الفصل 29 | من 39 فصل

رواية فتاة الملجأ الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
22
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

جلست جودي على أقرب مقعد لأنها شعرت بأن قدميها لم تعدا قادرتين على حملها. وبكت بشدة. وفجأة سمعت صوت يونس يقول لها بقلق: "ما لِك يا جودي؟ نظرت له بندم ثم ضمّته إليها بشدة وبكت أكثر. ثم قالت له بين شهقاتها: "أنا آسفة يا يونس، آسفة إني ما سمعتش كلامك وعاندت معاك. أنا موافقة نرجع." فأبعدها يونس عنه بهدوء واحتضن وجهها بيديه ومسح عبراتها السائلة بغزارة على وجنتيها بإبهاميه. وقال لها باستغراب:

"ممكن أعرف لى بتقولي لي كده الوقتي؟ وقبل أن تجيب عليه خرجت سما من غرفة داود. فابتعد يونس عن جودي بتوتر. ثم قال لسما: "عمي داود فاق ولا لسه؟ سما: "فاق." فتركته واتجه نحو غرفة داود. وقبل أن يدلف نظر لجودي وقال لها باستغراب: "مش عايزة تدخلي تشوفي أبوكِ؟ فذهبت إليه ودلفا معاً. وجلس يونس على الكرسي المقابل لفراش داود. وقال له بحزن:

"ألف سلامة عليك يا عمي، ما تقلقش أنا إللي هعمل لك العملية وإن شاء الله هتقوم منها زي الأول." وأحسن داود بابتسامة: "شكراً يا يونس." ونظر إلى جودي وقال لها بابتسامة: "مش عايزة تسلمي على أبوكِ يا جودي؟ فقالت له بابتسامة مصطنعة: "ألف سلامة عليك وإن شاء الله هتقوم بالسلامة لإني واثقة في يونس بعد ربنا." داود بابتسامة مصطنعة: "أنتم اتصالح توا؟ فأجابت جودي عليه سريعاً قبل يونس الذي كان سيحكي لداود الحقيقة. وقالت له بتوتر:

"لا." فنظر يونس إليها باستغراب وقام من مكانه. وفحص داود ثم خرج واتجه لمكتبه. فتبعته وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح. فقال لها بغضب: "ما لِك يا جودي؟ من ساعة ما جينا وأنا مش فاهم تصرفاتِك. أنتِ عايزة ترجعي لي ولا لاء؟ فاحتضنت وجهه بيديها وقالت له بدموع: "عايزة بس مش عايزة خطتك تفشل بسببي." فاحتضن وجهها بيديه ومسح عبراتها السائلة بغزارة على وجنتيها بإبهاميه. وقال لها باستغراب: "مخبية عني إي يا حبيبتي؟ جودي بابتسامة:

"هكون مخبية إي يعني يا يونس؟ مش مخبية حاجة. أنا بس مش عايزة حد غيري يعرف إنك مش فاقد الذاكرة." يونس باستغراب: "ماشي يا حبيبتي بس ده أبوكِ وأكيد هيفهمنا." جودي بضيق: "يونس أنا قولت إللي عندي لو مش مناسبك ما نرجعش عادي." يونس بغضب: "جودي أنا عايز نرجع بس أكيد مش من ورا أبوكِ." جودي بغضب: "تمام خلّينا منفصلين أحسن ويا ريت تعمل العملية لبابا في أسرع وقت. سلام." وتركته لتعود لغرفة داود. الذي قال لها باستغراب:

"ما لِك يا بنتي؟ جودي باستحقار: "ما تقولّيش يا بنتي تاني لإني كل مرة هسمعها منك هحسّ بقرف أكتر من المرة إللي قبلها." فحاول داود القيام من نومته وقال لها باستغراب: "لِى يا حبيبتي؟ فقالت له باستنكار: "حبيبتك! لو كنت بتحبني بجد ما كنتش خطّطت لحادثة جوزي عشان تخلص منه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...