تحميل رواية في قلب صعيدي بقلم سلمي حمدي pdf
بقلم سلمي حمدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ما نزلت عليها ضربه قويه من السوط الجلدي على جسدها بقسوه ظل يضربها بقسوة حتي اغمى عليها ____فتحت عينيها بتعب لتجد نفسها مره أخرى داخل غرفة التي تركها فيها زوجها لتتلفت حولها برعب وهي تشاهد نفسها مره اخرى بداخل الغرفه ميرا بصة على نفسها بحزن فهذا حالها بعد زوجها من هذا القاسي الذي يضربها على اصفر الأخطاء ميرا بدموع..اه ربنا ينتقم منك يابابا كله من ورا طمعك بعد شوية دخل الحمام وهي تسحب نفسها ونزل تحت الدوش وهنا اختلطت دموعه بالميه ادم بغضب..وين ملف شركة V R. P. السكرتيرة..والله يااستاذا انا سبته هن...
رواية في قلب صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم سلمي حمدي
رواية في قلب صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي حمدي
رواية في قلب صعيدي الفصل الثاني 2
اسيل: ماانا اكيد مش ههون عليك ترميني في الشارع انا بنتك اكيد مش هيجيلك قلب
الاب : اسمعي كلام مخدي شنطتك وامشي انا مش حمل مصاريفك
اسيل:ياباابا والنبي متعملش فيا كدا حرام
الاب..شال الشنطه رمها بره وزقها برا البيت وقعت علي الارض وفضلت تعيط
اسيل بدموع..حسبي الله ونعم الوكيل فيك
___
ادم بغضب..ميررررا
ميرا بخوف..فف*ي اااا*ي
ادم..فجاة شداها من شعرها لدرجة انو الحجاب التفكة وبين شعرها الحريري اللي اول ماشفة اتصدم فهو لم يره من قبل كان جميلة ومع جمالها زاد جمال
ادم..كان مغيب عن العالم
اما مير فكاانت تعيط من الخوف
منه..في اي ياادم
ادم فاق على نفسه ورجع لقسوته مره تانية
ادم بغضب زاقها ع الارض.. صلحي حجابك وياويلك اشوف شعره وحده برا
ميرا بخوف صحلت الحجااب
ادم بجمود..اعملي قهوة وطلعيها فوق قال كلمه وطلع
ميرا😞
____
كانت اسيل قعده جنبه البحر وهي حزينة مش عارفة تمشي وين
اسيل بدموع..ربنا ينتقم منكم
اسيل كانت قعد بس فجأ حست بشخص..
___
دخلت ميرا وهي ماسكة فنجان القهوة
ميرا بخوف..تفضل
ادم اخد منها القهو ولسه هتمشي شدها قعدها على رجله
ميرا بصة عليه بخوف
ميرا..والله ماعملت حاجة
ادم..اشششش
ادم في التلفون..وحشتنا يابني مش ناوي تنزل ع الصعيد
مازن..قريبآ ياصحبي
ادم..متطولش علينا
مازن..انشالله
ادم قفل المبايل وبصه على ميرا اللي هتموت من الرعب
ادم....
ميرا...
____
ست عجوزة قعدت جمب اسيل
الست..في اي يابنتي مالك بتعيطي وضح انو في حاجة احكيلي همك يمكن اقدر اساعدك
اسيل....
تعريف
اسيل..بنت بسيطة كانت عايشة مع ابوها مرتة ابوها عندها 21 سنة بيضاء محجبه
مازن...رجل أعمال كبير صديق ادم من الطفولة يعيش في أميركا عندو27 سنة
رواية في قلب صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي حمدي
آدم قفل الموبايل وبص على ميرا اللي هتموت من الرعب.
"هو أنا"
"هشششش"
آدم مرة واحدة فك حجابها وحرر شعرها الحريري الطويل الناعم. بس لفت انتباهه الكدمات الزرقاء اللي كانت تحت الحجاب.
"هو أنا عملت كده"
بلعت ريقها بتوتر وهي تتحاشى نظراته.
"أنا هنزل، ماما كانت عايزاني"
"هو مفيش خدم غيرك؟"
اتنهدت بحزن، فهو يستمر بمقارنتها بالخدم.
"ممم"
"تمام"
طلعت ميرا بحزن وهو طلع سيجارة وبدأ بالتدخين.
