بعد مرور أسبوع. نزلت قمر أمام ڤيلا فهد وفيروزة. كانت فيروزة وليلى تفطران في الحديقة مع الجميع. قمر، وهي تبكي، وقفت أمام الباب وصرخت بقوة: "فيروووووزة! فيروزة والكل اتصدموا لما سمعوا صوتها. فيروزة: "فهد، سيبني أطلع." فهد: "مستحيل تكلميها." عاشق: "فهد، قمر قلبها محروق على موت أخوها، يا أخي أكيد ندمانة وجاية تعتذر." البواب: "أستاذة قمر بتبكي ليه؟ قمر بصوت عالٍ:
"أنا ندمانة وجاية أعتذرلك قبل ما أمشي. فيروزة، اطلعي، اطلعي! قعدت على الأرض وصرخت: "ربنا اختبرني في أخويا، مات في الغربة. ربنا أخد طاهر مني. اطلعي يا فيروزة! كانت تبكي على الأرض. فتح باب الڤيلا. كانت تمشي بخطوات وقلت حيلتها. كانت واقفة ومربعة إيديها. قمر سقطت عند رجليها وقامت: "أنا واحدة خبيثة لدرجة ظلمت واحدة زيك. أنا ندمانة والله. سامحيني قبل ما أمشي. أنتِ مش هتشوفي وشي نهائيًا."
فيروزة كانت واقفة ومسحت دمعتها التي نزلت. قمر: "أنا ظلمتك بعمايلي، خليتهم كلهم يكرهوكي. لكن مراية الحب كدابة. اتعميت بسبب الغل اللي جوايا لدرجة بقيت أكلم نفسي قدام المرايا وأحط ميك أب. أقول: فهد ليه مش شايفني؟ أنا حلوة آه، حلوة." "لكن خلاص، كله فات. أنا ظلمتك. أول مرة أظلم مرة زيك." فيروزة: "قومي يا قمر، قومي من على الأرض." قمر قامت ونفضت لبسها. فيروزة كانت تبص لها وهي تبكي: "تسمحيلي آخدك بالحضن قبل ما أمشي؟
قمر ببكاء أكثر، حضنتها بقوة وكانت تبكي في حضنها وتشد على حضنها: "طاهر أخويا في الغربة مات." فيروزة بدموع: "ابكي يا قمر، ابكي. طلعي كل اللي جواكي عشان لو اتكتم هيكتم على نفسك. ابكي." فهد كان واقف وعاشق ربّت على كتفه. ليلى كانت تبكي وافتكرت أمها وإخواتها بدموع: "لا، أنا مش هستحمل." وقفت بعيد عند الأولاد وكانت تبكي وتفتكر أخواتها وأمها. قمر ابتعدت عنها وقربت من فهد: "سامحني يا فهد." فهد ربّت على كتفها: "مسامحكِ يا قمر."
قمر بصت لعاشق. عاشق بإبتسامة: "صافية لبن يا قمر، اضحكي." ضحكت قمر وكانت غرقانة في دموعها. قمر شاورت على عيال فهد وفهد هز رأسه. دخلت، كانت تبوس عياله وشالت جوري، حضنتها وكانت تشم ريحتها وباستها من خدها وقالت: "أشوفكم بخير، يدوب ألحق الطيارة." فهد: "خلاص، أنتِ وفخرية هتسافروا؟ قمر: "آه." عزيزة نزلت وقتها وشافت قمر. قمر نزلت رأسها للأرض. عزيزة فتحت لها ذراعها. قمر جريت حضنتها: "سامحني." عزيزة:
"مسمحاكِ يا بت. ده انتِ أخت عاشق وفهد." قمر باست رأسها: "خلي بالك من أمي وأبويا لما ترجعوا الصعيد." عزيزة: "هما أصلاً مش سائلين فيكِ. فاكرينهم يا قمر؟ قمر: "تلاقيهم قلبهم محروق على طاهر." عزيزة: "ربنا يرحمه يا بنتي. أشوف وشك بخير." قمر بصت لهم بصة أخيرة وطلعت التاكسي. كانوا كلهم واقفين. فيروزة: "تعالي يا أمي." عزيزة: "أجي فين بس. طيارتنا زمانها ساعة. أخلصوا، هقعد مع الكتاكيت دول. يلا." فهد ضحك وقال:
"أطلع أجيب الشنط، استنوا." طلع لفوق وفيروزة لمّت السفرة وطلعت له. ليلى: "عاشق." عاشق: "إيه؟ ليلى: "تعالى، عايزاك." عاشق: "تعالي يا ستي." دخلوا سوا الڤيلا بتاعتهم. عزيزة: "هتتأخروا، نمشي إحنا." عاشق: "استني بس يا ستي الكل." عزيزة: "ماشي." ليلى دخلت وقفلت الباب. عاشق: "جرّاني من إيدي زي البغل ليه؟ ليلى: "يعم، امشي." دخلوا أوضة النوم بتاعتهم. ليلى أشارت له على علبة كده مزينة على السرير. عاشق:
