الفصل 33 | من 33 فصل

رواية في بيتنا مصيبه الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ماسة

المشاهدات
24
كلمة
3,741
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أخذ كمال ندي وسافرا سويا إلى شرم الشيخ. مرت عدة أيام وكانوا في سعادة ليس لها مثيل. كمال: ندي، جاهزة عشان ننزل نتفسح؟ ندي: خمسة بس وأكون جاهزة. كمال: أوكي يا روحي. بقولك، أحمد كلمني النهارده يعزمني على فرحه. هو ميعرفش إننا مسافرين وأنا إتحرجت أقوله. ندي: يا نهار! طيب وبعدين؟ كمال: الراجل عمل معايا واجب وحضر فرحي كمان، بفكر نحضر فرحهم إحنا كمان. ندي: إزاي ده؟ كمال: زي السكر في الشاي. هيكون إزاي نسافر لهم؟

ندي: ومش هنكمل الأسبوع هنا؟ كمال: لا هنرجع تاني. ندي: إزاي بقى؟ كمال: يابت اصحي معايا، هنحجز ونسافر نحضر الفرح ونرجع تاني، كأننا رايحين رحلة أو حاجة. والله هتبقى جامدة وكمان نبقى عملنا معاه الواجب. ندي: مش عارفة، بس شايفاها هتبقى صعبة. كمال بإقناع: ولا صعبة ولا حاجة، دي هتبقى رحلة جامدة. ندي: ماشي خلاص، احجز. كمال: ما أنا حجزت. ندي وهي تقفز من على الفراش فوقه حتى سقط

على الأريكة وهو يحملها: وطالما حجزت بتاخد رأيي ليه؟ انفجر كمال من الضحك وقال: ههههههه، يا مجنونة! إيه اللي عملتيه ده؟ وبعدين ما أنا عارف إنك هتوافقي عشان أنا مقنع، ولا مش مقنع؟ وغمز لها. ندي بابتسامة: إوعى يارخم. كمال: هههههه، تؤؤؤ. ندي بدلع: كيمو بقى. كمال: قلبه، والنبي. ندي: إوعى بقى. كمال: بقولك إيه، بلاش نخرج دلوقتي وإنت حلو وجامد كده. ندي: يوووه بقى، إحنا كل ما نخرج تلغيها؟

كمال: ما إنت واحشني وكمان بتجنن، أعمل إيه؟ بستعلي لما أقولك. قفزت ندي سريعاً وركضت للحمام. كمال: بقا كده يا ندي بتجري مني؟ طيب والله لأعرفك. وبعد مدة ارتدوا ملابسهم وخرجوا ليشاهدوا روعة مدينة شرم الشيخ. جاء اليوم الموعود الذي ينتظره العشاق الثلاثة. ورغم أن أحمد وهبه تزوجا بالفعل، إلا أن هذا اليوم يعني لهما الكثير، فهو يتوج قصة حبهما الجميلة.

استعدت الفتيات في سنتر التجميل، وكانت كل منهما ترتدي فستاناً خيالياً مثل الأميرات الأسطوريات. ارتدت كل منهما حجابها الأبيض الجميل وعليه تاج يشبه تيجان الملكات، وطرحة طويلة، ووضعوها على وجوههم بطلب من خبيرة التجميل. ودخل كل واحد بالترتيب ليستلم عروسه. العريس الأول: طارق.

