الفصل 20 | من 31 فصل

رواية فيروزة الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
19
كلمة
2,794
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

كانت تبكي بانهيار وصرخت: لغاية دلوقتي الحادثة قدامي، حرام عليك ابعد عني. عاشق بعد عنها وقام من على الارض: قومي معايا. ليلى بدموع أكثر هزت رأسها: فين. عاشق شدها من إيدها وكان ماشي. ليلى بدموع: أنا مش بنت بنوت. عاشق وقف وساب إيدها: إزاي؟ ليلى بدموع أكثر: أبويا السبب. عاشق بغضب وهو بيضرب على العربية: إزاي، فهمني، هتجنن. ليلى بدموع: ابعد عني. كانت بتبكي ومشيت من قدامه. عاشق كان ماشي وراها وشد إيدها وصرخ في وشها:

أنا اللي هقدر أساعدك. ليلى بصراخ: هتقدر ترجعلي أمي وإخواتي؟ عاشق استسلم لدموعها ونزل إيده. ليلى كانت بتبكي وطلعت العربية بتاعته من ورا. عاشق بغضب ضرب برجله على العربية وطلع. كان سايق عاشق وليلى كانت بتبكي. مسحت دموعها وقالت: وصلني عند ميدان *****. عاشق هز رأسه بنعم. كانت بتفتكر اللي حصلها وتفتكر الحادثة. غمضت عينيها وطلعت صور (ميرا، يارا، وأمير) أخواتها التوأم الثلاث اللي ماتوا في الحادثة مع والدتها.

كانت بتبص للصورة ولجمالهم وحطت الصورة في الشنطة. أول ما وصلت للميدان نزلت بغضب وعاشق نزل. ليلى وهي بتحذره: متحاولش تقرب مني لأني هاأذيك وهكسر قلبك. عاشق: استني. وقفت ليلى وأداها السلسال. رفعت شنطتها ومشيت من قدامه بغضب. طلعت في فندق عند ميدان في لندن. عاشق: هتكابري، هكابر. البنت لو سبتها هتدمر نفسها. نزل من عربيته وقفلها. طلع وراها في الفندق وهي قفلت الباب بتاع أوضة ليها في الفندق.

عاشق سأل عن اسمها وعرفها في أوضة رقم كام. طلع الأسانسير ووقف عند الأوضة خبط عليها وبعد عن الباب. ليلى بصت من العين السحرية مشفتش حد. فتحت الباب وعاشق دخل وقفل الباب: أنتِ اللي هتساعديني في القبض على أبوكِ. خليكي عاقلة ومتخافيش. احكي كل حاجة. ليلى بغضب: ممكن تطلع برا؟ أنا هجيب الأمن. مسكت التليفون. عاشق سحبه منها: دماغك ناشفة. ليلى بعدت عنه مكانتش قادرة تتنفس وقعدت في الأرض لأنها مصابة بمرض الربو. عاشق: علاجك فين؟

ليلى كانت بتطلع روحها، عينيها دمعت وكانت بتكح جامد. شاورت في شنطتها. عاشق جري قصاد الشنطة طلع منها البخاخ. قرب منها وليلى أخدته. صرخ عاشق: اتنفسي. ليلى اتنفست بصعوبة وقعدت على السرير: أنت مين؟ أنا تعبت. أنت طلعتلي إزاي؟ عاشق: أنا شرطي. عايز أسمع قصتك وأساعدك. ليلى بغضب وقفت وقالت وكانت انفجرت: طيب اسمع بداية دماري. ليلى بدموع:

لما تميت ١٨ سنة في عيد ميلادي، ماما وبابا وإخواتي مكانوش في البيت. جه ابن صاحب بابا زين دخل الفيلا. كنت لابسة فستاني ومحضرين ليا تورته. كانت قاعدة وحيدة مستنياهم، كانوا بيحضروا ليا مفاجأة. زين لما شافني بالفستان اتهجم عليا. اعتدى عليا بكل وقاحته. قعدت في الأرض مكنش فيا حيل. ليلى بدموع أكثر: ماما مسمعتش. لما بابا رجع واجهته. كان واقف زين قصاده

وبابا راسه في الأرض وقال: "لازم تتجوزوا وتكتبوا كتابكم". وقفت مصدومة، كنت فاكرة إنه هياخد حقي، لكن وقعت في الأرض. وقتها مكنش ليا مأوى. لما ماما رجعت هي وإخواتي التلاتة قفلت على نفسي الباب وفضلت أصرخ في مخدتي وأطلع اللي جوايا. كنت معارضة فكرة زواجي. أتوسلت ماما وبابا إني متجوزهوش. وافقوا والموضوع اتقفل. لكن ماما مسمعتش بابا اللي ظلمني. قعدت بدموع على السرير ونزلت رأسها للأرض:

عدت شهور وأيام وحياتي اتكركبت. وجه اليوم، أبشع يوم في حياتي. **Flash back:** ليلى بإبتسامة: ميرا، أمير، يارا، يلا بابا بينادي. كانوا نازلين يجروا على السلم. يارا بإبتسامة: هننزل لندن، نعيش بابا يعيش. أمير: ده هنعيش هناك، ياه، كأنها الجنة. ليلى بضحك: شايفه يا روزا أولادك. والدتها: فرحانين إننا هنسيب مصر ونسافر لندن، لكن والله بلدي تعز عليا. أميرة:

يا ست الكل، أنا آه عندي ١٢ سنة، لكن لما أكبر هبقى أنزلك مصر. بس يلا هنتأخر. ليلى بإبتسامة: روزا لميتي هدومي، فرحانة أوي. أول يوم للكلية هناك. كليتي هناك. أيوب كان واقف ومبتسم: يلا يا أولاد هنتأخر. طلعوا العربية، ليلى قعدت جمب والدها من قدام ووالدتها قعدت من ورا وأولادها جمبيها ويارا على رجلها. يارا: ماما أنا بحبك أوي. _وأنا ليا غيركم يا نني العين، ربنا يديمكم ليا. قربت منهم باستهم كلهم وليلى راحت عندها وباست رأسها.

ليلى كانت فرحانة إنهم سايبين مصر ونسيت اللي عمله فيها زين وسامحت أبوها. ليلى حضنت دراع أبوها بإبتسامة. كانوا باصين للطريق وفرحانين. ليلى كانت ماسكة التليفون وبتبتسم. كلهم كانوا فرحانين، لكن كانت قدامهم شاحنة كبيرة. كان أيوب سايق بسرعة رهيبة، لكن الشاحنة وقفت. ليلى بصراخ: باباااااااااا! الأولاد اترجفوا. والدتهم حضنت التوأم وصرخت: ايوووووب! أيوب كان بيدوس على الفرامل، لكن مكنش فيه فرامل.

واللي كان ناصب ليه الكمين بتاع الفرامل أبو زين صاحبه علشان يستولي على أملاكه. أيوب صرخ: مافييييش فرامل! ليلى بدموع حطت إيدها على راسها: باباااااااااا! التوأم خافوا كلهم والعربية خبطت في الشاحنة. حل الصمت. العربية اتدمرت. ليلى، التوأم كلهم اتصابوا. أمير كان واقع من الشباك نصه طالع من برا. يارا اتخبطت جامد وأمهم وقعت من العربية. ليلى كانت مصابة في وشها. العربية كانت كلها دم. أيوب اتفتحت قدامه الوسادة الهوائية.

الراجل بتاع الشاحنة نزل وكان بيبكي وبيضرب على راسه من منظرهم. أيوب اتنهد بقوة: آه. فتح عيونه وكانت ودانه بتصفر. كان وشه مخرشم خالص. بص لليلى كانت كُتبها عليها دم وتيلفونها عليه دم. بص ليهم كلهم كانوا في حالة مرعبة. هو اغمى عليه من منظرهم. الراجل رن على الشرطة والإسعاف. جم أخدوهم. طلعوا التوأم بالعافية. الشرطيين كان كل واحد فيهم حزين. شالوا ليلى حطوها في عربية إسعاف عايشة وبتتنفس هي وأيوب. الدكتور راح

عند أمهم ودمعته نزلت وقال: مفيش نفس. راحوا عند التوأم كلهم ماتوا. صرخ الدكتور وقال: أربعة ماتوا، أربعة. غطوهم بحزن وكانت الشرطة بتحقق. كانت كارثة، حادثة أليمة. ليلى قلبها اتوقف ورجع ينبض تاني. أيوب كانت حالته متحسنة كان فيه كسر في وشه ودراعه اتكسر. ليلى كانت حالتها خطرة عملولها عمليات. وهو فاق كان بيبكي على بناته ومراته وابنه. كان حزين مفيش غير دموعه اللي بتنزل. ليلى كانت في غيبوبة. فاقت بعد أسبوع.

