تحميل رواية «فيلا السيوفي» PDF
بقلم الكاتبوة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
المساء وجميع العائله مجتمعه علي مائدة الطعام لتناول العشاء. هبه: محمد انا عايزه اقولك موضوع مهم. محمد: اتفضلي يحببتي تحبي تتكلمي هنا ولا فوق؟ هبه: لا هتكلم قدام الكل، هما برضو لازم يعرفو بقراري. انا قرارت اروح دار الايتام واتبنا طفل او طفلهم. محمد: قرار جميل وانا موافقك عليه يحببتي. انا هعدي علي دار الايتام واعرفهم اول طفل صغير لسه مولود يجي يعرفونيه. هبه: شكرا يحبيبي. حنين: قرارك صح وبعدين يحببتي احنا معاكي ف اي قرار تخديه. عادل: وانا كمان موافق علي القرار. محمد بعد اذنك خلص اكل وتعاله علي غرفة...
رواية فيلا السيوفي الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبوة الصغيرة
المساء وجميع العائله مجتمعه علي مائدة الطعام لتناول العشاء.
هبه: محمد انا عايزه اقولك موضوع مهم.
محمد: اتفضلي يحببتي تحبي تتكلمي هنا ولا فوق؟
هبه: لا هتكلم قدام الكل، هما برضو لازم يعرفو بقراري.
انا قرارت اروح دار الايتام واتبنا طفل او طفلهم.
محمد: قرار جميل وانا موافقك عليه يحببتي. انا هعدي علي دار الايتام واعرفهم اول طفل صغير لسه مولود يجي يعرفونيه.
هبه: شكرا يحبيبي.
حنين: قرارك صح وبعدين يحببتي احنا معاكي ف اي قرار تخديه.
عادل: وانا كمان موافق علي القرار.
محمد بعد اذنك خلص اكل وتعاله علي غرفة الشغل عشان نتناقش ف كام حاجة.
محمد: حاضر.
انتهو الجميع من تناول العشاء وذهب محمد وعادل اللي غرفة المكتب وهبه اللي غرفتها هي وحنين.
***
يوسف: مامي انا عايز انام جمبك انتي ولميس وبابا.
حنين: تعاله يحبيبي.
يوسف: هي خالتو هبه هتجيب نونه صح؟
حنين: اه يحبيبي هتجيب بيبي صغير.
يوسف: انا هربيها هي هتجيب بنت جميله وانا هربيها وكمان هخدها ليا وهحبا وهي كمان هتحبني.
حنين بضحك: ماشي يحبيبي بس افرض جابت ولد.
يوسف بزعل طفولي: لا يا ماما هي هتجيب بنت.
حنين: حاضر هخليها تجيب بنت.
يوسف: ممم.
حنين: يلا يحبييي نام تصبح علي خير.
يوسف: وانتي من اهل الخير يحببتي.
***
صباح يوم جديد يحمل احداث جديده ومهمه.
ف شركات السيوفي.
ف غرفة الاجتماعات.
محمد: تمام كده اتفقنا ان شاءلله مش تكون اخر صفقه.
العميل: ان شاءلله يا فندم. استئاذن.
محمد: اتفضل.
عادل: مع السلامه.
خرج العميل.
محمد: عادل هتعوز حاجة؟
عادل: رايح فين يا محمد؟
محمد: هروح دار الايتام عشان اشرف موضوع امبارح.
عادل: ربنا معاك خلي بالك من نفسك يخويا وعرفني.
محمد: حاضر.
عادل: يلا مع السلامه.
محمد: سلام.
ف دار الايتام.
المربيه: اهلا بيك استاذ محمد السيوفي. الدار حصله الشرف انو حضرتك تيجي بنفسك.
محمد: ربنا يخليكي. كنت عايز اعرفكو لو جه بنت او ولد حديث الولاده تعرفوني لاني عايز اتبنا طفل.
المربيه: احنا جالنا بنت امبارح عندها يومين والدتها اتوفت ف المستشفى وهي بتولده.
محمد بفرحه: بجد وريهالي كدا.
المربيه: حاضر.
دخلت المربيه واحضرت بنت ف غايه الجمال تشبه الحوريه ف جمالها. فكانت عيناها بلون الرصاصي ذاات شعر اسود اللون وبشره ذات بياض ناصع. حقا فهي تشبه القمر ف جمالها.
محمد: بسم الله ماشاء.
المربيه: تحب تتبناه؟
محمد: اكيد.
المربيه: بعد اذنك بس شويه ورق هيخلص وتقدر تخدها معاك بليل.
محمد: حاضر هاتي الورق.
وبدا محمد يخلص الاجرات.
***
ف المساء ف عائله السيوفي.
محمد بفرحه بالغه: هبه يا هبه تعالي انزل يا عادل يا حنين تعالو.
نزلو الجميع علي الصوت خائفين.
عادل: ف اي يا محمد انت كويس؟
هبه قربت منه وشالت الطفله من علي ايديه.
هبه: الله مين دي يا محمد؟
محمد: دي بنتك يحببتي بنتناه.
هبه بدموع: بجد يعني الملاك دي انا هربيها وهتكون بنتيم.
محمد: طبعا يحببتي.
الكل كان فرحان جدااا بوجود تلك الحوريه الصغيره.
يوسف: دي حور حببتي.
هبه: حور الله الاسم جميل خلاص هنسميها حور.
يوسف: هي ده حوريتي وحببتي.
هبه بضحك: كده انا اغير بقا؟
يوسف: دي حلوه اووي وعينها جميله جداا.
حنين: يلا يا يوسف عشان تنام يحبيي اطلع علي اوضتك.
يوسف: هاخد حور معايا هتنام ف حضني.
حنين: لا يحبيبي دي صغننه مش ينفع.
يوسف بعياط: هخدها يا ماما تنام ف حضني.
هبه: خدها يحبيبي بس خلي بالك.
يوسف: حاضر.
خدها يوسف ونامت ف حضنه واستسلمت تلك الصغيره ف حضن يوسف وهو ايضا وغرق الاثنان ف النوم.
رواية فيلا السيوفي الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبوة الصغيرة
يوسف: بتعيطي ليه يا حورية؟
الصغيرة: (كأنها فهمت الكلام، نظرت ليوسف وضحكت)
يوسف: جعانة يا حبيبتي، صح؟ استني.
(ذهب يوسف وأحضر الحليب لصغيرته وبدأ يأكلها)
ونامت الصغيرة ونام يوسف.
مرت سنين عديدة وأصبح يوسف رجل أعمال، وأصبحت شركاتهم أكبر شركات في الوطن العربي.
في الصباح الباكر، وفي غرفة يغلب عليها الطابع الرجولي وأغلب ألوانها بالأسود، كانت هناك حورية تدخل الغرفة في هدوء كامل، حتى وصلت إلى هدفها وهو يوسف. أخذت تنظر إليه بتمعن، تتأمل ملامحه الرجولية وعيونه ذات اللون البني وحواجبه الكثيفة، فكانت سرحانة في ملامحه.
في نفس الوقت، استيقظ يوسف.
يوسف: أمم، عجبتك؟
حور: أوي يا أبيه.
يوسف: إيه اللي مصحيكي بدري كده يا حور؟
حور: مش جايلى نوم.
يوسف: الساعة كام دلوقتي؟
حور: هممم، الساعة 5.
يوسف: المفروض عليكي مدرسة الساعة 7، قومي كملي نوم، لسه بدري.
حور: نيمينى في حضنك يا أبيه.
يوسف: ممم. مش ينفع يا حور، روحي نامي في أوضتك.
حور: (بزعل طفولي) انت مبقتش تنيمني في حضنك زي زمان ليه؟ انت معنتش بتحبني، صح؟
يوسف: يا حبيبتي، زمان كنتي صغيرة، دلوقتي انتي كبرتي يا حور، مش ينفع.
حور: اممم، ماشي. أنا ماشية.
يوسف: ينهار أبوكي أسود! إيه اللي انتي لبساه ده؟ هاه.
حور: (بابتسامة) حلو مش كده؟
يوسف: (نهض من السرير ومسك حور بقوة من ذراعها وسحبها بقوة على صدره العاري، مما جعل حور تخاف من حركته المفاجأة) مش قولتلك اللبس ده مش تخرجي بيه من أوضتك. صح؟
(كانت حور ترتدي شورت بلون أبيض وتيشيرت كات بلون أسود)
حور: (برقة) محدش شافني يا أبيه، أنا كنت نايمة وجيت هنا على طول.
