الفصل 6 | من 21 فصل

رواية في عرين الاسد الفصل السادس 6 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
19
كلمة
480
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

أسد قال بحنو: "يعني هو ابن خالتك، بس ممكن لو انتي ي حبيبتي اتصورتي معاه صور عادية خالص، عادي حد ياخدها ويعمل كده فوتوشوب؟ تالين قالت ببراءة: "لا ي أبيه، أنا مكنتش بتصور معاه خالص ولا بتعامل معاه عشان أنا مش بحبه، عشان هو كان عايز يقلعني الهدوم وعورني دم." أسد عيونه احمرت وقال بغضب: "عورِك دم إزاي؟ تالين خافت وابتدت تعيط. أسد بيحاول يهدي نفسه ورجع يتكلم بحنو: "تالين حبيبتي مقصدش." ثم أكمل بخوف: "عورِك إزاي؟ عملك إيه؟

مش انتي شاطرة وهتقولي ليا، عملك إيه ي حبيبتي؟ قولي متخافيش." تالين قالت ببراءة: "هو كان عايز يقلعني الهدوم وأنا فضلت أزقه، راح قطعلي الهدوم وقعد يعضني في رقبتي." أسد قال: "يعض؟ تالين قالت ببراءة: "آه يعضني، وأنا زقيته، راح خربشني على جسمي كله واتعورت دم." أسد ارتاح بعض ما وقال: "يعني ي حبيبتي معملش حاجة تاني؟ تالين قالت ببراءة: "مش فاهمة حاجة، إيه؟ أسد قال: "لا ي حبيبتي متأخديش في بالك، إيه رأيك نخرج؟

تالين قالت: "بجد؟ " وقامت جهزت وهو جهز وخرجوا. وخرجوا اتبسطوا ورجعوا. ورانيا كانت قاعدة، جريت على أسد أول ما دخل وقالت: "أسد، شوفت اللي حصل؟ أسد قال: "حصل إيه ي رانيا، خير؟ "الصور دي نازلة لتالين مراتك على النت وهي مع واحد غريب، منتشرة في كل حتة، ده الناس كلها شافتها على النت." "وخالو عرف." دخل أبوه وقال: "إيه اللي نازل لمرتك ده؟

أسد قال: "ده مش حقيقة ي أبوي، وبعدين انت أكتر واحد عارف تالين، وكنت بتحاول تقنعني بيها عشان اتجوزها وبتقولي أنها بريئة، دلوقت ماسك لي الحديث الماسخ ده." جت سعدية وقالت: "ميسدجش لي، ما هي فاجرة زي أمها. ودخلت علينا بوش الطيبة، الله أعلم إيه بيحصل واحنا منعرفش، ومكناش عايشين معاها في البندر، ما يمكن تكون مش بنته." صفوان قال: "كلام أمك صح، ولازم نجيب لها الحكيمة تكشف عليها وتشوفها إذا كانت بنته ولا لا." أسد بعصبية...

رانيا ابتسمت بخبث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...