***
"طب طبطبت عليها بحنان... ربنا هينتقم منهم وهيجيبلك حقك منهم، بس خلي ثقتك في ربنا كبيرة."
"ونعم بالله."
"طيب، انتي عندك مكان تعيشي فيه؟"
"مليش مكان أروحه، أنا أبويا رماني."
"اممم، أي رايك تيجي معايا؟ أنا عايش مع ابني معنديش غيره وهو دلوقتي مسافر."
"متشكرة أوي، بس..."
"أنا مش عايزة أسمع أي حاجة، يلا تحركي قدامي."
أسيل وافقت وطلعت معاها.
***
"أنا تعبت ياماما، تعبت أوي، أنا خلاص مبقاش لي طاقة."
أم آدم بصت عليها بحزن.
"جسمي مبقاش يتحمل ضرب زيادة... كله من بابا، ربنا يسامحه."
"أبوكي كان عايز مصلحتك يابنتي."
"ههه، مصلحتي؟ لا، هو كان عايز فلوس بس، هو رفض عماد لأنه معندوش مال."
"خلاص، اهدي، متعيطيش."
ميرا ضمتها ونامت في حضنها.
أما عند البابا، فكان آدم يستمع لحديثهم بغضب.
***
"آدم بغضب..."
***
"هتعمل إيه؟"
"هقتله."
"انت مجنون؟ انت ناسي مين هو آدم الحديدي؟ مش هتقدر تلمسه."
"أنا لازم أقتله، وقتها ميرا هتكون ليا أنا، عماد."
رواية في قلب صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي حمدي
ادم بغضب
بنت ال*** والله لوريكي
____
انا جايه اطلب ايد اسيل
الاب بخوف
بس اسيل مش هنا
عمر بغضب
ازي مش هنا انت بتقول
خالد اخو اسيل
اسيل ابويا طردها من البيت
عمر بغضب جحيمي
نعم
____
دخلت ميرا تصحّي ادم للعشا بس قبلها وقفت أول ما شافته مرمي على الأرض. اتنفضت من مكانها بخوف وهي شايفاه مرمي مثل الجثة.
ميرا بخوف ودموع
آدم آدم فوق يا آدم. آدم ماما ماما ياماما تعالي آدم بيروح مننا.
ماما
منه دخلت بخوف وقلبها عمل يدق بعنف.
منه بخوف
في إيه
انصدمت لما شافت آدم مرمي على الأرض وميرا حاضناه وهي بتعيط.
ميرا
ماما اطلبي الإسعاف بسرعة.
منه بدموع
الو
____
دخلت اسيل مع غادة الغرفة اللي طلبت فاطمة يجهزوها ليها. أول ما دخلت دخلت رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط على حالها واللي وصلتله.
____
في المستشفى ميرا كانت واقفة تعيط.
ميرا
هو أنا هيفضل جوزي.
ميرا بخوف
آدم ماله يا دكتور هو كويس.
الدكتور نزل راسه بحزن
للأسف الأستاذ عنده كنسر وبآخر مرحلة.
ميرا بصدمة
إيييي
الدكتور
للأسف الأستاذ عنده كنسر. أنا نبهت عليه إنه ياخد علاج بس هو مكنش راضي.
ميرا بدموع
ممكن أشوفه.
الدكتور
آه تفضلي.
دخلت ميرا وشافت آدم موصل بأجهزة. ميرا غصب عنها دموعها نزلت وهي شايفة آدم اللي يهز كل مصر نايم.
ميرا بدموع
ينفع اللي عملته. هو انت طول عمرك هتفضل عنيد. انت شايف نفسك وصلت وين بسبب عنادك.
غمضت عيونها ومشيت إيدها على وشه وهي تتذكر كم مرة ضربها وكم مرة هانها بس كله اتمسح أول ما شافتوه نايم ولبس هدوم أبيض. فتحت عيونها بخضة مسكت إيده وعيطت.
منه بدموع
ماتخافي يابنتي آدم قوي وهيكون كويس انتي بس ادعيله.
____
عمر بغضب جحيمي مسكه من ليقة قميصه
يابن ال***
الاب طه كان يحاول يبعد بس عمر كان أقوى.
حنان بخوف
ابعد هيموت في إيدك.
نهال
سيب بابا هيموت في إيدك.
عمر رمى طه وكان كل تركيزه على الطفلة اللي دخلت. كان واقف يبص عليها ومش قادر يشيل عيونه عنها.
