لو سمحت حضرتك، أنا جاية أبلغ عن جوزي المختفي. ناس جم خدوه وهو مع صاحبه، وده صاحبه. الظابط: أنت صاحبه؟ محمد: آه يافندم. الظابط: شفت الناس اللي خدته؟ محمد بتوتر: شفتهم يافندم. الظابط: يعني تقدر تحدد لي بالظبط هما مين؟ محمد: أكيد طبعًا، أنا أطلعهم من وسط الـ... الظابط: جوز حضرتك يافندم مختفي من قد إيه؟ ندي: من ساعة كده. الظابط: طب حيل، إحنا منقدرش نعمل حاجة إلا لما يعدي أربعة وعشرين ساعة. ندي: ليه يافندم؟
قد عملوا له حاجة؟ الظابط: ده القانون يا آنسة. محمد: اهدي ياندي، إحنا منقدرش نعمل حاجة. الظابط: هو اسمه إيه جوز حضرتك؟ ندي: عمرو سعيد، أنت أكيد تعرفه. الظابط: المعتدي عليه عمرو سعيد، الساكن في حي الزقازيق، عمارة خمسة، شقة أربعة، رقم التليفون خمسة خمسة أربعة. ندي: هو يافندم. الظابط: لا معرفوش. تعال يا عادل، وصل البشوات لباب القسم. اتفضلوا. ندي: يعني إيه ميعرفوش؟ ده عارف عنه كل حاجة.
محمد: اهدي ياندي عشان مندخلش الحجز بسببك. عمرو ميتخافش عليه، أكيد كويس. ندي: ميتخافش عليه إيه؟ ده بيعملها على نفسه. محمد: قولتي حاجة؟ ندي: ها... لا ولا حاجة. عمرو: أنا عاوزة أفهم، أنا بعمل إيه هنا؟ ومغمين عيني ليه؟ _: هش، اسكت. مش عاوزة أسمع صوتك. عمرو: طب رابطين إيدي كده ليه؟ مانا جاي معاكم بإرادتي. _: مقولنا اسكت. هتسكت ولا نقتلك؟ عمرو بغضب: حاضر، هسكت. صبر عليا بس، حاضر. بعد ساعة. _: بصوت رقيق أنثوي. عمرو، نورت.
عمرو بصدمة والتفت وراه: مين؟ آيات؟ _: آه، آيات. عجبتك المفاجأة مش كده؟ قولتلك هنتقابل، هنتقابل. وإنتوا يا زبالة، رابطينه كده ليه؟ قولتلكم تعملوه معاملة الملوك. حسابكم معايا بعدين. فكيته. معلش ياعمرو، أنا آسفة. دي غلطتي أنا. أمحّيها فيا. عمرو بصدمة: أنا مش فاهم حاجة. أنت خاطفاني كده ليه؟ وليه تخطفيني أساسًا؟ آيات: وحشتيني، قولت أشوفك. إيه؟ مشوفكش؟ ولا أنت بقى موحشكش أيام زمان؟
عمرو: أنا سمعت كتير وقليل عن ناس بتتخطف، لكن أول مرة في حياتي أشوف ست بتخطف راجل. انطقي يا آيات، جايباني هنا ليه؟ وعاوزة إيه مني؟ آيات: تطلق مراتك وتتجوزني هنا حالًا. عمرو بسخرية: هو مش أنا برضه اللي سبتيني من زمان؟ آيات: ورجعت حبيتك فيها إيه؟ عمرو: لا، أنتِ من ساعة ما عرفتي إني اتجوزت، وأنتِ هتطيقي. مكنتش متخيلة إني أسيبك وأتجوز غيرك.
آيات: بلا كذب على بعض. أنت اتجوزت ندي عشان توصل لمعلومات عن العصابة، وأنا بقى هديك المعلومات دي، بس بشرط. عمرو: شرط إيه؟ آيات: تجيب مراتك هنا حالًا وتطلقها. عمرو: ولو قلت لأ؟ آيات: هتخسر، عمرو. وهتخسر كتير أوي. عمرو: وأنا إيش عرفني إنك صادقة؟ آيات: اللي يخليني أجيب رجالة وأخطفك، ميخلنيش أقدر أعرف. أنا صحفية يا عمرو. في الآخر زي بس. الفرق بيني وبينك إن أنا عندي عقل. عمرو: قصدك بتبيعي نفسك؟
آيات: ده اسمه ذكاء. المهم، قولت إيه؟ عمرو بتفكير: لا. آيات: يبقى هقتلها. عمرو بخوف: خلاص، خلاص. موافق. آيات: رن عليها وخليها تيجي هنا. عمرو: الو. ندي: أيوا ياعمرو. خوفتني عليك أوي. أنت كويس؟ عمرو: آه كويس، الحمد لله. ندي: أنت فين عشان نجيلك؟ عمرو: أنا... ندي بلهفة: دخلت المكان. عمرو؟ عمرو؟ أنت كويس؟ آيات للرجالة بصوت هامس: اقتلوها. عمرو بحزن: ندي؟ أنتِ...
بصريخ:
نداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!