فتون بصت كده وقالت: هو في شيطان بيصلي؟ أمير بعدها راح اتوضى وفرش المصلاية على الرملة وبدأ يصلي. فضلت فتون بصاله وقالت: إن شاء الله في يوم هصلي ومش هسيب فرض، بس ربنا يتوب عليا من الشغل بقى وألاقي ابن الحلال اللي أقدر أعيش معاه وأنا مطمئنة على نفسي. أمير طول جداً في الصلاة، تقريباً كان بيصلي بالجزء. فتون كانت مستنياه يخلص، راحت نامت على نفسها على الرملة من كتر التعب والإرهاق.
وصحيت تاني يوم الصبح مع أول خيط شمس جه على وشها. فاقت بتبص لاقيت نفسها نايمة على الفرشة والمخدة اللي كانت مديّاهال لأمير، وأمير نايم جنبها على الرملة. فتون اتعدلت على جنبها وبصتله نظرة إعجاب وهو نايم وقالت في نفسها:
أنا عمري ما حد وقف جنبي أبداً، طول عمري أنا المسؤولة عن إخواتي وأمي، دايماً أنا اللي بحميهم من الدنيا ومشاكلها لحد ما شوفتك أنت. أنا مش عارفة لو ما كنتش قابلتك كنت زماني فين دلوقتي أو جرالي إيه، بجد شكراً. كل ده كلام كان بيدور في عقل فتون بس مكانتش بتقوله بلسانها. وبعدها غطت أمير وراحت على العشة عشان تطمن على أميرة. أميرة ابتدت تفوق وتفتح عينيها. فتون: أميرة، حمد الله على سلامتك. أميرة اتعدلت
وابتدت تقوم وقالت لها: حقك عليا يا فتون، كان غصب عني ده، أداني ضرب ما قدرتش أقاووم أكتر من كده والله. فتون: ولا يهمك.. كتر خيرك إنك اتحملتي كل الضرب ده عشاني، اللي زينا مالهمش ضهر يا أميرة. أميرة: بس أنتِ بقى ليكي خلاص. وشاورت على أمير وهو نايم بره العشة. فتون: قصدك إيه؟ أميرة: أقصد الشاب اللي نايم بره ده ممكن يبقى ضهرك في يوم.
فتون ضحكت وقالت لها: إنتي عبيطة يا بنتي، ده أنا لسه عارفاه امبارح بالليل، لحق يبقى ليا ضهر وسند. وبعدين ده متفق معايا إنه مش عاوز يشوف وشي تاني أول ما تبقي كويسة. أميرة: إزاي الكلام ده؟ فتون: زي ما بقولك كده، المهم طمنيني عليكي. أميرة: سيبك مني أنا، المهم أوعي تخليه يسيبك لحد ما يطلعك من هنا وتبعدي خالص عن اللي اسمه عصام ده، ده ناويلك على نية وحشة أوي خصوصاً بعد ما ضربتيه بالألفاظ على راسه.
فتون: طيب وبعدين تفتكري أعمل إيه؟ نروح للشرطة؟ أميرة: إنتي هتفضلي هبلة وعبيطة كده لحد إمتى؟ شرطة إيه دي اللي هتساعد الغلابة اللي زينا؟ اسمعي يا فتون، إنتي لازم تخلي أمير ده يساعدك بأي شكل. فتون: طيب اهدي بس إنتي.. ربنا ما بيسيبش حد وأنا عمري ما هتقل عليه أكتر من كده. أميرة: طيب بس هبل، نبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين. فتون بتبص على باب العشة، لاقت أمير بيصحى. فتون: أمير صحي.. أمير صحي. أميرة رجعت بسرعة ونامت
على سريرها وبقت تقول: آآآه مش قادرة، أنا تعبانة، أنا عايزة مسكن. أمير دخل العشة وقال لها: معلش، لازم تحسي بالأعراض دي، إنتي جسمك كله تقريباً فيه كدمات، لما نرجع لازم تشوفي حتة عشان ترتاحي فيها. أميرة: لأ نرجع.. نروح فين؟ أنا مش قادرة أتحرك. أنا مش هينفع أمشي من هنا، أنا رجلي مكسورة.