فكان طارق لا يطيق صبراً على رؤية معذبته، وطلب من الشباب أن يدخل هو الأول. دخل طارق واحتضن أخته عليا وبارك لها، وكذلك سلم على هبه. ووجد أميرته تقف وتعطيه ظهرها. اقترب منها وهو يحمل باقة الورد واحتضن خصرها وقال: مبروك عليا أحلى رانو في الدنيا. خجلت رنا بشدة. لفها طارق إليها ونظر في وجهها بفرحة وشوق كبير. رفع طرحتها وقبل جبينها وهي مغمضة عينيها. طارق: رانو، افتحي عينيكي، مش عاوزة تشوفييني وأنا عريس؟

فتحت رنا عينيها، وجدته ينظر لها. احتضنته رنا بقوة، وكانت لا تريد الخروج من أحضانه. كانت عليا وهبه تنظران لهما وهما سعيدتان جداً لهما. جذب طارق يدها، ووضع فيها باقة الورد، وودع البنات، وذهب للخارج. دخل العريس الثاني: زين. فقد طلب منه أحمد الدخول هو الآخر قبله. دخل زين وهو يحمل باقة الورد، وسلم على هبه وبارك لها، وذهب لمجنونته الشقية. وكلما يلتفت لها من جهة، تلف للجهة الأخرى، حتى احتضنها

بقوة من الخلف وقال لها: مش ناوية تثبتي ولا إيه؟ شكلك ناوية تجننيني يا بت إنتي. ضحكت عليا بقوة على كلامه. والتفتت إليه. نظر لها زين بانبهار، ورفع طرحتها وهو سعيد جداً بهذه اللحظة. قبل جبينها وأعطاها باقة الورد وقال لها: بعشقك. وجذب يدها للخارج. دخل العريس الأخير: أحمد. وهبه لا تصدق أنها خجلة بشدة منه.

اقترب أحمد وقال بهمس: بموووت فيكي وف خجلك ده. ولفها إليه ورفع طرحتها، وهي تنظر للأرض بخجل. رفع وجهها إليه وهو ينظر لها بانبهار كبير على جمالها الذي لا يوصف. قبل خدها واحتضنها ولف بها وهي تضحك بقوة. وضعها أحمد على الأرض وأعطاها باقة الورد وذهب بها للخارج.

كان كل عروسة منهم ينتظرها أباها في الخارج لتنزل معه ويسلمها لزوجها. وقف منصور بحرج ودموع عندما رأى ابنته الوحيدة في ثوب زفافها. اقتربت منه هبه ومسحت دموعه واحتضنته. احتضنها منصور بقوة وهو يبكي بشدة. ربّت أحمد على كتفه، فهو يعرف شعوره اليوم.

وبعد مدة، نزلت كل عروس مع والدها وسلمها لزوجها وطلب منه الحفاظ عليها. أحست هبه بسعادة كبيرة جداً في وجود أبيها في هذا اليوم. فلولا مسامحتها له، لكانت فرحتها غير مكتملة وكانت ستشعر بنقص كبير. حمدت ربها على هذا الزوج المحب الذي فعل كل ذلك لأجل سعادتها.

بدأ الحفل الأسطوري. تقدمت كل عروس واقتربت من عريسها في عرض مميز. وكان الحاضرون منبهرون بجمال العرائس ومدى حب أزواجهم لهم، وكان ظاهراً جداً للعيان. مما جعل البعض ينظر لهم بغيرة، والبعض الآخر بضيق، والبعض الآخر يفكر في كيفية الانتقام، كحال فريدة عمة أحمد. وكانت ثريا تقف وتنظر لهم بدموع الفرحة، فهذا اليوم الذي كانت تتمناه لأحمد منذ ولدته أن يراه عريس في بدلة عرسه وهو مع الإنسانة الوحيدة التي دق لها قلبه.