يوسف: (في سره) هتجننيني برقتك دي وهتخليني أرتكب جريمة.
يوسف: اممم، امشي على أوضتك ونامي عشان تقدري تروحي مدرستك.
حور: (بزعل) حاضر يا أبيه.
وخرجت حور ورجع يوسف يكمل نومه.
كانت العائلة متجمعة حول مائدة الإفطار.
نزلت حور ولميس.
حور: صباح الخير يا مامي.
ولميس: (عملت زيه بالظبط)
الأمهات: صباح النور يا حبيبتي.
حور: أمال أبيه يوسف فين؟ قال هيودينا المدرسة.
هبه: مستنيكوا بره يا حبايبي، خلي بالكو من نفسكم.
البنات: حاضر.
في العربية.
ركبت حور قدام جنب يوسف، ولميس ركبت ورا.
حور: أبيه يوسف، احنا بعد المدرسة هنروح مع ليان بيتها.
(نستوب، نتعرف على ليان. صديقة حور ولميس في نفس سنهم، صحاب جداً، ووالدها شريك عادل ومحمد في الشغل)
يوسف: (ببرود) لا.
حور: لا ليه؟
يوسف: كده، لا يعني لا.
حور: (حست بتجاهله ليها وطريقة معاه، ونزلت دمعة من عيونها وفضلت السكوت)
وبعد ربع ساعة.
يوسف: يلا انزلوا، هتخلصو هتلاقو السواق مستنيكم هنا.
نزلت حور من غير رد.
لميس: حاضر يا أبيه.
بعد نزول لميس وحور.
يوسف: (قال) لازم يا حور، لازم يا حبيبتي أعمل كده عشان مش أضرك، انتي كلها شهر وتتمي 18 سنة وهتكوني مراتي، وبعدها مش هزعلك تاني أبداً يا حبيبتي.
في مكان آخر.
مجهول 1: أيوه يا باشا، أنا حجزتلك على أول طيارة نازلة مصر.
مجهول 2: (بقزاره) شاطر، وأخيراً قربت من هدفي، فعلاً مش طولت أمها، بس البت موجودة وعلى أصغر كمان، وحاجة آخر حلوة.
مجهول 1: بس دي تعتبر بنت أخوك، مينفعش اللي بتعمله ده يا باشا.
مجهول 2: (بشهوة) أمم، بنت أخويا ده لو بنتي وعجبتني هاخد منها اللي أنا عايزه، بتتكلم إزاي بس؟ وبعدين بقولك إيه، قوم حضرلي سهرة كده تعدل المزاج وعايز بنات تكون سنهم صغير، فاهم؟
مجهول 1: بس كده، أمرك يا باشا.
رواية فيلا السيوفي الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبوة الصغيرة
في غرفة المكتب
يوسف: تمام كده الصفقة ماشية كويس وكل حاجة تمام.
عادل: الحمد لله.
محمد: طب كويس، تكمل على خير إن شاء الله.
يوسف: الحمد لله. بقولك يا عمي، كلها شهر على حور وتكمل 18، وساعتها نكتب الكتاب. أكيد مش عندك اعتراض.
محمد بتأكيد: طبعاً معنديش أحسن منك لحور، بس ده موضوع جواز يا ابني، ولازم حور تكون موافقة.
يوسف: متشلش هم، حور هي موافقة.
محمد: وأنا معنديش اعتراض.
يوسف: ماشي يا عمي، بعد إذنك. بعد إذنك يا بابا.
الاثنان معاً: اتفضل يا ابني.
في غرفة حور
دخل يوسف، لقى حور نايمة. قرب منها وهمس:
يوسف: حور اصحي يا حبيبتي، عايزك.
حور بنوم: هممم.
يوسف: اصحي يا يخربيتك، هرتكب جريمة.
كانت تشبه الملاك بخدودها الحمرا وشفايفها الكريزي وشعرها شديد السواد. كانت في غاية الجمال، أما عيونها دي حاجة تانية خالص.
حور فتحت عيونها، لقت يوسف. قالت بزعل طفولي:
حور: انت جاي لي يا أبيه؟
يوسف: جاي عشان أتكلم معاكي يا حور.
حور: وأنا زعلانة منك، مش بكلمك.
يوسف: اممم، أنا آسف يا حور، مش تزعلي يا حبيبتي. قومي بقا.
حور: اممم، ماشي.
ونزلت حور، وخدت هدوم ودخلت الحمام الخاص بالغرفة.
يوسف: هتجننيني يا بت انتي، معاكي يا يخربيت جمال أمك؟
وبعد وقت قصير خرجت حور. أما يوسف، فـ سحب نفس طويل وتنح في حور. فـ كانت حورية فعلاً.
كانت ترتدي هوت شورت بلون الأسود وتيشرت أسود كت يصل تحت بطنها، وفرضت شعرها، واللي زادها جمال الخلخال البسيط.
يوسف قرب منها وحضنها بغيره:
يوسف: مش قولتلك يا حور، بلاش اللبس ده.
حور: اممم، منا مش هطلع من هنا.
يوسف خدها وقعدوا على الكنبة.
يوسف: بصي يا حبيبتي، انتي فاضل شهر وتكملي 18 سنة، وأنا بحبك يا حور، وعايزك تكوني حلالي ومراتي وحبيبتي، وأكمل عمري معاكي. انتي بس، انتي ملكي، انتي عنواني يا حبيبتي.
حور بكسوف: احم... وبابي موافق؟
يوسف: موافق يا حور، بس مستنين موافقتك انتي.
حور: امم، هفكر بس أنا...
يوسف بغيره مسكها جامد من إيدها:
يوسف: بس إيه؟ ها؟ قوليلي، في حياتك حد تاني؟ ردي.
حور بألم وخوف، عيطت وصوت عياطها بدأ يعلى.
يوسف بستيعاب: أنا... أنا آسف يا حبيبتي، بس مش تعيطي، دموعك غالية عليا.
حور: ابعد عني، ابعد.
يوسف: لا يا حور، مستحيل ابعد عنك. انتي ليا أنا. آسف يا حبيبتي، متزعليش مني.
حور بحب: خلاص، أنا مش زعلانة.
يوسف: طب قوليلي، في بالك إيه؟
حور: بصراحة أنا؟
يوسف: انتي؟
في مكان تاني، أول مرة نروحُه، في قصر يشبه قصر الملوك، وخاصة في غرفة يغلب عليها الطابع الرجولي.
كامليا: اصحي يا حبيبي بقا، هتتأخر على الشغل، وكمان يوسف عمال يرن عليك.
فهد: حاضر يا أمي. صحيت يا ست الكل.
كامليا: هستناك تحت، متتأخرش بقا.
فهد: حاضر يا ماما.
ستوووب... نتعرف على فهد وكامليا.
فهد الأسيوتي: رجل أعمال مشهور جداً، صديق يوسف المقرب منذ الطفولة، وشريكه في الشغل. بيعشق لميس، أخت يوسف، من صغره، بس هو مش معرفها حاجة، مستنيها تتم السن القانوني.
كامليا: والدة فهد، طيبة جداً، ملاك حقيقي، بتعشق فهد.
فهي فتاة شديدة الجمال، صديقة لميس وحور المقربة، في نفس سنهم.
بتعشق الرياضة.
في النادي
ليان: أنا همشي يا سهى، هتعوزي حاجة؟
سهى (صديقة ليان): سلامتك.
وليان ماشية، خبطت في شخص.
ليان: سوري.
الشخص: مش تفتحي يا آنسة.
ليان: منا اعتذرت، هو أنا أقصد يعني.
ورفعت وشها وبصتله. أما الشخص ده، فـ تنح في لون عيونها المحير.
الشخص: هما لونهم إيه؟
ليان: إيه دول؟
الشخص: عيونك.
ليان بعصبية: وانت مال أهلك انت، إيه الناس الحشرية دي؟ سلام.
الشخص: سلام إيه؟ ده أنا لازم أعرف عنك كل حاجة.
رواية فيلا السيوفي الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبوة الصغيرة
يوسف: ردي عليا يا حوري.
حور: هاي.
يوسف: ها أي يا حبيبتي، موافقة تتجوزيني؟
حور: ممم لا طبعاً.
