عااااااشق! كانوا بيدوروا عليه لكن لقوه واقع بعيد والتراب عليه. ودنه كانت بتصفر. فتح عينيه وهو حاضن سارة وقال: سارة! سارة ردي عليا! ردي! صرخ وهو حاضنها: سااااااراااااه! كانت الناس بتبكي وحاضنة أولادها، والعساكر وقفت بحزن عليها.
عاشق كان بيدوس على قلبها بقوة، والبنت كحت. عاشق ضحك ومسح دموعه وحضنها. الكل فرح وقتها واتبدل حزنهم لفرح. عاشق شالها وكان ماشي وراه فريقه ووراه المدنيين والناس. كان بطل فعلاً. كانوا كلهم أبطال. سجدوا في الأرض يشكروا الله، وسارة مسكت إيده وكان ماشي بيها. وقف عاشق وسطهم وشال البندقية وباسها وقال بصوت عالي:
إحنا فعلاً مقدرناش نقبض على الهيكل، بس ربنا سخرنا إننا ننقذ حياة الناس دي كلها، اللي هما أهم من الهيكل. إحنا مش لابسين البدلة كهيبة ولا منظر، لابسينها عشان الوطن، عشان العلم، عشان الإرهابي يتهز لما يشوفنا. نعرف إحنا جايين هنا عشان نموت عشان وطنا، جايين نحارب ونجازف ونستمر حتى لو نزلت آلاف الدم مننا وراحت شهداء كتير منا. مش بالعدد، حتى لو هما كُتار. الكلاب هتفضل كلاب حتى لو عددهم كتير. الذئب بيغلب في ساحة المعركة. جايين عشان نموت مش عشان نحارب. جايين عشان نموت مش عشان نحارب. جايين عشان نموت مش عشان نحارب.
عمر باس البندقية ورفع العلم وقال ودمعته نزلت: يعيش الوطن! العساكر: يعيش الوطن! عاشق وقف ورأسه مرفوعة فوق، والناس كانت مبسوطة وبتتبكي وحاضنة أولادها. ليت للحُزنِ أبيات من الشعِر أم من الشَطرِ كلمات من الهوىٰ متفردٌ أسير في جُحورٍ وأكتافي يَهزوُها رياحُ الضعفِ وليس القُوىٰ أيا ساعي الرزق إين النصيب أم رزقي القاهُ يومًا في المأوىٰ يا واهب عنائي آلوكَ إن المطاف في النهاية القُصوىِ هل للقلب مُفتاحًا؟
أم بالحُبِ و الإيمان و التقوىٰ زهرةٌ ذبلت اوراقُهَا وجفتْ ولكنَّ مكانها موجُودًا في المروىٰ عاشق رجع المقر هو والفريق، والكل كان حاني راسه حتى القائد. عاشق: قائدي، أنتوا بخير؟! القائد بحزن: الهيكل أخد ليلى. عاشق ساب إيد سارة والصدمة احتلت وجهه وقال بصدمة: ليلى؟! فتح الشاشة والهيكل كان لابس وجهه وقال: مرحباً عاشق الجوارحي. عاشق كان واقف وقال: ليليييييى!
قرب الكاميرا الهيكل وهي كانت مربوطة في رجليها وإيدها ومحطوط شاش على بؤها. شاله الهيكل. ليلى: عاشق، أنا بخير، متخافش. عاشق كور قبضته وقال: متخافيش، مش هيقدر يأذيكِ. الهيكل: وإيه دليلك؟ هأذيك فيها. هنلعب لعبة بسيطة. القائد: هو في مصر؟ الهيكل: انزل مصر الأول ونتفاهم. ليلى بدموع: متنزلش يا عاشق، هيأذيك. عاشق بغضب: سيب ليلى يا هيكل، ليلى ملهاش ذنب. الهيكل: كل اللي يخص عيلة الجوارحي هيموت. عاشق: ***** يا *****.
الهيكل كان ماسك علاجها: أنا عارف إن فيه رصاصة في دماغها، ولو ما أخدتش العلاج ده في وقته هتدخل في غيبوبة. عاشق: إلا ليلى يا هيكل. ليلى كانت بصاله بثبات وقالت في نفسها: محدش يعرف إن فيه رصاصة في دماغي غير بابا وعاشق. صوت ده مألوف عليا. عاشق بصراخ: هيكللللل ياااا ******! عمر: متخافش، هننقذها. كان وقتها بيرن أيوب على عاشق. الهيكل: رد، رد عليه شوف هقوله إيه. عاشق: اخررررس.
عاشق قفل وقال: ده كان أيوب يا ليلى، أوعدك هنقذك، أوعدك يا ليلى. قلبها ارتاح لما اتأكدت إن الهيكل مش أبوها. وهزت راسها بدموع وقالت: أنت بخير يا عاشق؟ عاشق بدمعة من منظرها: أنا بخير يا ليلى، وسارة بخير. أنقذتهم يا ليلى، سارة معايا دلوقتي. ليلى بصتله بكل حب وهزت راسها واتقفلت الشاشة. القائد: متقلقش يا عاشق، هننقذها.
عاشق هز راسه وطلعوا من المقر. طلعوا طيارة حربية خاصة وخططوا لعملية إنقاذها. وعاشق كان حاطط إيده على البندقية بكل ثبات ومستعد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!