رقص كل من العرسان رقصة السلو على أنغام وغناء المطرب عمرو دياب. فكان الحفل مليئاً بنجوم الغناء. (ومالو لو ليلة تهنا بعيد وسبنا كل الناس) (أنا ياحبيبي حاسس بحب كبير مليني بالإحساس) (وأنا هنا جنبي أحلي الناس وأنا جنبي أغلي الناااااس) (حبيبي ليلة تعالي ننسي فيها اللي راح) (تعالي جوه حضني وارتاح) (دي ليلة تسوي كل الحياااا) (مالي غيرك ولولا حبك هعيش لمين) (حبيبي جايه أجمل سنين وكل مادا تحلي الحيااااااه)

انتهت الأغنية. طلب عمرو دياب من العرسان أن يقفوا صف وهو بالوسط بينهم، وكل عروسة تقف أمام عريسها. وغنى عمرو مع العرسان أغنية "اتعلموا". (اللي عنده ضحكه زي ديا) (واللي لون عيونه مش عادية) (يجي هنا جنبي ييجي ليا) (واحكيله اللي شوفته انا بعنياااا) (أموت أموت ف الضحكه دي) (أموت أموت ف النظره دي) (الله الله الله عيني عليك)

بعد انتهاء الأغنية، بارك عمرو للعرسان وانصرف. رقص الشباب على المهرجانات مع حمو بيكا وعمر كمال. ورقصوا أيضاً شعبي مع الليثي. ووصل الحفل كمال وندي الذين شاركوهما الرقص والمرح، وكانوا في قمة سعادتهم وجنونهم. وانتهى الحفل برقصة سلو من الفنان رامي صبري. (اوعديني) (لو زعلتي مني مرة تعرفيني) (لو جرحتك غصب عني تفهميني) (لو ف لحظة زاد غروري) (إشتكي لومي وثوري) (بس إوعي ف يوم تروحي وتسبيني) (إنتي قلبي وإنتي روحي وإنتي عيني)

(حد عايز أعيش معاه لاخر سنيني) (إنتي بالنسبه لي مش حب ف حياتي) (إنتي كل حياتي فعلا إفهميني)

وانتهت الأغنية وانتهى الحفل. وكانت أشهر الصحف تسجل اللحظات التاريخية هذه. وقفت الفتيات تسلم على أهلها بدموع. ووقف الشباب بجانبهم يخففون حزنهما. احتضنت ثريا هبه بقوة، فكانت تعلم حالها بدون أمها. وأكدت على أحمد أن يحافظ عليها وعلى حملها. انتهوا من وداع أهلهم وانطلقوا للمطار في رحلة إلى أجمل جزر العالم، جزر المالديف، حيث الطبيعة الساحرة والهدوء. كانت الفتيات تركب الطائرة وهي في قمة رعبها، وكان كل شاب منهم يحتضن محبوبته ويشاكسها حتى تنسى خوفها. وصل الثلاثة إلى حيث المكان الذين سيمكثون فيه. سلموا على بعض ودخل كل واحد منهم الشاليه الخاص به وهو يحمل عروسه.

في شاليه أحمد: حمل أحمد هبه للفراش ووضعها بهدوء. ووقف وخلع جاكيت بدلته وهو ينظر لها بابتسامة مشاكسة. نظرت له هبه بخجل. ضحك أحمد بقوة وقال: ههههه، يا نهار أبيض، لسه بتتكسفي مني يا بت؟ هبه بخجل: أكيد مكسوفة، مش النهارده فرحي ولا إيه؟ أحمد: هههه، إيه؟ وبعدين يعني اللي فات ما كانش فرحك؟ حرام عليكي، ده أنا كنت معلم عليكي في كل حتة. وغمزلها. شهقت هبه بخجل ووكزته في كتفه. أحمد: هههه، يا خرابي على اللي بتتكسف!