"عارفة ما يكون اللي في بالي." ليلى بإبتسامة: "افتحها... افتحها." عاشق قرب من العلبه وشد الشريط بإبتسامة. فتحها، شاف بدلة شرطة صغيرة على مقاس مولود والابتسامة مش مفارقة وجهه. وشاف فستان صغير باللون الوردي وجزمة صغيرة. يبص لليلى. ليلى شدت شريط فوق راسها. ستان نازل من السقف. نزلت زينة كبيرة ومكتوب عليها: "هتبقى أحلى أب في الدنيا". عاشق بصدمة ابتسم أوي. وقرب منها وشالها وقال بصراخ سمعته عزيزة وفهد وفيروزة:
"يااااااااااااا اااااااالللللللللله! ليلى بضحك: "نزلني، نزلني! عاشق حضنها بكل طاقته وهي دمعت من الفرحة وحضنته: "بحبك أوي." عاشق: "وأنا بموت فيكي والله." دمعت عيونه من الفرحة وسند رأسه على رأسها وكانوا فرحانين، وقبلها على شفتيها قبلة خفيفة وباس رأسها بكل حب وعشق. (في غرفة فهد وفيروزة تحديدًا) فهد بإبتسامة قرب منها في الأوضة وحضنها من الخلف: "حلم حياتك إنك تسافري تركيا." فيروزة: "تصدقي بالله أنا بحبك. قول لي، ليه قول؟
فهد: "ليه يا مجنونة؟ فيروزة: "يعم، أنت قمر والله. قول لي." فهد وهو بيشدها ليه أكثر وقبلها على شفتيها بعمق وهي اختنقت وصرخت: "خلااااص، هقولك." فهد وهو حاضنها وباصص لشفايفها: "أيوا كده، اتعدلي." فيروزة: "هو أنت شايفني مقلوبة يعني؟ فهد: "انجزي." فيروزة: "والله أنت أسد كده أوي. قول لي... " شدها أكثر وقبلها على شفتيها، لكنها حطت إيدها بسرعة على فمها: "هقولك." فهد شالها بين حضنه: "إحنا نلغيها سفر وتقوليلي على السرير."
فيروزة بضحك: "لأنك قمر كده وكيوت وجنتل مان والله يا مان." فهد: "آه، بتثبتيني أنتِ." فيروزة: "فهد، الرحلة هتروح علينا. يلا." فهد: "طيب يا ستي، متنسيش ده شهر عسلنا." فيروزة: "والله؟! فهد: "آه والله." فيروزة: "إحنا بعد ما جبنا عيال تقولي شهر عسل. ده أنا عايشة في أجواء مافيا وقتل كل يوم." فهد: "نجيب تاني وتالت يا روحي." فيروزة: "عايز تموتني أنت بقى؟ هي ولدة تاني ومش هتلاقيني." فهد: "هتروحي فين؟ " شدها أكثر لحضنه. فيروزة:
"بورث بابا. هطفش." فهد: "ندلة." ضحك وحضنها. فيروزة: "حبيبي يا مان." فهد بإبتسامة: "يلا، عقبال ما ناخد ضياع وينقلوا رنا لطيارة خاصة." فيروزة: "بالله، حساها هتتلغي." فهد: "الصبر حلو يا سلطانة." فيروزة: "بحبك والله يا بويا." حضنته على السلم. باسته من خده وطلعوا من الأوضة سوا. اتجمعوا برا باب الڤيلتين والبواب حط الشنط في العربية. عاشق: "أنا وليلى مش هنسافر." فهد: "ليه؟ عاشق بإبتسامة: "هبقى أب." عزيزة: "يعني إيه؟
عاشق بإبتسامة حضن عزيزة: "هتبقي تيتة للمرة الثانية." فيروزة بفرحة حضنت ليلى وكلهم باركوا لها. عزيزة: "ينور عيني، مبروك ليكم." عزيزة بإبتسامة: "هاتوا تذاكركم كده." أخذتهم وقطعتهم: "مفيش سفر بقى غير لما ليلى تولد." فيروزة: "أنا قولت هتتلغي." ليلى ضربتها في كتفها. فهد: "فعلاً، ملوش غير بلده." عاشق: "هنرجع ولا إيه؟ ليلى: "فين؟ فهد: "للقصر طبعًا. هنعيش من تاني فيه. عيلة. ولا ليكم رأي تاني؟ و... نبيلة من وراهم دمعت من
الفرحة وقالت ودمعتها نزلت: "لولولولولولي! يا ألف نهار أبيض! يا ألف نهار عيد! فيروزة ضحكت وقالت: "أديها منديل يا سعاد. الحاجات بتاعتها هتبوظ." نبيلة بضحك: "كانت على لساني." ضحكوا كلهم سوا. وسرعان ما دخلوا العربيتين ومشيوا. ................................. دخل ضياع أوضة رنا وما زالت في الغيبوبة. جر الكرسي وقعد جمبها ومسك إيدها: "رنا... رنا." قرب منها أكثر وكان قريب من وجهها وقال بهمس ودمعته نزلت: "معشوقتي...
