الفصل 10 | من 33 فصل

رواية في بيتنا مصيبه الفصل العاشر 10 - بقلم ماسة

المشاهدات
29
كلمة
2,671
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بعدما انتهوا من الطعام ذهب أحمد للعمل في المكتب. بعد مدة، ذهبت هبه لإعداد القهوة لهم. وجدت ثريا تدخل من باب الشق. ركضت هبه إليها واحتضنتها بشده وقالت: وحشتيني أوووويا. احتضنتها ثريا بحب وقالت: وانتي أكتر ياروحي. أومال أحمد فينه؟ هبه: في المكتب بعمله قهوة اهه. ثريا: ماشي ياعمري خدي جبت بيتزا نتعشي بيها حطيها في المطبخ واعمليلي قهوة معاكي على ماأغير هدومي. هبه بشقاوة فقد اعتادت عليهم: حاضر يارورو ياعسل انتي.

ثريا: هههههه اه يامجنونه صحيح ماانتي مجننتيش الواد من شوية. هبه بغمزة: ولسه ياما هتشوفي مفاجأت وانبهارات. ثريا: هههههه ده المزاج رايق على الآخررر لااا احنا لينا قاعدة. ضحكت هبه بقوة وقالت: اشطااا بس ابنك يسيبني شويه. ثريا: هههههه وهعملها ازاي دي. وضحكوا سويا وأكملت هبه القهوة وأدخلتها لأحمد وقالت بمرح: القهوة ياميدو. أحمد: يسلموو ياقلب ميدو. هبه: ماما جت هطلع أقعد معاها على ماتخلص شغل.

أحمد: تمام ياروحي وأنا هخلص على طول وأجي أقعد معاكي. وهبه بشقاوة: إشطااا ياهندسة. أحمد بغيظ من دلعها لأنها تقصده: إمشي يابت من هنا بدل ما تنضربي بالعصايه دي. ورفع مسطرة حرف T في وجهها. ضحكت بقوة وركضت من أمامه. أحمد: ياربي هتعملي فيا إيه أكتر من كده يابنت اللذينه انتي. في الخارجهبه بمرح: أنا جيتلك اهه عشان نحكي مع بعضينا. ثريا: هههههه يلا احكي ياشهرزاد.

حكت لها هبه عن مشاعرها تجاه أحمد واعتراف أحمد لها بإعلان زواجهم وأنه لايطيق غيابها. وفرحت ثريا جدا بهذا التطور. ثريا: ألف حمد وشكر ليك يارب أنا كنت فكرت أن ابني خلاص قفل قلبه ومش هيفتحه تاني. بس عارفه أنا أول ما انتي جيتي حسيت بخوفه وقلقه منك عرفت أنك حركتي قلبه ولما قلت له اتجوزها وعاندتوا بعض عرفت أنك انتي الطريق الوحيد اللي هيفتح قلب ابني تاني والحمد لله ظني طلع في محله وخطفتي قلبه بشقاوتك يامضروبه ههههه.

انتي عارفه أول مرة من سنين أسمع ابني بيضحك ولا يهزر ويتريق زي ما بيعمل دلوقتي. كان كئيب وكل حياته رسمية غامقة كده مفيهاش ألوان بس الحمد لله اتعدلت أوي. وكل ده بسببك انتي ياروحي. واحتضنتها بفرحة وامتنان. هبه: صحيح ياماما. ثريا: إيه ياروحيهبه: طنط فريده جت هنا النهارده. ثريا بقلق: هااا فريده وشافتك وكنتوا بتعملوا إيه. هبه بخجل: أنا كنت لابسه الفستان بتاع الصبح وأحمد قالي ادخلي المطبخ. وأكملت لها ماحدث.

