الفصل 26 | من 29 فصل

رواية في ظلال الذئاب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
1,394
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

دخل ياسين برفقة والدته وإسلام وزوجته ياسمينة وروز وياسر. قامت مرڤت هي ونجاح بصدمة وهمست: قنوع. قرب ياسين على نجاح بابتسامة: أقدر أقولك إن كل حاجة انكشفت دلوقتي. نجاح بتلجلج: يـ.. ياسين. ياسين بغضب: مش عايز أسمع صوتك تاني. أنا جاي علشان خلود مراتي، هي فين؟ خلوووود، أنتِ فين؟ مرڤت بتوتر: فيه إيه يا ابني؟ هي نازلة. ياسين بصوت مرتفع: انزليلي يا خلود. نزلت خلود بسرعة، قربت على ياسين بخوف. خلود: ياسين.

ياسين: أنتِ طالق يا خلود. اتصدم الجميع، والجملة اترددت في أذن خلود بصدمة ودموع. خلود: أنت بتقول إيه؟ ياسين: بقول إني بطلقك. مش أنا قولتلك لو فجر سمعت عن جوزنا مش هعدهالك. خلود بدموع: ياسين أنا... ياسين مقاطعًا: كل اللي في القصر يشهد على طلاقي من خلود. أكمل بعصبية: سمعتي أنا قولت إيه؟ جلست خلود على الأرض ومسكت في قدم ياسين ببكاء. خلود: ياسين. مرڤت قربت عليها: خلود. ياسين بعصبية: خلود ابعدي.

خلود: لا لا مستحيل تعمل فيا كده. ياسين بحد: قومي. خلود: لا. ياسين: قومي. خلود: متعملش فيا كده يا ياسين. ياسين دفعها بقدمه، ابتعد عنها بخطوات. مرڤت احتضنتها. خلود ببكاء: علشان خاطر مين بتطلقني؟ علشان خاطر فجر المهدي اللي طلبت منك الطلاق؟ ياسين: ولسه مطلقتهاش ومش هطلقها. ولسه حسابي معاكي مخلصش، وأنتِ عارفة أنتِ عملتي إيه.

ياسين نظر إلى نجاح بحد: هسيبك تدفعي تمن حرماني من أمي لوحدك، واللي أنتِ عملتيه مع مراتي لسه منستهوش. لف نظره إلى روز الباكية وقنوع: يلا نمشي من هنا. وحق كل واحد فيكم هيتجاب من العائلة دي. نجاح: ياسين استنى. أنت مش هتمشي من هنا. أنا اللي مربياك. تركها ومسك يد والدته بدموع: أنا اتربيت على الحرمان. بـسخرية خرج من المنزل. ياسر أخذ روز ومشى على منزلهم. أما ياسر وياسمينة وفتون ذهبوا مع ياسين لمنزله.

عند فجر، لمت هدومها ونزلت. أسينا: أنتِ رايحة فين؟ فجر: أنا لازم أمشي من هنا. ماما وفريدة وحشوني أوي، عايزة أرحلهم قبل ما يوسف يرجع. وهو نسي يقفل باب المطبخ انهاردة. أسينا: بس أنا خايفة عليكي. فجر احتضنتها بحب: لا متخفيش. فجر نزلت من الدرج الخلفي للعماره. وصلت لمنزل جدتها. ندي احتضنتها: إيه يا حبيبتي عاملة إيه؟ أمال فين ياسين؟ مجاش معاكي؟ فجر: ماما أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي. أنا عايزة أنام.

تركتها وصعدت، دخلت غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح. ونظرت لـ انعكاسها في المرايا. فجر ببكاء: خلاص، بتعيطي ليه؟ أنتِ كنتِ مش بتحبيه من الأول. هو... جففت أعينها ونامت على الفراش بتعب. عند إسلام، سابهم وراح الشركة وهو بيعمل. دخلت لمار. سـاب الشغل ونظر إليها. قربت عليها بمياعة وجلست على قدمه: وحشتني. إسلام بتعب: أنتِ مش بتزهقي من الموضوع دا؟ دفنت وجهها في حضنه: علشان أنت بتاعي أنا، مش ليها. هي جت خدتك مني.

دفعها، وقعت على الأرض. إسلام بصراخ: أنا مش شنطة أنتِ اشتريتيها بفلوسك علشان تقولي بتعتك. أوعي في يوم تنسي أنتِ بتكلمي مين. أنا مش عايز أشوفك في أي مكان أنا فيه. أنتِ فاهمة؟ والشغل اللي بينا ملغي. لمار بحقد: هتدفع شرط جزء عشره مليون جنيه. علشان بس خايف على مشاعرها. إسلام: ولا ميت مليون جنيه هيفرقوا معايا. برا. اطلعي برا يلا. خرجت لمار بتكبر. حـذف كل اللي على المكتب على الأرض بغضب وخرج من المكتب.

