الفصل 4 | من 44 فصل

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
73
كلمة
2,159
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

وقفنا المره اللي فاتت لما صهيب قال لأحمد أنه عايز يتجوز بنته. أحمد بهدوء: أنا عندي بنتين، مين فيهم بقا؟ صهيب بترقب: احم، الانسه ياقوت، بس حضرتك شوف رأيها الأول، لو تمام اجيب اهلي واجي، ولو مش تمام خلاص، قولي بيني وبين حضرتك. أحمد بابتسامة على تفكير صهيب: إن شاء الله. صهيب: استأذن أكمل شغل. يدخل صهيب المكتب ويرجع رأسه للخلف ويغلق عينه ويظل يدعي ربه. حمزه: صهيييييب! يفتح صهيب عينه ولا يرد.

حمزه حط ايده على كتف صهيب: مالك يا حبيبي؟ صهيب: خايف. خايف ترفض، خايف جداً، معقول بعد كل ما صبرت كل ما تكونش من نصيبي، دا أنا من بعد ما دخلت الاعدادي مادخلتش بيتكم إلا مرات لا تذكر، كل دا علشان ما أغضبش ربنا فيها، مش هستحمل بجد. ربط

حمزه على ظهر صهيب وتكلم: تفائل خير تجده، رسول الله ﷺ كان يكره التشائم ويحب التفاؤل، وبعدين ربنا مابينساش، مستحيل ينسى، إزاي كنت بتجاهد نفسك وتغض بصرك عنها وأنا كنت بشوف دا، ومستحيل يبقى شايفك إزاي حافظ مشاعرك علشان الحلال، وبعدين ادعي ربنا، لو خير لبعض ربنا مش هيبعدكم، ولو شر فربنا أعلم. صهيب براحه: ونعم بالله، شكراً لأنك صاحبي ومعايا دايما. حمزه ضربه بخفه: اسكت يلا. صهيب: هههه، حاضر، أنا غلطان إني بشكرك.

رن تلفون حمزه وكانت ياقوت. حمزه بضحك: لو جبت سيرة ملايين ما كنت جت. حمزه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ياقوت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فينك، مالقتكش في مكتبك. حمزه: أنا في مكتب صهيب، في حاجة يا نهار، استنى أنا كنت جاي ليه، خد الأوراق دي خلصها بسرعة وتروح لـ أبي، أصل أنت عارف هيعمل إيه. ياقوت بضحك وهي تقلد حمزه: هههههه، إيه اللي يخليك تنسى يا يويو، عقلك فين هههههه. حمزه وهو ماسك ضحكته

عليها ويخرج من مكتب صهيب: عايزة إيه دلوقتي؟ ياقوت: احم، عايزة أساعدني في حاجة، ممكن تعدي عليا. حمزه: عيوني لك حبيبتي. ياقوت: تسلم عيونك. وصلت أفنان المستشفى وبدأت تتابع مرضها، وبعدين دخلت لنورين. لم تلاقيها على السرير، اتخضت، لفت عينها في الأوضة، لاقتها في ركن بتصلي، ابتسمت وجلست تستناها. خلصت نورين صلاة. أفنان بإبتسامة بعد ما رفعت نقابها: الجميل عامل إيه؟ نورين بحب: الحمدلله، وأنت؟

أفنان: الحمدلله في زمام النعمة، كنت بتصلي إيه؟ نورين: الضحى. أفنان بإبتسامة: اللهم بارك، ربنا يثبتك، مين اللي دلقك على العمل الجميل ده؟ نورين: كنت قاعدة على الفيس فشوفت فيديو لشاب كدا بيقول إنها صلاة الأوابين وصدقة على جسمي. أفنان: اممم، جميل جداً. النهاردة آخر يوم ليك هنا، لأنك اللهم بارك اتحسنت جداً جداً. نورين بحزن وهي تحتضنها: مش عايزة أسيبك.

أفنان: يا حبيبتي إحنا هنكون على تواصل إن شاء الله، ولو عايزة نتقابل هنتقابل إن شاء الله. نورين: إن شاء الله، بس قبل ما أمشي هحكي لك إيه سبب اللي وصلني لكدا وخالني كنت هنتحر. أفنان: أنا جاهزة أسمعك حبيبتي. و ضربت الجرس جت الممرضة. أفنان: خليهم يبعتوا ميه وعصير لميون. الممرضة: حاضر يا دكتورة. نورين بتساؤل: ليه؟ أفنان بإبتسامة: طبيعي لما تفتكري هتتعبي. نورين بحب فهي بقت تحب أفنان واعتبرتها أختها: تمام.