فتحت عيونها ومكانتش حاسة برجليها وقالت بدموع: ماما فين؟ أخواتي وبابا فين؟ الممرضة: هما بخير، بخير. والدتك في العناية وإخوتك محدش اتأذى. ليلى كانت بتبكي وقالت: رجلي مش حاسة بيها. الدكتور اتصدم ومسك إبرة وكان بيلمس بيها على رجلها مكانتش بتحس. كانت لا حول ولا قوة. ليلى كانت بتبكي في صمت وقالت بدموع: ماما مش بخير. لا، قلبي واجعني. هما فين؟ قولولي. الدكتور اداها حقنة مهدئة. كانت أصيبت بالشلل. عدت فترة وكانوا بيقوموها.

أجدوا علاج طبيعي في بلاد بره في روسيا. أيوب قام وكان متحسن كان بيعرج ومركبين له رقبة. كان جمب ليلى. ليلى كانت بتمشي بالعكاز وقالت بدموع: خلوني أشوفهم. ماما وحشتيني. يارا وأمير وميرا وحشوني. كانت بتمشي على عكاز بتدور عليهم في المستشفى. أيوب وقف قدامها وهي كانت بتبكي وأيوب بيبكي. ليلى بدموع كانت بترتعش: انتوا بتكبوا عليا صح؟ أيوب بصراخ ودموع أكثر: ماتت أمك وإخوتك ماتوا. ليلى وقفت مصدومة من كلامه وصرختها

فزعت المستشفى كلها وصرخت: لااااااااا، لا لا لا لا. كانت بتصرخ ووقعت على الأرض وتقول: ماما، ماما، لا لا لا لا يا ميراااا يا أمير يا أميرة فينكم يا ماما لا. الممرضين مسكوها وهي كانت بتصرخ. حالتها ساءت تاني. وقعت وكانت بتنتفض. أدوها إبرة وكانت اتعرضت لنوبة عصبية. دخلت في غيبوبة سنة بحالها. هي وتقوم وتبكي وتدخل في غيبوبة. سنة بحالها مقهورة على موت أخواتها وأمها وأخوها. سنة كالمه وهي فاقدة نفسها.

أيوب كان اتعالج وكان حزين جدا. **Back** عاشق مستحملش دموعه نزلت. ليلى شهقت في البُكا وقالت بقهره ووجع:

كإن التلت سنين قدامي والشريط بيتعاد. ماتوا أغلى الحبايب عليا. ماتت أمي وضحكة أمي وصوت أمي. حتى كلمة ماما فقدتها. كنت أول ما بدخل من باب القصر بتاعنا بقول يا ماما. من تلت سنين وأنا حزينة مقهورة مش عايشة كويس. كملت مع بابا ودخلني الجامعة وأنا وحيدة. ماتوا اللي كانوا ونس. ماتوا اللي كانوا مصبريني على وجع الدنيا. اتعالجت عند دكتورة نفسية بعد سنة من موتهم. لغاية دلوقتي بتعالج. حكايتي أهي يا حضرة الضابط. هتقدر ترجع أمي وإخواتي تاني؟

عاشق مسح دموعه وقال: اتهمتي أبوكي ليه وهو بريء؟ ليلى بدموع: موقفش معايا لما اغتصبني زين. والصامت عن الحق شيطان أخرس. مكنش في عربيته فرامل وقتها بسبب أعدائه. اتقتلوا أخواتي وأمي. وتعرف مين اللي عطل الفرامل؟ أبو زين. علشان ياخد فلوسنا اللي هو صديق بابا من صغرهم. مبقتش أثق في الناس. حتى بابا. قامت ورفعت التي شيرت: مركبة فقرة في ضهري. اتكسرت وشرايح في جسمي. لو عليا كنت عِدت الزمن وأنا اللي كنت مُت مش هما.

قامت بدموع وقربت من عاشق وكانت باصة في عيونه وبتبكي. رفعت شعرها من على الجنب وكان فيه أثر رصاصة: أنا عايشة وفيه رصاصة داخل دماغي. محاولة انتحار. رفعت كم القميص بتاعها وورته علامات الانتحار اللي في إيدها: علامات انتحار. أنت صارحت إنسانة ميتة ملهاش روح يا حضرة الضابط. امشي وسيبني في مصيبتي وهمي. ولو عز عليك أمري ادعيلي بالصبر. ادعيلي إن ربنا يقصر في أجلي وأقابلهم. ادعيلي متحولش تيجي تواجهني تاني لأني إنسانة شبه ميتة.