أمير: لأ رجلك مش مكسورة، كل اللي فيكي كدمات مش أكتر. أنا كده عملت اللي عليا معاكم. لو مش حابين تمشوا خليكم هنا، بس على فكرة هنا مافيش ولا أكل ولا ميه. أنا ماشي. أمير وهو جاي يمشي وبيفتح باب العربية، فتون طلعت تجري وراه. فتون: أمير، إحنا وعدتني. أمير: لا ما وعدتكش. أمير: وعدتك بإيه أنا مش فاهم.
فتون: إنك هتمشي وتسيبنا وما تشوفش وشي تاني إلا لو أميرة بقت كويسة. وهي لسه تعبانة، إزاي تبقى بتصلي وتعرف ربنا وسايب بنتين هنا لوحدهم من غير حاجة. أنا بطلب منك إنك تنفذ وعدك وتفضل معانا بس لحد ما أميرة تبقى كويسة مش أكتر، وبعدها هنرجع معاك ومش هتعرف عننا أي حاجة تاني، أوعدك. وقتها أميرة جت تقوم من على السرير، بتحاول تطلع من العشة، وقفت على باب العشة ومن التعب وقعت على الباب، بقي نصها بره العشة ونصها التاني جوه العشة.
فتون شافت كده، طلعت تجري عليها. فتون: أميرة، قومتي ليه بس. أميرة: لازم أعرف عملتي معاه إيه؟ هيمشي ويسيبنا. أمير بصلهم كده وسكت. أميرة: اطلعي إنتي بره يا فتون شوية. فتون: ليه يا أميرة؟ أميرة: أرجوكي، إنتي دايماً بتعتبريني أختك الكبيرة، اسمعي كلامي المرة دي ممكن. فتون طلعت بره وبعدت عن العشة. أميرة: ممكن أتكلم معاك شوية يا أمير؟ أمير: عايزة إيه إنتي كمان؟
أميرة: أنا عايزة أسمع اللي هقولهولك للآخر، وبعدها اللي أنت تقوله هو اللي هيمشي. أرجوك، مش هاخد منك غير خمس دقايق. أمير: قولي.
أميرة: فتون مش زينا يا أمير، فتون اللي رماها على سكتنا حاجة أقوى منها. أنا عارفة إن نظرتك لينا إننا مجرد بنات ليل مش أكتر، بنشتغل في كباريهات، وده طبعاً باين من لبسي والميك أب الأوفر اللي أنا حطاه، ورغم إنك عارف كده ساعدتني إمبارح برضه، بس.. بس سيبك مني أنا. أنا خلاص مبقاش فيا رجا، بس فتون لسه نضيفة مش زينا. أرجوك انقذها، طلعها بس من شرم الشيخ، ماتخليهاش تبقى زيي وزي البنات اللي معايا، أبوس إيدك.
أميرة جت تبوس على إيد أمير. أمير بعد عنها بسرعة وقال لها: إنتي إيه اللي بتعمليه ده؟ أميرة: (بدموع وتوسل) أرجوك انقذها، خلينا على الأقل هنا يومين بس تبقي معانا، إحنا من غيرك هنا مش هنعرف نكمل ساعتين اتنين. أمير: إنتي متأكدة إن فتون نضيفة زي ما بتقولي؟ فتون: أقسم لك إن ما في حد لمسها، وإن كل اللي هي فيه ده عشان مش راضية تسلم نفسها لعصام الكلب ده. أمير (اتعصب) وافتكر اللي كان
بيعمله زمان وقال في باله: أنا لا يمكن أكون ديوث مرة تانية. ونادى على فتون. فتون جت بسرعة. أمير: أنا موافق إني أكمل اتفاقي معاكي، بس بشرط. أنا واحد بحب الهدوء جداً جداً، مابحبش الرغي الكتير ولا إن حد يدخل في خصوصياتي، بحب النضافة زي عيني، فهماني يا فتون؟ فتون: طبعاً.. طبعاً فاهمالك. أميرة: (بفرحة) أخيراً. فتون بصتله كده بصة استعطاف وحست إنها عايزة تطلب منه طلب. أمير: (نفخ وقال لها) اتفضلي، قووللي يا فتون عايزة إيه؟
فتون: اصل.. اصل بصراحة إحنا جعانين أوي وأميرة ما أكلتش وعطشانين. أمير: ماشي، لازم نروح نشتري شوية حاجات عشان نقدر نقعد هنا كام يوم لحد ما صاحبتك تبقى كويسة. فتون: تحب أجي معاك؟ أمير: لا خليكي، هتيجي تعملي إيه؟
أمير بيبص في جيبه، لقي إنه معاه فيزا مش فلوس كاش، وممكن كده عصام يعرف مكانه بمجرد إنه اشترى حاجة بالفيزا. أمير عارف كويس الطرق والأساليب اللي يجيب بيها حد مستخبي، لأنه هو نفسه لما كان بيحب يجيب حد زمان كان بيعمل كده، وعصام له اتصالات كتير ويعرف يجيب النملة من جحرها. أمير: مش هينفع أستخدم الفيزا بتاعتي دلوقتي، إنتوا مش معاكم فلوس. فتون وأميرة: تؤ تؤ.. من الآخر كده إحنا أبيض. أمير: طيب وبعدين.
