الفصل 25 | من 44 فصل

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
43
كلمة
2,119
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أحمد بعصبية خفيفة: ماتسمعي الكلام ويلا، إيه مش هينفع. سلسبيلا بهدوء: حضرتك… قاطعها صوت هاتفها. سلسبيلا: بعد إذنكم. وابتعدت قليلاً وردت. سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنا في الشركة، أحمد هياخدكم. سلسبيلا: إزاي يعني؟ سلمان: عادي، على فكرة هو زوجك. وبعدين هو مستأذن بابا. سلسبيلا: ماشي. ذهبت سلسبيلا إليهم، لقت البنات ركبوا وأحمد مستنيها. أحمد: يلا. سلسبيلا بخجل: يلا.

وركبت بجوار البنات. أحمد: لا والله، مش السواق تبع حضراتكم. أنا عايزة واحدة تيجي تقعد جنبي. أروي نغزت سلسبيلا وقالت بهمس: انزلي اقعدي جنب زوجك. سلسبيلا بنفس الهمس: هو أخويا قبل ما يكون زوجي، انزلي انتِ. أحمد بص لهم بغضب مصطنع: بتتودودوا في إيه انت وهي؟ أخلصوا، واحدة تنزل. نزلت أروي وقعدت بجانبه. ظل البنات يضحكن ويهزون ولكن بصوت منخفض.

سلسبيلا بضحك: طب هقول لكم على موقف هتموتوا من الضحك. مرة كنت قاعدة في حضن بابي، فجيه سلمان عشان يقومني من مكاني. نادى على ماما وماما بتغير جداً. فأنا قمت بسرعة، راح هو قعد مكاني. اسكت أنا، لا عارفين عملت إيه؟ خليته مرة داخل أوضة، فقولت بشهقة: سلمان الحق! قالي بخضة: إيه؟ قلت له: الحق رجلك بتمشي! الكل: هههههههههههه. سلسبيلا بضحك: يا نهار أبيض، لو تشوفوا كان عامل إزاي! أماني بضحك: أظن عمل لك شاورما.

سلسبيلا بضحك: لا والله، جري ورايا زي كل مرة، بس استخبيت ورا ماما. ولكن عمل حساب لماما، ومراديش يعمل لي حاجة. أحمد كان مبتسم وسعيد أن سلسبيلا بتضحك وتهزر عادي. (معلش ثواني يا أخ أحمد، أنت واخد عنا فكرة غلط. إحنا بنحاول ننفذ اللي ربنا أمرنا بيه. مش معنى إننا مش بنتكلم مع أي شاب إلا للضرورة، يبقى إحنا متشددين. لا، إحنا بنحاول ننفذ اللي ربنا أمرنا بيه مش أكتر.) أماني بجدية: بس هنا، جزاك الله خيراً. أحمد

بجدية أكتر وهو غاض بصره: آمين، وإياك. اتفضل. نزلت أماني وتلفون سلسبيلا رن. سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بقولك يا حبيبتي، أحمد استأذني وهيجي ياخدك من الكلية. سلسبيلا: تمام. أحمد نزل أروي عند البيت ومشي هو وسلسبيلا. أحمد: تعالي اقعدي جنبي. سلسبيلا بخجل: مرة تانية. أحمد باستغراب: إزاي يعني؟ سلسبيلا بخجل: مش هقدر. أحمد حس بخجلها: تعالي، ماتكسفيش، أنا زوجك. تعالي.

نزلت سلسبيلا وجلست بجانبه. أحمد بابتسامة: عاملتي إيه في الامتحانات؟ سلسبيلا بفرح: كان جميل جداً، كنت خايفة في الأول، بس كان جميل جداً الحمد لله. أحمد بابتسامة: الحمد لله. فضلوا يتكلموا لحد ما وصلوا البيت. وصلت سلسبيلا البيت، لاقته هادي جداً وصوت القرآن مزينه. سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ياااااااااااا أهل البيت، فيييييييييينكم؟ خرجت عائشة من أوضتها.

عائشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، في إيه يا بت، مالك صوتك عالي ليه؟ سلسبيلا وهي تحتضنها: واحشااااااني جدا يا عائشة. عائشة وتحتضنها: وأنتِ أكتر يا روح عائشة. سلسبيلا وهي تقبل رأسها: يلا هانت، قربت أخلص الامتحانات، ده آخر سنة ليا وهقعد معاكِ، هتزهقي مني. عائشة بحب: والله ما أزهق منكِ يا روحي، بس أنتِ كدا كدا هتسبيني، تتجوزي. سلسبيلا: وإيه جاب السيرة دي؟ بس ما كنا حلوين. طب استأذن بقا، أدخل أغير.

