انت لعبتي لارينا، خادمتي المطيعة التي أعتمد عليها عندما أرغب في تنفيذ ألعابي القذرة. ثم استدار السيد فجأة وعلى وجهه ابتسامة. أخبريني لما أبقيكِ مقربة وقد أثبتِ فشلك؟ إنها غلطة واحدة يا سيدي، خطأ واحد. لقد خدمتك بولاء طوال مدة خدمتي هنا، ألا أستحق مغفرتك؟ رفع السيد يده. تعرف لارينا عندما لا يعجب الكلام السيد. وأرادت أن لا تفقد الفرصة.
امنحني فرصة أخرى من فضلك، دعني أقبل قدمك، اسمح لي أن أمنحك الشعور الذي لا يستطيع غيري أن يمنحه. نزعت لارينا ملابسها وظهر ظهرها العاري، تناولت السوط بفمها وقدمته للسيد. اجلدني. كل هذا العمر الذي قضيتيه في خدمتي لارينا ولم تفهمي أن السوط غير مهم؟ ما أرغب به شيء آخر، شيء أقوى من الجلد، أقوى من تقبيل الأيادي والأقدام. تحت أمرك سيدي، أفعل ما تشاء.
إلى الجدار يا لارينا ولا تتحركي حتى أسمح لك، لقد أثبتِ فشلك الذريع وحان الوقت لتعلمي كيف يعاقب السيد أحباءه المقربين منه. هيا… صرخ السيد بالأسم فأرتجت جدران غرفته. وفي دقائق… دخلت راما. لم تكن تعلم شيئًا عن الطقس المظلم الذي يخيم على الغرفة، ولا عن العيون التي تنتظر رؤيتها. كانت كما اعتادها القصر… هادئة، ثابتة، بوجه يعلوه نور خافت من عناد لا ينكسر. تقدمت إلى منتصف الحجرة، انحنت بانضباط، وقالت بصوت رخيم:
سيدي، أمرت باستدعائي. في تلك اللحظة… ارتجفت أنفاس لارينا، وزاغ بصرها بين راما وبين السيد. أما هو… فابتسم ابتسامة بالكاد ولدت على شفتيه وقال: نعم… لدي ما أراه بعيني الليلة. والحجرة تثقل جوها، والنيران تتراقص كأنها تعرف أن شيئًا سيكتب هذه الليلة على جدران القصر… ثم نظر إلى لارينا، همس كأنما إلى الفراغ: شاهدي… ولا تغمضي عينًا. ألقى السيد بالسوط على الأرض تحت قدمه وأشار لراما تلتقطه.
انحنت راما بطاعة عمياء لا تعرف ما ينتظرها. أريدك أن تجلدي ذلك الشخص القابع ناحية الجدار. كانت لارينا قد غطت نفسها كما أمرها السيد قبل حضور راما. لم ترَ سوى جسد حجب الغطاء تفاصيله. هل يمكنني أن أعرف لماذا يا سيدي؟ ما الجرم الذي ارتكبه ذلك الشخص؟ أنت تتحدثين أيضًا؟ ترغبين من السيد أن يشرح لك قراراته؟ سيدي، همست راما، لقد قرأت دفتر العقوبات جيدًا وأعرف أن من حقي قبل أن أمد يدي على خادم أو عامل أن أعرف جرمه.
ابتسم السيد لأول مرة منذ بداية الليلة، يشعر بحماس. تعرفين القوانين إذا. أحفظها، همست راما بثقة. عليك أن تثقي بالسيد، آنسة راما، أليس هذا كافٍ بالنسبة لك؟ اسمعي أيتها النحيلة القصيرة، كل ما عليك فعله أن ترفعي السوط وتجلدي. أما… وسحب السيد من لفافة تبغه. ستقفين بظهر عارٍ تجاه الجدار حتى أجلدك بنفسي. ترددت راما لحظة، هناك قرب الجدار لم يكن هناك سوى أنفاس راما المتتابعة. أمرك سيدي… رفعت راما السوط، اقتربت من لارينا.
أفعل ذلك بناءً على رغبة السيد. ثم راحت تجلد الجسد الثابت. توقفي، أمرها السيد. يمكنك أن تنصرفي. أنا… انحنت راما رأسها في خضوع وغادرت الغرفة. ألقت لارينا الغطاء وواجهت السيد بجسد عارٍ وعيون دامية. همس السيد: هذا ما ينتظرك إذا لم تتخلصي من تلك الخادمة. سأجعلها تجلدك كل ليلة. تعرفين طريق نجاتك وهلاكك، تخلصي منها وإلا ستأخذين مكانها في العقاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!