أمير بيبص على صدر فتون، لقاها لابسة سلسلة. أمير ضيق عينيه وقرب من فتون وبيمد إيده ناحية صدرها. فتون: إنت.. إنت بتعمل إيه؟ إنت بتبصلي كده ليه؟ راح أمير ماسك السلسلة بتاعت فتون وقطعها من صدرها وقال لها: دي دهب. فتون: أمير لاء، إلا السلسلة دي.. دي الحاجة الوحيدة اللي فضلتلي من أبويا الله يرحمه. أمير: (بص على السلسلة في إيده ورفع إيده فوق) فتون: أمير هات السلسلة.
وبقت تقف على طراطيف صوابعها عشان تطول إيد أمير، وأمير يرفع نفسه أكتر عشان فتون مش تطول السلسلة. ومرة واحدة فتون اتكعبلت من غير ما تاخد بالها وبتبص لاقيت نفسها في حضن أمير. فتون بصت في عينين أمير وكانت أول مرة تاخد بالها إن لو عيونه رمادي فاتح ورموشه تقيلة، وهو كمان بص لها وحس بقربه منها. راح بعد عنها فوراً
ومقربش منها وقال: احم مممممم أنا.. أنا معنديش حل تاني غير إني آخد السلسلة دي نبيعها ونجيب أكل وميه لليومين اللي جايين، قلتوا إيه؟ فتون بكل استسلام وافقت وقالت: اللي تشوفوه يا أمير، بس طالما هتبيع سلسلتي يبقى هاجي معاك وأجيب اللي أنا عايزاه. أمير أخد فتون وراحوا يبيعوا السلسلة. وهما بيبيعوها، فتون اديتها للسايغ وعنيها بتلمع، وراحت غصب عنها دمعة نزلت من عينيها، مسحتها بسرعة. أمير شاف كده قال للسايغ: خلاص مش هنبيعها.
ومسك فتون من إيدها وطلعوا بره. فتون: أمير إنت بتعمل إيه؟ أمير: خلاص مش هنبيعها. فتون: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ أمير: ماتقلقيش، أنا هتصرف. أمير وفتون ركبوا العربية وبسرعة راحوا أوتيل كبيييير أوي في شرم ودخل من الباب الفرعي وأخيراً دخل على المطبخ. وهو داخل بقي يخبي وشه ويوطي لحد ما يشوفوه. وأخيراً لقي صاحبه هناك في المطبخ، كان شيف كبير أوي، هو المسؤول عن المطبخ في الفندق ده. كمال: معقول إنت هنا وشايفك قدامي؟
وحضن أمير. وقتها فتون كانت ورا ضهر أمير. كمال: إزيك يا أمير عامل إيه؟ واحشني جداً. أمير: أنا كويس الحمد لله يا كمال، أنا كنت طالب منك طلب صغير. كمال: إنت تؤمرني طبعاً. أمير: أنا عايز مبلغ كده بس يكون كاش، محتاجه جداً. كمال (استغرب جداً وقاله) : بقي معقول تبقى ابن حجازي بيه صاحب أكبر أوتيلات في شرم وصاحب الأوتيل ده نفسه وأكبر مصانع أدوية في الشرق الأوسط، وجاي تستلف من العبد لله؟
فتون سمعت كده مابقتش مصدقة، معقول ده الشاليه اللي أمير عايش فيه صغير ومعفن، معقول يبقى أبوه غني أوي كده وعايش بالمنظر ده. أمير كمل كلامه مع كمال وقاله: ممممم تصدق أنا غلطان إني جيتلك، كنت فاكر إننا لسه أصحاب. كمال: يا عم وهنفضل أصحاب، اسمع دي الفيزا بتاعتي، خودها. أنا مش معايا كاش، هات اللي أنت عايزه. أمير فكر وقال إنه لو أخد الفيزا بتاعته وصرف منها، مش عصام مش هيعرف يوصلهم.