طيب قومي كده لما أقلعك الطرحة والفستان، لما نشوف آخرة الكسوف ده إيه. هههه. قامت هبه من على الفراش بغيظ وضربته في صدره بقوة. مسك أحمد يدها وهو يضحك بقوة. أجلسها أمام المرآة وفك لها حجابها وهو ينظر لها في المرآة بمشاكسة، وهي تبتسم له. بعدما انتهى، خلع لها فستانها واحتضنها بحب وقال: مبروك يا روحي، مبسوطة؟

هبه بسعادة: طبعاً يا حبيبي، إنت وعدت ووفيت وزيادة كمان. أنا مش مصدقة السعادة اللي أنا عايشة فيها دي. ربنا يديمك في حياتي ويديم الفرح ما بينا يارب. أحمد بحب: يارب يا قلبي. يلاااا بقى ننام عشان زمانك مرهقة جداً من الفرح والسفر كمان. هبه باعتراض وجرأة: لااااا والله ما يحصل، إحنا دخلتنا النهارده وأنا لا يمكن أعدي اليوم ده كده. أه. أحمد بذهول من رد فعلها: إنتي بتتكلمي جد ولا بتهزري؟ هبه: هو الكلام ده فيه هزار؟

لا طبعاً جد الجد. أحمد: ههههههه، يا مجنونة! إنتي حامل وطول النهار بتحضري للفرح ده، غير الفرح والسفر طول الليل، إيه مش تعبانة؟ هبه بنفي: لا، أنا فلة، متشغلش بالك إنت. يلاااا. أحمد باستغراب: يلا إيه؟ هبه بغمزة: يلا ونجيب عبد الله. أحمد: ههههههه، ونجيب مين يا ختي؟ هبه وهي تسحبه للفراش: عبد الله. وغمزتله. أحمد بذهول: هههههه، البت دي جرالها إيه؟ إنتي هبه. هبه بزهق: يوووه، ضيعت وقت بقا.

أحمد بتوعد: مااااشي، بس افتكري إني قلتلك بلااااش. بعد مدة: هبه وهي تغمض عيونها بقوة من الألم: اااااه منك لله يا أحمد. أحمد: هههههه، قلتلك بلاش، ومفيش فايدة. عمالة تتغرغريني بيا برضه. هبه: عاااا، شيلني وديني الحمام. أحمد بغمزة: عشان نجيب عبد الله. هبه بصراخ: بكرررره عبد الللللللللله. أحمد: هههههههه، تعالي يامجنونة. وحملها للحمام وأجلسها في ماء دافئ حتى ارتاحت، وحملها للفراش مرة أخرى وناموا للصباح. في شاليه طارق:

حمل طارق رنا وأوقفها على الأرض وأغلق الباب. وجذبها من خصرها وهي تنظر له بخجل. طارق: رنا، مش عاوزك تتكسفي مني ولا تخافي. أنا طارق حبيبك. خليكي واثقة إني عمري ما هعمل حاجة غصب عنك ولا حاجة تتعبك. أنا بخاف عليكي أكتر من نفسي. رنا بخجل: عارفة، بس والله مكسوفة. بس... طارق: عارف يروحي. أنا بقى مش عاوزك تتكسفي مني تاني. ممكن تحاولي؟ رنا بخجل: حاضر. طارق بحب: طيب تعالي لما أفكلك الطرحة اللي كلها دبابيس دي. إيه ده كله؟

رنا: هههه، عشان متقعش. طارق: لا عندهم حق، لو كانت وقعت كنت قتلتك. ابتسمت رنا بخجل. قام طارق بفك طرحتها بضيق نظراً لكثرة المشابك بها. انتهى طارق من فكها، وبهدوء فتح سحاب فستانها. خجلت رنا وقفزت من على الكرسي والتفتت إليه. رنا: بتعمل إيه؟ طارق باستغراب: إيه؟ ف إيه؟ رنا: إنت بتفك السوسته ليه؟ طارق وهو يكبت ضحكته على غضبها اللذيذ: هيكون ليه يعني؟ عشان تقلعي. رنا: اااا، ملكش دعوة، أنا هتصرف.