نزل، ركب السيارة وانطلق وهو شارد. بعد فترة وصل لمنزل ياسين. نزل من السيارة وطلع على الجناح. دخل وجدها نائمة. قرب عليها وقبلها على جبينها ونزل على شفتيها. ياسمينة فاقت لما شعرت به. دفـعته بعيدًا عنها ومسحت فمها ببكاء. إسلام بصدمة: ياسمينة. سحبها في حضنه. وجدها صمتت عن البكاء. ياسمينة: كنت عندها صح؟ خرجت من حضنه: كنت معاها. إسلام: أنتِ مش فاهمة. أنا... ياسمينة: فعلاً مش فاهمة. إزاي قميصك عليه روج؟ طلقني.

إسلام بغضب: أنتِ بتقولي إيه؟ ياسمينة بغضب: بقولك طلقني. أنا مش عايزك، مش عايزة أعيش معاك أكتر من كده. إسلام نظر إلى بطنها المنتفخة بعض الشيء ووضع يده عليها: أنتِ حامل. ياسمينة أزاحت يده بغضب: اخرج برا وأبعد عني. أنا عايزة أطلق. طلقني يا أخي بقا. إسلام: وابني؟ ياسمينة قامت من على الفراش: حقك تشوفه، دا ابنك. إسلام بهدوء: أنا مسمعتش حاجة. وابني هيكون معايا على طول. أنتِ فاهمة؟

ياسمينة بجنون: ليك عين تتكلم معايا بعد اللي عملته؟ بتحبها وعايزها أوي كده؟ أهي عندك روح اتجوزها بدل القرف اللي أنته بتعمله دا في الـ.. حرام. إسلام بهدوء: خلاص خلصتي؟ ياسمينة بتفقد الوعي. بيـقرب عليها إسلام بسرعة بيلحقها قبل ما تقع. حملها ووضعها على الفراش. وأحضر هاتفه: بسرعة عايز دكتورة في ظرف خمس دقايق. أنت فاهم؟ الحارس: تحت أمرك يا باشا. قفل ونظر على ياسمينة. بعد فترة، الطبيبة: بعد إذنك أتفضل برا.

قنوع: أنا هفضل ماكـ.. إسلام خرج، وقف جنب ياسين. ياسين: متقلقش هتبقى بخير. إسلام: يارب. الطبيبة خرجت. إسلام: مالها؟ الطبيبة: اطمن، هي كويسة. بس هو بسبب الانفعال أغم عليها مش أكتر. هي محتاجة راحة وتبعد عنها أي ضغط علشان صحتها وصحة الجنين. ياسين: شكراً. الطبيبة غادرت. دخل إسلام الغرفة. قرب عليها، وضع يده على بنطلونها وأبتسم. نظرت له قنوع بيأس وهي ترى الروج معلم على القميص. يوسف عرف وصول ياسين مصر، راحله. دخل المنزل.

يوسف للخادمة: فين ياسين؟ الخادمة: في المكتب يا يوسف بيه. تحب تدخله ولا أعرفه إن سيدتك موجودة؟ يوسف: أنا هدخله. يوسف دخل، سـار بعض الشيء وجلس. يوسف: أنت لازم ترجع معايا. ياسين: يوسف. يوسف: أنا عارف اللي حصل، بس لازم ترجع معايا. مراتك محتجالك. عند فتون، كانت جالسة على السفرة. نظرت إلى ندي وفريدة اللي ممنعين التحدث معاها من ساعة ما وصلت مصر وعرفتهم اللي حصل معاها. قامت بتعب. نظرت إليها ندي بقلق فهي لم تتناول شيئاً.

فريدة: مأكلتيش حاجة يا فتون. فتون بتعب: أنا كده شبعت. عن إذنكم هطلع أذاكر. صعدت الأعلى، دخلت غرفتها. دخلت المرحاض، أخذت حمام دافئ يريح جسـ.. دها. بعد انتهائها، ارتدت ملابسها وهي تشعر بألم شديد في معدتها. فتون بألم وصراخ: حد يلحقني! اااه بطني! نظرت لبطنها وجدت نفسها تنـ.. زف. فتون ببكاء، سـارت خطوات بطيئة ووقعت فاقدة الوعي. ندي دخلت غرفة فتون بالطعام لم تجدها. وضعت الطعام على الفراش وقربت على المرحاض وطرقت على الباب.

ندي: فتون. لم تسمع جوابها، فتحت الباب بقلق. صرخت باسمها. ندي: فتووون. قربت عليها بخوف. طلعت فريدة على صوتها. شهقت بفزع من شكلها وخرجت. ندهت على فجر ودخلوا. قربوا عليها وحملوها وخرجوا. وضعوها على الفراش. فريدة: لازم تروح المستشفى بسرعة. اطلبوا الإسعاف. بعد فترة، سيارة الإسعاف وصلت وأخذتهم. وصلت المستشفى. بعد فترة خرج الطبيب. ندي ببكاء: هي كويسة، مش كده؟ فريدة نزلت الهاتف من على أذنها. الطبيب: هي الحمد لله كويسة.

فجر: والطفل؟ الطبيب: مع الأسف الطفل مـ.. ات. البقاء لله. الطبيب مشى. زاد بكاء ندى وفجر وفريدة تحاول تهدئتهم. خرجت فتون من غرفة العمليات وأنتقلت غرفة عادية. سمع فارس كل حاجة لأنه كان على التليفون بيتحدث مع جدته فريدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...