نظر يونس إليها بصدمة وقال: "أنتِ بترفعي عليّ قضية؟ قامت جودي من مكانها وقالت بحزن: "أنت سمعت صح، ولا بقى عايزني أعيد كلامي؟ فأمسك يونس بذراعيها بقوة وقربها إليه وقال بغضب وعينين دامعتين: "طب اسمعيني أنتِ كمان يا عيون أبوكِ ووصّلي له الكلام ده كويس، أنتِ مش هتكوني لحد غيري وهتفضلي على اسمي لحد آخر يوم في عمري." جودي بدموع وهي تدفعه بعيداً عنها: "وأوصله أنا ليه؟ روح له وقولهوله بنفسك، ولا أنت ما بتتشطرش إلا عليّ."
وتركته وخرجت من المطعم واستقلت تاكسي لتعود للقصر. عند يونس، قاد سيارته بغضب لعمل داود. وبعد قليل وصل ودلف له وسأل عنه، فقال أحد العاملين له أنه غير موجود. فخرج من المكان وركب سيارته التي قادها لقصر داود. عند جودي، وصلت للقصر فوجدت داود جالساً على الأريكة. ففزعت وقالت له: "حمد الله على السلامة يا بابا، جاي بدري النهار ده ليه؟
فصفعها بقوة على وجهها. فنظرت إليه بصدمة ووجدته يخلع حزام بنطاله. فتذكرت ما حدث لها منذ أربعة عشر عاماً، فقالت له بدموع وهي تبتعد عنه بهستيريا: "هتضربني وترميني في الشارع تاني؟ داود بغضب وهو يُنزِل الحزام على جسدها بقوة فوقعت أرضاً: "المرة دي مش هرميكِ، أنا هحبسك في أوضتك ومش هخليكي تخرجي منها غير لما تتربي وتتعلمي تسمعي كلامي من غير نقاش." جودي بدموع: "حرام عليك، بتعمل فيا كده ليه؟
عشان سامحتك وقولت إنك هتعوضني عن اللي عملته فيا زمان؟ فأنزل الحزام على جسدها بقوة أكبر وقال لها بغضب: "قابلتيه وخرجتي من ورايا ليه؟ جودي بغضب: "كان لازم أقابله، أنا عارفة أنت مشكلتك في إني خرجت من وراك ولا إني قابلته." داود بغضب وهو يضربها بقوة: "في الاتنين." جودي بتألم: "خرجت من وراك لأنك دايماً مخوفني منك، وقابلته لأنه كان عايز يحكي لي على حاجة مهمة، وأنا ما عملتش حاجة غلط. يونس لسه جوزي."
جن جنونه وبدأ يضربها بهستيريا وهو يقول لها بغضب: "هتعملي لنفسك ولأبوكِ كرامة إمتى؟ وعند هذه اللحظة، دلف يونس الذي انصدم مما رآه وركض نحوها وضمها إليه بشدة وقال لها بخوف: "جودي حبيبتي، أنتِ كويسة؟ فاحتضنت وجهه بيديها المرتجفتين وقالت ببكاء: "كويسة، ما تخافش عليّ. جاي ليه؟ يونس بغضب وهو ينظر لداود: "جاي آخدِك من هنا بعد اللي شوفته." ووجه كلامه لداود بغضب: "أنت إزاي تمد إيدك عليها بالطريقة دي؟ داود بغضب وهو يمسك بذراع
يونس بقوة ليطرده من القصر: "بعد كده ما تدخلش البيت ده غير باستئذان، هي مش وكالة من غير بواب، ولا ملك أبوك. وأه نسيت أقول لك إني روحت المحكمة النهاردة ورفعت عليك قضية طلاق، وبعد ما هخلص منك هخطب جودي ليحيى والفرح بعد العدة." يونس بغضب وهو ينزع ذراعه من يد داود: "جودي مراتي وعمري ما هفكر حتى إني أطلقها." داود بسخرية: "مراتك! الوقتي افتكرت إنها مراتك بعد ما بقت مع واحد تاني، احلوّت في عينيك؟ يونس بغضب:
"بقت بمزاجها ولا أنت اللي هتجبرها على كده؟ فنظر داود لجودي بغضب وقال: "ما تردّي." فنظرت جودي ليونس بثبات ظاهري وقالت: "يونس، أنا ما بحبكش وعايزة أطلق، حتى بعد الكلام اللي سمعته منك. وزي ما قلت لك، اعتبر إن دي آخر مقابلة بيننا، وأنا بحترم قرار بابا وقراره هو قراري."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!