أنا السبب يا رنا، أنا السبب في قعادك على السرير. قدامي حيلي مكسور، اتهد كأني حيطة مايلة ومسودة بخشبة. وكل ما مالها بتلين. قومي، قويني. ابني بيكبر في بطنك أكتر وأكتر، ومفيش غير نبضات قلبك اللي بتونس بيها. سمعاني صح؟ طيب، حركي إصبعك." لمس على شعرها ونام على كتفها وكمل كلامه بقهرة:
"مفييش طاقة يا رنا. لكن جبتلك حقك من اللي عملولك كده. قتلته. أوعدك إني هبقى ضياع اللي بيحبك وبيخاف عليكِ. قومي وسدي ضهري. ضهري مكشوف في بُعدك يا ست الحسن. كانت دموعه بتنزل على خدها وهو بيتنفس رقبتها بحنان." حركت أصابعها وقتها والجهاز صفر. كان عالي أوي. ضياع: "في إيه؟ دكتوووووور! دخل الدكتور وبص للجهاز وضياع واقف خايف. الدكتور أجرى فحوصاته وبصله: "متخافش. مدام حضرتك حركت أصابعها، استجابت. ده نسبة تطور."
ضياع مسح دموعه وبصلها وهز رأسه وقعد جمبها. الدكتور طلع وضياع كان ماسك مصحف جمبه وكان بيلمس على شعرها: "أقرأ لكِ سورة يوسف يا رنا." اعتدل في جلسته وكان يقرأ لها ودموعه تنزل على المصحف وهي رمشت بعينيها وقتها وهو كان يقرأ. وبعد أن انتهى قفل المصحف ونام على كتفها. (كانت رنا بتحلم وضياع كمان شاف نفس الرؤية)
أنها ماشية في طريق كله شجر وشريط أبيض قدامها. مسكت الشريط وكانت تجر فيه وتمشي. كانت لابسة فستان جميل، تُل أبيض وطويل وفضفاض، وبتشد فيه وماشية. "ضياع... وكانت تتكلم بهدوء وبطنها منتفخة ومبتسمة: "الله، المكان جميل أوي."
كانت تبص للسماء والورد جميع أنواعه. كانت فرحانة وبتتبع الشريط. وصله لعلبة كبيرة كانت ماشية تجاهها. نزلت على ركبتها وكانت تفك الشريط بإبتسامة. كان صندوق مطرز باللؤلؤ والستان وكان في غاية الجمال. فتحته بإبتسامة. كان جواه صندوق ثاني وكان عليه قفل: "طيب، يربي، فين المفتاح؟ كانت واقفة تدور على المفتاح. شافت شاب وسيم جاي عليها والرؤية مش ظاهرة. وجهه كان باهت. كان يشع نور. قرب منها وكان ضياع لابس بدلة بيضاء كلها
ومعاه مفتاح ذهبي صغير: "يا حورية." رنا حضنته: "أنت وحشتني أوي، وحشتيني." كان يتنفس ريحتها: "حان الوقت يا ست الحسن." رنا مسكت المفتاح وراحت عند الصندوق. فتحته بهدوء وهو معها. مسكوا قطعة من القماش لونها أبيض بتفردها. كان خمار.