حنان بغضب وخوف
انتي إيه اللي طلعك.
____
تعريف عمر رجب أعمال ناجح عنده 27 سنة معروف بعمر العمراني قاسي اللي يسمع اسمه يموت ابن عم اسيل ماسك كل شركات العمراني.
نهال
اخت اسيل كانت عايشة في القاهرة مع خالها عندها 18 سنة بيضاء متحجبة.
رواية في قلب صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي حمدي
كانت ميرا جالسة بقربه تمسك يده وتتأمل فيه وهو نائم.
فجأة دخل عماد.
عماد: آدم عامل إيه؟
ميرا: الحمد لله كويس.
عماد (يكذب): زعلت عليه.
ميرا: إن شاء الله ربنا يشفيه ويرجع أحسن من الأول.
عماد: معقول بعد كل اللي عمله فيكي خايفة عليه؟
ميرا: بص يا عماد، هو مهما حصل هيفضل جوزي اللي لازم أخاف عليه.
عماد بابتسامة: إنتي جميلة أوي، بتمنى يكونوا كل النسوان زيك.
ميرا ابتسمت: شكراً.
عماد: طيب إنتي امشي وأنا هفضل معاه.
ميرا: لا، أنا مش هسيبه.
عماد: بس يا ميرا.. أرجوكي سيبني.
عماد: تمام، أنا هكون برا، ناديني لو احتاجتي حاجة.
ميرا: طيب.
---
فاطمة: امشي نادي أسيل للعشا.
الخادمة: حاضر.
---
خبطت الخادمة على باب غرفة أسيل.
أسيل كانت نائمة.
أسيل بنوم: مين؟
الخادمة: فاطمة هانم بتقولك العشا جاهز.
أسيل: تمام.
---
ميرا بابتسامة: إنت عارف إنك حلو، بس أحلى لما تكون هادي. مممم.. إنت عارف، أتمنيت إنك تشوفني زي مريم مراتك، بس إنت عمرك ما اعتبرتني أقل من خادمة. بس مش زعلانة منك، لأني عارفة إن ده امتحان من ربنا. بس امتحان صعب… أنا متأكدة إن ربنا هيعوضني بالأحسن.
وكملت بدموع: إنت عارف، أنا كنت فاكرة إن بعد ما أتجوز هعيش مرتاحة، بس أنا راضية باللي ربنا كتبه ليا.
آدم كان سامع كل كلمة قالتها له، أول مرة يعرف إنه ظلمها.
---
حنان بغضب وخوف: إنتي إيه اللي طلعك؟
ولسه هترفع إيدها لتضربها، عمر مسكها.
عمر: قسمًا بالله، لو فكرتي تدي إيدك عليها، هكون موتك بإيديه.
نهال كانت خايفة من حنان أوي.
عمر: إنتي نهال؟
نهال هزت رأسها بخوف.
عمر بأمر: قومي جهزي نفسك، لأني مش هسيبك هنا، إنتي هتجي معايا.
نهال بصت على حنان اللي كانت بتقول لعمر.
نهال: هزت رأسها بنفي.
عمر بغضب: فوتي جيبي شنطتك وتعالي.
نهال: …
---
في مكان تاني.
أنت بتقول إيه يا عماد؟
عماد: دي الحقيقة، جوزك طلع عنده كانسر وهيموت قريب.
عماد بسخرية: ههه، إنتي فاكرة إن أمير هيسيبك تاخدي أملاك أخوه؟
مريم: أعمل إيه دلوقتي؟
عماد: عندي خطة.
مريم: إيه هي؟
عماد: …
رواية في قلب صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم سلمي حمدي
مريم .. واعمل إيه دلوقتي؟
عماد .. عندي خطة.
مريم .. إيه هي؟
عماد .. ****
مريم .. تفتكر هتنجح؟
عماد .. 100%.
مريم .. تمام.
عماد .. طيب، أنا هقفل عشان في حد جاي.
مريم .. تمام.
______
آدم .. أنا عايزك تجيب لي كل التسجيلات اللي موجودة في فيلا عماد.
آدم .. أنا عايز أعرف كل حاجة تكون عندي في أقرب وقت. أنا عايز أعرف مين عدوي ومين صديقي.
آدم قفل الخط لما شاف الدكتور.
الدكتور .. حمد الله على السلامة، عامل إيه دلوقتي؟
آدم .. الحمد لله.