اقترب طارق منها وهو يخلع بدلته ويفك أزرار قميصه وينظر لها بترقب، وهي ترجع للخلف. خلع طارق قميصه واحتجزها بالحائط بيد، واليد الأخرى احتضن خصرها وقال: إيه مالك؟ رنا وهي تبتلع ريقها بصعوبة من قربه هكذا: ااااا، مالي؟ ما فيش حاجة. طارق وهو يخلع فستانها من عند الأكمام: أنا فكرت فيه حاجة. رنا بخجل: بتعمل إيه؟ طارق: هعمل إيه؟ بقلعك زي ما أنا قلعت. رنا بخجل: هقلع لوحدي. طارق: تؤتؤتؤتؤتؤ، من النهارده مش هتعملي أي حاجة لوحدك.

رنا: طاااااارق، أنا مكسوفة أوي. اقترب منها طارق وقبلها قبلة هادئة كادت أن تفقد وعيها من فرط اللذة. خلع طارق فستانها وهي تائه معه في قبلته. انتهى طارق ووقف ينظر لها بذهول لجسدها الأبيض المثير. رنا وهي تنظر له باستغراب، ثم نظرت لجسدها ووجدته عارياً. شهقت رنا بخجل واحتضنته لتداري نفسها عن عيونه. ضحك طارق بقوة وحملها للفراش. رنا وهي متمسكة به بقوة: لا يا طارق، ما تخرجنيش من حضنك، أنا مكسوفة أوي.

يجذب طارق الغطاء ولف جسدها به. طارق: خلاص غطيتك أهوو. إهدي بقى. رنا بكسوف: حاضر. اقترب منها طارق بقوة. رنا بقلق: اااا، هو إحنا مش هنصلي؟ طارق بتراجع: إممم، اااه تمام، هنصلي. قومي اتوضي يلا. رنا بغيظ: طيب، هاتلي لبس. ابتسم طارق وقال: حاضر. ذهب طارق وأحضر لها إسدال الصلاة ومعه قميص نوم أبيض قصير. رنا بخجل: إيه ده؟ طارق: ادخلي اتوضي والبسي القميص ده، وقوفه الأسد.

نظرت له رنا بخجل من منظر القميص، ثم ارتدت الإسدال ونزلت من على الفراش وذهبت ركضاً للحمام مثل الطفلة الهاربة من شيء ما. ضحك طارق بقوة وتعهد لنفسه أن يهدئ من حاله حتى لا يخيفها أكثر. صلوا سوياً، وبعدما انتهوا، قرأ طارق على رأسها الدعاء وهو مغمض العينين، ثم سند رأسه على الأريكة التي ورائه وهو جالس على الأرض. رنا باستغراب: مالك يا طارق، تعبان؟ طارق وهو مغمض العينين: لا ياروحي، تمام. بس بحاول أهدي عليكي عشان متخافيش أكتر.

رنا بخجل: بس أنا مش خايفة، قلتلك مكسوفة بس. ابتسم لها طارق وفتح عينيه، وجدها تجلس أمامه بابتسامة جميلة. تنهد بقوة وجذب يدها وقال: تيجي نطلع ناكل؟ رنا بكسوف: ماشي. وقف طارق معها وسحب طرف إسدالها من فوق ونظر بالداخل وقال: لبستي اللي قلتلك عليه؟ رنا بخجل من حركته هذه: اااا، اه، أيوه. طارق وهو يزفر نفسه بقوة: طيب يلا ناكل. رنا: طيب، أقلع الإسدال الأول. طارق وهو يسحب يدها للخارج: ماهو لو قلعتي الإسدال مش هناكل.

