نزلوا في مطار لندن. فهد كان ماشي بهيبته وحاطط نظارته وضياع كان شايل رنا في حضنه والناس بتبص لهم وتبتسم. دخلوا عربيتهم الخاصة ونزلوا عند فندق خاص بفهد. "أهلاً بيك يا فهد بيه." "احجز الجناح العلوي لضياع باشا." "تحت أمر حضرتك." "الجناح التاني جاهز." "أه يا فندم. الشنط طلعناها فوق وشنط ضياع بيه هتطلع حالًا." "خلصني هات المفاتيح." "أمرك يا فندم."
طلع معاه وفهد طلع على جناحه الخاص. بص من البرندة شاف البحر في لندن وحديقة الفندق تحت البرندة واتنفس بقوة ودخل. ضياع في أوضتهم هو ورنا. نومها على السرير. هي كانت تعبانة. غطاها ونامت بتعب. دخل أخد شاور وطلع. كان لابس شورت. قفل الستاير ونام جنب رنا. "رنا." "هه." "أنتِ بخير؟ "بطني وجعاني فيها ألم شديد." "هجبلك دكتورة حالًا." "لا أنا بخير."
ضياع مسك تليفونه ورن على دكتورة معروفة في لندن وطلب منها تيجي الفندق. فصل. قرب من رنا وقبلها على شفتيها برقة. "مسمحاني؟ "خايف عليا." "سامحيني على كل الخناقات اللي حصلت ما بينا في آخر فترة يا رنا." "يعني؟ "مش هبعد عنك تاني. أثرت حياتك للخطر لكن هحاسب الكلب نيكولا. اعرف مكانه فين وأنا هقتل عيلته واحد واحد. هصفيه على عدد كل شعرة قصها من شعرك." "لا أنا مش عايزة الانتقام، عايزة أك جمبي. بلاش خطر من تاني."
ضياع حضنها وكان بيلمس على شعرها. فهد كان قاعد في الجناح بتاعه بعد ما أخد شاور. كانت مقابلته للصفقة بليل. كان باصص للرسمة اللي عند إيده. كانت مالا نهاية. ضحك بابتسامة وقال: "ياه يا فيروزة." دمعته نزلت وقتها. *** **Flash back:** فيروزة كانت قاعدة بتبص لبيت خديجة مربية فهد. مكنش فيه غيرها. "دخلت البيت وخالتي خديجة مش موجودة. هو فين؟
فجأة رن جرس البيت. ابتسمت وقامت بتبص من العين السحرية. شافت فهد لابس بدلته وجاي خالي الوفاض. فيروزة بعدت عن الباب ودخلت الشقة. "أوووف ياه أوف." صرخت: "لا جايب ورد ولا جايب شوكولاتة. ده مش بيحس." فهد كان سامع كلامها وبيضحك برا. فيروزة بصراخ أكتر ضربت المخدة: "دبلته في إيدي ومقالش بحبك. اااااوف." فهد كان بيضحك برا. فهد فتح الباب. لسه بتلف بغضب. شدها ليه وقبلها قبلة عميقة على شفتيها. وبعد عنها.
سند رأسه على رأسها وقال: "بحبك يا ست فيروزة." نزل على الأرض وطلع علبة قطيفة. فتحها. كان فيها خاتم ألماس تحفة مطرز. "تقبلي يكون مشارك إصبعك جمب دبلتي؟ "أقبل يا فهد." لبسهولها وحضنها وباس راسها. "تعالي نتمشى في شوارع الحب لأجل عيونك." طلعوا من البيت. كانت لابسة جاكيت. كانوا ماشيين تحت التلج وهو ماسك إيدها. خدودها احمرت من البرد وقالت: "فهد تعالى نرجع. زمانها خالتو خديجة هترجع." "أنا خرجتك معايا. ملكيش دعوة بيها."
