الفصل 6 | من 29 فصل

رواية في ظلال الذئاب الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
23
كلمة
1,248
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

نزل المـ.. سدس ونظر لها. دفعت يده وجريت. وقفت على السور، أغلقت عينيها بخوف وتركت نفسها إلى الخلف. فتحت عينيها بخوف، وجدته ممسك بيدها. كانت تتعلق في الهواء. نظرت إلى الأسفل تنظر إلى المياه بخوف. عادت النظر إليه. ياسين بخوف: أمسكي في إيدي كويس ومتبصيش تحتي. تحولت أن تفلت يدها منه: سيبني، عايز مني أي؟ أنا عايزة أمـ.. وتقرب ياسر بخوف. رفعها ياسين وياسر ساعده، طلعوها. حملها ياسين، أنزلها من على السور.

مسكت فيه بخوف وانهيار. ضمها ليه بشدة. ياسين بقلق ممزوج بعصبية: أنتي مجنونة؟ عايزة تمـ.. تي نفسكي. ياسر: أنتوا لازم تهـ.. ربوا بسرعة من هنا قبل ما جدي يشوفك ويقـ.. تلك، خدها يا ياسين من هنا. بس لو عرفت أنك لعبت بمشاعرها تاني هيكون أخر يوم في عمرك. يوسف: مش وقته الكلام دا، المهم أنهم يمشوا. ياسر: ياريت تمشوا من البلد دلوقتي لحد ما الوضع يستقر وترجعوا تاني، فجر أمشي معاه لأنك لو حتي بقيتي مراتي جدك مش هيسيبك في حالك.

ياسين بعصبية: مراتك أي يا حيـ…وان؟ دي مراتي. ياسر بعصبية وذهول: أنا مش هحاسبك على كلامك دا دلوقتي، بس أنت مطلقتهاشي؟ ياسين: فجر لسه مراتي. ياسر: طب يلا مفيش وقت معاك، خلي بالك منها. وياريت متنزلوش مصر دلوقتي لأن جدي لو شافها هيـ.. قتلها بعد الفـ.. فضيحة اللي سببتها لينا، وأكيد أنت عارف هو هيعمل أيه. فجر خرجت من حضنه ببكاء: لا مش عايزة أمشي معاه، خدني معاك يا ياسر متسبنيش.

ياسر: غصب عني مش هقدر أخدك، جدك هيلوي دراعي بيكي، أنتي لأزم تبعدي عن هنا علشان تعيشي في سلام. أسمع أنا هسيبك تاخدها بس علشان سبب بس، عيوني هتبقي عليك طول الوقت. في عيادة دكتورة أسنان، كانت تقرأ رواية. وضعت الكتاب، وقفت العيادة ونزلت. طلعت هاتفها عندما وجدته يرن. روزان: أنا أسفة مأخدتش بالي من الوقت، بس أنا نزلت من العيادة. وتمشي في الطريق تتحدث في الهاتف، ولم تري السيارة التي تسير. أصتدمت بها، وقعت على الأرض.

نزل السائق من السيارة بخوف. السائق: أنتي كويسة؟ روزان: اه يا رجلي، مش تفتح يا حيـ.. وان. السائق: ما تحترمي نفسك، ما أنتي كمان كنتي بتحبي في التليفون. روزان: أنا محترمة غصب عنك، وأنت كمان مش شايف. السائق: ما خلاص يا بت، عايزة كام وتخلصي الشويتين بتوعك دول. شهقت روزان ووقفت بتعب: تصدق أنك واحد حـ.. يوان. السائق: أحترمي نفسك بدل ما اعلمك الأدب، ولو عملتي كدا علشان الفلوس قولي عايزة كام؟ قولتلك.

صفعته على وجهه: القلم دا علشان تحترم نفسك بعد كدا. تركته وسارت، فضل واقف في مكانه مصدوم من فعلتها. السائق: واللهي لدفعك تمن القلم دا كويس وهعرفك أنا أبقي مين. دخلت المنزل، تسير ببطء بسبب قدمها. أغلقت أعينها بشدة عندما وجدت جدتها أمامها. فتحت عيونها وأتنهدت بتعب. نجاح: مالها رجلك؟ أي إللي حصل ليك؟ روزان: مفيش بس وأنا بعدي الطريق عملت حـ..ادثة. نجاح: أنتي كويسة؟ نروح لدكتور.