أمير: أنا عايز تجيبلي معلومات عن عصام يا كمال، بيروح فين وبيعمل إيه، كل حاجة حرفياً. كمال: (بفرحة) ونبي بتتكلم جد؟ يعني شغل زمان هيرجع تاني؟ أمير: لاء مش هيرجع تاني، بس أنا محتاج المعلومات دي ضروري. كمال: إنت تؤمر. أمير: هبقى أتصل بيك، تكون عملت اتصالاتك. كمال: طيب، مش هتعرفنا بالقمر اللي معاك؟ وجه يمد إيده. أمير هو اللي سلم عليه وقاله: مشلولة، مابتسلمش على حد. واخد فتون من إيدها ومشي من غير ما حد يشوفهم.
فتون أول ما ركبت مع أمير العربية. فتون: إيه مشلولة دي؟ وبعدين قلتله كده ليه؟ أمير مابيردش. فتون: لاء أنا لازم أعرف، إنت قلتله كده ليه بقى؟ أمير ساق العربية وهو متغاظ من فتون وقال لها: كلمة واحدة، هرميكي من هنا، إنتي فاهمة؟ وبعدين قلتلك قبل كده ألف مرة، اربطي الحزام لما تركبي. وبعدها أمير قرب منها ومد إيده يجيب الحزام عشان يحطه عليها، وقتها فتون بقت تبصله.
أمير لاحظ كده جداً، بص لها وبص في عينيها لقاها العيون العسلي الفاتح. وبعدها: فتون: أمير، خلي بالك، عربية جاية علينا، خلي بالك! أمير: بسرعة رجع يمسك الدريكسيون مرة تانية وحود العربية، وبعدها وقف العربية على جنب واخد نفسه. وأول كلمة قالها: إنتي كويسة؟ فتون: ماتقلقش، أنا كويسة. أمير وقتها اتنهد واستغرب، أصل ده مش طبعه، هو بياخد باله من الطريق جداً، إزاي يعمل حركة زي دي وهو سايق.
وبعدها راحوا هايبر كبير. فتون شدت عربية عشان تحط فيها الحاجة اللي هيشتروها، وبقت تمشي في الممر وتختار اللي نفسها فيه، وبقت مبسوطة أوي. فتون ميلت على أمير وقالت له: تعرف إني دلوقتي بحقق حلم من أحلامي. أمير: مش فاهم. فتون: وهما ماشيين وبتجيب
الحاجة وأمير ماسك العربية: اصل أنا كنت في مصر شغالة في هايبر كبير كده وكنت أشوف كل واحدة ومعاها جوزها وبتختار اللي نفسها فيه، والعربية تبقى مليانة على تمه عينها وتيجي تحاسب ألاقيها تدفع أكتر من ١٠ آلاف جنيه، ودوول بقي مرتب أربع شهور، إنت متخيل. وكنت دايماً أقول: بكرة هبقى حاجة كبيرة أوي، ويبقى معايا جوزي وأروح أشتري أنا وهو اللي نفسي فيه، ويجيبلي كل اللي أنا عايزه من الهايبر. أمير: بس أنا مش جوزك يا فتون.