خجلت رنا من تلميحه وذهبت معه ليأكلوا حتى انتهوا. طارق: حبيبي، ادخلي غيري على ما أجيب العصير وأجي. رنا بخجل: حاضر. دخلت رنا الغرفة وخلعت الإسدال ووضعت عطرها المميز وبعض الميكب الخفيف، وترك لها طارق مساحة لعمل هذا وجلس في الخارج. بعد مدة، دخل الغرفة وجدها تجلس على الفراش بخجل. خلع طارق ملابسه وحملها لتنام ونام بجانبها وجذب الغطاء عليهم واحتضنها بقوة وأغمض عينيه. رنا باستغراب وخجل: طارق. طارق: هممم. رنا: إنت هتنام؟

طارق: أيو. رنا بخجل شديد: ازاي؟ النهارده فرحنا ولازم يعني ااا المفروض... طارق بمقاطعته: حبيبتي، أنا كل اللي يهمني إنك تكوني في حضني وبس. وبعدين شايفك خايفة أوي. عادي جداً إني أستنى يوم واتنين عليكي لحد ما تتقبلي الوضع ده وتاخدي عليه ومتكونيش خايفة كده. رنا: والله مش خايفة، أنا قلتلك مكسوفة. وبعدين كل البنات بتبقى مكسوفة كده. طارق: عارف يروحي، أنا سايبك لما تاخدي عليا.

رنا بضيق: ماهو مش هينفع برضه، النهارده فرحنا ودي ليلة العمر، مش معقول نعديها كده. ده إحنا هنفضل نفتكرها طول حياتنا. طارق بخبث: يعني عاوزانا نتجوز بجد دلوقتي؟ رنا: احمم، ايوه، إنت شايف إيه؟ لم يمهلها طارق تتكلم أكثر وأخذها معه في جولة طويلة. بعد مدة، انتهى طارق وأصبحت رنا زوجته قولاً وفعلاً. كانت رنا تخبئ نفسها في أحضان طارق من شدة خجلها. طارق: رانو. رنا: اممم. طارق: تعبانة؟ رنا: تؤؤ. طارق بمشاكسة: ازاي ده؟

دي كل البنات بتبقى موجوعة في اليوم ده. وكزته رنا في صدره بغيظ. ضحك طارق بقوة وقبل يدها وقال: أنا وعدتك إني مستحيل أوجعك عشان وجعك هو وجعي. بحبك يا بت. رنا بحب: وأنا كمان بموت فيك يا طارق ومش مصدقة إننا خلاص اتجوزنا بجد. طارق: أوعدك إن اللي جاي هيبقى أحلى من كده بإذن الله. رنا بحب: يارب يا حبيبي. احتضنها طارق وذهبوا في ثبات عميق، فكانت الرحلة شاقة واليوم بأكمله. في شاليه زين:

حمل زين عليا وظل يلف بها بجنون داخل الغرفة وعليا تضحك بقوة على جنانه. زين بمرح: إضحكي، ليكي حق ما إنتي مش حاسة أنا فرحان وطاير من الفرح إزاي النهارده. أخيييراً يا لولو هتبقي مراتي بجددد. عليا بخجل: إحمم، نزلني. زين: تؤؤ، عاوز أفضل شايلك كده على طول. عليا: نزلني بقى وبطل جنان. زين: ماشي، هنزلك بس أبطل جنان دي ما أوعدكيش. وغمزلها. اقترب منها واحتضنها ونظر في عيونها بعشق وقال: قلبي تعب من كتر ما بحبك.

عليا بحب: سلامة قلبك ياحبيبي. اقترب منها زين وقال: تعالي بقى لما نفك الحاجات الكتير دي، أصل أنا واخد دورة على فك الحاجات المقفولة. يلا تعالي لما أجرب عملي. عليا بكسوف: ها، لا متتعبش نفسك، أنا هتصرف. زين: لا وحياة أهلك، دي اللحظة اللي أنا مستنيها من يوم ما عرفتك. تعالي. وجذبها لتجلس وخلع لها طرحتها بصعوبة واقترب من سحاب فستانها. قفزت عليا مرة واحدة وركضت للحمام. زين بغيظ: يا بنت المجنونة، طيب والله لأوريكي.

