الفصل 29 | من 31 فصل

رواية فيروزة الفهد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
17
كلمة
3,796
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

"في موقع الحادثة" ليلى كانت بتبكي وحاضنة عاشق. "رنا ماتت." عاشق كان واقف بقلة حيلة وفهد مصدوم وبيمسح على شعره. "قومي، أنتِ لسه بتحبيني، أنا معاكِ، قومي." شالها وسط النار، كان بيجري ويبكي. جت عربية الإسعاف، طلع جمبها وفهد فتح العربية، وكلهم طلعوا عربياتهم ومشوا. فهد فتح تليفونه، شاف فخرية بترن. "الوفخرية: إحنا في المستشفى يا ولدي، قمر مش بخير." "فهد: ليه مالها؟ في إيه؟ "فخرية: لما توصل هنحكيلك." "فهد: وفيروزة فين؟

هي بخير؟ "فخرية: ما هي سبب المصيبة دي." وقفلت. "فهد: إيه اللي بيحصل؟ فهد فصل وكان سايق، ومن ورا عاشق وليلى. "عاشق: في إيه يا فهد؟ "فهد: قمر مش بخير، لما نوصل نعرف." عاشق انتبه لـ ليلى اللي شارده بين أفكارها. "أنتِ بخير؟ ليلى بدموع هزت راسها برفض. عاشق مسك إيدها وباس راسها. "أوعدك هجيب حقك يا ليلى." ليلى بدموع كانت رابطة إيدها. عاشق فك الرباط، كانت مضروبة برصاصة. عاشق بحزن وقال بقهرة عليها: "عملوا فيكِ إيه؟

"ليلى: المهم أنت بخير، مش أنا." عاشق ربط ليها الشاش، وكانت ساندة راسها في حضنه. "عند رنا ضياع" "ضياع: قومي يا رنا، بلاش تعذبيني، قومي لو لسه بتحبيني." كانت الممرضة حاطة ليها أسلاك وجهاز التنفس. هو قاعد بدون أمل. مكنش بيبكي، حابس دموعه واتكلم: "قومي كده، أنا عارف إنك هتبقي بخير، صح؟ مكانتش بترد، ونبضات قلبها ضعيفة.

وصلت العربية للمستشفى، وهو نزل يجري، ووقف فهد وكلهم نزلوا. هو كان ماسك في السرير بتاع رنا ومتبت فيها وبيجري معاهم. فهد كان حزين عليه. ودخلوها أوضة العمليات. "فهد: متخفش، هتبقى بخير." "عاشق: قومي يا ليلى معايا." "ليلى: فين؟ "عاشق: تعالي." كان ساندها ودخلها أوضة خاصة في المستشفى. قعدت على السرير وهي محسيتش بنفسها. الممرضة كشفت عليها وركبت ليها محلول، وعاشق قاعد جمبها وماسك إيدها وهي نايمة.

"أنا من وقت ما شُفتك قُلت دي هتبقى نصيبي، رغم خناقاتنا وأنا حبيتك، آه بحبك يا ليلى، بضعفك بقوتك، بكلامك بعصبيتك، بحبك لما خطفوكِ، أنا منمتش الليل من كُتر التفكير فيكِ، ملامحك كانت جوا قلبي محفورة وصورة وشك قدامي، كنت حاسس إني هخسرك للأبد وأنا روحي بتتسحب من جوايا، قلبي كان بيقول كلام تاني إني هنقذك، لكن والله هدفعهم التمن غالي أوي يا ليلى، كُل نقطة دم نزلت منك هتنزل منهم أضعاف." قام من مكانه وباس على راسها.

"اشوف وشك بخير." طلع من الأوضة وشاف ضياع قدامه واقف وماسك سلاح. "جه وقت الانتقام." عاشق هز راسه وسلحوا الأسلحة، وكانوا ماشيين في المستشفى بهيبة. فهد راح عند جدته وأمه. "أمي." عزيزة قامت بقلة حيلة. "فهد: في إيه مالها؟ قمر وفيروزة فين؟ "فخرية بغضب: ما هي مراتك سبب الحادثة دي كلها." فهد بص لـ عزيزة، وهي اتكلمت: "فيروزة شدت مع قمر، نزلنا على صراخ قمر، كانت فيروزة كابة المياه السخنة في رجلها."