ضحكت رنا لغاية ما دموعها نزلت. ضياع رجع ورا ظهرها لم شعرها وكان يلف لها الخمار وهي مسحت دموعها وابتسمت. كان يلفه لها وغمض عينيها وكان ماسكها من إيدها ورايح عند مراية كبيرة أوي مزينة بورد الجوري والورد البينك. شال إيده من على عينيها وقد إيه كانت جميلة بالخمار وكانت مبسوطة وحضنته. ضياع ابتسم وقال: "ربنا يا رنا حنين أوي. بيقول إيه: يا عبدي إن قلتَ يارب لقد تبتُ إليك، يقول الله لك: وأنا قد قبلت. إذا قال العبدُ
يارب وهو راكع قال الله له: لبيك يا عبدي. فإذا قال العبد يارب وهو ساجد قال الله له: لبيك يا عبدي. فإذا قال العبد يارب وهو عاصٍ قال الله له: لبيك ثمَ لبيك ثمَ لبيك. أنا أنتظرُك." رنا بدموع رأت غصن من الشجرة يهتز وعليه ورقة. قرأتها: "بــســم الله الـرحمـٰن الـرٰحـيـم |• وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ" ونظرت إلى ضياع وقالت بدموع أكثر:
"صـدق الله الـعـظـيـم •|" فاقت وقتها رنا من الغيبوبة وفتحت عينيها وبصت لضياع. كان نايم. تلمس وجهها لقيت دمعتها على خدها. ضياع فاق لما حس برعشة إيدها وقال: "رنا." حضنها وباس رأسها: "فوقتي." كان يقبل وجهها وفرحان. رنا بدموع وصوت متقطع: "أنا... فين... ضياع: "في المستشفى، لكن أنتِ بخير والجنين بخير." رنا كانت باصة للسقف وبكت: "شفت حلم حلو أوي." ضياع مسح لها دموعها: "ششش، خليه في قلبك هنا." وحط إيده على قلبها.
رنا بدموع سندت تتعدل وحضنته. كانت فرحانة وكأنها حضنت بيتها: "حضنك وحشني والله." رنا: "أنت بتعيط؟ ضياع مسح دموعه ولمس على وجهها: "ربنا قومك بالسلامة لينا يا ست الحسن." وحط إيده على بطنها وسند رأسه على رأسها. رنا بإبتسامة: "كل ده ورد؟ أنت زرعت جنينة." كانت أوضتها مزينة بالورد وألوانه وكل بوكيه ورد عليه رسالة. ضياع: "أنا كنت بجيب لكِ كل يوم لأنك بتحبي الورد يا ست الحسن." رنا بإبتسامة:
"ربنا يديمك ليا ولقلبي. جبر الله بخاطرك يا أميرة." ضياع حضنها ومكنش بيتكلم. قعد وقت كتير هو وحضنها. رنا: "ضياع حبيبي، الدكاترة... ضياع بهمس: "أنا كنت ضايع، دلوقتي بس لقيت أماني." رنا ضحكت وسندته وهو سند رأسه على رأسها وقبلها على شفتيها بحنان. ابتسمت وهو قام برومانسية وسند رأسها على السرير وولع الشمع اللي في أوضة المستشفى وكان ماسك رسالة. رنا كانت باصة للأوضة والبلالين الهيليوم اللي واقفة. فعلاً كانت ولا في الخيال:
"أقولك شعر يا ست الحسن." رنا بإبتسامة: "بكل سرور يا سيدي." وضحكت. كانت ماسكة وردة وقاعدة جمبها على السرير وماسك الورقة وقال: (لياليّ) جاء الوهجُ بالحُب في الليالي أنا المسكين في يداي أماني نُعظّمت ذلة اللسان في المساءِ وما النجوم إلا تُشبه أسامينا أجلس مُتفرٌ أسير متاع غم أنني وسط أهالينـا تهانينا بالحُزن والسعادة في ضوء الشمس تُلاقي حُبك تهانينـا أنا الذي يتكأ على الليل من كسرة النهار والآحزان تُلاقينـا
لياليّ، لياليّ يا هائجون بالفراقِ إرجع إلى محبوبتكَ إنها تُنادينـا وترى ذُل الأيام إليكَ وتأتي على طيف ذكرياتها تُراضينـا أنا الذي أُناضِل في سبيلكِ ليت النهار يأتي ويُراعينـا قِف للنصية في المساءِ واقطف وردةٌ ليت عِطرها يروينـا. كان يبص لها ومبتسم. حضنته رنا وكان يلمس على شعرها بحنان وباس رأسها. ضياع بإبتسامة: "خلي بالك مني لإني مبتكررش في الدنيا مرتين." رنا ضحكت من قلبها وقتها وهو كان شايف ابتسامتها وحضنته تاني:
"حبيبي والله. يااااه... ............................ في المساء. عاشق كان واقف على سطح بيت كبير وشاف ليلى موجهة المسدس في وجه أيوب. عاشق ضربه بالنار وقتها ووقع على الأرض. أيوب حط إيده على الرصاصة اللي دخلت جسمه: "بتعمل ليه؟ عاشق: "بنقم منك وبآخد تاري." فجأة ضربه بالرصاصة في قلبه. ليلى بدموع حطت المسدس على قلبها. عاشق كان بيصرخ باسمها وهي قالت بدموع: "حاسة إني هروح ليهم. أنا بحبك يا عاشق." ضربت الرصاصة وجت في قلبها.
