كل مره لما بيفتكر ان بنته ماتت بسببه كان بيفضل يبكي. يبكي بس دايما بيكون لوحده. بس المره دي مكانش لوحده، المره دي بكي في حضن فتون. فتون خدت أمير في حضنها وبقت تملس على شعره بكل حنية. ماتكلمتش ولا كلمة وقتها غير إنها خدته في حضنها وبس. أوقات كتير مابنبقاش عايزين نتكلم، على قد ما عايزين حد يحتوينا. وده اللي فتون عملته. ومرة واحدة الصنارة غمزت وهم الاتنين كانوا قاعدين على صخرة قدام البحر. فتون: أمير، الصنارة غمزت.
أمير بسرعة مسك الصنارة ووقف وحاول يشد الصنارة ويرفعها، بس كانت تقيلة جداً. أمير: شدي معايا يافتون بسرعة. فتون بقت تمسك الصنارة مع أمير ويرفعوها سوا. أمير: خلاص هانت أهيه. فتون: ده قرش ده مش سمكة ولا إيه؟ أمير: شدي وإنتي ساكتة، لا القرش يطلع يعضك 😂. فتون: طيب أهو، الحق.. الحق خلاص أهو. أمير بيشد وبعد كل ده طلعت حتة سمكة صغيرة ماتمسحش الزور. أمير بص لها كده وقال لفتون: أمير: دي تنفع معاكي.
فتون لاقيت السمكة صغيرة أوي ياعيني، قالت له: فتون: أمير، تلاقي أمها بتداري عليها، سيبها يا أمير حرام. أمير: فتون إنتي بتقولي إيه؟ ده أنا ما صدقت أصدها. فتون: يا أمير حرام عليك، تلاقي أمها بتدور عليها. ارحم قلب أم قلبها محروق على ضناها يابني، إنت إيه معندكش قلب، معندكش رحمة؟ تلاقي ياعيني السمكة مامتها عمالة تدور عليها وميتة من العياط. أمير بقي يبص لفتون كده وبقي يضحك. راح قال لها:
أمير: طيب إيه رأيك بقى إني وأنا بشويها مش هاكلك منها يا أم قلب حنين. فتون: كده طيب. فتون بقت تمسك الصنارة من أمير عشان تجيب السمكة ترجعها البحر، وهو أبداً مافيش. وبقي يبعد إيده أكتر وهي تلف حوالين ضهره، وهو يبعد إيده عنها. فتون وهي بتلف حوالين أمير اتكعبلت ووقعت على أمير ووقعوا هما الاتنين في المية وهدومهم كلها اتغرفت.
أمير بقي يرش مية على فتون ومكانتش قادرة تفتح عينيها. وبعدها طلعت على ضهره وهما في المية سوا وبقي شايلها على ضهره وبقي يعوم بيها. وبعد كده أمير لف وشه وفتون على ضهره وبصلها. راحت فتون بصيتله وقالت له: فتون: بحبك ❤️. أمير: بصلها وقام وقف وراح زقها لورا وقعها في المية وقلها: أمير: وأنا كمان بحببببببببببببببببببك ❤️. فتون: مجنون، بحبك أوي.
أمير: نزل هو وفتون تحت المية وبقوا فاتحين عينيهم وبيعوموا. مية شرم تحفة، تشوفي السمك الصغنن كده وهو حواليكي. راح أمير بحركة لا إرادية منه، باس فتون من شفايفها وبقوا يلف إيديه حوالين وسطها وهما تحت المية وقربها لي أكتر. فتون وأمير أخيراً طلعوا على الشط وأمير نام على الشط وفرد إيديه وفتون نامت على دراعه. وكان يوم تحفة بالنسبالهم وبقوا باصين للنجوم في السما كده. وأمير قال لفتون: أمير: شايفة يافتون النجمة اللي هناك دي؟
فتون: اللي بتلمع هناك دي ولا الصغيرة اللي جنبها؟ أمير: اللي بتلمع طبعاً. فتون: أيوه شيفاه. مالها؟ أمير: إنتي بالنسبالي النجمة دي يافتون. بعيدة وصعبة ومش أي حد يقدر يطولك بسهولة وبتلمعي. ضحكتك دايماً منورة وشك. إنتي آه فقيرة بس ما قبلتيش إنك ماتكونيش شريفة يافتون. ودي أكتر حاجة عجبتني فيكي. إنتي اللي بجد أطمن على ولادي معاكي. فتون: أنا كل ده يا أمير؟ أمير: وأكتر يافتون، وأكتر والله العظيم.
