بس تشرب الكوفي بتاعتنا." "أيوه حضرتك إيه المشكلة." أمسك شريف هاتفه ورفع يده إليها لكي ترى.
"كان نفسي ما أقولش الكلام دا بس انتي مطرودة من المكان وكفايا أوي سمعتك اللي باظت مش ناقص كمان تبوظي سمعة المكان بوجودك." "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!