عاشق بصراخ: "ليلىىىىىىىىىىىىىىىىىىى! وقعت بين إيده وصرخ أكثر: "لالالالا، ليلى! صحى من نومه وقتها وصرخ: "ليلىٰ! كانت دموعه على خده. بيبص جنبه مكانتش جنبه: "ليلى." كان يدور عليها زي المجنون ونزل تحت يجري. شاف الهيكل حاطط المسدس على رأسها وليلى بتبكي. الهيكل بإبتسامة: "بُم." خلع القناع من على وجهه. وليلى بصت عليه وقالت بصدمة ودموع: "بابا! أيوب: "تؤتؤتؤ. أبوكِ ده مين؟ أنا هيكل اللي هقتلك وهقتله دلوقتي." عاشق بغضب:
"نزل سلاحك. دي بنتك. بتعمل كده ليه؟ كان يرن وقتها عليه فهد وهو لابس السماعات ولابس طاقية الترينج. اتصنع وصرخ فيه: "أنت حيوان! عايز تقتلها؟ مفيكش مروءة! " وداس على السماعة وقتها. فهد: "الو، عاشق." الهيكل: "تعرف إني أنا اللي قتلت أبوك." عاشق بصدمة: "أنت اللي قتلت أبويا؟ إزاي؟ فهد كان سامع وقتها قام من على السفرة. فيروزة: "مالك يا فهد؟ فيه إيه؟ فهد: "ششش." فتح الإسبيكر وقعد من تاني. أيوب بإبتسامة:
"كان أغبى صاحب ليا. قشط الكل. كان بيلعب بالشركات. لعب سهل. هو كان تعبان وكان أكبر غبي." فهد سحب سلاحه واخد المسدس بتاعه: "فيروزة، متتحركيش من هنا. اقفلي كويس." طلع يجري في القصر وفيروزة وراه: "فهمني، إيه فيه؟ قولي طيب." فهد نزل يجري وصرخ: "نبيلة، سعاد، اطلعوا فوق مع فيروزة." نبيلة: "أمرك يا بيه." عزيزة: "على فين يا فهد؟ فهد: "هحكيلكم لما أرجع."
حط السلاح في العربية وفتح الشنطة كان فيها سلاح ضخم كبير ورصاصات كتير تقتل جيش. وطلع على عربية وكان بيضرب على الدريكسون بغضب: "أنا قولتلك تيجي معانا القصر. أووووووووووف! أيووووووووووووووب! أيوب: "كان تعبان وقتها. اتنكرت بلبس ممرض وحقنته حقنة سامة. هو ممتش موت ربنا، لا مات على إيدي. وأخوك ال***** عاش فقير. وأنا بتمتع بأملاكه وشركاته. مراته خديجة **** عاشت خدامة بيوت وأنا بصرف في مالها. ودلوقتي جاي آخد روحك وروح بنتي."
