حجم الخط:
18
بينما كانت سُكرة تغلق عينيها في تلك الليلة، كان ذهنها لا يزال يطوف بعيدًا.
في كل حلم، كان أدهم قريبًا، يهمس في أذنها بأشياء لم تُقل، ثم يبتسم.
ابتسمت هي أيضًا في تلك اللحظة، وقد امتلأ قلبها بشعور من الأمل.
أحيانًا، كانت تبتسم ببساطة، حين تذكره، لأن فكرة أن يكون هناك شخص يفكر فيها، حتى لو لم يكن قد قال شيئًا بعد، كانت كافية لتملأ قلبها دفئًا.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!