الدكتور .. أنت محظوظ عشان عندك زوجة زي المدام ميرا تخاف عليك. والله المسكينة دموعها ما نشفت من كتر العياط، شكلها بتحبك أوي.
آدم ابتسم بدون وعي.
الدكتور .. ربنا يخليكم لبعض.
آدم ..
الدكتور .. طيب، أنا همشي أكمل شغل.
آدم .. ممكن طلب؟
الدكتور .. اتفضل.
آدم .. بلاش تعرفهم إني فوقت.
الدكتور بستغراب .. بس..
آدم .. أرجوك، يوم واحد فقط.
الدكتور بيأس .. حاضر.
آدم .. شكراً.
الدكتور طلع، وآدم فضل يفكر هيعمل إيه.
______
ميرا كانت واقفة وسمعة كل كلمة قالها عماد.
ميرا شهقت بصدمة، فهي ما كانتش متوقعة منهم كل ده.
ميرا بدموع .. حسبي الله ونعم الوكيل. معقول في ناس كده؟ في ناس بكل ده؟
رجعت لآدم اللي عمل حاله نايم أول ما دخلت.
ميرا بدموع وضحك في نفس الوقت .. ههه، شايف يا آدم البنت اللي كنت تضربني عشانها دلوقتي متفقة مع عماد عشان يخلصوا منك ويأخذوا الورثة؟ بس أنا مش هسيبهم يأذوك.
آدم كان سامع كل كلمها وحرفياً كان مصدوم.
بعد مدة، ميرا كانت نامت مكانها.
آدم .. أنا عايزك تمشي فيلا مريم.
آدم .. عايز بنت ال**** تكون في المخزن.
آدم قفل الخط وبص ماسكة إيده ونايمة، ابتسم تلقائياً وفضل يتأملها.
آدم سمع صوت حركة ورجع لتمثيله.
دخل عماد وباصص عليه بحقد وغيره.
عماد بحقد .. أنت أخذت أغلى حاجة كانت عندي. أنت أخذت قلبي حبيبتي، أخذت البنت اللي كنت أحلم تكون ملكي من أنا وصغيرة. بس ماتخاف، أنا مش هسيبها تكون لغيري. أنا هاخدها غصب عن أي حد، ولو اضطريت أقتل، هقتل بكل برودة.
آدم كان سامع كلام عماد وهو ماسك نفسه بالعافية.
آدم بتوعد .. اصبر عليا يا ابن ال****، أنا هعرف أوريك الأدب إزاي.
______
في صباح يوم جديد، صحت أسيل بكل نشاط ورتبت غرفتها ونزلت.
أسيل .. صباح الخير.
فاطمة .. صباح الورد.
فاطمة .. ههه، دي الخالة سعاد عاملة أكلتي المفضلة.
أسيل .. والله حاسة إني هعشقها أوي.
فاطمة .. ههه.
رواية في قلب صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم سلمي حمدي
مريم لبسة فستان مكشوف مع هيلز دهبي مع احمر شفايف وملمع.
مريم وهي تبص على نفسها في المراية: "آه أوي الحلوة دي، يابنت دا أنا طالعة قمر."
طلعت من البيت ولسه هتركب السيارة.
ومن بعيد كان في شخص بيبتسم بشر وهو يقرب منها.
مريم لسه تتحرك سمعت صوت، قالت: "مين؟"
فجأة واحد ظهرلها ورش في وشها اسبراي وخدها.
_____
"أين أنت؟"
"أنا وصلت."
"تمام، تعال أنا بنتظارك."
"طيب."
_____
في القصر.
منه كانت تدعى ودموعها نازلة زي الشلال.
"طق طق."
"فوت ياابني."
"عامل إيه ياصاحبي؟"
"الحمد لله."
أحمد بص على ميرا اللي نايمة بعمق.
"أنا اديتها حبة منوم، هي هتكون نايمة الصبح، ماتخاف."
أحمد هز رأسه بهدوء.
"عملت زي ماطلبت منك."
"آه، كلو تمام."
"تمام، أنا هطلع، إنت خليك نام مكان."
"أنا اتفقت مع الدكتور وهو مش هيخلي حد يفوت هنا."
"تمام، بس خلي بالك من نفسك."
"تمام."
طلع أدم وأحمد نام مكانها.