يوسف بعصبية: لا ليه؟ ها ردي ليه؟ خلي في علمك انتي ليا غصب عنك، فهمة؟ غصب عنك وغصب عن أي حد.
حور ليوسف، ويوسف لحور. خليها في دماغك، انتي ليا.
حور قربت منها وحطت إيدها على وشه: اهدا يا حبيبي، بهزر معاك. أنا بحبك ومستعدة أكمل حياتي معاك. وحور ليوسف بس، مش لحد تاني يا حبيبي.
يوسف بحب: يلهوي عليكي يا حور، وقعتي قلبي.
حور بدلع: اممم لازم برضه.
يوسف: أنا همشي لحسن بدلعك ده هرتكب جريمة يا حبيبتي.
حور ضحكت بصوت عالي.
يوسف: اممم كلها شهر وتبقي حرم يوسف بيه.
حور بدلع: اممم طبعاً.
يوسف: أنا همشي يا حبيبتي، هشوفك بليل أول ما أرجع.
حور: ماشي يا ابيه.
يوسف: بلاش ابيه يا حبيبتي.
حور: تؤتؤ.
يوسف: اممم هيجيلك يوم وأخليكي تبطليها.
حور: امشي بقا هتتأخري.
يوسف: حاضر يا حبيبتي، باي.
حور: باي.
***
في منزل ليان.
ليان بتكلم نفسها: يلهوي أي الواد الـ... ده، بس أي مز. ولا شعره الأشقر، ياه ولا عيونه دول لونهم يحيّر. اوف بس بقا يا ليان، عيب كده.
((هبلة 😂))
خبط الباب في نفس الوقت.
ليان: ادخل.
الخدم: كامليا هانم مستنية حضرتك تحت.
ليان: تمام، روحي عرفيها إني نازلة.
الخدم: حاضر.
في الأسفل.
كامليا (والدة فهد وليان): صباح الخير يا ليولي.
ليان: صباح الخير يا ست الكل، في حاجة؟
كامليا: لا يا حبيبتي، حبيت أطمن عليكي ونفطر مع بعض.
ليان: حاضرتك.
كامليا: لميس وحور عاملين إيه؟
ليان: كويسين، رايحين مع بعض النادي النهارده، وبعدين أنا عندي تدريب عشان المسابقة، فاضل عليها أسبوع.
كامليا: ربنا يوفقك يا رب.
نزل في نفس الوقت فهد.
فهد: صباح الخير يا ست الكل، صباح الخير يا أم لسان (ليان).
ليان: استغفر الله العظيم، هنبتدي بدري. كلوا يا حبيبي عشان ما تتأخرش على شغلك 😂.
كامليا: خلاص بقا يا ولاد، كلو بسرعة عشان ما تتأخروش.
في نفس الوقت نزل والدهم (حسين).
حسين: صباح الخير يا ولاد. وقرب من كامليا وباسها من رأسها وقال: صباح الخير يا حبيبتي.
الجميع: صباح النور.
ليان: أستأذن أنا بقا عشان متأخرش على المدرسة.
يوسف: خدي الخرس معاكي.
ليان: حاضرتك.
حسين: مع السلامة يا حبيبتي.
ليان: باااي.
***
فيلا السيوفي ❤
لميس: يله يا حور عشان ما نتأخرش.
حور: حاضر، يله استني جايه.
لميس: أوك، هستناكي في العربية.
حور: ماشي.
وراحت حور ليوسف وخبطت بهدوء.
يوسف: اتفضل.
حور: ابيه.
يوسف قلبه دق بسرعة أول ما شافها: قلب أبيه.
حور: امم بقولك، بعد المدرسة هنروح النادي أنا ولميس، وكمان عشان ليان بتدرب على الحفلة.
يوسف بتفكير: اممم روحي يا حوري، بس هبعت الحرس معاكوا، ومش تتأخرو.
حور بفرحة جريت، وبوست يوسف من خده وحضنته وقالت: شكراً يا ابيه.
يوسف بشوق: انتي بتلعبي في عداد عمري.
حور بدلع: ومالو يا ابيه 😂.
يوسف: امشي يا حور بدل ما أفقد أعصابي ونرجع نندم 😂.
حور: حاضر يا ابيه، باااي.
يوسف: باي يا قلبي ❤.
***
في النادي ❤
حور: الواحد بقاله كتير أوي منزلش.
ليان: مهو لازم تسمعي كلام ابيه يوسف ومش نتحرك.
حور بزعل: أعمل أي؟ انتي مش شايفة بيتحكم فيا إزاي؟ ده حتى لبسي بيقولي ألبس إيه وما ألبسش إيه يا ليان.
ليان: يا حبيبتي مش تحكم، يوسف بيغير عليكي من أهلك، حتى هو بيعشقك. انتي فكراكي إن هو دلوقتي مرتاح وانتِ في النادي؟ بالعكس، هتلاقيه دلوقتي باله مشغول وعمال يفكر.
حور: امال هو نزلني ليه؟
ليان: عشان ما يخنقكيش يا حبيبتي.
لميس: انتي عارفة ابيه يوسف مجنون بيكي من وانتي صغيرة يا حور.
ليان: المهم تعالوا بقا عشان معاد التدريب خلاص بدأ.
البنات: أوك.
في صالة التدريب ❤
المدرب: آنسة ليان، معاد الحفلة إن شاء الله بعد بكرة، مستعدة؟
ليان: إن شاء الله.
المدرب: تمام، دلوقتي نعمل بروفة.
ليان: تمام.
وبدأت ليان تتدرب، غافلة عن العيون اللي بتراقبها من بعيد. وبعد انتهاء التدريب، روحوا البنات ❤.
أما بقا في صالة التدريب ❤
مجهول: عايز أعرف الآنسة اللي في الصورة دي مين.
المدرب: مينفعش يا فندم، دي متدربة عندي ومينفعش أطلع أسرارها لبره.
مجهول: انت متعرفش بتكلم مين.
المدرب: لا، ما حصلش الشرف.
مجهول: أنا مراد الأنصاري.
المدرب بخوف: مراد بيه، اتفضل حضرتك وأنا هقدملك كل اللي تحتاجه.
مراد: تمام، بسرعة.
المدرب: الآنسة ليان بنت رجل الأعمال المشهور حسين الأسيوطي، متدربة هنا وعندها مسابقة بعد بكرة.
مراد بصدمة: ليان! أي الأسيوطي؟ بنت رجل الأعمال حسين الأسيوطي؟ واخت فهد كمان؟
المدرب: في حاجة يا فندم؟
رواية فيلا السيوفي الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبوة الصغيرة
المدرب: مراد بيه، أنت كويس؟
مراد: متأكد إنها أخت فهد الأسيطي؟
المدرب: طبعًا يا فندم، وحضرتك تقدر تتأكد.
مراد بمكر في سره: أممم، وجتلي الفرصة أنتقم منك يا ابن الأسيطي. 😂 وإيه؟ في أختك.
المدرب: هتحتاج مني حاجة تاني يا فندم؟
مراد: أممم، خد الفلوس دي.
المدرب بذهول: أي؟ كل دول؟ 😲
مراد: ولك قدهم تاني. أنا هكون شريك ليان الأسيطي في المسابقة.
المدرب: مينفعش يا فندم، أصل في واحد تاني.
مراد بمقاطعة: لو عايز تكمل في شغلك، تبقى تعمل اللي بقولك عليه. وبعدين الموضوع سهل، يعني أنت هتقولها إن شريكها في الرقص اتسحب وجه واحد تاني مكانه.
المدرب بخوف: حاضر يا مراد بيه.
مراد: مستني تليفونك. لو حد عرف باللي حصل، أعرف إنك مش هتعيش يوم واحد كمان. سلام.
المدرب بخوف: تحت أمرك يا باشا. سلام.
***
في فيلا السيوفي
تحديدًا في غرفة حور، كانت البنات تلاتة متجمعين.
حور: أمم، يعني أنتِ جاهزة للحفلة؟
ليان بثقة: أمم، أمال يا بت. أنا مش أي حد برضه.
لميس برقة كالمعتاد، فهي شديدة الجمال ومنتهى الرقة: ليو، أنتِ واثقة من نفسك على طول يا حبيبتي.
ليان: ما أنتِ برقتك دي وقعتي فهد أخويا في حبك.
لميس بكسوف: أمم، هقوم أجيب حاجة ناكلها.