فتون قامت من حضن أمير وقعدت واتكسفت ووشها بقي زي الطمطماية. أمير رفع وشها بأيديه وقلها: أمير: فتون، تتجوزيني؟ فتون: قول كده تاني، إنت قولت إيه؟ أمير: بقولك تتجوزيني يافتون. فتون: إنت في كامل قواك العقلية يا أمير؟ أمير: والله لو ما جاوبتي هرجع في كلا... ولسه هيكمل، حطت إيدها على بوقه ودموعها بتلمع في عينيها وهزت راسها والفرحة ماليا عينيها وقلبها وقالت له: فتون: (ودموعها نازلة) موافقة.. طبعاً موافقة يا أمير.
أمير شدها من إيديها وهما على الشط وراح شالها وحضنها ولف بيها وبقي يلف بيها وهي بتضحك ومبسوطة والفرحة ماليا الدنيا عليها ومابقيتش مصدقة جمال اللحظة دي. ومرة واحدة وهما في كامل سعادتهم، جه لانش تبع أبو أمير. أمير راح بسرعة يشوف في إيه. واحد من رجالة أبو أمير: أمير بيه، والدك عايزك حالا إنتِ وآنسة فتون عنده في الفيلا. أمير: بابا جراله حاجة؟ الراجل: لا أبداً، هو عايزك ضروري مش أكتر.
أمير وفتون رجعوا باللانش بسرعة على الفيلا. وهناك لقوا أبو أمير وأبو عصام وعصام وكلهم. أمير حط فتون ورا ضهره وقال: أمير: في إيه يا والدي؟ أبو أمير: ماتخافش يا أمير، أنا حكيت لوالد عصام على كل حاجة وهو اتفهم الموقف وعرف إن مش زي ما عصام حكاله خالص. وعشان يتغاضي على اللي حصل مننا ويسيبك تعيش في أمان إنت وفتون، أنا هتنازل عن صفقة السلاح وهتبقى من حقه هو. عصام رد وقال:
عصام: أيوه بس بشرط، على الأقل سيب فتون تختار مين فينا أنا ولا أمير اللي عايزة تبقي معاه. فتون استغربت، اللي هو إنت مجنون يابني. فتون جت ترد، أمير قال: أمير: أنا وفتون اتفقنا على الجواز، عقبالك ياعصام. عصام: وطول ما إنتوا لسه ماتجوزتوش ولسه مابقتش على ذمتك، تبقى فتون من حقها تختار. فتون جت ترد، عصام قال:
عصام: مش دلوقتي يافتون، إنتي هتختاري ما بينا بس مش دلوقتي. إن شاء الله لو قبل يوم فرحكم بساعة، يبقى لسه في أمل إنك تختاريني. بس لو اخترتيني يا أمير، وقتها مش عايز أشوف وشك حوالين فتون مرة تانية. أمير ابتسم ابتسامة سخرية وعصام خبط في كتف أمير ومشي وأبو عصام مشي. أمير حضن والده وقاله: أمير: أنا مش عارف أقولك إيه حقيقي. أبو أمير: ماتقولش، المهم إنك تبقى سعيد. أمير: أنا مش هقدر أرجع أشتغل معاك تاني.
أبو أمير: وأنا ما طلبتش منك ده، أنا عايزك تبقى مبسوط. يلا. وخبط على دراع أمير كده وأمير قاله: أمير: أنا لازم أرجع بقى. أبو أمير: ماتنساش تعزمني على الفرح. أمير: إنت هتبقى شاهد على العقد ده أساسي. ومشي واخد فتون وسابه. أمير وفتون رجعوا الشاليه بتاعه. ووقتها أمير قلها: أمير: إحنا لازم نتجوز بأسرع وقت يافتون عشان مش هينفع أنا وإنتي نعيش في بيت واحد كده. فتون: أنا موافقة طبعاً.