عائشة: استني بس، قولي لي عملتي إيه في الامتحانات. سلسبيلا بفرح لا إرادياً: كان جميل جداً جداً جداً، الحمد لله. عائشة: طب الحمد لله، كويس. أروي وصلت البيت، لقت نورهان قاعدة. أروي وهي تقبل يد والدتها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عاملة إيه يا نونا؟ نورهان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله يا حبيبتي. عاملة إيه أنتِ، وعملتي إيه في الامتحان؟ أروي بحب: أدام الله حمدك، الحمد لله. الامتحان كان جميل جداً جداً.

نورهان: طب الحمد لله كويس. أومال أخوكِ فين؟ راح على الشركة؟ أروي بضحكة خفيفة: لا، راح يوصل حبيبة القلب، ههههه. سمعت صوت أحمد وراءها. أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نورهان وأروي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحمد قبل رأس مامته وجلس بجانب أروي: كنتِ بتقولي حاجة يا رورو وأنا داخل كدا؟ أروي بمرح: أنا، لا لا، استحالة. أنت عارف أنا مبتكلمش. كلامي خفيف. أكيد نونا اللي قالت، صح؟ وغمزت لها.

أحمد بضحك: ههههههه، كلامك خفيف هههههههه، بتهزري صح؟ ده أنتِ أكبر لكاكة. أروي بغيظ: متشكره جداً. أحمد بضحك: العفو. عايزة تاني؟ أروي بصت له بغيظ: أستأذن أنا، هطلع أوضتي. أحمد وهو يقبل يد والدته: عاملة إيه يا نونا، واحشاني. نورهان بحب: الحمد لله يا حبيبي، أنت كمان واحشاني. وظلوا يتكلمون. أروي طلعت أوضتها، كلمت سلسبيلا. أروي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سلسبيلا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عاملة إيه يا أبو العيال، واحشاني. أروي: الحمد لله يا حمدية، أنتِ كمان واحشاني. سلسبيلا: ما تيجي نتقابل يا فواز يا خويا. أروي بضحك: هههه، لا بقولك إيه، ارجعي لطبيعتك، لأن عايزة في موضوع مهم. سلسبيلا بحب: خير، موضوع إيه؟ أروي: بصي يا ستي، صلي على النبي. سلسبيلا: اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أروي: عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. بصي يا ستي، أنا قبل ما ألتزم، كنت بنمص حواجبي بس. وأنا بقلب على اليوتيوب، سمعت أنه حرام. طب أنا هشيل كم شعرة إيه اللي خلاه حرام؟ سلسبيلا بحب: بصي يا حبيبتي، الموضوع ده مهم وعايز تركيز. ربنا عز وجل قال: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [سورة الحشر: 7]. يعني إحنا مأمورين،

إن النبي ﷺ قال: اعملوا كذا، يبقى سمعنا وطاعة يا رسول الله. ولو قال: متعملوش كذا، يبقى سمعنا وطاعة يا رسول الله. الدليل بنص قرآني أهو. طب بقي النبي ﷺ قال: (لعن الله النامصة والمتنامصة) النامصة: اللي بتشيل شعر من حواجبها. والمتنامصة: اللي بتشيل لها. طب هنا العن، يعني الطرد من رحمة ربنا. ليه أنت بشعرتين مالهومش أي لازمة بتشيليهم من حواجبك، يطردوك من رحمة ربنا؟

أنتِ عارفة إن إحنا من غير رحمة ربنا منسواش حاجة. أنتِ عارفة إن رحمة ربنا دي هي اللي هندخل بيها الجنة. حتى الأنبياء، كلنا مش هندخل الجنة إلا برحمة ربنا. أما درجات الجنة بأعمالنا. أروي باقتناع: تمام. أومال حديث إن الله جميل يحب الجمال؟

سلسبيلا: استني بس كدا، ماتسمعيش للناس دي اللي يجبولك حديث على حديث على يبطلوا الحق بالباطل. دي أولا. أما ثانياً، إن الله جميل يحب الجمال، في الحلال. يعني ما أروحش أنمص حواجبي وأقول إن الله جميل يحب الجمال. ما ده حرام. ما أروحش أحط برفيوم وأمشي من جنب واحد أفتنه وأخليه يعمل ذنوب وكبائر، وأقول إن الله جميل يحب الجمال. لا يا حبيبتي، ربنا بيحب الجمال ولكن في الحلال. مش أعمل الحرام وأبرر لنفسي الذنوب دي. وبعدين أنا شايفة الشيطان نفذ وعده اللي قال لربنا. أسمي كدا،

قاله إيه: ({وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا} [سورة النساء: 119]) . لامُرنهم فليغيرن خلق الله، صح كدا؟ بنغير خلق الله، ربنا خلقها لنا كدا. إحنا مين بقا لنعترض على خلق الله ونغيره؟ ربنا يهدينا جميعاً ويردنا إليه رداً جميلاً.