حور وليان بضحك: 😂 بسرعة ياختي.
نزلت لميس.
حور: ليان، هو فعلًا فهد بيحب لميس؟ أصل ولا مرة حاول يكلمها ولا يقرب منها.
ليان بتوضيح: فهد مش بيحب لميس بس، ده بيعشقها. بس عايز كل حاجة في الحلال، عايزها ليه بس عايزها حلال وقدام الكل.
حور: طب هو مش طلب إيدها ليه؟
ليان: لسه يا بنتي، هي مش تمت السن القانوني. هو ناوي أول ما تتم 18 سنة يطلبها من أبيه يوسف.
حور: أمم، فهمت. بس عرفتي منين؟
ليان: غبية! فهد مش أخويا بس، فهد صاحبي مش بيخبي عني حاجة. بس مش تعرفي لميس حاجة.
حور: حاضر.
وفجأة دخل يوسف.
يوسف: حور حبيبتي وحشتيني.
وقرب منها وخدها في حضنه، مش منتبه لوجود ليان.
ليان بكسوف: طب هروح أشوف ليان.
يوسف: خدي الباب وراكي.
حور: أي يا أبيه، جاي بدري ليه؟
يوسف: وحشتيني يا حوري، عشان كده جاي.
حور: أمم... أطلب منك طلب.
يوسف: أكيد يا حوري، طلبك أوامر.
حور: هنزل المول مع ليان ولميس نجيب هدوم جديدة عشان المسابقة.
يوسف: أمم، سيبك منهم وننزل أنا وأنتِ.
حور بتفهم: عشان خاطري يا أبيه، عشان نختار مع بعض وكده، واحنا بناتي.
يوسف بحب وتفهم: أنتِ تؤمري يا حبيبتي. هتنزلي امتى؟
حور بحب: كمان ساعة، عشان المسابقة بكرة.
يوسف: ماشي يا حبيبتي.
حور: ربنا يخليك ليا يا أبيه.
يوسف: ويخليكي ليا يا قلب أبيه.
***
الشركة الخاصة، في مكتب فهد الأسيطي.
فهد: تمام كده، الصفقة هتتوقع بكرة.
العميل: شكرًا يا فندم، بعد إذنك.
فهد: اتفضلوا.
خرج العميل، وخبط الباب. ومكنش حد غير الحرباية همس، سكرتيرة فهد الخاصة. بتعشقه، مش بتحبه. فتاة في غاية الجمال، في غاية الأنوثة، ذات عيون عسلية وشعر أسود طويل وجسم فتاة مثالي. لبسها قصير جدًا، فضاح.
فهد: اتفضل.
همس بدلع: مستر فهد، ممكن أخف.
فهد بعملية: اتفضلي يا آنسة همس.
قربت همس من فهد جدًا، مكنش فاصل بينهم غير إنش واحد.
همس بدلع: وحشتني أوي أوي.
فهد بعصبية: همس، ابعدي. قلت لك ميت مرة، أنتِ مجرد سكرتيرة بس، فاهمة؟ وبعدين أنا مش عايز أمشيكي عشان والدتك المريضة.
همس بزعل: ليه يا فهد؟ ليه كده؟ أنت عارف أنا بحبك قد إيه. محدش يتساهلك غيري. أنا هنا معاك من زمان. محدش بيحبك ولا هيحبك قدي. صدقني، سيبلي قلبك بس، والله مش هتندم.
فهد: بصي يا همس، قلبي ده مش ملكي. ده ملك واحدة تانية خالص، مش بإيدي والله. بس قلبي بيعشقها هي، ورافض يحب أي حد غيرها. وبعدين أنتِ بنت كويسة، وأي حد يتمناكِ.
همس بغيره: تمام، بعد إذنك.
وخرجت همس. وقالت: وعد من همس إنك مش هتكون لحد غيري، حتى لو الموضوع طلب مني إني أقتل أي حد يفكر يقرب منك.
***
لميس: بجد فرحت أوي. غيرنا جو، وكمان الفساتين تحفة جدًا.
ليان: أها والله، الواحد غير جو.
حور: متحمسة أوي لبكرة.
رواية فيلا السيوفي الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبوة الصغيرة
صباح يوم جديد بيحمل المفاجآت.
في غرفة يوسف:
يوسف: الو أي يا فهد، تعالى دلوقتي البيت عندي ضروري، غرفة المكتب مستنياك، فيه موضوع مهم.
فهد: حاضر، عشر دقايق هتلاقيني عندك.
يوسف: تمام، سلام.
فهد: سلام.
في حديقة الفيلا:
كانت بطلتنا لميس قاعدة في وسط الزهور والورود زي عادتها، وكانت ترتدي فستان بلون الأزرق يصل إلى فوق ركبتيها، وفرضت شعرها ووضعت أحمر شفاه بسيط جداً. كانت في غاية الرقة والجمال.
وفجأة دخل فهد ولفت نظره وجود لميس في وسط الورد، اتسحر من جمالها ورجليه خدته ناحيتها من غير ما يحس. قرب منها أوي.
فهد: اممم، تعرفي إنك انتي أحلى وردة يا لميس.
لميس اتسحرت بـ هيئته الرجولية وعطره المميز.
لميس: ها؟
فهد بغيره: ها إيه بس، أي اللي انتي لبساه ده وقاعدة لي كده؟
لميس: فهد بتعمل إيه هنا؟
فهد مش انتبه لكلامها وشدها وسحبها لمكان بعيد عن الأنظار، مستحيل حد يشوفهم فيه.
لميس: فهد بتعمل إيه؟
فهد فضل يرجعها لحد مكان ضهرها مسنود على الحيطة وهو أمامها مباشرة، مبيعدش بينهم غير انش واحد.
فهد بغيره بالغة: أي اللي انتي لبساه ده؟ افرض حد من الخدم شافك كده؟
لميس: انت مالك بيا، البس اللي أنا عايزاه.
فهد بغيره وعيونه احمرت أوي: انتي ملكي أنا بس، فهمة يا لميس؟ ليا لوحدي، وأنا أقولك تلبسي إيه ومتلبسيش إيه، فهمة؟ وأقسم بالله لو شوفتك لبسة كده تاني، مش هتعرفي هيحصلك إيه.
لميس بفرحة: اممم، ومن امتى الكلام ده؟
ها؟
فهد: انتي ليا من وإنتي لسه طفلة، أول مرة شوفتك فيها قولت انتي ليا لوحدي، فهمة؟ وبعدين أنا باعد عنك مبقربش منك عشان قربك بيسحرني يا لميس، مببقاش عارف أنا بعمل إيه. وبعدين خلاص هانت، أقل من شهر وهتكوني مراتي وفي بيتي، فهمتي؟
لميس حاولت تتسلح بالبرود: ومين قالك إني هوافق؟
فهد: اممم، هتوافقي، برضاكي غصب عنك هتوافقي.
قرب منها فهد وحط دماغه على دماغه وهمس بهدوء:
بحبك يا روحي، والله بحبك أوي وبموت فيكي.
لميس اتسحرت من حركاته وقالت:
امم، وأنا كمان بحبك أوي.
وفجأة رن فون فهد وكان يوسف.
فهد: امم، همشي يا ملاكي عشان يوسف مستنيني جوه.
لميس: ماشى.
فهد: اطلعي على فوق وغيري لبسك.
لميس: حاضر.
ودخل فهد ليوسف، ووقفت لميس مصدومة من اللي حصل والفرحة مسيطرة عليها. وبعد شوية طلعت أوضتها.
حان وقت الحفلة وكانت الساعة تمام السادسة مساءً.
في غرفة بطلتنا ليان:
ليان: الو يا حور، أنا لبست أهو، وانتِ ولميس لبستوا؟
حور: خلاص أهو، أنا خلصت، هشوف لميس وهننزل نقابلك هناك إن شاء الله، في مكان المسابقة.
ليان: ماشي يا قلبي، أنا نازلة أنا وماما أهو، هي جاية معايا.
حور: تمام يا حبيبتي، باي.
ليان: باي يا روحي.
بطلتنا ليان كانت في غاية الجمال، كانت ترتدي فستان بلون الأسود، كان طويل جداً ومفتوح خالص وعريان أوي، كانت فاتنة الجمال بجسد فاتن بالغة الأنوثة، كل اللي يشوفها ينبهر بجمالها.