ثريا بقلق: يالهوووي يالهووي إلا فريده مش هيعدي عليها الكلام ده بالساهل. ياساتر ياربهبه باستغراب: إيه سر خوفكوا منها كده. ثريا: فريده صعب أوي ياهبه وممكن تتحكم فينا. أنا بتحرج منها عشان دي أخت جوزي الكبيرة وكانت دايما تؤمر وتنهي ومقدرش أقولها لأ. ده لولا أحمد ابني شخصيته قوية كانت جوزته بنتها من غير ما يعترض. حتى هي قالت لي وأنا وافقت خوفا منها بس أحمد اللي رفض. ربنا يبعدها عنا لأنها مش هتسكت ولا هتسيبنا في حالنا.

هبه: للدرجة دي. ثريا: وأكتر ياحبيبتي. دي خلتنا نتنازل عن جزء من ورثنا من جوزي ليها مع أنها واخده حقها وورثها منه وهو عايش ومقدرناش نقول لأ. هبه بقلق: ياساتر ياربي يعني لو قالت لأحمد يطلقني ممكن. قاطعها أحمد وقال: مستحيل طبعاً أنا بحترم عمتي أه بس مش بخاف منها. أنا عامل على الاحراج بس إنها جت فجأة ووقتها أقولها إنك مراتي.

تسأل مليون سؤال ده بس السبب لكن مش خايف منها واحنا مش بنعمل حاجة غلط جوازنا شرعي وحلال واللي مش عاجبه يخبط دماغه في الحيط. ولو مين وقفني مش هبعد عنك أبداً. فرحت ثريا بحبه الشديد لابنتها: ربنا يسعدكوا ياحبيبي ويفرحني بيكوا وبولادكوا يارب. ابتسم أحمد لهبه وقال: قريب ياماما بإذن الله. خجلت هبه وقامت لتحضير العشاء. جودي لأصحابها: أنا لازم أسافر بكرة. مروان: بتهزري والبارتي اللي أنا عامله.

جودي: مش هينفع يامروان والله لازم أسافر مامي طلبتني ضروري. مروان: مليش فيها. رشا: جوجو ماتبقيش بايخة بقا كبري دماغك منها خليكي شوية كمان وقوليلها معرفتيش تنزلي. جودي بقلق: هتبهدل الدنيا ماما متعصبة على الآخر. مروان: ليه يعني. جودي: أوووف عايزة تجوزني أحمد ابن خالو. رشا بانبهار: وااااو أحمد يجنن مووو. مروان بغيظ: ولا يجنن ولا حاجة ده كئيب وبارد كده ولا ينطاق أصلا. جودي: أنا قلت لها كده.

ده غير إنه هيمنعني عن السهر والرحلات. مروان بجنون: لااا كله إلا ده ده أنا أروح فيها ده انتي التوينز بتاعي مقدرش أستغني عنك. جودي: ولا أنا يامارو. مروان بخبث: قلب مارو. رشا: طيب هتعملي إيه. مروان: بصي ولاتعملي ولا حاجة كبري دماغك واسكتي لما ننبسط على الآخر نبقى نفكر نرجع. جودي: تمام. بعد مرور يومان. في الصباح، استيقظت هبه وجدت أحمد يرتدي ملابسه. هبه بنوم: رايح فين. أحمد: عندي ميتنج مش هتأخر عليكي. هبه: هلبس وأجي معاك.

أحمد: لا ياروحي انتي لسه تعبانة وكمان لسه الجروح اللي في جسمك مش خفت أوي. هبه: والله أنا كويسة وزهقت من القعدة في البيت. أحمد بتأكيد: لاااا ياهبه مش هتخرجي ولا هتروحي في أي مكان غير لما تخفي خالص. وقفت هبه أمامه وقالت وهي تعدل الكرافات بيدها: ماهو أنا مش هعرف أسيبك وانت موزز كده والبنات تشوفك وأنا مش جنبك. فرح أحمد بغرتها وقال: ماتخافيش ياروحي مفيش في قلبي غيرك انتي مهما كان مين قدامي. ثم قبلها قبله طويلة.