أروي باقتناع أكبر: اللهم آمين يا رب العالمين. جزاك الله خيراً بجد يا سلسبيلا، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. سلسبيلا بغرور مصطنع: عشان تعرفوا إنكم من غيري ولا حاجة. أروي بضحك: ههههههه، نفسي أعرف إمتى هتبطلي التواضع ده يا جدع. سلسبيلا بضحك: ههههههه، لو أنا بطلت مين هيتواضع يعني؟ أروي وهي تنظر حولها وتقول بهمس: أحمد أخويا مافيش حد في تواضعه.

وسلسبيلا بضحك: أيوا بجد، أخوك في التواضع مافيش زيه. ما نساش أول مرة اتقدملي فيها، قال إيه؟ سلسبيلا وهي تقلد صوته: أنا أحمد الدسوقي، يتقالي كدا من طفلة زيك؟ مغرووور أوي. أروي بضحك: ههههههه، بتقلده بالظبط. سلسبيلا بضحك: أومال ههههه. أحمد من وراهم: والله. سلسبيلا بخضة: بت يا أروي، صوتك تخن كدا ليه؟ هو أنتِ اتحولتي ولا إيه؟ أروي مش بترد. أحمد وهو يكتم ضحكته عليهم: بقا أنا مغرور يا سلسبيلا؟

سلسبيلا بخضة: أرووووووووي، أوعي يكون اللي في بالي. أروي: والله ما كان قصدي أفتح الاسبيكر، بس أنتِ عارفاني بحب أفتحه طول ما أنا في البيت. سلسبيلا: أحم، أستأذن أنا يا جدعان. تبقي سلميلي على دكتور أحمد يا أروي. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وقفلّت بسرعة. (شجاعة البت سلسبيلا، تصدقوا😂😂) سلسبيلا قفلت من هنا، وأحمد مقدرش يمسك ضحكته أكتر، وضحك بكل صوته. أحمد: أمممم، أعاقبك إزاي؟ بتكلمي عليا في ضهري.

أروي: طالما ضحكت، تبقي مش مدايق. تبقي سيبك من العقاب، وقول لي هتتجوزها امتى بقا وتجيبها تعيش معايا؟ الله هيكون أحلى يوم. أحمد بغيرة: لا، مش هتعيش معاكي ولا هتتكلم معاكي أصلاً. وبعدين أنتِ هتتجوزي مازن، يعني تبعدي عنها. أروي من الصدمة فضلت تضحك: هههههههههههه، أنت غيران مني، من أختك؟ ههههههههههههه، لا إله إلا الله، هههههههه. أحمد سابها وطلع.

عدى الوقت والبنات خلصوا الامتحانات ومنتظرين النتيجة. وسلمان خطب أماني، ومازن خطب أروي. وفي يوم، مازن كان قاعد مع أروي، وأحمد قاعد بعيد عنهم شوية، بس شايفهم وسامعهم. مازن: أحم، عاملة إيه يا آنسة أروي؟ أروي بخجل وهي تنظر للأرض: الحمد لله، في زمام النعمة. وحضرتك؟ مازن: بخير الحمد لله. عملتي إيه في الامتحانات؟ أروي: الحمد لله، ولكن منتظرة النتيجة. مازن: خير إن شاء الله. أروي بخجل: كنت عايزة أطلب من حضرتك طلب.

مازن بحب ولكنه غاض بصره: اتفضل حضرتك، تأمري. أروي: الأمر لله وحده. بس كنت عايزة، لو حصل نصيب، حضرتك تكملي حفظ القرآن. لأن حضرتك خاتم، وأنا معرفش أروح للمعلمة اللي متابعة معاها. مازن بفرح: طبعاً، طبعاً. إن شاء الله. وفضلوا يكلموا شوية، واستأذن مازن ومشي. سلسبيلا كانت نايمة، فهي تنام مبكراً لكي تستيقظ للقيام. وجدت هاتفها يرن. تجاهلت في البداية، ولكن الرقم أصر. فردت من غير ما تشوف الرقم مين.

سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عايزة إيه يا باردة ياللي اسمك أماني؟ محدش بيصحيني من أحلى نومة غيرك. أماني: …………. سلسبيلا بصدمة: ………….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...