ليلى بدموع: "أنت اللي قتلت ماما عشان تاخد ورثها من جدي عشان رفضت تديك ورثها." أيوب: "ذكية! شطوووووووره. بالضبط. الشجع عم عيني. وصلتوني لمرحلة القتل." وضرب ليلى، رماها على الأرض. ليلى بدموع جت راسها عند رجل عاشق. سندها ووقفها. كانت بصاله ليلى وقالت بدموع وصدمة: "ده كدب صح؟ إحنا بنحلم. قولي." عاشق باس رأسها وخلاها ورا ضهره. وأيوب سلح سلاحه بتاعه: "أنت الأول ولا هي؟ عاشق: "سيب ليلى يا أيوب، سيبها." ليلى بدموع:
"لا يا عاشق، لا." أيوب بإبتسامة: "الڤيلا كلها محاصرة برجالتي. معدش منكم هيطلع عايش. 10 ثواني تدعوا فيها أمنية." ليلى بدموع وبكاء مرير: "إزاي تقتل ماما وعيالك؟ إزاي يهون عليك؟ مرق قلبك وأنت بتقتلهم؟ أنت مش أب، أنت مخادع. حسبي الله فيك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك." كانت ماسكة ذراع عاشق وتبكي. كان يرجع لورا هو وهي وأيوب يتقدم: "3، 4، 5." فهد بهمس: "اطفي نور البيت وادخل البوابة الحديد. أنا برا." أيوب بإبتسامة: "1، 2."
بُم. عاشق بحركة سريعة داس على أنوار الڤيلا وداس على زرار ودخل في البوابة الحديد واتقفلت عليهم. أيوب صرخ ولكن ضرب رصاصة خدشت كتف عاشق. أيواب: "ااااااااعاااااا يا ولاد ال*******! فهد نزل من العربية فجأة. الرجالة فتحوا الكشافات. ضغط على الجهاز وكان ماسكه بحبل واشتغل. ضرب في الكل وهو جري ورا العربية.
الرصاص كان بيصفي الكل. نط ورا الفيلا وكان بيقتل الناس اللي محاوطاها بالمسدسين وبيضرب. قتلهم كلهم. خلص الرصاص اللي في الجهاز الضخم ودخل من الباب. فهد بصوت عالٍ: "اييييييوب! أيوب كان بيضرب على الباب نار. فهد بإبتسامة: "أيوب ولا هيكل؟ أيوب كان بيضرب في كل حتة وخايف. فهد: "ايووووب! أيوب كان سامع خطوات رجلين وخيال فهد اتجمع في كل مكان في الڤيلا. فهد بإبتسامه: "أيوب، اطلع."
أيوب كان بيضرب على الظل. بيضرب. فجأة رصاصة خلص. جه يغير الخزينة. فهد حط السلاح على رأسه وقال بصوت أجش (خشن) "كش ملك." واتفتحت أنوار الڤيلا كلها. وطلعوا ليلى وعاشق. ليلى بدموع: "عاشق، كتفك." عاشق: "ده خدش بسيط." ليلى بدموع خلعت الشال اللي كان على رقبتها وربطت له كتفه. فهد: "ليلى، هاتي حبل. عاشق، كرسي." جريت ليلى ودخلت المطبخ أخذت حبل وعاشق جاب الكرسي. فهد: "نهايتك يا ***." وضربه على رأسه. أغمى عليه.
وما دقائق إلا وفتح عينيه ورأى نفسه في مستودع جنب الڤيلا وفيه شاشات كبيرة مليئة بصور قتل أبو فهد وعاشق وصور قتل أم ليلى وأخواتها الثلاث التوأم وصور للحادثة بتاعت رنا. كان مربوط وفي كل جثة في جسمه فيها قنبلة يعني جسمه هيتفتفت. كان معلق من إيديه في السقف وفي رأسه حبل وتحت رجليه 4 مكعبات كبار تلج وواقف على رجليه اللي اتجمدت ومربوط بؤه. كان يبكي وخايف. فجأة باب المستودع اتفتح. دخلت رنا على عكاز ومعاها ضياع ودخلت ليلى بهيبة ووراها عاشق ووراهم فهد. الفهد اسمه يدل عليه.
كان واقف بإبتسامة: "كل ***** حقير لابد أن له فهد. إحنا هندعلك." رنا كانت لابسة ملابس المستشفى وقالت: "هندلعك آخر دلع في موتك. هتموت أبشع موتة." ضياع: "وجه وقت الانتقام يا هيكل ويا أيوب. أحلى." عاشق ربّت على كتف ليلى وهي كانت تبكي: "أنا شفقانة عليك وعلى موتك. أنا اعتبرتك أغلى دنيتي بعد موتهم. أثاري كنت بتضحك عليا وتطبطب عليا وأنت ورا قتلهم عشان الفلوس."