هبه بغيظ: كده بتثبتني يعني. أحمد بضحك: ههههه حاجة زي كده. هبه بزعل: مش بكلمك. أحمد: هصالحك لما أجي من الشغل. وقبلها مرة أخرى وارتدي جاكيت سترته. هبه بضيق: ماهو مش معقول هسيبك تخرج وانت زي القمر كده لوحدك. أحمد: هههه ما أنا طول عمري زي القمر وبخرج لوحدي عادي جداً. هبه بدلع: بس مكنتش في حياتك. احتضنها أحمد وقال: أحلى حاجة حصلت لي في حياتي. هبه: هاجي معاك بقا. أحمد: تؤؤؤ مش هتأخر عليكي والله ياروحي ساعة وأكون عندك.

هبه بامتعاض: ماشية. حضرلك الفطار. أحمد بجدية: مفيش وقت يدوب أخرجي. هبه بضيق: يوووه بقا. خلاص مش هفطر غير لما تيجي. أحمد: ماشي ياروحي مش هتأخر والله. يلا تعالي. وأخذها معه حتى وصلا لباب الشقة. قبل خدها وقال: خلي بالك من نفسك. هبه: حاضر ياحبيبي هتوحشني. قبله أحمد قبله طويلة وقال: أنا كده اتاخرت فكرة سلاااام. هبه: سلام ياروحي. وأغلقت الباب وتنهدت بحب وذهبت لتكمل نومها في فراشها وهي تحتضن ملابسه.

في الجامعة، ذهبت عليا للجامعة وكانت تتلهف على رؤية زين. دخلت الكورس وتحدثت مع صديقتها رنا حتى صدمت عندما وجدت زين يقف أمامها على المنصة وينظر إليها بابتسامة جذابة. فتحت عليا فمها بتفاجؤ ولكن انتبهت لحالها عندما وجدت أنه يبتسم بشدة حتى ظهرت غمازاته. رنا: يالهووي هو ناقص حلاوة كمان عنده غمازات. غارت عليا بشدة ونظرت لها بغضب كأنه ملكها وهي لا تريد أحد أن ينظر له. نظر لها زين بحيرة عندما وجد غضبها الظاهر أمامه.

ثم قام وتحدث في المايك: إحم إحم أنا دكتور زين السعيد بإذن الله هدرس لكم العملي السنة دي وأنا استأذنت من دكتور حازم إني هدخل النهارده بداله عشان أعرفكم شوية أساسيات قبل ما نبدأ العام الدراسي بإذن الله. أولاً أنا شاب زيي زيكم متخرج من أربع سنين وطلعت أكمل دراستي في كاليفورنيا نظراً لتفوقي والحمد لله خلصت الماستر بتقدير كبير.

أنا كنت زيكم بالظبط في أول السنة حاسس إن كل حاجة صعبة وإني مش فاهم حاجة بس مع الوقت والمذاكرة والاجتهاد قدرت أوصل للي أنا فيه. عايزكم كلكم يبقي عندكم حماس. الكل داخل هندسة عشان حاببها وعشان اتفوق في الثانوية العامة. مفتكرش حد دخلها غصب لأنك اخترت تدخل علمي رياضة وانت عارف إنك هتدخل هندسة. فياريت نفوق مع بعض وكل واحد يحدد هدفه قدامه عشان نوصل للي عايزينه بسهولة. يلا نبدأ المحاضرة. رنا: هيييح يالهوووي يجنن.

عليا بغيظ وقد نسبت نفسها: قالت بصوت عالي: وبعدين معاكي. وجدت الكل فجأة ينظر إليها ونظر لها زين ولم يريد إحراجها: في حاجة يا آنسة. عليا وقد تاهت معه: ها. زين: بتزعقي ليه. عليا بانتباه: ااا أنا مفيش. زين بابتسامة جميلة: طيب ركزي معايا. هزت عليا رأسها بخجل. وأكمل زين المحاضرة. بعدما انتهى خرجت الطلبة ومنهم من كان يقف أمامه يسأله ومنهم من يقف أمامه ليظهر إعجابه به.

