الجد: هتتجوزها ي فهد، يعني هتتجوزها. فهد: إنت رايد إيه، إنت بتجول إيه، مستحيل ي جدي. أنا سافرت برة اتعلمت وجيت أحقق ذاتي أهني، تقولي أتجوّز بنت عمي اللي عايشة في إسكندرية وماشية على حل شعرها، والله يعلم بتعمل إيه. الجد: دي آخرة تربيتي فيك يا فهد، تكسر كلامي. أبوها موصيني عليها قبل ما يموت، والبت مالهاش حد عاد غيرنا. هتتجوزها، وإلا تتحرم من الميراث، من كل حاجة. فهد: بس ي جدي...
الجد: مبقاش فيه بس عاد، كتب كتابك يوم الخميس. فهد: أنا يتقالي كدا، صبرك ي بت عمي. الجد ظهران، يبلغ من العمر 70 عامًا، قاسي الطبع، يحب أولاده كثيرًا، وزوجته متوفاة. أكبر أبنائه صلاح، رجل طيب، يبلغ من العمر 50 عامًا، يحب زوجته وأولاده، ويسعى لسعادتهم. زوجته زهراء، امرأة جميلة وطيبة، تحب أولادها، تبلغ من العمر 48 عامًا. لديهم فهد، وفيروز، وفارس.
البطل فهد المنشاوي، نعم، لقد سمعت الاسم الصحيح، إنها ملك الاقتصاد العربي والشرق الأوسط، يبلغ من العمر 30 عامًا، مفتول العضلات، ذات العيون العسلية، التي تتحول للون الأسود إذا غضب. قمحوي اللون، طبعه مهيب، حاد الطبع وقاسي مع الجميع. فارس، يبلغ من العمر 25 عامًا، لديه عضلات وعيون زرقاء جميلة جدًا، شخص فاشل. فيروز، تبلغ من العمر 20 عامًا، تدرس في كلية الطب، هي بنت جميلة ذات عيون عسلية مثل فهد، طيبة القلب وتحب الحياة.
ابنه الثاني مصطفى، أبو غزل، وهو متوفى هو وزوجته. البطلة غزل، بنت قليل ما يقال عنها إنها جميلة جدًا، ذات عيون زرقاء بلون البحر، بيضاء بياض الثلج، إنها أنثى جميلة جدًا وطيبة، كل ما يراها يحبها، تبلغ من العمر 19 سنة، في كلية الهندسة، تعيش مع صديقتها نور. نور، صديقتها، بنت جميلة جدًا ذات عيون بنية وبشرة قمحية وجميلة جدًا، تحب الضحك، وكل ما يراها يحبها لخفة دمها.
جمال، ابن ظهران، يحب المال كثيرًا مثل زوجته، ولا يعرف الحب، بل يكرهه الجميع. يبلغ من العمر 46 عامًا، لديه ولدين فقط. زوجته فوزية، امرأة حقودة، تعشق المال، تريد كل شيء لهم، ولا تحب أحدًا غير أولادها، تبلغ من العمر 40 سنة. أسر، يحب البنات كثيرًا، ينجرف، يسهر ويشرب الخمر، يبلغ من العمر 26 سنة، يضيع المال على البنات، لديه بشرة بيضاء ذات عيون سوداء.
أخته سلوى، بنت طيبة عكسهم، تحب فهد كثيرًا، ولكن هو لا يحبها، بنت تبلغ من العمر 22 سنة، تحب الحياة كثيرًا. باقي الشخصيات سنعرفها بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!