فهد طلع فوق المستودع ومسك كل أملاك أيوب ورماها عليه من فوق، الذهب والآثار والمخدرات. ليلى: "أنا مقبلش إني أورث فلوس حرام حصلت عليها بالقتل والنهب والكدب والخداع." ضياع مسك المسدس وضربه في بطنه: "دي عشان لمست مراتي." أيوب تألم. شهق. ليلى بدموع كانت واقفة وتبكي: "دي عشان أمي وإخواتي." وضربته في صدره. عاشق: "دي عشان قتل أبويا." وضربه في قلبه. فهد دخل وراهم وقال بإبتسامة:
"دي عشان ستمت أمي خديجة. يا هيكل، تشااااااااااااو." وضربه في رأسه. وانتهت قضيته. طلعوا بهيبتهم من المستودع وفهد قال بغضب لما افتكر صاحبه أبوه وأيوب زمان: "الوفاء غالي جدًا فلا تتوقعهُ من رخيص." وفجر المستودع. القنابل انفجرت هزت المدينة. كلهم نزلوا على الأرض ووقفوا تاني. النار كانت في كل مكان.
فهد وعاشق لموا جثته في كيس وراحوا بعيد عن الرصيف في الجبل. دفنوها. كانت محفور قبره ومكتوب عليه اسمه. عاشق كان ينزل التراب وفهد رزع اليفطة على القبر ومشيوا بهيبة. .... 💛... بـعـد مــرور عِــدة ســنـــوات .... 💛... كانت تجري فتاة جميلة تبلغ العاشرة وعينيها زرقاء شبيه أمها وهي جوري وشعرها اللامع الجميل الزي يتمايل مع الهواءِ وتصنع قلعة بالرمال. هتف أسد بحدّة: "جوري! جوري، تعالي هنا." جوري قامت وكانت
علامات الغضب على وجهها: "نعم يا أسد." أسد كان واقف: "متلعبيش مع ابن بنت رنا يوسف، متلعبيش معاه تاني." يوسف: "ماما، سمعاهم بيقولوا عليا إيه؟ رنا كانت لابسة لبس طويل وأخذت خطوة الحجاب هي وليلى وفيروزة: "أسد حبيبي، أنتم ولاد عم. ليه مش بتحب يوسف؟ عايزة أفهم." ضياع بضحك: "أخد طبع أبوه يعني. طالع لمين؟ رنا كانت حامل وكانت تضحك. ليلى كانت تحضر الأكل على الشواية وجمبها عاشق ضربته على إيده: "سيب الكفتة هتقل بركة الأكل."
عاشق بضحك باسها من خدها: "جعان يا بنتي." ليلى بإبتسامة: "مريم فين يا عاشق؟ عاشق: "تلاقيها في أوضة الرسم." ليلى ابتسمت: "أنا عارفة، دي طالعة موهوبة لمين؟ عاشق بضحك: "أبوها ضابط." ليلى: "ومالو. روح شوفها فين يا أخويا." عاشق: "استني، هجيلها أهو. بحبكباسها من خدها ومشى." ضحكت ليلى ودخل عاشق أوضة مريم. عاشق: "مريم." فتح الباب. شافها راسمها الرسمة وقالت: "بابا." عاشق: "ريحانة." باس رأسها. مريم:
"غمض عينك، انبلي، انبلي يا بابي." عاشق: "أهو يا أميرة." مريم مسكت التابلوه: "فتح يا حضرة الضابط." عاشق مسكها شافها راسمها فهد وفيروزة وعيالهم جمبهم ورنا وضياع ويوسف ابنهم وعاشق وليلى والدتها وهي في النص. وراسمة وراهم صورة كبيرة لعزيزة: "تيته عزيزة في القبر دلوقتي، لكن هتفضل معانا يا بابا. رسمتها باللون الأبيض، حلوة؟! عاشق دمعت عيونه: "تعالي." جريت عليه وحضنته:
"أنتِ ليكي مستقبل جميل يا ريحانة أبوكِ. أنتِ بارعة يا نن عيني." كان يبوس رأسها ووجهها وأيدها وخدها. ودخلت ليلى: "أنا كده بغير." ليلى بإبتسامة: "بنتي الجميلة." مريم حضنتها وباست إيدها. كانت تلمس على بطنها بإبتسامة: "إمتى هييجي على الدنيا وأرسمه؟ ضحكت ليلى وحضنتها: "الله، إيه القمر ده." مريم: "بجد؟ ليلى: "آه والله جميلة." باستها من خدها وعاشق حضنتهم وباس على رأس ليلى.