أحمد بص على ميرا اللي نايمة بعمق وعلامات التعب باين عليها وفي علامات ضرب في وشها.
"أنا هريحك من عذاب أدم كله، فترة وتعدي، هيخلص الاتفاق بين أدم وبابكي وأدم هيطلقك، وبقيتها هتكوني ليا أنا، أنا وحدي."
مرر إيده على وشها.
"أنا بوعدك إني هعيشك ملكة، مش هسيب دموعك تنزل، هتكوني ملكة قلبي وعقلي."
قرب وطبع قبلة على جبينها.
_____
"إزيك يا صاحبي؟ ليك وحشة."
"قوم مش شايف نفسك مرمي تحت رجلي."
"آه."
"إنت عرفت إزاي؟"
أدم شاور للحرث للحرمي للدخول.
"عاملة إيه ياقلبي؟ إن شاء الله عجبتك ضيفتنا؟"
(مريم كانت مضروبة ومتبهدلة خالص وكل جسمها كدمات)
"آه ياقلب أدم إنتي."
"أول قبل ماتدخلي في اللعبة اعرفي إنتي هتلعبي مع مين."
"بكرة."
"آيو صح، كنت عايزاك تموت لأني بكرهك، بكره كل حاجة تخصك، أصل أنا بقرف من واحد زيك."
"مريض."
"مش إنت عندك كانسر؟ موت وريحنا."
"بس للأسف منجحتيش."
"غل."
رواية في قلب صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي حمدي
مريم.بكره .ايو صح كنت عايزاك تموت لأني بكرهك بكره كل حاجة تخصك اصل انا بقرف من واحد زيك مريض واكملت بهستيريا مش انت عندك كانسر موت وريحنا
ادم.بضحكة مستفزة. بس للاسف منجحتيش
مريم بغل .بس صدقني هحاول لحد ما اموتك وبعده هاخد كل امللاكك وهرتاح منك وتعرف كمان انا و عماد كنا متفقين مع بعض من زمان بس صدقني المرة الجاية هنقتلك بجد
عماد .اسكتي بقا ياغبية
اادم..دا لو فضلتو عايشين
مريم .قصدك ايه
ادم.قصدي اي واحد منكم يموت الاول
عماد باسرع.ارجوك يا ادم اقتلها هي انا مليش ذنب انا كنت بستغلها بس عشاان اخد منها فلوس
مريم بصراخ انا هقتلك ياخاين
عماد.بقرف .اسكتي ياشيخة شوفي نفسك الأول انا مشفتش وحدة وسخة زيك عايزة تخلص من جوزها
ادم.بغضب. اسكتو خلاص احب اطمنكو اني اعترافتكم كلها مسجلة
عماد. فضحتينا انا دلوقتي هدخل السجن بسببك يا غبية
مريم. ادم ارجوك
ادم.بضحكة شريرة .امين قال اني هسمحلهم ياخدوكم
عماد .شكرا يا ادم كنت بعرف اانك هتسامحني
ادم.تؤتؤ مين قال كدا. وكمل بغل انا هخليكو تشوفو العذاب ألوان وبعدها اسلمكو لشرطة
ثم أشار للحارس خلي صاحبك يشرف عليهم فهم عماد قصد ادم (صاحب الحارس هو كلب شرس جدا قام الحارس بتربيته )
ادم كان لسة هيخرج مسكه عماد من رجله ارجوك يا ادم انا اسف بس خرجني من هنا ادم نفض رجله وخرج بكل جبروت وقسوة
الحارس بصه عليهم بخبث وتكلم.. نورتو
عماد بخوف.. انا هدفعلك ضعف اللي بتاخدو من ادم بس انت طلعنا من هنا
مريم…اه احنا هنخليك تكون اغني بس ساعدنا
الحارس..ههه مرسي اوي انا مش وحد خاين وكل**ب زيكم انا مستحيل خون الأستاذ
عماد..انت
الحارس بمقاطعة..اسكتو خاالص مش عايز اسمع صوتكم
في المستشفي
دخل ادم بهدو وشاف احمد نايم بعمق
ادم..احمد احمد
احمد..مممم اي دا انت رجعت
ادم..هو انت لحقت تموم
ادم..خلاص فيك تمشي
احمد..تمام تصبح على خير
ادم..وانت بخير
احمد بصه على ميرا باابتسامة وطلع
ادم حس بغير من نظرات أحمد…شال ميرا ونيمها في حضنه فضل يتأمل فيها
اسيل كانت مبسوطة بلعيشه مع فاطمه فهي تحبها اوي مش زي مرات ابوها
عمر كتب على نيهال خوف عليها من عمه
نيهاال بخوف..ابيه
عمر رفع رأسه من اللاتوب اللي كان شغال فيه…نعم يانيهال
رواية في قلب صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي حمدي
نيهال بخوف.