أما عن بطلتنا حور، كانت فاتنة الجمال كأنها حالفة إنها تجنن يوسف.
كانت لابسة فستان بلون الأزرق، عريان جداً ومفتوح.
طلعت حور من غرفتها بتتسحب، خايفة يوسف يشوفها كده، ودخلت غرفة لميس.
لميس: يلهوي، إيه ده يا حور؟ يلهوي لو أبويا يوسف شافك هيقتلِك.
حور: هوس، اسكتي، مش هيشوفني إن شاء الله، اخلصي انتي بس.
لميس: خلاص خلصت أهو، يبه.
كانت لميس ترتدي فستان بلون الأسود، عريان جداً وفضاح وعريان وقصير جداً.
حور: يخربيت جمال أمك.
لميس: بت، عيب كده، اتكلمي برقة شوية.
حور: امشي يختي، هنتاخر.
ومشيو البنات من غير صوت، فضلو يتسحبو ووصلو للعربية، ركبو عربية واحدة والحرس مشيو وراهم.
في غرفة المكتبة:
فهد: تمام يا يوسف، يله نروح الشركة.
يوسف: حاضر، هطلع أشوف حور وأنزل على طول.
فهد: مش تتأخر.
طلع يوسف غرفة حور وفضل يخبط ملقاش صوت، فضل يرن عليها كتير، م ردتش.
نزل بسرعة والغيرة عمية على عيونه، وطلع سأل حراس البيت.
يوسف: حور طلعت؟
الخدم: أيوه يا يوسف بيه، خرجت هي والآنسة لميس ومعاهم الحرس زي ما حضرتك طلبت.
يوسف قلبه هدي شوية، بس برضو حالف لـ حور لما ترجع.
يوسف: تمام.
ورجع لي فهد.
فهد: في إيه مالك؟
يوسف: حور خرجت من غير ما تعرفني، هي ولميس.
فهد بغيره قاتلة: على فين؟
يوسف: راحوا مسابقة ليان أختك.
فهد: تمام، ماشي، يله عشان عندنا اجتماع مهم.
يوسف: ماشى.
مشي يوسف وهو يتوعد لـ حور.
وصلت حور ولميس المسابقة في الوقت المناسب.
حور: رقصة ليان اللي عليها الدور صح؟
لميس: اها، صح.
ليان بقلق: هو شريكي في الرقصة اتأخر ليه كده؟ وبعدين أنا اللي عليا الدور.
المدرب: للأسف انسحب يا آنسة ليان.
ليان بصدمة: إزاي يعني ينسحب؟ وبعدين أنا كده هكون خسرت صح؟
شخص: لا يا آنسة ليان، مش خسرتي، أنا موجود وهكون شريكك.
ليان: انت تاني؟
(ياترى مين الشخص ده وليان هتوافق؟)
في مخزن مهجور جداً:
1: حمدلله على سلامتك يا باشا.
2: الله يسلمك، حضرت كل حاجة.
1: اها، كل حاجة تمام.
2ـ بـ قزاره: بكرة لازم أروح أزورها في البيت، لازم تحس بالأمان من ناحيتي، وبعدين أبقى أدوق بقى طعم الشهد.
1: يبختك يا باشا.
رواية فيلا السيوفي الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبوة الصغيرة
في غرفة تبديل الملابس.
ليان: إزاي أنسحب كده؟ هخسر، وحضرتك عارف المسابقة دي بنسبالي إيه، صح؟
المدرب: للأسف غصب عني.
شخص: لا يا آنسة ليان مش هتخسري، أنا موجود.
ليان: أنت بتعمل إيه هنا؟ وبعدين إنت متعرفش حاجة عن الرقص دي.
المدرب: لا يا آنسة ليان، مراد بيه شاطر جداً بيدرب هنا، ومش قدامك حل تاني غير إنك توافقي يكون شريك في المسابقة.
ليان بقلة حيلة: ماشي.
مراد: الوقت جه، مفروض نطلع دلوقتي.
ليان: تمام.
(وخرجوا على الاستيدج. يا ترى هيحصل إيه؟)
في الشركة.
يوسف: أنا همشي يا فهد.
فهد: في إيه؟
يوسف بتوتر: مفيش، هروح أرتاح شوية. قوم تعال معايا.
فهد: ماشي.
(وقاموا مشيوا الاتنين)
كان فيه اندماج رهيب بين مراد وليان.
وبعد انتهاء الرقصة.
مراد بهمس: تتوقعي مين هيكسب؟
ليان بثقة: أكيد أنا.
مراد: اممم، بس إنتي حلوة أوي النهاردة.
ليان بثقة: عارفه.
مراد بمكر: اممم، بكرة عيد ميلادي وبتمنى تيجي، هكون عامله على يخت. العنوان *****.
ليان: وأنا أعرفك منين عشان أجي؟
مراد: اعتبريها بداية صداقة من دلوقتي. ومد إيده ليها: تقبلي؟
ليان بتفكير: اممم، موافقة.
وسلمت عليه.
مراد: تعالي دلوقتي، هيعلنوا عن الفايز.
ليان: أوك.
أعلنوا لجنة التحكيم عن فوز ليان ومراد بالمركز الأول.
حور: فرحانة أوي.
لميس: أنا عارفة إن ليان هتكسب، وبعدين مين اللي كان معاها ده؟
حور: مش عارفة، بس ده مش شريكها في الرقصة.
وجت ليان عليهم.
حضنوا بعض.
حور: مين ده يا ليان؟
ليان: هحكيلكم بعدين، تعالوا نروح بس.
حور بقلق وخوف: طب يلا بسرعة قبل ما أبية يوسف يوصل ويشوفني.
لميس: أها، يلا بسرعة.
وصلت حور ولميس.
حور: لميس، هطلع الأوضة بسرعة أغير هدومي.
لميس: أوك، وأنا في أوضتي. غيري وتعالي.
حور: حاضر.
مشيت حور بتتسحب لغرفتها، ولكن يوسف لمحه.
دخلت حور أوضتها بسرعة، وقبل ما تقفل الباب، كانت يد يوسف أسرع منها وزق الباب ودخل وقفله.
حور بخوف: أبية يوسف، في إيه؟
يوسف بعصبية: إيه اللي إنتي لبساه ده؟
حور بخوف: ماله؟
يوسف حاول يتملك أعصابه: خشي غيري هدومك بسرعة، وألقيكي قدامي هنا في دقيقة، فاهمة؟
حور من كتر الخوف بدأت تعيط، وصوت عياطها بدأ يعلى.
يوسف قرب منها وسحبها لحضنه: بس يا حوري، مش تعيطي. إنتي عارفة إنك غلطانة، صح؟
حور: صح، بس إنت بتزعقلي ليه؟
يوسف: عشان خايف عليكي وبغير عليكي من الهوا. وبعدين ده منظر فستان يتلبس يا حور.
حور بندم: أنا غلطانة، أنا آسفة.
يوسف بتمثيل: بس أنا زعلان منك ومش بكلمك. يا حور، عشان إنتي كسرتي كلامي. أنا قولتلك ممنوع تلبسي كده بره أوضتك، تروحي إنتي تلبسي كده وكمان تنزلي الحفلة كده.
حور: أنا آسفة والله، مش هيحصل تاني. أنا عارفة إني غلطت، بس مش هتتكرر تاني.
يوسف: خلاص، أنا مش زعلان منك، بس اوعديني. متتكررش تاني.
حور: وعد.
يوسف: طب قومي غيري هدومك وتعالي، أنا مستنيكي.
حور بحب: حاضر.
وسحبت ملابس من الدولاب وذهبت للحمام الخاص بالغرفة.
وبعد وقت خرجت حور، كانت ترتدي بجامة أطفالي، جعلتها في غاية الجمال.
يوسف: اممم، إيه الجمال ده كله؟
حور بكسوف: هتذاكرلي؟
يوسف: طبعاً، أمال تعالي يا حبيبتي.
جلس يوسف على الكنبة وحور في داخل أحضانه، وبدأ يشرح ليها. وبعد فترة قاطعهم صوت الباب.
يوسف: مين؟
الدادة: أنا يا يوسف بيه، في شخص تحت عايزك، بيقول إن هو قريب حور.
يوسف بصدمة: قريب حور؟
الدادة: أه يا فندم.
نزلت الدادة.
