الفصل 10 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
22
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: ياسين. فتون بعصبية: قوم يا دفعة عشان تفطر. الممرضة بدلع: ومالك بتكلمه كده ليه؟ ما براحة عليه، ده تعبان. فتون بقرف: اطلعي إنتي بره عشان مزعلكيش. الممرضة: طب وريني هتزعليني إزاي. فتون: بقى كده. عيوني. وبعد كده فتون مسكت الممرضة ولويت درعها وشدتها من شعرها. فتون: ها، زعلتي ولا لسه؟ الممرضة: خلاص سيبيني. فتون: ابقي أشوفك هنا تاني، عشان ساعتها مش هسيبك. الممرضة سبتها وخرجت، وهي دخلت عشان تدي الأكل لأحمد.

فتون بشدة: يلا قوم عشان تفطر، وأنا هروح الجيش. أحمد: فتون، ممكن أفهمك. فتون: هو مفيش حاجة عشان أفهمها. وابقي خلي الممرضة هي اللي تقعد معاك يا دفعة. يلا اتعدل. أحمد جه عشان يتعدل، مكنش قادر من كتفه. أحمد: آآآه، مش قادر. فتون بخضة: إيه مالك؟ أحمد: مش قادر من كتفي. فتون: طب استنى أنا هعدلك. وبعد كده فتون قربت من أحمد عشان تعدله، وأحمد كان عامل يبصلها زي ما يكون بيقولها: متسبنيش وتمشي. وهي كانت بتتهرب من نظراته ليها.

فتون بشدة: كده تمام يا دفعة ولا إيه؟ أحمد: آه، أنا كده مرتاح. فتون بشدة: تمام، قادر تاكل ولا أأكلك؟ أحمد: آه، هقدر آكل. أحمد كان بيحاول إنه ياكل، بس هو مكنش قادر عشان الرصاصة جت في كتفه اليمين. فتون: خلاص أنا هاأكلك. وبعد كده فتون خدت الأكل وبقت تأكل أحمد، وهو كان عامل يبصلها وكان عايز يتكلم بس مش عارف عشان هي شادة عليه أوي. وبعد شوية خلص أكل، وبعد كده ادته العلاج. أحمد: فتون. فتون بشدة: نعم. أحمد: ممكن تسيبني أتكلم.

فتون بشدة: ماهو مفيش حاجة يا دفعة عشان تتكلم فيها. أحمد: أنا عارف إنتي زعلانة ليه، بس والله هي اللي دخلت ومسكت إيدي، وأنا قلتلها: اطلعي بره بدل ما أنادي المدير. قلتلي بكل بجاحة: نادى. وأنا كنت عايزها تخرج وإنتي جيتي. فتون: هو مفيش حاجة، وأنا مش زعلانة ولا حاجة. وازعل ليه أصلاً؟ أحمد: هو باين عليكي يا فتون. فتون: لا، أنا كويسة. أحمد: طب هتسبيني وتمشي؟ فتون: إنت عايز إيه؟ أحمد: أكيد عايزك معايا.

فتون: خلاص يا أحمد، أنا قاعدة معاك. أحمد: فتون. فتون: نعم. أحمد: متزعليش. فتون: وأنا هزعل ليه يا أحمد؟ مفيش حاجة أصلاً. أحمد: متأكدة؟ فتون: أيوه متأكدة. أحمد: عملتي إيه امبارح لما اتصبت؟ فتون: خفت عليكي أوي، وجاسر مكنش عايزني أجي، بس أنا طبعاً عاندت معاه وجيت. أحمد: خفتي عليا؟ فتون بكسوف: أيوه طبعاً. إنت الوحيد اللي معايا هنا. أحمد: يعني إنتي خفتي عليا بسبب كده؟ فتون: ما كنت عايزني أخاف عليك بسبب إيه يعني؟

أحمد: لا، ولا حاجة. فتون: طيب. أحمد: فتون، إنتي في حاجة مزعلاكي؟ فتون: أنا كويسة يا أحمد، مفيش حاجة. إيه اللي هيزعلني يعني؟ أحمد: تمام يا فتون. وبعد كده الاتنين سكتوا. عند جاسر. جاسر في نفسه: أنا لازم أروح لياسين. طب أنا ليه بالي مشغول بيه وعايز أروحه وخايف عليه كده؟ لا لا، أنا لازم أكبر دماغي منه. عند أحمد وفتون. أحمد نام، وفتون هي كمان حطت راسها على السرير ونامت. وتاني يوم أحمد صحي، وبقى عامل يبص لفتون وهي نايمة.

أحمد: أنا مش مصدق إن الملاك ده معايا. فتون سمعت أحمد قال إيه، بس عملت نفسها مسمعتش وصحيت من النوم. أحمد: صباح الجمال. فتون: صباح النور. عامل إيه النهارده؟ أحمد: إنتي عاملة إيه؟ فتون: أنا كويسة. أحمد: خلاص، طول ما إنتي كويسة أنا كويس. فتون اتكسفت: شكراً. أحمد: يسطا، مش إنت قلتلي مفيش شكر بينا؟ فتون: نسيت يكبير، حقك عليا. أحمد: خلاص يسطا، مفيش حاجة. وهنا جاسر جه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...