أبيه.
عمر رفع رأسه من اللاب اللي كان شغال فيه.
نعم يا نيهال.
نيهال بخجل.
ممكن تسعدني في المذاكرة لأني مش بعرف أذاكر لوحدي.
عمر كان مبسوط أوي لأنه هيه بدأت تاخد عليه.
ماشي جيبي كتبك وتعالي لي.
نيهال.
أشطة.
عمر.
من عيوني.
______
أحمد باصص على ميرا بابتسامة.
وطلع.
آدم حس بغيره من نظرات أحمد.
شال ميرا ونيمها في حضنه.
فضل يتأمل فيها لحد ما نام.
______
في صباح يوم جديد.
كانت ميرا بتهلوس بكلام غير مفهوم.
لا آدم متسيبنيش ونبي ملناش غيرك.
لا لا آآآدمممممم.
آدم استيقظ وهو مخضوض.
ميرا حبيبتي فوقي.
ميرا وحضنها بتملك وهو يلمس على شعرها بحنية.
ميرا أنا موجود أهو.
استيقظت ميرا بفزع وجدت نفسها في أحضانه.
اتمسكت في حضنه بقوة.
آدم شعر بشعور غريب جدا اتجاه لمساتها ليه وخوفها عليه.
ميرا بعدت بخجل بعد ما استوعبت نفسها ولسه هتقوم.
اندفع آدم وأمسك خصرها وقربها ليه وقبلها قبلة عميقة.
ميرا كانت مصدومة مش قادرة تستوعب.
فهذه أول مرة آدم بيقرب منها حرفيًا.
كان وشها شبه الطماطم من الخجل.
دخل الدكتور بعد ما خبط على الباب.
الدكتور بابتسامة.
صباح الخير.
ميرا بابتسامة.
صباح النور.
الدكتور بعملية.
بص يا أستاذ آدم أنت دلوقتي لازم تبدأ الجلسات وإن شاء الله هتخف.
آدم كان هيكلم بس ميرا ردت.
ميرا.
تمام إن شاء الله.
الدكتور.
تمام هنبدأ من الأسبوع الجاي.
أول ما طلع الدكتور.
آدم مسك إيدها بعصبية وزعق.
ممكن أفهم إيه اللي قلتي.
ميرا بدموع.
آدم إيدي.
آدم بصوت عالي.
أنتي ليه مش عايزة تفهمي أنا خلاص هموت.
ميرا بصراخ.
لا أنت هتتعالج وترجع زي الأول بس أنت معاند مش عايز تتعالج.
وقعدت تعيط.
آدم كان مصدوم في ليه أول مرة ترفع صوتها عليه.
معقول بعد كل اللي عمله فيها بتحبه وبتخاف عليه.
ميرا بدموع.
أرجوك يا آدم خلينا نحاول مع بعض خلي إيمانك في الله كبير.
آدم بجمود.
تمام.
مع إنه أنا متأكد إنه قاعد نضيع وقت على الفاضي.
ميرا بفرح.
بجد.
آدم بجمود.
أه بجد.
________
فات شهرين وآدم خلص جرعاته.
ميرا كانت مهتمة فيه وما سابتهوش دقيقة.
والليلة عمل التحاليل ومنتظرين النتيجة تطلع.
آدم كان فاقد الأمل.
ميرا كانت قاعدة تدعي.
______
أما أسيل كانت عايشة مع فاطمة وابنها اللي بدأ يحب أسيل.
رواية في قلب صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي حمدي
الممرضة: أستاذ آدم، النتيجة طلعت. الدكتور طلب يشوفكم.
آدم: تمام.
***
نيهال كانت واقفة في البلكونة سرحانة.
حست بإيدين على وسطها وراس بتدفن في رقبتها.
نيهال: ابعد ياعمر، مش عايزة أتكلم معاك.
عمر: آسف يا قلبي، والله كان غصب عني. كان لازم أبعد يومين كدا.
نيهال غصب عنها دموعها خانتها ونزلت.
