ياسين: مين فهد اللي كنتي بتحلمي بيه طول الليل؟ فجر بتوتر: مـ.. مين اللي بتتكلم عنه دا؟ أنا مش فاهمة حاجة. ياسين قرب عليها: أممم مش عارفة مين دا اللي مش عيزاه. فركت في يديها بتوتر. بلعت ريقها. الباب طُرق. ياسين: أدخل. دخلت عبير. رأت فجر شبه في حضن ياسين. بعدت نظرها عنهم بخجل. حاولت فجر أبعده عنها بتوتر. سحبها ليه أكتر. ياسين: في حاجة يا عبير؟ عبير: أنا خلصت وهمشي. هتعوز حاجة تاني يا بيه؟
ياسين: لا، أمشي وخذي الباب وراك. نظر لها: فلتتي من السؤال النهاردا، بس مش هتعدي بعدين. مسك الطعام وأبتدي في أطعامها. فجر: بس كدا أنا شبعت. ياسين: طب خدي الأدوية. أخذت الأدوية. فجر: أقفل الستاير، عايزة أنام. قام أغلق الستائر وخرج من الغرفة بهدوء. في الجامعة. أسينا جلست في كافيتريا الجامعة. أسينا: أنا جيت، اتفضل قول كنت عايز إيه. فهد: أول حاجة أنتي وحشتيني أوي، وثانيًا أنا بطلب منك السماح على اللي حصل زمان.
أسينا: وأنا مش هسامحك، لا أنت ولا هي. فهد مسك يدها: صدقيني وقتها هي حاولت تغـ..ريني وقربت عليا، وصرخت علشان أنتي تشوفيني وتبعدنا عن بعض. أسينا بدموع: فهد، أنا لسه بحبك. فهد: أسينا، تتجوزيني؟ أسينا: أنت بتتكلم بجد؟ فهد: اه، هاجي الأسبوع الجاي أطلب أيدك. أسينا: بس في عريس اتقدملي وجاي بالليل. فهد: أي؟ أنتي لازم تعملي حاجة. أسينا بتفكير: أكيد هعمل حاجة، بس أنا لازم أمشي دلوقتي لأن نهال مستنياني برا.
خرجت من الكافيتريا قربت على صديقتها نهال. نهال: عملتي إيه؟ سردت لها ما حدث في الداخل: وبس كدا، هو دا اللي حصل. نهال: طب وأنتي دلوقتي هتعملي إيه؟ أسينا: مش عارفة، بس أنا لازم مرجعش البيت النهاردة. نهال بخبث: عيد ميلاد واحدة صاحبتي النهاردا، تيجي معايا وترجعي بالليل يكون العريس مشي. وقفت أمام السكرتيرة. أستاذ إسلام جوا؟ السكرتيرة رفعت نظرها لها: وأخدة معاد قبل كدا؟ ياسمينا: مش محتاجة آخد معاد.
نظرت لها بقرف من ملابسها وأقتحمت مكتبه بغضب. دخلت وجدته كان يعمل. نظر لها بأستغراب. السكرتيرة: أنتي إزاي تدخلي كدا؟ اتفضلي اطلعي. إسلام بمقاطعة: سالي، مدام ياسمينا وقت ما تيجي في أي وقت تدخل على طول. سالي: بس يا فندم. ياسمينا بغيرة: هو مش قالك وقت أما تيجي تدخل، يعني خلاص؟ يلا روحي شوفي شغلك وخذي الباب وراكي. أتكسفت سالي وخرجت وأغلقت الباب خلفها. قربت ياسمينا على إسلام، وقفت أمامه وضعت يدها على وسطها بعصبية.
ياسمينا: تقدر تقولي أنت مشغلها لي عندك؟ عقد حاجبيه بأستعباط: الملف بتاعها كويس وشغلها ممتاز، علشان كدا شغلتها معايا. ياسمينا: وحضرتك مش لاقي غيرها تشتغل معاك؟ إسلام وهو يحاول تعصيبها: البنت شغلها ممتاز جدا، وأنا مقدرش أستغني عنها الصراحة. ياسمينا: طب البنت دي تمشيها وتجبلك حد تاني مكانها، ولا هي عجباك بكوارعها الباينة دي؟ سحبها إسلام، وقعت في حضنه. دفن وجهه في رقبتها. إسلام: مفيش أحلى من الكوارع اللي في الحلال.