أفنان بإبتسامة: سامعاك يا حبيبتي. نورين: أنا طلعت على الدنيا لقيت بابي ومامي متوفين، مالقتش حد جنبي إلا يزن أخويا، كان يزن جنبي في كل حاجة، وقبل ما أطلب الطلب ألاقيه عندي، وفي مرحلة الجامعة في السنة اللي قبل الأخيرة تعرفت على شاب، في البداية حبيته، فضلت كدا لحد ما خلص، واتصدمت وفرحت لما لقيته اتقدم لي، فيزن رفض، وقفت قدام يزن لحد ما وافق، كنا تمام لحد يوم الفرح، وكان أسوأ يوم. سكتت نورين ودموعها مغرقة عيونها.

ربطت أفنان على ظهرها وأعطتها ماء. أفنان: لو مش هتقدري تكملي خلاص.

نورين بضغط على نفسها: يوم الفرح خطفني، ههههه، كان عايز يكسر يزن وينتقم منه، ههه، خطفني وكان ينوي إنه يقتلني، فرّن على يزن فيديو كول، ووراه إنه خاطفني وقال لي أنا مستحيل أحبك، أنا بس واخدك وسيلة للانتقام من أخوك، هو لما اتقدملي ويزن رفض وأنا أصرت عليه، يزن مكانش مطمن، فاداني سلسلة فيها جهاز تعقب وأنا معرفش، ثواني ولاقيت يزن بيقتحم المكان مع عناصر الشرطة، أخذوه وأنا حالتي كانت زي ما شايفه، وأنا من كتر ما كنت بحبه مكنتش متوقعة يحصل كدا، فما استحملتش الصدمة وبكيت.

أخذتها أفنان في حضنها فضلت تربط عليها: أهدي يا حبيبتي أهدي. وظلت تقرأ لها قرآن حتى هدأت. أفنان بإبتسامة: أحسن. نورين وهي تشرب ماء: الحمدلله. أفنان: طب الحمدلله، بصي حبيبتي، أنت غلطت لما ارتبطتي بيه، لأن إحنا عندنا في الإسلام مفيش حاجة اسمها ارتباط، تمام، بس دا موقف وراح لحاله، ويعلمك إنك معتيش تفتحي قلبك إلا في الحلال، تمام يا روحي. نورين بحب: تمام. أفنان: أنت بقيت كويسة، وإن شاء الله أكتب لك على خروج النهارده.

نورين: إن شاء الله. خبط يزن ودخل، وهو أصلا كان واقف يسمعهم من بدري، بينما أفنان نزلت نقابها بسرعة. يزن وهي يقبل رأس أخته: عاملة إيه يا حبيبتي؟ نورين: الحمدُ لله. أفنان برسمية: أخت حضرتك بقت تمام والحمد لله، وهكتب لها على خروج النهارده، أستأذن. يزن: شكراً يا دكتورة. أفنان: العفو، دا واجبي، أستأذن، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يزن ونورين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

دخلت أفنان مكتبها وجدت أنس جالس مكانها وبيلف بالكرسي. أفنان بشهقة: حرام عليك يا أخي، خضتني. أنس بضحك: ههههههه، أبو قردان بيتخض. أفنان: ليه يا خويا، حد قالك إني مش إنسانة وبتخض؟ أنس: قالولي إنك قرد. أفنان: ههه، ضحكتني، جاي ليه؟ أنس: كان فيه شوية مشاكل في المستشفى وأبي باعتني أحلاها، فقلت أعدي أغلس عليك شوية. (ملحوظة: المستشفى ملك عائلة الدسوقي من زمان) أفنان: نننن، ضحكتني. قام أنس قبل رأسها: أنا ماشي، عايزة حاجة؟

أفنان بحب: عايزة سلامتك يا حبيبي. ومشي. وصل أحمد البيت، دور على سلسبيلا، لقها في غرفتها. أحمد بحب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سلسبيلا بنفس الحب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحمد: عاملة إيه؟ سلسبيلا: الحمدلله في زمام النعمة. أحمد: أدام الله حمدك، بقولك بنتك متقدم لها عريس. سلسبيلا: بنتي مين؟ أحمد: ياقوت. سلسبيلا: من العريس؟ أحمد: مش هتتخيلي. سلسبيلا بفضول: مين؟ أحمد: صهيب.

