صرخت: نزلني! نزلني! عمرو: لما نتفق الأول. ندي: هنتفق عليه؟ يلا هنتفق عليه. ياعم انت نزلني. عمرو: هتسكتي؟ ندي: لاما قسما بالله هرميكي من الشباك. عمرو: ندي. ندي: حاضر. عمرو: طبعًا انتي سمعتي عني كلام ومش ولابد. ندي: آه. عمرو: وإني اغتصبت. ندي: أيوه حصل. قرب من ودنها واتكلم بهمس: أنا بقي مغتصبتش، أنا شاذ. يالهوي! اتصدمت ومن الصدمة وقعت على الأرض. ضهري وجعني. اتلهف عليا: انتي كويسة؟
اتكلمت بغضب: ابعد عني ياشاذ، اياك تلمسني وتقرب مني. عمرو: ضحك. علي فرض هموت وأتجوزك يعني، ده انتي مفكيش حاجة تغري خالص. هو بس. وقرب منها خلته اتوترت. ندي: بتوتر. بس إيه؟ عمرو: انتي خايفة مني ليه؟ ده أنا زي أختك. ندي: هش، ابعد. ضيعت عليا اللحظة. عمرو: هو إيه المجنون ده؟ ندي: أنا هخرج منها. عمرو: بحزم وغضب. انتي لسه متعرفيش قواعدي اللي هتمشي عليها. وأول قاعدة: خروج منها مش هتخرجي إلا على قبرك إن شاء الله. ندي: نهم!
هو إيه ده؟ أنا مش هنام جنبك. عمرو: اللي سمعتيه. وسابها وخرج. ندي: أهدي ياندي، أهدي. متخليش حاجة تضايقك كده. هو شهر، إن استحملت. وأقتله. دخل. عمرو: يعني لسه مغيرتيش؟ ندي: مش هغير. عمرو: على راحتك. طبعًا مش هتزعلي لو قضيت ليلة دخلتك على حد تاني. ندي: مش فاهمة. عمرو: الو، الو يابيبي. محمد: بيبي مين ياعم؟ أنا محمد. عمرو: وحشتني. محمد: وحشك برص! ماتتلم ياد. عمرو: لابس إيه؟ هيء هيء هيء. هااااي.
محمد: نهارك أسود. مين اللي بيكلمني؟ عمرو: يوووه ياحبيبي، أنا نفسي والله. أجلك وحشتني. بس أعمل إيه بقي؟ وبصلي الظروف النحس اللي وقعتني في واحدة مجنونة. ندي: لا بقي كده كتير. محمد: ظروف إيه؟ عمرو حبيبي، انت كويس؟ هي العروسة عملت فيك إيه؟ لو مش قادر ياأخويا أهرب. بلاها جواز. عمرو: أقفل يامحمد دلوقتي عشان شكلي هعمل قتيل دلوقتي. ندي: مين دي اللي بتقول عليها مجنونة؟ عمرو: انتي مالك؟ ندي: هو إيه اللي انتي مالك؟
عمرو: بحلم. ندي. يلا على سريرك. ندي: بس... عمرو: يلا على سريرك. ندي: اوف، حاضر. رقدت ونمت. وهو جه جنبها. عمرو: انت بتعمل إيه؟ ندي: متخفيش، أنا زي أختك. شويه وباسها. ندي: نهارك أسود! انت بتعمل إيه؟ عمرو: مقولنا زي أختك. الله يحرقك ويحرق أختك. نامي. قالت في سرها: صدق المثل اللي قال، جات الحزينة تفرح ملقتلهاش مطرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!