اللي قاطع كلامهم أنهم دخلوا القصر. اتصدموا أن مفيش حرس على السلم. اتخضوا ودخلوا بسرعة، واتفرقوا يدوروا على الدادة لأنها الوحيدة اللي في البيت. حسام: داده أميرة انتِ فين؟ محمد بضحك: داده أنا جعان تعالي اعمليلي أكل. فجأة سمعوا صويت مليكة. محمد وحسام راحوا جري على مكان الصوت، وأول ما دخلوا لقوا دم في كل حتة والدادة أميرة مرمية على الأرض. حسام: داده داده في إيه فوقي. محمد: هو إيه اللي حصل!! حسام: اتصل بالإسعاف بسرعة.
محمد: أيوه الإسعاف لو سمحت، إحنا في العنوان (... وعندنا حد عمال ينزف. موظف الإسعاف: حالاً يا فندم. مليكة فضلت عمالة تترعش على الأرض، محدش خد باله. وبعد أما الإسعاف جت وأخدت الدادة، حسام خد باله إن مليكة مش معاهم. حسام: محمد روح أنتَ مع الدادة وأنا هشوف مليكة وأجي وراك بالعربية. محمد: تمام. حسام دخل لقى مليكة منهارة على الأرض. حسام: مالك فيه إيه؟ مليكة بعياط: أنا خايفة.
حسام: متخافيش أنا موجود، قومي يلا نلحق نروح على المستشفى. مليكة من كتر الخوف عمالة تترعش. حسام خدها على العربية، وأول ما وصلوا المستشفى لقوا محمد بيقول لهم: متخافوش، الدادة دخلت في غيبوبة بس أكيد بإذن الله هتصحى. والدكتور طمنه إن حالتها مستقرة. بعد شوية صغيرين وصلت الشرطة. لما حسام سأل مين اللي عرف الشرطة، رد محمد إنه هو. ظابط الشرطة: إزيك يا أستاذ حسام، عامل إيه؟ حسام: تمام الحمد لله.
ظابط الشرطة: طبعاً إحنا كلنا عارفين إنك معندكش وقت نحقق معاك فيه، وأنتَ شخصية عامة طبعاً، وكلنا عارفين إنك مبتأذيش حد، بس ممكن تقولي إيه اللي حصل؟ حسام: حضرتك ممكن تقول إنك عايز تستجوبني، مفيش مشكلة عادي. مليكة في اللحظة دي كانت مرعوبة إن الظابط يعرف قصتها وياخدها ويدخلها الأحداث. حسام: حضرتك عايز تعرف إيه؟ ظابط الشرطة: عايز أعرف بس إيه اللي حصل.
حسام: معرفش، أنا مكنتش في البيت، ولما رجعت شوفت المنظر بتاع الدادة ده، بس هو ده كل اللي أنا أعرفه. ظابط الشرطة: هو حضرتك كنت فين؟ حسام لسه هيتكلم، مليكة قاطعته. مليكة: إحنا يا عمو الظابط كنا بنشتري أكل وحلويات. الظابط: وأنتِ بقي مين؟ مليكة: أنا أنا.. حسام: دي قريبتي من بعيد، جت تقضي معايا يومين وماشية. الظابط: بجد بس... حسام: بس إيه يا حضرت الظابط، أنتَ مينفعش تدخل في حاجتي الخاصة صح؟ الظابط: آه، أنا آسف معلش.
الظابط: طيب حضرتك شاكك في حد معين؟ حسام: لأ طبعاً. الظابط مشي ونظراته غريبة جداً اتجاه حسام، بس محدش فهم النظرات دي. حسام ومليكة قعدوا كل يوم يرجعوا البيت يعملوا أكل ويغيروا ويرجعوا تاني المستشفى. مليكة تقعد مع الدادة وحسام يروح شغله. بالليل... حسام: يلا يا مليكة نروح. مليكة: ماشي يلا بينا. حسام ركب مليكة العربية، وبدأ حسام ومليكة يتكلموا سوا. حسام: مليكة أنتِ مش عايزة تعرفي مين أهلك؟ مليكة: أنا عايزة أعرف بس خايفة.
حسام: خايفة من إيه؟ مليكة: خايفة إنهم يطلعوا هما اللي باعوني، مش مخطوفة. حسام: طيب هما ليه يبيعوا بنت جميلة كده زيك؟ مليكة: بجد أنتَ اللي جميل، شكراً ليك لأنك الوحيد اللي دايماً بتقف معايا. حسام ابتسم ومعرفش يجاوب، فقال لها: مليكة اربطي الحزام كويس. مليكة: فيه إيه؟ حسام بدأ يجري بالعربية. مليكة بصوت عالي: أنتَ غبي صح؟ حسام: مين ده اللي غبي؟ أنا أكبر منك لازم تحترميني.
مليكة: أنا اتعلمت كتير من على البتاع اللي اسمه "توب" ده. حسام: "توب" إيه ده وفهمتي منه إيه؟ مليكة: قصدي "يوتيوب"؛ اتعلمت منه إنك ممكن تخطفني. حسام ضحك باستهزاء: اسمها "يوتيوب"، وأنا أخطفك، ماشي. مليكة: متضحكش عليا. حسام: خلاص اسكتي يلا، أنا صدعت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!