ياسمينا بعدته عنها: يعني إيه؟ إسلام بأبتسامة: يعني مفيش أحلى منك يا جميل. مال على شفيها ألتهما في قبلة. الباب أتفتح. حاولت ياسمينا تبعده، ولاكن إسلام أستمر فيما يفعله. طُرقت سالي على الباب بعصبية. بعد إسلام عن ياسمينا التي خبت وجهها بخجل في حضنه. مش المفروض تخبطي قبل ما تدخلي؟ سالي بتوتر: ما... ما. إسلام: عايزة إيه؟ سالي: في معاد غدا مع الآنسة لمار. إسلام: روحي أنتي على شغلك، والمعاد زي ما هو. خرجت سالي.
رفعت وجهها أحضانه. ياسمينا: قليل الأدب. إسلام: أممم قليل الأدب، طب أنا دلوقتي عندي معاد عمل، هخلص وبعد كدا أبقي أعرفك معني الكلمة دي. ياسمينا بخجل من تلميحه: أنا هاجي معاك الغدا. إسلام: ماشي. خرجت ياسمينا مع إسلام. وصلوا المطعم جلسوا. إسلام: تحبي تطلبي أي؟ ياسمينا: زيك. أتت لمار وطلب إسلام الطعام. إسلام: شوف الأستاذة تطلب أي. لمار بأبتسامة: زي أستاذ إسلام. الجرسون: نص ساعة بالظبط والأكل يكون موجود.
لمار نظرت إلى ياسمينا: على أساس اتفاقنا أننا هنتغدى مع بعض. ياسمينا: وأي اللي حصل؟ ضايقتك في حاجة؟ كنتي هتكلمي مع مستر إسلام في حاجة خاصة؟ لمار: خاصة إيه؟ حاجات يعرفها الكل. ياسمينا: اللي هي إيه؟ أنا معرفهاش. الجرسون وضع الطعام أمامهم. أبتسمت ياسمينا بقرف ووضعت الطعام في فمها وبدالها نفس الحركة إسلام. لمار: من أمتي والسكرتيرة بتحضر غدا أو عشا عمل؟
ياسمينا بأبتسامة: مستر إسلام مش قادر يستغني عني لدرجة أنه صمم أني أحضر العشا. لمار: سمعت عن مستر إسلام أنه بيحب يغير السكرتيرة كل فترة، بس غريبة عمره ما يطول معاه سكرتيرة، أكيد أنتي شاطرة وشاطرة أوي. قوليلي يا... ياسمينا: ياسمينا، ياسمين. لمار: شكلك سوري، يعني مش قد كدا. وأستاذ إسلام مش بيقبل غير من مستوى راقي، مش مستواكي. إسلام: لمار، ألزمي حدودك في الكلام، واعرفي أنتي بتكلمي مين.
ياسمينا وقفت بغضب: لا دا أنتي زودتيها أوي. قربت عليها بغضب وسحبتها من شعرها. وجدت شعرها يتـ.. خلع في يدها. رمت الشعر على الأرض وصرخت وجريت في حضن إسلام من الخضة. في مكان ما كانت ترقص وهي لا تدري ما تفعله. واحد يصورها وعلى وجهه أبتسامة شر. على طوله في المكان شاور بأصبعه ليميل الحارس الشخصي له. –تبعتلي البت دي على الأوضة. نهال: اللي أنت تدفعه. الحارس حك في دقنه: شكلك بتحبي صاحبتك أو. نهال: أوي فوق ما تتخيل. طلع الحارس
الأموال ووضعها أمامها: نص ساعة وتكون في أوضة رقم.. من غير دوشة. نهال: أنت تؤمر. نهال سحبتها وهي ترقص. أسينا: سيبيني أرقص شوية كمان. نهال: لا كفاية كدا، تعالي معايا. أسينا بضحك: طب أستني، أنا عايزة بتاع من اللي أنتي جبتيه أشربه. طـ.. طعمه حلو. نهال: لا كفاية كدا، يلا أمشي معايا. أخذتها نهال وطلعت على الغرفة. دخلت وهي تسند أسينا. أسينا: أي دا سرير، أنا عايزة أنام. ورمت نفسها على الفراش ونامت بسرعة. خرجت نهال بأبتسامة.
بعد خروجها دخل الغرفة. نظر لها بخبث. خـ.. لع القميص وقرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!