"اتكلم عنها كويس." "إحنا طالعين ننبسط يا فيروزة. هتقلبيها غم." "أسفة." كانوا ماشيين سوا ووقفوا عند البحر. "بس إنت جبت الخاتم منين؟ "من فلوسي." "بس ده غالي أوي." "يعني إيه؟ "خلاص خلاص." كانت بتبص للخاتم وبتسم. (يا عاشقين يا عاشقين) كان الصوت جاي من وراهم. بصوا شافوا راجل عجوز وراحوا تجاهه. "نعم." الراجل ابتسم: "افتحي إيدك."
قعدوا قدام البحر على فرش وفهد مستغرب. فيروزة فتحت إيدها. مسكها. كان بيرسم ليها مالا نهاية. فيروزة اتألمت ومسكت إيد فهد بعد ما انتهى. "جميلة أوي." فهد مد إيده. كان بيرسمله. وفهد شاف فرحتها بالرسمة. بعد ما خلص الراجل سند على العصاية وقام: "دي يا ولادي هتفضل طول العمر مرافقة. كانت مراتي الله يرحمها. كان عندها نفس الرسمة وكانت بتحبني. سابتني وفارقتني. شفت البسمة في عيون البنت دي." وشاور لفيروزة وفيروزة ابتسمت.
الراجل: "شفت الحب في عيونكم. متفارقوش بعض في الدنيا عشان في الآخرة تجتمعوا تاني." فيروزة حضنت فهد والراجل مشى. مقبلش ياخد فلوس واختفى. "حلوة أوي." "عيونك أحلى." "إيه؟ "شفايفك أحلى." "فهد." "تعالي نروح ونمشي تحت المطر." شدها وهي كانت خايفة من المطر والتلج اللي بينزل من السما. مسكت إيد فهد وكانوا بيرقصوا سلو تحت المطر. كان شاب جميل بيعزف بعيد. كانت فيروزة بتضحك وتتمايل معاه ومشوا سوا هو حاضنها. **Back**
حل المساء وكانت الصفقة في الفجر. رنا دخلت أوضة فهد بشوش. "رنا." "فهد ممكن أتكلم معاك؟ فضلاً اسمعني." "تعالي اقعدي." "ممكن قبل ما تروحوا الصفقة دي تأخدوني مول أجيب ملابس للجنين؟ فضلاً فضلاً. أنا عارفة إن مش دلوقتي بس بحب ملابس الأطفال، شرابهم، كل حاجة خاصة بيهم. قبل ضياع ما يرجع، إنت أقنعه." فهد كان بيفكر في فيروزة وعينيه دمعت. "روحي حضري نفسك." رنا بفرحة طلعت من الأوضة. "فيروزة."
"لو كانت عايشة كانت جابت زيها. فيروزة لو كانت عايشة مكنش قلبك اتكسر يا فهد. فيروزة لو كانت عايشة كانت هتبقى دنيتك حلوة. لكن لون فرحتك اتطفى." قام من مكانه ودخل ياخد شاور. رنا دخلت أوضتها شافت ضياع في الأوضة. "ضياع." "كنتي بتعملي إيه في أوضة فهد؟ "مفيش." "رنا." رنا قربت منه: "يا حبيبي.... فهد رن عليه وقتها: "البس هدومك نازلين المول من غير كلام." ضياع قفل التليفون ودخل يلبس. "زعلت مني؟
ضياع باس راسها: "حقك عليا. تعالي نجيب أجمل هدوم يا ستي. هدوم بنت وهدوم ولد." رنا حضنته وقالت: "يا رزقي بيك هتبقى أحن أب صح؟ أوعدني." "أوعدك." لبس بدلته وهي أصرت تروح معاهم. طلعوا من الفندق هما التلاتة. طلعوا عربية كبيرة أوي كان السواق بيسوق. وفهد في كرسي لوحده وضياع ورنا ورا في كرسي. كانت باصة من الشباك بتبص لشوارع لندن الجميلة. ضياع قرب منها وكان حاضنها من ضهرها. "ضياع." "بيعشقك يا ست الحسن."