حور: مين ده يا أبية؟
يوسف: مش عارف، قومي معايا نشوف مين.
نزل حور ويوسف.
مجهول: أنا ابن عم أبوكي يا حور، يعني أنا وأبوكي ولاد عم. وعرفت إن أمك والدتك وماتت ساعة الحادثة وروحت الملجأ، وعرفت إن العيلة دي اتبنتك. ودلوقتي جاي أرجعك وأعرفك إن ليكي أهل وسند.
يوسف: ترجع مين يا راجل إنت؟ حور مش هتمشي من هنا، فاهم؟ وخد بعضك وامشي أحسنلك، فاهم؟ وبعدين إنت راجل كبير، مش عايز أمد إيدي عليك.
(عرفتوا مين المجهول اللي كنا بنتكلم عليه)
حور بخوف: أنا مش عايزة أروح في حتة يا أبية.
والدة حور: حور بنتي مش هتطلع من هنا، فاهمي.
يوسف: اهدي يا مرات عمي، ده راجل كبير وبيخرف. يا حرس خدوا الراجل ده بره.
فريد: أنا هعرف آخدها منك إزاي؟ هاخدها منك بالقانون، غصب عنك أو برضاك يا يوسف، فاهم؟
يوسف: بتهيألك. ولو مين، محدش يقدر ياخد حور مني.
والحرس خرجت فريد بره.
رواية فيلا السيوفي الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبوة الصغيرة
ف المنزل
حور بخوف: ابيه يوسف مش تسيبني، وانتِ يا ماما مش تسيبوني.
به: أسيبك يا حور، إنتي روحي، مقدرش أبعد عنك أبدًا يا بنتي. وبعدين هو مستحيل يقرب منك ولا من هنا تاني، صح يا محمد؟
محمد: صح يا حبيبتي. وبعدين يا حور، إحنا فعلًا مش أهلك الحقيقيين، بس إنتي روحنا. وبعدين الأهل اللي ربوا مش اللي خلفوا، وإنتي حياتنا يا حور.
حور: ربنا يخليكوا ليا.
وقامت حضنت أبوها.
يوسف بغيره: وأنا مش ليا حضن ولا إيه؟
حور: طبعًا يا بييه.
وقامت حضنت يوسف.
محمد: أنا هقوم أريح شوية.
به: استني، أنا جايه معاكوا.
ذهبا إلى غرفتهما.
يوسف: قومي يا حوري، ارتاحي شوية، اليوم النهاردة كان متعب.
حور: اممم، ممكن تنيميني أنت؟
يوسف: يخربيتك، هتجننيني بدلعك ده.
حور: اممم، إيه رأيك؟
يوسف: موافق طبعًا، وأنا أقدر أرفضلك حاجة يا ملكة قلبي.
حور: طب يلا.
وذهب حور ويوسف إلى غرفة حور.
صباح يوم جديد
في الشركة
يوسف بعصبية: شفت يا فهد، عايز ياخدها مني، ومين هو أصلًا عشان يبصلها؟ وبعدين مستحيل، من رابع المستحيلات كده حد يقرب من حور.
فهد: اهدا يا يوسف، أنا هرن على مراد الأنصاري، هو ظابط مخابرات كويس، هخليه يعرف لك كل حاجة عنه.
يوسف باستغراب: فهد الأنصاري؟ مش ده صاحبك اللي مفكرك إنك خونته وإنك إنت اللي اغتصبت أخته؟ الله يرحمها.
فهد: أيوه، هو صاحب عمري اللي مش وثق فيا، وصدق واحد غريب، صاحب عمري اللي فكر إني ممكن أعمل كده.
يوسف: أنا لسه لحد دلوقتي معرفش الحكاية إيه بتفاصيل، احكيلي يا فهد.
فهد: حاضر، هحكيلك كل حاجة. بص، مراد صاحبي من وإحنا صغيرين، كنا ساكنين في نفس الشارع. فيه شاب صايع اسمه محمود، كان بيحب أيه أخت مراد أوي. وأنا ومراد كنا قريبين من بعض، كنت عند مراد على طول. هو فكرني إني بروح عشان أيه أخت مراد. ومن 3 سنين تقريبًا، رن عليا وقال لي إنه عايز يشوفني في أوتيل، وأنا رحت ودخلت وسألته: "إيه يا محمود؟" قال لي: "مفيش شغل، استنى خمس دقايق". وبعد خمس دقايق لقيت واحد جايب أيه مربوطة. ولقيته رجالة ماسكيني، ربطوني. وبعدين نزلوا، مبقاش فاضل غيري أنا وأيه ومحمود. وبعدين لقيت محمود قال فجأة: "مش ده حبيب القلب يا أيه؟ بقالي سنين بقولك إني بحبك وبموت فيك، بس إنتي مكنتيش شايفة ولا مفكرة حتى فيا." وبعدين سكت وبص لي وقال: "دلوقتي هاخد منها أعز ما ليها، وإنت اللي هتتسبب فيها." وبعدين لقيتوه اداني حقنة في كتفي، حسيت إني مشلول عن الحركة. وبعدين بدأ يخلع أيه هدومها، وبعدين… مش هقدر أكمل. بس كل اللي أقدر أقولهولك إني أيه خسرت أغلى ما ليها. وبعدين رن على مراد وفكني، وأنا نايم جنب أيه، وده كله وأنا مشلول عن الحركة، وأيه المسكينة فاقدة الوعي. وبعد فترة لقيت مراد داخل عليا، كان مفعول الحقنة مشي وقدرت إني أتحرك، بس للأسف صاحب عمري مش صدقني. حتى أيه حاولت تتكلم، بس فات الأوان. ماتت أيه من الحسرة، ومات معاها الحقيقة. بس أنا عمري ما حبيت أيه، كانت بنسبة لي أخت، وإنت عارف كده كويس، وعارف إني بحب لميس أختك، وأنا وعدتك إني مش هقرب منها غير لما تكون حلالي.
يوسف بحسرة على صاحبه: أهدى، هيعرف الحقيقة إن شاء الله. رن عليه وقل له إنك عايز تقابله بكرة، وأنا هاجي معاك وهفهمك كل حاجة.
فهد: حاضر.
مساءً
في غرفة ليان
رن فونها وكان المتصل مراد.
مراد: إنتي فين؟ مش هتيجي؟
ليان: هاجي، اممم، كل سنة وإنت طيب.
مراد: لا، مش مقبولة من غير هدية.
ليان: اممم، هلبس، وكله نص ساعة وهاجي على الميعاد. وبعدين مفيش صوت جنبك ليه؟ مش المفروض عيد ميلاد يكون فيه دوشة وكده؟
مراد بلخبطة: أصل أنا خرجت بره عشان أعرف أكلمك كويس.
ليان: اممم، طب اقفل عشان ألحق ألبس بقى.
مراد: ممم، باي.
ليان: باي.
قامت ليان وطلعت من الدولاب فستان بلون النبيتي طويل وضيق جدًا، عريان من فوق مبين أنوثتها، وفرضت شعرها ليصل لآخر ضهرها، ووضعت ميكب، كانت في غاية الجمال.
والدتها: إيه يا ليان؟ على فين؟
ليان: عيد ميلاد صحبتي يا مامي.
والدتها: مش تتأخري يا حبيبتي، وخذي السواق.
ليان بلخبطة: لا، لا، هركب تاكسي وخلاص.
والدتها بقلق: قلبي مش مطمن يا بنتي، خدي بالك من نفسك.
ليان: مش تقلقي يا مامي، باي بقى عشان هتتأخروا.
والدتها: مع السلامة يا حبيبتي.
وخرجت ليان وركبت تاكسي وطلبت منه يوصلها للمكان.
مراد: هانت، كلها ساعة وهنتقم وأخد حق أيه أختي عشان ترتاح.
وصلت ليان للمكان المحدد، كان مركب كبير جدًا في وسط النيل، مزين بطريقة حلوة جدًا.
مراد انبهَر من جمال ليان وقلبه بدأ يدق لها.
مراد لقلبه: أنا مش عايزك تدق أبدًا، فاهم؟ إنت مش ليك مكان للحب، وأنا جايب هنا ليان أنتقم منها.
وقربت ليان منه وأدته بوكيه ورد شكله تحفة، وجنبه شوكولاتات كتير، وقالت برقة: كل سنة وانت طيب يا مراد.
مراد: وإنتي طيبة. هتفضلي واقفة؟ خشِ.