طلعوا كلهم وليلى ورنا كانوا بيحضروا الأكل ومعاهم نبيلة وسعاد والكل فرحان. وكانت واقفة بعيد قمر بإبتسامة ودخلت من باب القصر. اتجوزت عمر صاحب عاشق. رحبوا بيهم وقمر حضنت ليلى ورنا كانت حامل. قمر والكل بيضحك ومبسوط. وكانت شكل السفر مائدة كبيرة على البحر كبيرة أوي والبراويز بالورد وألوانه وحطوا الأكل. وكان هوا البحر حلو وساقع ونيله الأزرق كان منظر جميل فعلاً. فهد كان يمشي في الغابة وجمبه فيروزته وحاضنها وقالت بإبتسامة:
"أنت متخيل إن أسد أخد طبعك؟ آه والله مشفتهوش بيزعق إزاي لجوري امبارح لما كانت لابسة جيبة قصيرة." فهد بإبتسامة وهو حاضنها وبيمشوا: "أحسن عشان يطلع راجل." فيروزة بإبتسامة: "فهد، فهد." فهد بإبتسامة: "أشيلك من غير ما تقولي." شالها ورا ضهره وهي كانت تضحك وتتمايل بإيدها وباسته من خده: "بحباااااااااااااك." فهد بضحك: "يا مجنونة." كانت تميل بشعرها وهوا يجري بها ويضحكان. نزلت وحضنته: "ااااه." فهد: "إيه مالك؟ فيروزة بصدمة:
"ورد عباد الشمس. بص بص." بص وراه شاف أرض مزروعة كاملة وعالي الورد. كانت ماشية فيهم وتضحك. أسد بإبتسامة: "ماما." جوري: "بابي." كانوا يجرون ويضحكون وسط عباد الشمس. قمر قربت منهم وسلمت عليهم وأخذت الموبايل بتاع فهد وكانت تصورهم. فهد كان شايل جوري فوق كتفه وفيروزة شايلة أسد وبيضحكان ومبسوطين وقمر تصورهم. رجعوا كلهم وقعدوا على السفرة وكانت أكلات جميلة وشهية وعصير وشاي والكل يضحك ويحكي مع الثاني.
فيروزة بصت لفهد ومالت على صدره بإبتسامة وقال في نفسه: "حلوة الدنيا لما تشع نور وتشرق شمس بداية يوم جديد. أنا بحب سلطانتِ فيروزة وهفضل أحبها للممات. حلوة لمة العيلة وسط اللي بنحبهم." فيروزة في نفسها وهي تبص لفهد:
"أنا فيروزة اللي هزيت جبروت الفهد. كان حبي له أكبر منه إنه يضربني في أول أيام زواجنا. تاب وقلبه فيه الرحمة وغله اتمنع عن المظلوم. أنا فيروزة وسط عائلتي وأولادي وبخير. إحنا بخير في وجودهم. عشقت الفهد اللي مطحون بدم الأسد. يا رب إننا نلجأ إليك في الهم والحزن وتجاوز الحد وقلة الأخلاق وقلة البركة والرضا. إنك تبارك فيهم يا رب. لأن كل ما جاءنا منك لطفٌ لنا. لأن حصيرة في البيت أفضل من سرير في المستشفى. وضيق في الرزق أفضل من ضيق في التنفس."
قامت فيروزة بإبتسامة: "هوب هوب. هنا هنا." كانت تخبط بالمعالق. الكل وقف وفهد استغرب. وشاورت لهم على السماء. بصوا فوق. كانت فوقيهم طيارة وبعيدة عنهم ب7 أمتار ونزلت عليهم بالونات ألوان وبلونات على شكل قلوب حمرا وورد أحمر وموسيقى عالية رومانسية. فهد مسك إيد سلطنته فيروزة وصرخ: (I love you سلطانة فيروزة) فيروزة حضنته: (I love you too يا شريك حياتي)
وكانوا يرقصون بإبتسامة. ورنا وضياع وليلى وعاشق يضحك ومبسوط وحاطط إيده على بطن ليلى بإبتسامة. وقمر وعمر زوجها الوسيم كانوا يميلون سوا. الكل كان فرحان ومبسوط. وجه الليل كانوا مولعين شموع كتير في الأرض وماسكين إيدين بعض وبيرقصوا على دبكة تركية. والأولاد في النص ما بينهم. كانت لحظات سعيدة أوي عليهم لأنها اللحظات الأخيرة. تمت الرواية كاملة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!