رنا ابتسمت وهو بعد عنها. *** (في ڤيلا عاشق) كانت نازلة فيروزة من على السلم وبتبتسم. لابسة دريس طويل للأرض أسود وجاكيت أبيض فوقيه. "جاهزة يا سيد عاشق." مسكت إيده وطلعوا من الڤيلا. دخلوا العربية وهي قعدت جنبه وقال: "هوديكي أكبر مول في لندن." "هنجيب ملابس بنت وولد صح؟ "صح يا فيروزة." "ياااه فرحانة أوي. هنجيب ملابس أطفال وبرونات وألعاب كتير أوي." "وعبال ما نرجع محضرلك مفاجأة." "بجد؟ عاشق هز رأسه بنعم.
فيروزة كانت بتبتسم وباصة من الشباك بتاع العربية وبتبص لشوارع لندن. "حلوة أوي البلد دي. شوارعها دافية وجميلة." عاشق كان تليفونه بيرن. وكان فهد. فصل تليفونه وبص لفيروزة
من تاني وقال في نفسه: "أوعدك يا فهد تستعيد ذاكرتها وأنا أول واحد هيكون جيبهالك يا فهد. أنا حافظت عليها منك ومن جحيمك. كنت أول ما تفوق هدلك على مكانها. لكن فقدان ذاكرتها غير كل الموازين. حذر الدكتور ليا أكبر من إني أخليها تشوفك. قالي لو اتشوش عقلها وحصل معاها ضغوطات هتدخل في غيبوبة تاني. سامحني يا أخويا بس شوقك هينتهي قريب." كان ماشي عاشق بعربيته وفيروزة باصة ليه ومبتسمة. "فيروزة." "نعم يا عاشق." "مبسوطة؟
"أوي. تفتكر هنسمي أولادنا إيه؟ عاشق اتوتر وقال: "لما يجوا بخير وسلامة يا فيروزة. وخير الأسماء عند الله." "عندك حق." وقفهم كمين في الشارع. عاشق طلع الرخصة. ولما شاف إن هو ضابط الشرطي ابتسم ليه. عاشق مشى بعربيته. عند فهد. دخلوا المول ورنا كانت مبسوطة بتختار هي وضياع. فهد كان واقف في ركن من أركان المول. كان باصص لفستان لونه أزرق أطفالي وجمبه بدلة زرقا في منتهى الشياكة. كانوا كيوت أوي.
فيروزة وعاشق في نفس الوقت دخلوا المول. "ثواني هعمل مكالمة وراجعلك. اختاري اللي عايزاه يا سلطانة." فيروزة ابتسمت ليه وكانت بتبص على الهدوم. كانت ماسكة سلة حطت فيها فستان أحمر. وعلى الجهة التانية فهد كان واقف. اختارت ملابس أولادي. عاشق طلع برا المول وشاف رسايل فهد. (أنا نزلت لندن دلوقتي في مول ****. وحشتيني. حبيت أطمن عليك يا عاشق. تجاهل اتصالاتي يا كلب. شكلك بحب)
عاشق بصدمة. التليفون اتهز في إيده. دخل يجري. وقف في النص لما شاف فيروزة. في جهة وفهد في جهة. والفاصل ما بينهم الهدوم. "الله جميل الفستان ده." كانت شايفة قفا الفستان وفهد كان واقف قدامه. كانت ماشية تجاه الفستان والبدلة وقالت: "لوني المفضل." فهد في الجهة التانية: "فيروزة لو كانت عايشة كانت أخدتهم. لونها المفضل." جه ياخدهم. مد إيده وهي مدت إيدها. لمست إيد. كانت رسمة مالا نهاية عند الاتنين وبارزة.
فهد نزل وشه عشان يبص ليها. وفجأة اتصدم لما شافها وقال بصدمة: "فيروزة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!