عاشق لسانه عجز عن الرد. قام وطلع من الأوضة وكان ماشي بقلة حيلة. ليلى اترمت على السرير وكانت بتبكي وتصرخ في المخدة بتاعتها وتفتكر يوم الحادثة وتبكي أكتر. عاشق كان ماشي رجليه مشالتهوش. كان هيوقع وسند على الحيطة. طلع عربيته وقال بصدمة: كل ده حصلها؟ آآه من قلبك حزين يا بنت أيوب. دموعه نزلت عليها وعلى حكايتها وقال: صورتك قدامي بدموعك كوت قلبي. عليكِ يا صدفة غريبة يا صدفة. كوت قلبي حُزن.

كان بيضرب على الدريكسون ودموعه نزلت وكمل سواقة. .............................. (بعد مرور أسبوع) في السبوع بتاعهم كانوا مشغلين أغاني وعزيزة كانت فرحانة بيهم أوي وفخرية وقمر على جنب قاعدين. فهد كان واقف ولابس بدلته وفرحان. عزيزة وهي بتدق بالهون: اسمع كلام فيروزة وكلام أبوك. وكانت بتدق. فهد كان واقف بيضحك وبانت غمزاته. فيروزة كانت واقفة جمبه وفرحانة بلمتهم من تاني. فهد بإبتسامة كان فرحان بجوري أوي كان شايلها.

وطفوا الأنوار وكلهم كانوا لابسين أقنعة مزينة. فهد بصوت راقي وأول مرة يغني: حلاقاته برجالاته، إن شاء الله يعيش، إن شاء الله يعيش. كانوا كلهم بيرددوا وراه وكانوا ماسكين شمع وبلالين. حتى فيروزة وفهد كان ماسك إيدها وبيضحك وباس راسها. ضياع كان بيغني ورنا بتضحك وكان حاطط إيده على بطن رنا بإبتسامة وهو فرحان. عمته جت والكل كان موجود. قمر بغضب طلعت أوضتها ودموعها نزلت. كانت بتكسر كل حاجة في الأوضة بعصبية وصرخت: أووووف. فخرية

دخلت ليها الأوضة وقالت: أنتِ هتتطلقي من فهد؟ قمر مسحت دموعها وقالت: عارفه. فخرية: إياكِ تأذي فيروزة ولا أولادها يا قمر. فهد هيكون حافر قبرك في الجنينة برا. افهمي. قمر بغضب: فهمت وسمعت. تحت فهد شدها لحضنه وكان ساند راسه على راسها وقال: ربنا يديمك ليا يا سلطانة. رديتي فيا الروح من تاني. فيروزة ابتسمت وقالت بكل حب وحنان: فيروزة مش هتسيبك تاني أبداً. فهد باس راسها بقوة وقال: أفديكِ.

مسكت أسد وفهد شال جوري وكانوا بيبصوا لبعض وبيضحكوا. ............................... (بعد مرور ثلاثة أشهر) في أوضة فهد وفيروزة في القصر بتاعهم في مصر. فيروزة كانت نايمة بتعب وإرهاق. فجأة سمعوا صوت الأولاد بيبكوا في الجهاز. قامت تجري من حضن فهد وهو قام معاها. طلعوا برا الأوضة ودخلوا أوضة الأطفال. فيروزة كانت قاعدة جمبيهم رضعتهم بالببرونة وكانت بتهز فيهم. فهد كان شايل أسد وفيروزة ماسكة جوري. كانت بتنام على روحها.

دخلت عزيزة ليهم: ادخلوا كملوا نوم يا ولاد. أنا ههتم بيهم. فهد مسك فيروزة ودخلوا في أوضتهم. نامت في حضنه بتعب وارهاق وغمضت في لحظة ثواني. فهد كمل نومه معاها. وقمر في أوضة تانية كانت نايمة في أوضتها. طلقها فهد وهي استسلمت ومنعت نيكولا من قتل فهد وصارحت فهد بكل حاجة وتابت عن الأول هي وفخرية. صحت ونزلت تحت في المطبخ: نبيلة حضري الشنط بتاعتنا نازلين الصعيد أنا وجدتي. نبيلة: حاضر يا ست قمر. قمر: هو الأكل ده كله لمين؟

نبيلة: فهد بيه عازم ضياع بيه ومراته على الغدا. قمر هزت راسها: هاتيلي قهوتي في الجنينة. طلعت قمر برا الفيلا وكانت قاعدة وسط الطبيعة والخُضرة بتفكر في مستقبلها وأنها ملهاش قعدة في مصر ولازم تنزل الصعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...