الفصل 26 | من 39 فصل

رواية فتاة الملجأ الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
22
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نظرت جودي إليه بصدمة ثم قالت له بغضب: يونس أنت كل يوم بتثبت لي إن عندك انفصام في الشخصية أكتر من اليوم إللي قبله. بجد. يونس باستغراب: لي؟ جودي بسخرية: حبّيتني إمتى ولى. يونس بسخرية: وهو الحب عندِك بقى فيه إمتى ولى. جودي بسخرية: طبعاً كل حاجة لها أسباب. جودي الغبية إللي كانت بتصدّقك ما بقيتش نفسها إللي موجودة قدامك وبتكلّمك الوقتي. يونس بحزن: أعمل إيه عشان أرضيكِ وتصدّقيني. جودي بهدوء: رجّعني بيت باباي.

يونس بغضب: بعد كل إللي عمله فيكِ ولسه عايزة تقعدي معاه. جودي بسخرية: على الأقل ما خدعنيش. يا ريتني سمعت كلامه يوم ما شوفتك أول مرة في المطعم ما كانش ده بقى حالي. صدّقني جوازي منك كان أكبر غلطة عملتها في حياتي وهعتبر إن ضربه عقاب. يونس بحزن: للدرجة دي بقيتي كارهاني. جودي بثبات ظاهري: أنا ما بكرهش حد. أنا يا إما أحبّك يا إما أخرّجك من حياتي ولا كإنك كنت موجود فيها ثانية. يونس بحزن: قلبِك قسى عليّا أوي.

جودي بسخرية: من عاشر القوم. يونس بابتسامة: زي ما قسّيته هحنّنه. مفيش حاجة مستحيلة على يونس الشرقاوي. جودي بسخرية: إلا قلبي. وصدّقني أنا مش هرجع لك غير لما أكسر غرورك. يونس بابتسامة: اعملي فيا كل إللي أنت عايزاه. أنا ملك إيديكِ وراضي بالعقاب إللي هتحكميه عليّا بس ترجعي لي. جودي بسخرية: كلام. يونس بابتسامة: تيجي نتراهن. جودي بعدم فهم: على إيه.

يونس بابتسامة: نقعد مع بعض شهر. وصدّقيني هخلّيكي تيجي لي بنفسِك وتقولي إنِك بتعشقيني مش بس بتحبّيني. جودي بسخرية: ارسم واحلم بالمستقبل. وإللي بيحلم بكرا ينول. وإذا ما قولتش. يونس بابتسامة: أنا واثق في ربنا ثم نفسي إن ده مش هيحصل. بس إذا حصل فوقتها القرار قرارِك. اتفقنا. جودي بهدوء: اتفقنا. عند سما نظرت إليه بصدمة ثم قالت له بتوتر: يحيى أنا لازم أمشي الوقتي. يحيى باستغراب: لي. سما بتوتر: مفيش. عندي شغل.

يحيى بابتسامة: هنتقابل تاني إمتى. سما بابتسامة: بكرا إن شاء الله. يحيى بابتسامة: إن شاء الله. تعالي أوصلِك. سما بتوتر: لا. يحيى باستغراب: لي. سما بابتسامة: مش عايزة أتعبك. يحيى بابتسامة: لا تعب ولا حاجة. سما بتوتر: خلّيها يوم تاني. سلام يا يحيى. يحيى باستغراب: سلام. وتركته وركبت سيارتها التي قادتها لقصر داود. وبعد قليل وصلت ودلفت له ووجدت داود جالساً على الأريكة بغرفة المعيشة فقالت له بغضب:

يعني إيه يونس طلع بيخدعنا. يعني أنا كده خلاص ضعت. لا أنا ما كنتش لوحدي. أنت كمان كنت معايا. أنا مش هقع. ثم نظرت إليه بصدمة عندما وجدته يتنفس بصعوبة ويفكّ جرافته ثم فقد وعيه فصرخت وطلبت من الحرس أنا يحملوه لسيارتها التي قادتها لمستشفى الشرقاوي. وبعد قليل وصلا ودلفا لها ثم فحصته وقال لها أحد الأطباء بحزن:

المريض ده طلع عنده ورم في المخ ولازم نستأصله في أسرع وقت قبل ما يكبر أكتر. والعملية دي صعبة جداً ونسبة نجاحها قليلة جداً ومفيش غير دكتور يونس الشرقاوي إللي ممكن يخاطر ويعملها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...