روزان: لا أنا كويسة، هو بس وجع مكان الخبطة مش أكتر. نجاح: أي اللي حصل؟ روزان: كنت بعدي الطريق وعربية دخلت فيا، بس أنا مسبتش حقها. نجاح: كملي، وعملتي أيه؟ روزان بتوتر: ضـ..ربته. نجاح: أنا همـ..وت منك، قولتلك بلاش شغل، أنتي مش ناقصك حاجة بس لا إزاي لأزم تشتغلي. أطلعي يا روز نامي. روزان: تاني نفس الموضوع يا نانا يا حبيبتي، أنا بحب شغلي ومش عايزة اسيبه، وبعدين أنا سليمة اهو قدامك. هو كل يوم حد هيخبطني يعني؟

وهي جت سليمة الحمد لله مفيش حاجة. نجاح: مش هعرف أخد منك حاجة، أتفضلي أطلعي خدي دش وتعالي تكون عزيزة خلصت الأكل. وصل ياسين على منزل بعيد عنهم، لا يعرف مكانه إلا يوسف. صعدوا الدرج، دخلت فجر الغرفة، جلست على الفراش بتعب. دخل ياسين المرحاض. بعد وقت خرج بعدما أبدل ملابسه، وجدها مازلت في مكانها. ياسين: في لبس جوا، شوفي لو فيهم حاجة تنفعك. قامت فجر، دخلت غرفة الملابس، وجدت كل الملابس قصيرة. نظرت إلى الملابس بقرف.

أخذت تشرت وشورت، دخلت المرحاض بعد أنتهائها. نظرت للمرايا تتفحص نفسها. روزان: تفتكري هيكون مسيرك أي معاه بعد اللي حصلي؟ ياسين من الخارج بقلق: فجر أنتي خلصتي؟ نظرت إلى الباب وأتنهدت: ثواني وخارجة. فتحت الباب وخرجت: في حاجة؟ ياسين بعد نظره عنها: لا مفيش حاجة. قرب على الفراش وألقي جسده عليه بأرهاق وأغلق أعينه. فجر: أنا هنام فيين؟ ياسين شاور بذراعه: هنا جنبي. فجر: لا مستحيل أنام جنبك.

ياسين وما زال على وضعه: خلاص براحتك، عندك الأوضة، المكان اللي عايزة تنامي فيه نامي. نظرت حولها وقربت على الفراش، أخذت وسادة ووضعتها على الأريكة ونامت عليها. بعد فترة تقلبت بزهق. النور قطـ.. ع مره واحده. قامت بخوف، أخذت الوسادة وقربت على الفراش. وضعت الوسادة ونامت. قربت على ياسين بخوف، دفنت وجهها في زراعه ونامت. فتح عينه وسحبها داخل حضنه ونام. دخل ياسر إلى المنزل بأرهاق. جلس على أقرب أريكة، دفن وجهه بين يده بتعب.

نظرت شاهيندا بأستغراب إلى أسينا ثم إلى ياسر. شاهيندا: أنا قولتلك بلاش تتجوزها بس أنت اللي صممت تتجوزها، بس أنت لسه فيها؟ طلقها هي. ياسر بمقاطعة: بلاش يا ماما الكلام دا، أنا وأنتي عارفين تربية فجر عامله أزاي. حطي أسينا مكانها قبل ما تتكلمي. أسينا: أنا عمري ما هكون زيها، مش عارفة أنت مش قادر تصدق اللي هي عملته لي، مع أن كل حاجة واضحة قدام عنيكي. ياسر: أخرسي مش عايز أسمعلك صوت خالص.

خرج هشام وخلفه حازم من المكتب، وجدوه جالس على الأريكة. قرب عليه. حازم: أنت سيبت مراتك ورجعت لي؟ ياسر: عمي فجر رمت نفسها في البحر. صدم الجميع ونظروا إلى مصدر صوت اصطدام شيئ بالأرض وجده… بعد أنتهاء الزفاف دخل أسلام وخلفه ياسمينا بتوتر. أســلام: روحي غيري واتوضي علشان نصلي وناكل. دخلت ياسمينا الغرفة بتوتر. فتحت الخزانه وأخذت أسدال وأبدلت ملابسها. خرجت من الغرفة. صلوا وقرأ أسلام بعض الأيات. أســلام: يلا علشان تاكلي.

ياسمينا بكسوف: روح وأنا هدخل الحمام وهاجي وراك. جلس أسلام على الطاولة وبدأ في تناول الطعام. رجعت ياسمينا وتناولت الطعام. بعد أنتهائهم قرب عليها أسلام. رجعت للخلف بخوف. ياسمينا بتوتر: أسـ.. أسلام مش هينفع. ياسمينا بكسوف: عـ.. علشان علشان. أســلام بخبث: هتأكد بنفسي. رفعت نظرها إليه بصدمة. قرب عليها وقـ.. بلها بعـ.. نف ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...