غارت عليا بشدة عندما وجدته يضحك لبنات منحلة هي تعرفهم جيدا وهم يتحدثون معه. حملت عليا دفترها وشنطتها وذهبت للخارج. وجلست في كافتيريا الجامعة بغيظ. وجدت زين يقف أمامها. زين بابتسامة: مالك. نظرت عليا حولها ولم تصدق أنه يتحدث معها. زين: إيه بتبصي حواليكي كده ليه عليكي تار هههه. سرحت عليا في ضحكته ولم تتحدث. زين بتنهيدة: هفضل واقف كتير. فكرت عليا في كلام هبه سريعا وقالت وهي تهب واقفة: هو حضرتك عايز حاجة.

زين: لا خالص حضرتي شفتك أول المحاضرة مبسوطة وف نصها مضايقة وف آخرها غيرانة. وغمزلها. عليا باحراج وخجل ولم تصدق نفسها أنه يتابعها لهذه الدرجة. ثم تحدثت بقوة: مفيش حاجة من اللي حضرتك قلتها دي حصلت. بعد إذنكم. وتركته وذهبت سريعا ويكاد قلبها يتوقف من كثرة ضرباته. ثم تحدثت لهبه وأكدت لها أن ما فعلته هو الصواب رغم استغرابها من متابعته ومراقبته لها لهذه الدرجة. في منزل منصور.

عبير بغيظ من مكثه في البيت ليل نهار لا يخرج أبداً. عبير: منصووور. منصور: أيوه يابيرو. عبير: ماتخرج شوية يا أخويا تفك عن نفسك كده. منصور بحزن: ماليش عين أخرج أشوف حد بعد اللي حصل. عبير: وهو إيه اللي حصل. منصور: مش عارفه إيه اللي حصل. هروب بنتي وإنها تتجوز من ورايا وأروح أجوزها لواحد كان عاوز يعتدي عليها وياخد منها اللي يلزمه ويرميها من غير جواز. كل ده غير ضربي ليها واني أشوهها بالمنظر ده ويكون الغريب أحن عليها مني.

كل ده وحصل. إيه مش عارفه. دي الناس هتاكل وشي لو نزلت وشفتوني. أنا اللي غلطان إني سمعت كلامك لو كنت جوزتها لحمدي م الأول ما كانش كل ده حصل. إنتي صغرتيني قدام الناس وأدام بنتي وكمان قدام نفسي. منك لله ياشيخة. عبير بغيظ: والله كل ده بقا مني دلوقتي. يعني بنتك تلف على حل شعرها مع الرجالة ولما أجي ألمهالك تقول عليا كده. صفعها بقوة وقال: اخرررسي بنتي أشرف منك. بنتي بتصلي الوقت بوقته وملتزمة ومحترمة.

الدور والباقي عليكي شوفي أنا جبتك منين ولفيتي عليا إزاي. عبير بغضب: بقا كده يامنصووور طيب والله ما أنا قعدالك فيها وخلي بنتك السنيورة تنفعكم. منصور بغضب: في داهية الباب يفوت جمل. صعقت عبير مما سمعت فهو الآن لا يريدها ويطردها خارج المنزل وخارج حياته. عبير لنفسها: لااا والنبي ما هطلع من المولد بلا حمص وما هكون طالعة من هنا غير وانت المرحوم وأنا اللي وارثة اللي وراك واللي قدامك.