دخلت ليان، لكن أنصدمت، وجدت المركب فاضي، مفيش حد غيره.
ليان بخوف: مراد، مفيش حد هنا ليه؟
مراد بتمثيل: عشانك يا حبيبتي، حبيت أحتفل لوحدنا.
ليان بعدم فهم: حبيبتي؟ إنت بتتكلم ليه كده؟
مراد: عشان أنا بموت فيكي يا ليان من أول مرة شوفتك فيها وأنا بحبك، وحبيت يكون يومي مختلف بيكي لوحدنا.
ليان بفرحة: أول مرة أسمع الكلام ده من حد. بتمنى تكون قد الثقة دي.
مراد: هثبتلك إني قد الثقة. تعالي يا حبيبتي عشان ناكل.
وبعدين نقطع التورتة.
ليان بحب: اممم، أوكي.
بدأت ليان تأكل، وبعد فترة حسّت بتقْل رهيب ونامت.
مراد: حلو أوي مفعول المنوم اشتغل.
وبدأ يخلع ليان هدومها، وفعل بها أحقر حاجة في الدنيا.
وبعد وقت فاقت ليان، ولكن أنصدمت، وجدت نفسها من غير أي هدوم وملفوفة في ملاية، ومراد قاعد يبص لها باحتقار.
ليان بصدمة بدأت دموعها تنهمر، وقامت تضرب في مراد: إنت حقير، إنت مش بني آدم أبدًا، إنت إزاي تعمل كده؟ ها؟ وليه؟ إنت تعرفني منين أصلًا؟ ده كله عشان وثقت فيك؟ ها؟ وأنا عملت إيه عشان تاخد مني أغلى ما ليا؟ إنت تعرف دلوقتي إني إنسانة من غير روح، فاهم؟ إنت لازم تصلح غلطك وتتجوزني، فاهم؟
مراد ببرود عكس العاصفة والحب اللي بداخله: أتجوّز مين؟ ها؟ أتجوّز واحدة قضيت معاها ساعتين؟ ها؟ وطلع فلوس من جيبه ورماها عليها: خدي حق الساعتين أهو اللي أنا قضيتهم معاكي. وشدها رماها بره اليخت (المركب).
ليان بترجي وعياط: أبوس إيدك، مش تسيبني كده. هات هدومي طيب، استر نفسي.
مراد بشفقة: اممم، صعبتي عليا. خشي خدي هدومك، وخمس دقايق مش أشوفك قدامي، فاهمة؟
وقامت ليان لبست هدومها، وفضلت تجري في الشارع حافية من غير حاجة، تايها، مش عارفة تعمل إيه. وفجأة شافت تاكسي، ركبت وراحت، وحمدت ربنا إنه مش شافها حد من عيلتها. كانوا نايمين كلهم، وطلعت أوضتها وقفلت الباب، وفضلت تعيط لحد ما نامت مكانها من كتر العياط.
أما عند مراد، فضل يشرب لحد سكر خالص، ولكن مش قادر ينسى ليان، ولا ينسى الكسرة اللي هي فيها. وفجأة قال: امتى؟ ها؟ امتى حبيتها يا قلبي؟ ليه كده؟ ها؟ مش قولتلك حب؟ لا، ليه؟ واشمعنى هي؟ اشمعنى حبيتها هي؟
وفجأة نام محسش بنفسه.
أما عند بطلتنا حور، كانت ترتدي بيجامة أطفالي ورفعت شكلها ديل حصان، وخرجت من غرفتها تتسحب حتى وصلت لغرفة يوسف، فتحت الباب بهدوء ودخلت، لقت يوسف نايم، فضلت تتسحب ووصلت للسرير ونامت في حضن يوسف.
رواية فيلا السيوفي الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبوة الصغيرة
صحيت ليان على خبط شديد على الباب.
ليان: مين.
الداده: أنا يا ليان. مامتك عايزة تنزلي تحت مستنينك على الفطار.
ليان: لا مش هنزل، عرفيهم إن عندي مذاكرة كتير مش هعرف أنزل.
الداده: حاضر.
قامت ليان وبصت لنفسها في المراية. اتغير شكلها 180 درجة. مسافة الليل فعلاً انكسرت ومش أي كسرة.
ليان في سرها: يعني يوم لما قلبي يبدأ يدق لحد يعمل فيا كده ويكسرني كده؟ دي غلطتي أنا. أنا لازم أكمل حياتي وأهتم بتعليمي ومش أوثق في أي راجل تاني. أه صحيح، أنا إزاي حد هيقبل يتجوزني وأنا كده؟
وفجأة رن فون ليان وخرجها من اللي هي فيه. كان المتصل لميس.
لميس: ألو، أي يا ليان. عاملة إيه؟
ليان بكسرة: أنا كويسة. أنتي عاملة إيه أنتي وحور؟
لميس: أنا كويسة وحور كمان كويسة. إيه رأيك تعالي نذاكر مع بعض؟
ليان: ماشي. هقوم أجهز وأجي. باي.
قامت ليان تاخد حمام دافي تهدي أعصابها وتلبس عشان تروح لحور ولميس.
***
في غرفة يوسف، كان تليفون يوسف عمال يرن بصوت عالي. فاق يوسف من النوم واتفاجأ بحور نايمة في حضنه. كان المتصل فهد.
يوسف: ألو. أي يا فهد.
فهد: أنا بعت رسالة لمراد وبتمناه يجي.
يوسف: هييجي إن شاء الله. المعاد إمتى وفين؟
فهد: هعدي عليك ونروح مع بعض.
يوسف: ماشي. باي.
بص يوسف لحور، كانت تشبه الملائكة وهي نايمة.
يوسف بهمس: حور. قومي يا حبيبتي.
حور: اممم. سبيني شوية.
يوسف: بت قومي الساعة 1 وبعدين يلا عشان فيه مذاكرة. مش فاضل غير أسبوع على الامتحان.
حور: حاضر يا أبيه. بس أنت ناسي إنه عيد ميلادي بكرة.
يوسف بحب: وديه حاجة تتنسي يا روحي.
حور: اممم. هتجبلي أي هدية؟
يوسف: بكرة يا حبيبتي تشوفي. عشان لو قلتلك دلوقتي مش هتبقى هدية خالص.
حور: طب هقوم بقا عشان أذاكر.
يوسف: ماشي يا حبيبتي.
وخرجت حور من غرفة يوسف لغرفتها وبدلت هدومها وراحت لـ لميس مستنين ليان.
***
أما عند مراد.
صحى من نومه وفتكر اللي حصل امبارح.
مراد لنفسه: معقول أنا أعمل كده في بنت؟ معقول ده كله يحصل فيا؟ لا لا مستحيل. أنا لازم أصلح غلطتي. فهد عمل كده مع أختي، بس أنا ماكنش لازم أعمل كده. أنا لازم أصلح غلطتي وأتقدم لـ ليان. بس أكيد مش هتوافق عليا. أنا لازم أفضل وراها.
وقام بص في تليفونه ولقى رسالة من فهد مكتوب فيها: "لو يا صاحبي لسه فاكرني. بتمناك تيجي تقابلني الساعة 6 في كافيه **** عشان تعرف الحقيقة. وحاول تسمعني لو لمرة واحدة."
انصدم مراد من الرسالة وقال: لازم أروح وأفهم فيه إيه. أكيد فهد بيتكلم بجد وهيقولي الحقيقة. لازم أديه فرصة على الأقل يفهمني حصل إيه.
وقام مراد يجهز نفسه ويستعد لمواجهة الحقيقة.
***
وصلت ليان عند حور ولميس.
حور بلهفة: مالك يا ليان. فيكي إيه؟
ليان: مفيش. تعبانة شوية.
لميس: لا فيكي يا ليان. إحنا مش عرفينك. يعني قولي فيه إيه. مش تخبي.
ليان بدأت تعيط وانهارت من العياط.
حور: اهدي. في إيه طيب. مالك يا بت؟
ليان: تعبانة أوووي. حاسة بكسرة رهيبة. قلبي بيوجعني. حاسة إني مش قادرة أكمل. كل حاجة حواليا بقت باهتة.
لميس: طب حصل إيه طيب؟ في إيه؟
ليان بكذب: حبيت واحد بس. للأسف طلع مبيحبنيش.