انتظرها زين كثيراً حتى ذهب وطرق على باب الحمام. زين بضيق: إنتي ياحلوة هتنامي جوه ولا إيه؟ فتحت عليا باب الحمام وكانت ترتدي إسدال الصلاة. ذهبت سريعاً من أمامه وقالت: يلا نصلي. زين: نصلي، مانصليش ليه؟ صلوا سوياً وقرأ زين الدعاء واقترب منها. هبت عليا واقفة وركضت من أمامه. زين بغيظ: إحنا هنقضيها جري ولا إيه؟ أنا مفرهد خلقة، مش ناقص والله. عليا بخجل: ما هووو، أنا عاوزة أنام. زين بجنون: تنامي مين؟ إنتي هبلة ولا شكلك كده؟

ده أنا أولع فيكي. عليا بضيق: زين، إنت بتخوفني كده. زين: إنتي اللي مخوفة نفسك بالهبل اللي بتعمليه ده. وبعدين مش هموتك يعني، ده كله بالحب. وغمزلها. واقترب منها وكاد أن يخلع إسداله. دفعته وركضت للخارج. ركض زين خلفها وقال بجنون: إنتي يامجنونة، فيه واحدة تجري من جوزها كده؟ عليا وهي أمام البحر: ماهو إنت مجنون وأنا خايفة من اللي هتعمله. اقترب منها زين وقال: هعمل إيه يعني؟ ما كل الناس بتعمل كده. تعالي.

وجذبها بقوة وقال: إيه رأيك ننزل الميه مع بعض ونلعب شوية؟ يمكن تروقي. عليا بخجل: ممكن حد يشوفنا. زين: لا ياروحي، ده شط خاص بالشاليه، عمر ما حد هيشوفنا ولا حد هييجي هنا أبداً غيرنا. تعالي. وقام بخلع إسدالها في حركة واحدة وخلع ملابسه وحملها للمياه الباردة. عليا: أووف، الميه سقعه. زين: حالا هتاخدي عليه.

دخل زين في المياه وأنزلها وهو يضمها إليه ويقبلها بجنون ولهفة، وعليا نسيت خجلها وتوترها منه واستجابت له بسرعة. لم يطق زين صبراً على امتلاكها، فحملها من المياه حتى أصبحت زوجته بالفعل. ثم نزل بها في المياه مرة أخرى وحملها لتنام على ظهره وظل يسبح بها وهي تحتضنه وتنام على ظهره. بعد مدة، حملها وذهب بها للشاطئ. حمل ملابسهم ودخل بها للشاليه. وضعها في البانيو وفتح المياه الدافئة وشاركها الحمام. وبعد مدة كان يحتضنها في

الفراش بحب ويقول بمشاكسة: اممم، عليا ساكتة من الصبح، أكيد القطة أكلت لسانها. وكزته عليا بغيظ. ضحك زين بقوة وقال: والله لأعرفك يامجنونة، إزاي تعملي فيا كده، ههههههه. وهخلص تاري منك. ثم همس لها في أذنها بكلمات جريئة. فتحت عليا عيونها بقوة وقالت: اااااه، ياقليل الأدب. انفجر زين من الضحك على منظرها وقال لاستفزازها: كل يوم من ده لحد ما تقولي إن الله حق. عليا بجنون: اسسسسسكت.

ضحك زين بقوة وضمها إليه وقبل جبينها وذهبوا في نوم عميق للصباح. في الصباح:

استيقظ الشباب وخرجوا، فهم اتفقوا أنهم سيقومون بعمل المشويات والأطعمة على البحر. استيقظت الفتيات لم يجدوا أزواجهم، فاستغربوا بشدة عندما بحثوا عنهم ولم يجدوهم. ارتدت كل فتاة ثيابها وخرجت، وجدت الثلاثة يقفون أمام الشاطئ ويقومون بشوي اللحوم والدجاج. ضحكت الفتيات بقوة على منظرهم واقتربوا ليساعدوهم. وبعد وقت طويل، انتهوا من عمل الطعام وجلسوا لتناوله في جو مليء بالمرح والسعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...