بكت عبير بتصنع واغراء لكي تجذبه إليها مرة أخرى. بقيت كده يامنصوور مكانش العشم بقا أنا بيرو حبيبتك تطردني من بيتك كده. أنا اللي بدور على مصلحتك عشان عارف إني مليش غيرك. بتعمل معايا كده. وجلست أمامه وبكت بقوة. منصور بتراجع: خلاص ياعبير انتي اللي عصبتيني. عبير: عشان مليش حد تضربني وتعمل فيا كدا. احتضنها منصور وقال: خلاص بقا حقك عليا متزعليش مني وهنزل ياستي أجيبلك حاجة حلوة وأجي. عبير بدلع: لسه مخصماك.

منصور: ههههه ما أنا هاجي أصالحك يلا قومي اغسلي وشك وادلعى كده على ما أجيلك. خرج منصور ووقفت عبير وقالت: أما أوريك يامنصور الكلب بقا أنا تطردني من بيتك. وحياة ده ومسكت خصلة شعرها: ما هنيك بحياتك يوم واحد بعد النهارده. ثم خططت لتنفيذ ما ستقضي به على منصور. في منزل أحمد. قامت هبه وصلاة الظهر وانتظرت أحمد كثيرا ولم يعد. خرجت لخالتها وجدتها تشرب شاي أمام التلفاز. هبه: صباح الخير ياماما. ثريا: قصدك مساء الورد ياروحي.

هبه بكسل: مش عارفه بقيت بنام كتير ليه كده. ثريا: امممم مش يمكن يكون حصل. هبه باستغراب: هو إيه ده. ثريا: الحمل ياحبيبتي. هبه بكسوف: وهيحصل إزاي يعني. ثريا بخبث: مش متجوزة لازم يحصل طبعاً. هبه بكسوف: ااا احنا متجوزناش لسه. ثريا: ما أنا عارفة. هبه باستغراب: هااا عارفة إزاي. ثريا: أنا واثقة إن أحمد مش هيسلم بسهولة رغم إنه حبك. أحمد جواه حاجز لسه متخلصش منه.

بس أنا حبيت أحسسه إني عارفة إنكم اتجوزتوا عشان تقربوا من بعض أكتر. صحيح هو لسه نايم. هبه: لا خرج من بدري عنده ميتنج بس مش عارفه اتأخر ليه ده قالي ساعة واحدة وأكون عندك. ثريا: اتصلي عليه. هبه: ماشي. ثم قامت بالاتصال به وجدت الهاتف مغلق. هبه باستغراب: ده فونه مقفول غريبة دي. ثريا: يمكن شبكة شوية واتصلي عليه. ظلت هبه تحاول وتحاول معه وتجده مغلق أيضاً حتى تسرب القلق إليها وإلى ثريا. حتى جاء المساء.

وقد اتصلوا بالشركة وأكدوا أن الاجتماع انتهى الساعة التاسعة صباحاً وغادر بعدها من الشركة. زاد القلق لأنه لم يعد ولم يفتح هاتفه. ثريا: استرر يارب. ده عمره ما عملها. هبه ببكاء: أنا خايفة عليه أوووي ياماما. حصله إيه بس. ثريا: مش عارفه يابنتي مش عارفه. ده مفيش مكان ممكن يكون فيه ولقيناه هناك والوقت اتأخر أوي. وجدوا باب الشقة يفتح ودخل أحمد كأنه جسد بلا روح وحالته يرثى لها. ذهبت هبه بلهفة وشوق لتحتضنه.

هبه بلهفة: حبيبي حمد الله على سلامتك كنت هموت من القلق عليك. دفعها أحمد بقوة وقال: إبعددددي عني انتي السبب في كل ده. مش عاوز أشوفك قدامي. سقط قلب هبه مما سمعت وأحست كأنها تحلم ولم تستطيع الرد عليه ووقفت مصدومة. دخل أحمد غرفته وصفع الباب خلفه بقوة ولم يتحدث حتى لأمه. هبه تقف مصدومة والدموع تحجرت في عيونها ولم تصدق ما حدث. ثريا وقفت مذهولة من تغييره المفاجئ وظلت تفكر في سبب تغييره وعنفه مع هبه. وهي سبب ماذاماذا حدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...