حور: اللي كان بيرقص معاكي صح؟ كان باين من الاندماج اللي بينكم.
ليان: أها. وعزمني على عيد ميلاده امبارح. وأنا من غبائي اعترفت بحبي ليه. بس للأسف طلع مبيحبنيش.
لميس: فكك منه. هيندم. سيبيني وبكرة هييجي يبوس على رجلك يتمنى بس تكوني معاه.
حور: أنتي أي حد يتمناكي.
ليان: كان زمان. دلوقتي أنا منفعش لحد.
لميس وحور بعدم فهم: إزاي يعني؟
ليان بتوتر: يعني قلبي مع حد تاني. مينفعش أكون لحد غيره.
لميس وحور: إن شاء الله هيعرف قيمتك كويس وهو اللي هييجي لحد عندك ويتمنى إنك تسمحيه.
ليان: إن شاء الله. يلا عشان نذاكر.
وبدأ البنات يذاكروا.
***
في الكافيه.
وصل يوسف وفهد مستنين مراد.
فهد: مش هييجي يا يوسف. أنا عارف.
يوسف: هييجي إن شاء الله.
وفجأة وصل مراد وسلم على يوسف وفهد وقعد.
فهد: خير يا فهد.
فهد: اعقل يا صاحبي وبلاش مشاكل. واعرف الحقيقة. وكفاية بعد لحد كده.
مراد: أنا سامعك يا فهد. اتكلم.
يوسف: لا أنا اللي هتكلم يا مراد. وأنا هفهمك الحقيقة.
مراد: ماشي يا يوسف. اتكلم. أنا سامعك.
وبدأ يوسف يحكي لـ مراد الحقيقة كلها. وبعد ما خلص، بص لقى مراد عينه بتدمع.
فهد: سيبني يا صاحبي. دي الحقيقة. وأقسم بالله عمري ما فكرت أبص لـ ختك بصه وحدة وحشة أبداً. ودي الحقيقة كلها.
مراد بندم: أنا آسف يا فهد. سامحني. أنا كنت غلطان. سامحني.
فهد: أنا مش زعلان منك أبداً. أنا فرحان إنك صدقتني.
مراد بندم: يا ريتني اديتك الفرصة من زمان. كنت عرفت الحقيقة ومرتكبتش ذنب حد بريء.
فهد بعدم فهم: ذنب إيه يا مراد؟
مراد: غلطة يا صاحبي. غلطة أنا عملتها. بس هصلحها. والحمدلله إنك رجعتلي.
يوسف: الحمدلله إنكم اتصالحتم.
مراد: الحمدلله.
فهد: بقولك إيه يا مراد. عايز منك خدمة لـ يوسف.
مراد: اتفضل. ده أنا لو طايل أفديه بـ رقبتي. هو السبب في إني فهمت الحقيقة.
فهد: أيوه. ليه الحق إنه ياخدها لأنه يقربلها من ناحية أبوها. وهو أولى بيها. بس متقلقش.
وفجأة رن فون يوسف. وكان رقم المحامي الخاص بالعيلة. رد يوسف عليه ولكن انصدم. وبعد ما قفل معاه.
فهد: مالك يا يوسف؟ في إيه؟
يوسف بصدمة: المحامي عرفني إنه عم حور طلع قرار من المحكمة إنه ياخد حور. أنا مستحيل أخليه ياخدها. القرار هيتنفذ بكرة. أنا عندي أقتله ولا أسيبه ياخدها مني.
مراد: اهدا يا يوسف. مفيش قلق خالص. أنا عندي خطة ومش هيقدر ياخدها منك. لو في أي وكمان موضوع قانوني. حتى المحكمة متقدرش تاخدها منك.
يوسف بلهفة: إيه هي؟ قولي بسرعة.
وبدأ مراد يحكي لـ يوسف وفهد الخطه.
استووووب.. انتهى البارت.
رواية فيلا السيوفي الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبوة الصغيرة
صباح يوم جديد.
صحي يوسف على صوت تخبيط شديد.
محمد: اصحه يا يوسف، المحكمة جاية تاخد حور. اصحي.
يوسف بفزع: اهدا يعمي، أنا جاي. متقلقش.
نزل محمد. قام يوسف غير هدومه ونزل. لقى العيلة متجمعة كلها، وليان جنب حور، وحور خايفة ومستخبية في حضن والدتها.
يوسف: حور، متخفيش من حاجة طول ما أنا هنا يا حبيبتي.
فريد: أنا جاي آخدك يا حور. امشي يلا.
وجاي يمسك ايد حور، راح يوسف ضربه في وشه.
فريد بعصبية: أنا هاخدها غصب عن أي حد، فاهم؟ وبعدين أنا معايا حكم من المحكمة.
فجأة جه مراد وفهد.
فهد: استنى بس، الحكم ده طالع من امتى؟
فريد: انهاردة الصبح الساعة 10.
مراد: يبقى متقدرش تقرب من حور يا فريد بيه، لأني يوسف وحور كتبوا الكتاب الساعة 12 بليل، يعني معاد أقدم من الحكم، والحكم ده ميقدرش يتنفذ.
صدمة عمت في كل مكان، وانصدم الجميع وبدأوا يبصوا ليوسف.
فريد: يعني إيه الكلام ده؟
المحامي الخاص بفريد: أيوه يا باشا، منقدرش ناخدها خلاص. الحكم ده باطل.
فريد بعصبية: يعني أنا كده مش هعرف آخدها بالقانون، صح؟ بس هاخدها منك غصب. عمك يا يوسف، وأنا أهو، والأيام أهي. سلام.
خرج فريد والمحامي.
يوسف: شكراً ليك يا فهد أنت ومراد. من غيركم مش عارف كنت هعمل إيه.
محمد بصدمة: أنت إزاي كتبت على حور من غير ما تاخد رأيها ورأينا يا يوسف؟
يوسف بتفهم: هفهمك كل حاجة يا عم.
فلاش باك.
امبارح وأنا قاعد أنا وفهد ومراد في الكافيه، جالي تليفون إن فيه حكم هيخرج من المحكمة إن حور تروح لعمها تبع القانون. أنا مستحملتش إن حور تمشي بعيد عني. وفجأة مراد قالي إن الحكم هيطلع بكرة الساعة 10. يعني أنا لو كتبت الكتاب قبلها هيكون باطل. وأنت عارف إن حور تمت السن القانوني بعد 12. عشان كده فهد ومراد جابوا محامي وخلصوا الورق بعد الساعة 12، وكده هو ميقدرش يقرب منها. أنا عارف إني غلطان، بس مكنش قدامي حل تاني. أنا أسف، سامحوني. وأوعدك إني مقربش من حور غير لما أعملها أكبر فرح وتكون فرحتي الكبيرة.
محمد بفخر: تعرف إنك النهاردة بتصرفك ده أثبت إني مش هلاقي لبنتي حور أحسن منك، وأنا مطمن كل ما هي معاك. وواثق فيك.
عادل بفخر: كبرت في نظري أكتر وأكتر يا يوسف. بعد كلامك ده وتصرفك.
فرحوا الجميع. ولكن ليان كانت مصدومة. لو شافت مراد والخوف كان هيقتلها.
محمد: تعالوا عشان نفطر مع بعض.
ليان: معلش يا عمي، أنا لازم أمشي، وهاجي بالليل.
محمد: خدي راحتك يا حبيبتي.
وقامت ليان. طلعت وبعدها بخمس دقايق، استأذن مراد على أساس إنه رايح الحمام، وطلع وراها. وشدها في مكان بعيد عن الأنظار.
ليان بقرف: ابعد عني، فاهم؟ ومشوفش وشك. أنا ميشرفنيش إني أقف مع واحد وسخ زيك.
مراد: سامحيني يا ليان. أنا عرفت غلطتي بعد فوات الأوان. اديني فرصة أشرحلك سوء التفاهم.
ليان بصوت عالي: ابعد عني بقولك ابعد ومشوفش وشك تاني. أنت لو مفكر إنك كسرتني، تبقى غلطان، فاهم؟ ليان مبتتكسرش.
وزقت مراد بعيد عنها ومشيت.
مراد: أنا آسف يا حبيبتي. أنا اللي عملته غلط. لازم أعرفك الحقيقة ومش هسكت غير متعرفي إني بحبك قد إيه. وكمان إني لسه مقربتش منك، وإنك لسه بنت بنوت زي ما أنتِ.