ريناد: يا ترى مين اللي عمل فيا كده؟ لتسمع صوت فجأة: "عايزة تعرفي مين اللي عمل كده؟ هتعرفي حالا." أُزيحت قطعة القماش من على عينيها لتنظر بصدمة: "أنتم؟! "هبة! وتسنيم... هبة: "أيوه إحنا." ريناد: "هي وصلت معاكم للدرجة دي؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ تسنيم: "إنتي مستهينة باللي عملتيه! ها ها ها الحقيني يا هبة أشعر من الكلام." هبة: "عاملة نفسها بريئة أوي." ريناد: "يا ولاد الـ... أنتم إزاي مراد بيه معينكم في شركته؟
أنتم متستاهلوش إلا الطرد." هبة بعصبية: "اخرسي." وضربتها بالقلم على وجهها. ريناد: "إنتي أكيد مريضة، روحي اتعالجي." هبة: "صفعتها بالقلم مرة أخرى." ريناد: "إنتي ضعيفة، مش قادرة تواجهيني." هبة: "صفعتها مرة أخرى." ريناد: "هتندمي جامد على الأقلام دي." هبة: "ههه، ولا هتقدري تعملي أي حاجة." ريناد: "لو إنتي شجاعة فكيني وشوفي إيه اللي هيحصلك." تسنيم: "نفكك عشان تهربي؟ لا يا حبيبتي ده بعدك."
ريناد: "إنتي كمان جبانة، خليكي ماشية وراها زي ديلها." تسنيم: "وسعي كده يا هبة." وقامت بصفعها بالقلم على وجهها. أصبح وجه ريناد شديد الاحمرار. ريناد: "والله لتندموا، أنا عشان متكتفة مش عارفة أعمل حاجة. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، منكم لله، اللي زيكم يستاهل الحرق." تسنيم: "صفعتها مرة أخرى." تسنيم: "والقلم ده عشان إنتي السبب في طردنا."
ريناد وهي تكاد تنفجر: "إنتوا السبب في طرد نفسكم، إنتوا اللي حطيتولي حاجة في القهوة، أنا مش السبب في حاجة. فكوني حالا." تسنيم: "إنتي لسه شفتي حاجة! ده لسه في مفاجأة مستنياكي." تسنيم: "هاتي يا هبة." هبة: "اتفضلي يا روحي." تسنيم وفي يدها زجاجة: "شايفة إيه دي؟ ريناد: "أعععع الحقوني." هبة: "دي بقى ماية نار، كل الحكاية هنحطها على وشك البريء ده." ريناد: "في حد هنا؟ الحقونا."
كان مراد والشرطة قد وصلا. سمع مراد صوت ريناد تصرخ. مراد: "الصوت جاي من هنا." الشرطة: "يلا بينا." كسرت الشرطة الباب، ولكن هبة قد استطاعت أن تختبئ ولم يجدا سوى تسنيم. عندما سمعت هبة الصوت قامت بإطفاء النور واختبأت، لكن تسنيم لم تلحق. أمسكت الشرطة بتسنيم ومعها الزجاجة وظلت تبحث عن هبة، لكنها استطاعت الهرب أثناء انشغالهم بريناد وتسنيم. مراد: "إنتي كويسة؟ ريناد بخوف: "لأ." مراد: "أنا هعرف إزاي آخدلك حقك."
مراد: "وصلت معاكم للخطف! وأنا اللي كنت مستأمنكم على شركتي." تسنيم: "سيبوني أنا معملتش حاجة، هبة اللي خططت لكل ده، أنا مليش دعوة." عندما وقفت ريناد على قدميها، ذهبت لتسنيم والشرطة تمسكها وقامت بصفعها قلم يلو الآخر. لم تتوقف حتى أمسكها مراد. مراد: "خلاص كفاية، سيبي الشرطة تاخدها في داهية." ريناد: "سيبني عليها، دي عايزة تتربي." مراد: "خلاص يلا نمشي." ريناد: "حاضر."
أخذ مراد ريناد إلى سيارته ونظر إلى وجهها فوجده شديد الاحمرار وعلامات أصابع يد ظاهرة على وجهها. مراد: "آه فهمت." ولم يستطع كتم نفسه من الضحك. وأخرج زجاجة من المياه ومنديل وأعطاهم لها. ريناد: "مش عايزة حاجة." مراد: "أنا بتكلم ليه أصلا." ووضع بعض الماء على المنديل. مراد: "خدي قربي هنا." ريناد: "اوعى بقى سيبني في حالي." مراد: "قولتلك قربي." ريناد: "إيه ده بصي كده." ريناد: "إيه." قام مراد بوضع المنديل على وجهها.
ريناد: "آي آي." مراد: "نظر إلى عينيها." ريناد: "أخذت تنظر لعينيه." مراد: "أمسك بيدها ووضعها على وجهها." مراد: "بس امسكيه كده بقى، خليني أعرف أسوق." ريناد: "م تسوق حد ماسكك." مراد: "بطلي لماضة بقى." ريناد: "مقولتليش بقى إيه المكان اللي كنا هنروحه قبل ما اتخطف؟ مراد: "بكرة هتعرفي." توقفت السيارة أمام منزل مراد. ريناد: "إيه ده، لااا وديني الشركة، أنا هنام هناك." مراد: "مش هينفع، يلا اطلعى." ريناد: "لا طبعاً."
مراد: "إيه مش واثقة فيا؟ ريناد: "مبثقش في حد أصلا." مراد: "خلاص خليكي هنا بقى وأنا طالع." ريناد: "استنى انت هتسيبني كده في الشارع." مراد: "مش إنتي مش بتثقي في حد اتصرفي بقى." ريناد: "خلاص جايه." صعدا إلى الأعلى هما الاثنين. الخادمة (هدى) : "إيه النور ده، اتفضلوا. أما أنا بقا محضرة لكم ملوخية هتاكلوا صوابعكم وراها." مراد: "أيوه بقى أكلتي المفضلة." ريناد: "الحقيني بيها بسرعة ريحتها طالعة قمر."
مراد: "أنا شايف إنك خدتي ع هدى بسرعة أوي." ريناد: "إنت مالك إنت." هدى: "بس ي ولا سيب ريري تاخد راحتها." مراد: "ولا! بلاش قدامها طيب." ريناد: "ههههههه." انتهوا من الطعام وأخذتها هدى إلى غرفة لتنام بها. هدى: "تصبحى ع خير ي ريري." ريناد: "وإنتي من أهله يا أحلى دودو." ريناد: "الله، حلوة أوي الأوضة دي. كان زمان عندي أوضة أحلى منها." وتذكرت متولي وكريمة وما فعلاه بها. ونامت ودمعتها على خدها.
في الصباح: ذهب مراد وريناد إلى الشركة. وفي طريقهم إلى الشركة توقفت السيارة عند الإشارة. شخص ما: "إيه حاجة ي بيه، راضيني بحاجة." نظرت ريناد لترى... كريمة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!