مرة واحدة حد قال لأمير: بعد إذنك يا أستاذ، ممكن تبعد العربية بتاعت المدام بس كده عشان أعدي. أمير: (بصله مستغرب وكان لسه هيقولوا دي مش المدام) راحت فتون بسرعة وسعت الطريق وقالت له: (بابتسامة رقيقة) اتفضل عدي، إحنا متأسفين جداً. وبعدها أمير هو وفتون جابوا حاجات كتير أوي. فتون: مش كتير كده الحاجات دي كلها؟ أمير: يعني إحنا دافعين حاجة من جيبنا. وهما واقفين على الكاشير: أمير بيبص لقي اتنين بيبصوا على فتون، ولسه هيتعصب.
فتون: أمير تعالي حط معايا الحاجة في الشنط. أمير حط الحاجة كلها وحطهم في العربية وشد فتون من دراعها وقال لها: هاتيلك أي فستان بدل اليونيفورم الزفت اللي إنتي لابسة ده. فتون: حصل إيه يا أمير؟ أمير: ماشية لابسة ضيق وحاجة زفت، أنا مش ديوث عشان تمشي معايا بالمنظر ده، إنتي فاهمة؟ فتون: فاهمة.. فاهمة يا أمير، بس أهدي، ده لبس الشغل. أمير: يبقى ادخلي هاتيلك فستان واسع.
فتون دخلت هي وأمير ودخلت عشان تقيس الفستان اللي اختارته، وكل ما تختار فستان وتقيسه تطلع تخلي أمير يشوفه. فتون: إيه رأيك؟ أمير: ياريت حاجة أوسع من كده يا فتون، إنتي ماشية مع راجل. فتون: جابت فستان واسع جداً ولبسته. فتون: طيب ده؟ أمير: هاتيه أطول شوية من كده، رجليكي باينة. فتون بعدها اختارت فستان محتشم جداً وبكم وطويل وواسع ولبسته وقالت له: والله لو قلت حاجة على ده هخربيتك.
أمير: لاء ده كويس، هاتي اتنين، واحد ليكي والتاني لصاحبتك. وبعدها أمير أخد فتون ومشيوا ورجعوا لأميرة وهما معاهم كل حاجة جابوها، وابتدوا يحطوا الغدا. وأميرة بصت كده على سلسلة فتون، لاقيتها لسه في رقبتها، وعرفت إن أمير مارضيش إنها تبيعها. وقتها أميرة فرحت أوي إن أمير مارضيش إن فتون تبيع السلسلة، وغمزت لفتون بعنيها. فتون: لا مش اللي في دماغك يا أختي. أميرة: وإنتي عرفتي اللي في دماغي منين؟
بكرة تعرفي إن اللي في دماغي هيبقي هو الصح، وبكرة تقولي أميرة قالت. أمير بعدها قال: إنتوا مش جعانين؟ فتون: أنا هموت من الجوع. أميرة: وأنا كمان. أمير: طيب يلا نحضر الأكل. أمير كان نضيف فوق الوصف، بيغسل الحاجة مرة واتنين وعشرة قبل ما يعملها، تقريباً خلص ربع ازايز المايه اللي اشتروها على غسيل الأكل بس. وابتدي أمير يدور على ترابيزة بس مكانش فيه. فتون: حطت الأكل في الأرض. أمير شاف كده قال: أنا مابعرفش أقعد على الأرض خالص.
فتون: شدته بالعافية وقعدته وبقت تربع له رجله عشان يعرف يقعد وياكل زيهم. وهي بتربع له رجله أمير قال لها: إنتي بتعملي إيه؟ فتون: إيه، بربعلك رجلك. أمير: مش هتعرفي. فتون: لاء هعرف. أمير: قولتلك مش هتعرفي، سيبي رجلي يا فتون. فتون: لاء هعرف يا أمير، سيبني أحاول. أمير: مابحبش أكرر كلامي مرتين، ابعدي يا فتون. ومرة واحدة أمير وقع من جيبه شريط برشام. فتون مسكته وبتبص ومابقتش مصدقة. فتون: إيه ده؟ ترمادول؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!