غرفة المكتب يوسف: تمام كده الصفقة ماشية كويس وكل حاجة تمام. عادل: الحمد لله. محمد: طب كويس، تكمل على خير إن شاء الله. يوسف: الحمد لله. بقولك يا عمي، كلها شهر على حور وتكمل 18، وساعتها نكتب الكتاب. أكيد مش عندك اعتراض. محمد بتأكيد: طبعاً معنديش أحسن منك لحور، بس ده موضوع جواز يا ابني، ولازم حور تكون موافقة. يوسف: متشلش هم، حور هي موافقة. محمد: وأنا معنديش اعتراض. يوسف: ماشي يا عمي، بعد إذنك. بعد إذنك يا بابا.
الاثنان معاً: اتفضل يا ابني. في غرفة حور دخل يوسف، لقى حور نايمة. قرب منها وهمس: يوسف: حور اصحي يا حبيبتي، عايزك. حور بنوم: هممم. يوسف: اصحي يا يخربيتك، هرتكب جريمة. كانت تشبه الملاك بخدودها الحمرا وشفايفها الكريزي وشعرها شديد السواد. كانت في غاية الجمال، أما عيونها دي حاجة تانية خالص. حور فتحت عيونها، لقت يوسف. قالت بزعل طفولي: حور: انت جاي لي يا أبيه؟ يوسف: جاي عشان أتكلم معاكي يا حور.
حور: وأنا زعلانة منك، مش بكلمك. يوسف: اممم، أنا آسف يا حور، مش تزعلي يا حبيبتي. قومي بقا. حور: اممم، ماشي. ونزلت حور، وخدت هدوم ودخلت الحمام الخاص بالغرفة. يوسف: هتجننيني يا بت انتي، معاكي يا يخربيت جمال أمك؟ وبعد وقت قصير خرجت حور. أما يوسف، فـ سحب نفس طويل وتنح في حور. فـ كانت حورية فعلاً. كانت ترتدي هوت شورت بلون الأسود وتيشرت أسود كت يصل تحت بطنها، وفرضت شعرها، واللي زادها جمال الخلخال البسيط. يوسف
قرب منها وحضنها بغيره: يوسف: مش قولتلك يا حور، بلاش اللبس ده. حور: اممم، منا مش هطلع من هنا. يوسف خدها وقعدوا على الكنبة. يوسف: بصي يا حبيبتي، انتي فاضل شهر وتكملي 18 سنة، وأنا بحبك يا حور، وعايزك تكوني حلالي ومراتي وحبيبتي، وأكمل عمري معاكي. انتي بس، انتي ملكي، انتي عنواني يا حبيبتي. حور بكسوف: احم... وبابي موافق؟ يوسف: موافق يا حور، بس مستنين موافقتك انتي. حور: امم، هفكر بس أنا... يوسف بغيره مسكها جامد من إيدها:
يوسف: بس إيه؟ ها؟ قوليلي، في حياتك حد تاني؟ ردي. حور بألم وخوف، عيطت وصوت عياطها بدأ يعلى. يوسف بستيعاب: أنا... أنا آسف يا حبيبتي، بس مش تعيطي، دموعك غالية عليا. حور: ابعد عني، ابعد. يوسف: لا يا حور، مستحيل ابعد عنك. انتي ليا أنا. آسف يا حبيبتي، متزعليش مني. حور بحب: خلاص، أنا مش زعلانة. يوسف: طب قوليلي، في بالك إيه؟ حور: بصراحة أنا؟ يوسف: انتي؟
في مكان تاني، أول مرة نروحُه، في قصر يشبه قصر الملوك، وخاصة في غرفة يغلب عليها الطابع الرجولي. كامليا: اصحي يا حبيبي بقا، هتتأخر على الشغل، وكمان يوسف عمال يرن عليك. فهد: حاضر يا أمي. صحيت يا ست الكل. كامليا: هستناك تحت، متتأخرش بقا. فهد: حاضر يا ماما. ستوووب... نتعرف على فهد وكامليا.
فهد الأسيوتي: رجل أعمال مشهور جداً، صديق يوسف المقرب منذ الطفولة، وشريكه في الشغل. بيعشق لميس، أخت يوسف، من صغره، بس هو مش معرفها حاجة، مستنيها تتم السن القانوني. كامليا: والدة فهد، طيبة جداً، ملاك حقيقي، بتعشق فهد. فهي فتاة شديدة الجمال، صديقة لميس وحور المقربة، في نفس سنهم. بتعشق الرياضة. في النادي ليان: أنا همشي يا سهى، هتعوزي حاجة؟ سهى (صديقة ليان) : سلامتك. وليان ماشية، خبطت في شخص. ليان: سوري.
الشخص: مش تفتحي يا آنسة. ليان: منا اعتذرت، هو أنا أقصد يعني. ورفعت وشها وبصتله. أما الشخص ده، فـ تنح في لون عيونها المحير. الشخص: هما لونهم إيه؟ ليان: إيه دول؟ الشخص: عيونك. ليان بعصبية: وانت مال أهلك انت، إيه الناس الحشرية دي؟ سلام. الشخص: سلام إيه؟ ده أنا لازم أعرف عنك كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!