أمير: بس فتون، أنا هعيش على قدي. يعني أنا هنزل أشتغل ومش هرجع للطب تاني. أنا أعرف عم محمد هنا صياد حلو أوي، هطلع معاه وهصطاد معاه واللي ربنا يكرمنا بيه هنعيش بيه. فتون: إيه يا عم، محسسني إنك واخدني من فيلا بابي. ما إنت عارف الحال والعيشة اللي عيشاها يا أمير. أنا بحبك ❤️ ومستعدة أعيش معاك على أي وضع. بس أنا لازم أشتغل عشان لازم أصرف على أمي وإخواتي. أمير: (اتنرفز) إنتي عايزة ترجعي تشتغلي في الكباريه ولا إيه؟
فتون: لا لا لا.. أنا هشتغل جرسونة في فندق، أرجوك يا أمير توافق. والقفة أم ودنين يشلوها اتنين.
أمير وافق وبقت فتون تشتغل في الفندق فعلاً. وهو كمان بقي يشتغل مع عم محمد الصياد. وعدى شهر وهما سوا وفتون بقت ترتب البيت عشان جوازهم وتجيب اللي ناقص. وبيضوا الشاليه هما الاتنين مع بعض وجابت الفرشة. وكان كل ما يقول كلمة ماتعجبهاش تحط الفرشة اللي كلها دهان على وشه. وكان بيجري وراها في كل حتة في الشاليه لحد ما كسروا. الشهر عدى زي الحلم. كان طول اليوم بالنهار بيبقي تعبان من الشغل، بس أول ما يروحوا ينسوا هم اليوم كله. وأمير كان بياخد باله أوي. وكان كل واحد منهم في أوضة. عصام كان عايز يعمل حاجة ترضي ربنا قبل الجواز. وأخيراً جابت فستان الفرح. وأميرة كانت معاها هي وسارة وبتقيس فستان الفرح. وكانت الفرحة ماليا قلبها وعنيها.
فتون: أمير، أنا لازم أرجع البلد. أمير: ليه يافتون؟ فتون: يابني، إحنا فرحنا كمان 3 أيام. لازم أجيب أمي وإخواتي وعم حسن عشان يحضروا فرحي. ولا إنت فاكر إنك واخد واحدة كده من غير أهل؟ أمير: بس هتغيبي عني يومين بحالهم. فتون: حبيبي، هبقى أكلمك كل دقيقة في الفون. بس لازم أروح أجيبهم. أمي من حقها تشوفني وأنا عروسة. أمير وافق إن فتون تسافر. في أول اليوم كان بيتصل بيها بترد عادي. وبعدها فونها اتقفل يوم كامل.
وتاني يوم فتون ردت على أمير. أمير: (بعصبية) كنتي فييييييين؟ فتون: أنا.. أنا.. آسفة. الفون فصل شحن ومعرفتش أجيب شاحن غير تاني يوم. حقك عليا. أمير: ابتدي ياخد نفسه. يعني إنتي كويسة؟ فتون: الحمد لله. ماتقلقش عليا أنا كويسة. فتون رجعت هي وأمها وإخواتها وعم حسن عشان يحضروا الفرح. ولبست الفستان وأبو أمير مستني. واليوم كان حلو أوي. وأمير وسارة وأميرة صحبتها وكمال، وكلهم كانوا موجودين. وكلهم قعدوا عشان كتب الكتاب.
ومرة واحدة دخل عليهم عصام. أمير: هو إنت؟ 😡 عايز إيه وإيه اللي جابك هنا؟ عصام: إنت ناسي إحنا اتفقنا إننا نسأل العروسة، إن شاء الله قبل فرحها بساعة تختار مين فينا؟ ولا إنت بقى عايز تخلف اتفاقنا؟ أمير: إنت مش شايف إن ده فرحي أنا وفتون؟ معني كده إنها اختارتني. إنت مابتشوفش؟ عصام: معلش، اسمعها من فتون وبعدها همشي على طول. بس لو اختارتني أنا، وقتها إنت اللي هتمشي على طول. أمير: ههه، إنت مريض.
عصام: ها، هتختاري مين يا عروسة؟ فتون مابتردش. أمير: ما تنطقي يافتون بقى، خليه يمشي عشان نكتب الكتاب. فتون: . أنا.. أنا.. هختار عصام. أمير: 😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!