صدمت سلسبيلا ثم تحدثت: صهيب ابن أخويا؟ أحمد: اه، أنتِ عارفاه، واد ذكي جداً، قالي شوفها الأول يا عمي، لو موافقة تمام، ولو مش موافقة قول لي بيني وبينك، عارفه عمل كده ليه؟ علشان لو هي مش موافقة ما يبقاش فيه زعل بينك وبين أخوك، ويفكر إحنا اللي رافضين. سلسبيلا: وأنت رأيك فيه إيه؟ أحمد: ما فيش أرجل منه، ومش هأمن عليها غير معاه، غير كده إنسان خلوق جداً. وأنتِ؟

سلسبيلا: محترم جداً، دلوقتي فهمت من الاعدادي ما بيجيش علطول ليه، بجد رجل. أحمد: نشوف رأي ياقوت. سلسبيلا: سيبها، هكلمها أنا. أحمد: تمام. وصل زيد البيت، دخل غرفته بدل ملابسه وجلس ورجع رأسه لورا وغمض عينه. خبطت سلسبيلا، ما ردتش، ظنت إنه لسه ما جاش، فتحت الباب ودخلت، لاقته قدامها. سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مبتردش ليه يا زيد؟ زيد لا رد. سلسبيلا جلس جانبه وهزته: زيد، زيد. زيد بخضه: في إيه يا ست الكل؟

سلسبيلا: في إيه يا حبيبي؟ خبطت كتير وناديت عليك، في إيه؟ حط زيد رأسه على رجل سلسبيلا ومدد على الكنبة. ربطت سلسبيلا على شعره: تعبان يا أمي، تعبان جداً. سلسبيلا بخوف: مالك يا حبيبي؟ زيد بتنهيدة: مفتون يا أمي، وخايف جداً، خايف أغضب ربنا، أنا أستحمل زعل أي حد إلا ربنا. سلسبيلا بحب وهي تربط على شعره: في إيه بس يا حبيبي. زيد: مش قادر أتكلم يا أمي، بس ادعي لي بالصبر. سلسبيلا: حاول تحكي لي يا حبيبي، وما تقلقنيش وتسيبني. تنفس

زيد بشدة وقام وقبل يدايها: أنتِ والدتي ومش هستحمل تقل مكانتي عندك. قبلت سلسبيلا رأسه: مستحيل مكان يقل عندي يا حبيبي، احكي لي مالك. زيد: ما فيش يا أمي، كل اللي في الأمر أحببت أخلاق طالبة عندي، فبحاول ما أختلطش بيها وبحاول أغض بصري عنها، فربنا يصبرني. (استحى أن يقول لأمه أنه أحبها، فقال أحببت أخلاقها) سلسبيلا بحب وإبتسامة: الحب لا عيب ولا حرام يا حبيبي، فمكانتك مستحيل تقل عندي، أنت ابني حبيبي، ليه مش تتقدم لها؟

زيد: لا يا أمي، لما تخلص تعليم هتجوزها إن شاء الله. سلسبيلا: إن شاء الله حبيبتي. أنهت أفنان عملها ومرت على مرضها وذهبت إلى نورين، وجدت يزن لا يزال عندها، كشفت عليها. أفنان: اللهم بارك، تحسن رهيب، أنا هكتب لك على خروج. نورين بدون سابق إنذار: قبل ما أخرج عايزة ألبس الحجاب. صدمت أفنان في البداية ثم بفرح: اللهم بارك، ما شاء الله، أيدك بشدة. أخرجت نورين ملابس: بصي دول، خليت يزن يشترهم لي قبل ما يجي. أفنان: جميل جداً.

خرج يزن، جلس في الخارج علشان يسيبلهم حرية الحديث. رفعت أفنان نقابها. نورين: بصي، أنا هلبس الفستان بس الطرحة دي مش هعرف ألفها. أفنان: البسي وتعالي ألفهالك. كارتدت نورين الملابس ولفّت لها أفنان الطرحة. نورين: أنا هاخدها خطوات، هلبس الطرحة، أتقلم عليها، ألبس الخمار، أتقلم عليه، هلبس النقاب إن شاء الله، وهكون زي أمهات المؤمنين. أفنان بحب: إن شاء الله. كتبت أفنان لنورين خروج ودخل يزن. يزن: ما شاء الله، إيه القمر ده.

نورين بحب: شكلي حلو. يزن: لا، دا أحلى من الحلو. ذهب كل من يزن ونورين البيت، ومشت أفنان مع أنس البيت. خرجت سلسبيلا من غرفة زيد بعد ما قالت يجهز للغداء، نزلت المطبخ وجدت ياقوت تحضر الطعام. سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سبيه يا حبيبتي، أنا هعمله. ياقوت بحب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مش ضروري يا حبيبتي، وبعدين أنا ما روحتش الشركة النهارده فمش ضروري. سلسبيلا: تمام، بقولك يا حبيبتي.

ياقوت قبلت رأسها: نعم يا ست الكل. سلسبيلا: متقدم لك عريس. ياقوت: جاله عريس دا مين ده؟ سلسبيلا بترقب: صهيب ابن خالك. ياقوت بصدمة: ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...