حجم الخط:
18
ظل صامتًا لا يعلق، لكن قبضته شدت قليلًا حول الطفلة، قبل أن يرخيها سريعًا، وكأنه يخشى أن تنتقل إليها قسوته دون قصد، أما عيناه فقد خانتاه للحظة، ومر فيهما ظل ماضٍ ثقيل قبل أن يخفيه خلف سكون متماسك نجح به مؤقتًا.
يتبع
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!