عمر وهو يمسح دموعها: متعيطيش، دموعك دي غالية عليا.
وشدها لحضنه.
نيهال: وحشتني.
عمر: وانتِ كمان والله، كنت بتعذب وأنا بعيد عنك.
نيهال بخجل: بحبك.
عمر بصدمة: آي؟ هو أنا سمعت صح؟ انتِ بتقولي بحبك؟
نيهال وهي تدفن وشها في حضنه: آه.
عمر شالها مرة واحدة.
نيهال بخضة: انت بتعمل إيه؟ نزلني.
عمر بغمزة: كله خير.
نيهال: عمرررررررررر!
***
الدكتور بابتسامة: عامل إيه يا ابني؟
آدم: الحمد لله.
ميرا بخوف: دكتور، النتيجة؟
الدكتور بابتسامة: ألف مبروك، الكنسر اختفى نهائيًا. انت دلوقتي زي الفل.
ميرا بفرح: بجد؟
الدكتور: آه، الحمد لله.
الدكتور قال كلمة وطلع.
ميرا بدون وعي ضمته بفرح: عااااا! أنا مبسوطة أوي. أنا كنت متأكدة إنك هتخف. ألف مبروك.
آدم كان فرحان بس كان يمثل الجمود: الحمد لله.
ميرا أول ما شافت بروده زعلت: آسفة.
وقالت كلمة وطلعت.
***
أسيل كانت واقفة تضحك مع عماد ابن عم أمير.
أمير بغيرة: أسيل!
أسيل بخوف من شكل أمير: آآآه.
أمير بغيرة: ممكن أفهم الهانم بتعمل إيه هنا؟
أسيل بخوف: هو...
عماد بضحك: طيب، هسيبك تولع فيها.
أسيل: صبرك يا حيوان، أنا هوريك.
أسيل بخوف: هو أنا...
أمير: انتِ إيه؟
أسيل: أنا همشي.
أمير بغيرة: مش عايز ألمحك واقفة معاه، فهمة؟
أسيل بخوف: حاضر.
أمير بحب: انتِ ليه مش عايزة تفهمي إني بغير عليكي؟ أنا بغير عليكي حتى من ماما.
أسيل: مممم.
أمير شدها لحضنه وهمس: أنا طلبت من عمر يجيب نيهال تعيش معانا في بيت واحد وهو وافق.
أسيل بفرح: بجد؟
أمير: آه بجد.
أسيل: بحبك.
أمير: وأنا بعشقك.
***
في القصر.
في المساء.
آدم: ماما، شفتيلي ميرا؟
منه: مممم.
آدم: ماما، أنا بسألك، شفتي ميرا؟
منه بحزن: ميرا مشيت.
آدم اتذكر كل ميرا.
فلاش.
ميرا بحزن: أنا بوعدك أول ما تخف هبعد ومش هتشوف وشي تاني.
آدم ببرودة: أحسن.
باك.
آدم طلع جري من القصر.
***
في المطار.
ميرا: شكرا.
معاز صديقها: مفيش شكر بينا، انتِ زي أختي.
آدم دخل المطار وعيونه كانت تفتش على معشوقته بكل مكان.
أول ما شافها فرح.
آدم بفرح: ميراااااا!
ميرا بصدمة: آدم!
معاز: هو ده؟
ميرا: آه.
معاز: طيب، أنا همشي. فرصة سعيدة.
ميرا: اتشرفت بيكم.
معاز: باي.
آدم ضمها بحب: حرام عليكي، كنتي عايزة تسيبيني؟
ميرا بحزن: انت اللي كنت عايزني أبعد.
آدم بحب: مين قال؟
ميرا: انت.
آدم: كنت غبي.
ميرا: متقولش عن نفسك غبي.
آدم دموعه خانته: متسيبنيش. أنا بعرف إني ظلمتك وكنت معاكي قاسي، بس والله بحبك.
ميرا مسحت دموعه بحب: وأنا كمان بحبك. بحبك من زمان.
آدم ضمها ليه بحب: ووعد مني هعوضك عن كل اللي فات وهنبدأ حياتنا جديدة مع بعض.
آدم طلع خاتم ونزل على ركبتيه: تقبلي تكوني بتعتي أنا، تكوني مسجونة في قلب صعيد للأبد؟
ميرا بدموع: آه بقبل.
آدم شالها وفضل يلف بيها.
النهاية