"فخرية: لحد امتى هتفضل وراها، واهي ركبت ودلدلت رجليها، وصلت لانها تحرق بنت عمك وأنت واقف." فهد فك زرار البدلة بخنقة ودخل أوضة قمر. فعلاً شاف رجلها محروقة وهي فاقدة الوعي ومركبين ليها محلول. فتحت عينيها وقالت بدموع: "فهد." فهد قفل الباب. "قمر." قرب منها وشد كرسي. "رجلك بخير." "قمر: رجلي؟! "فهد: رجلك يا قمر." "قمر بدموع: بس أنا مش حاسه بيهم." قام من صدمته. "إزاي؟ "قمر

بصوت عالي وهزت راسها برفض: رجليا مش حاسه بيهم، مش حاسه خالص." فهد طلع يجري. "دكتور دكتور." دخلوا عزيزة وفخرية، وهي كانت بتصرخ. "لاااااااااا." "فخرية: في إيه مالك يا قمر؟ قمر." الدكتور دخل. "فهد: بتقول مش حاسه برجلها يا دكتور." "قمر بدموع: أنا اتشليت." الدكتور قرب منها ومسك إبرة، كانت بتكتك رجلها وهي بتشد وتضغط على إيدها. "الدكتور: حاسه بيهم؟ "قمر: لا." عزيزة غمضت عينيها وقالت: "لا حول ولا قوة إلا بالله." فهد بصدمة:

"إزاي حرق بسيط يسبب شلل يا دكتور؟ "قمر مسكت إيده وكانت بتصرخ وتبكي: حرق بسيط إزاي؟ أنا رجليا اتشوهت اااااه. أنا بقيت معاقة، أنا معاقة بسبب فيروزة يا فهد، أنا معاقة، محدش هيقبلني زوجة حتى اااااه، بسبب مراتك حياتي اتدمرت." كانت بتبكي على إيده وتصرخ. فهد فقد السيطرة وطلع من باب الأوضة بوهج الأسد. "قمر حضنت فخرية وكانت بتبكي بألم." نزل من المستشفى بغضب وطلع عربيته. عاشق وضياع وصلوا عند بيت نيكولا.

وقفوا قدام البوابة ودخلوا. في الكل قتلوهم. نيكولا اتخض. فوق كان بيجمع الفلوس. دخل واحد من العصابة. "يفندم، حاصروا البيت، لازم نتحرك فورًا من الباب الخلفي." جري ضياع تجاه الباب الخلفي وقتل كل اللي محاوطين العربية. وهو دخل فيها من جوه، وكان معاه قنبلة 💣 وماسك السلاح. "جه وقت نهايتك يا و****." عاشق كان بيجري وقتل كل اللي في الڤيلا. طلع فوق شاف نيكولا بيضرب عليه نار. نزل لتحت، عاشق ورد له الضرب. هرب نيكولا.

عاشق كان بيجري بكل قوته، نط من على السلم وراه. ونيكولا بيجري. وصلوا لخلف الڤيلا. "نيكولا: هيا أيها ال... قبل ما يكمل، شاف رجاله كلهم ميتين على الأرض. وضياع بإبتسامة طلع هو وماسك المسدس، وعاشق جه من وراهم قتل اللي فاضل من عصابة نيكولا. نيكولا نزل السلاح بإستسلام وكان بيضحك بصوت عالي. "ضياع: يعجبني إنك بتضحك على غبائك يا****." وضرب طلقة في رجله. نيكولا وقع على الأرض والسلاح اترمي منه على الأرض.

عاشق برجله رماه السلاح وعفص على الرصاصة اللي في رجل نيكولا. "نيكولا: اااااه." "عاشق: مين هو الهيكل؟ "نيكولا بضحك: ألم تعلم هو من؟! "عاشق: ميييييين الهيكل؟ رد." وضرب وشه في الأرض. كان مراقبهم الهيكل، كان مُلثم كالعادة من ورا الشجرة. وكان ماسك القناصة مصوبها على رأس نيكولا. ضياع جه ورا ضهره، والهيكل مسح على القناع بغضب. "ضياع: قتلت الجنين قبل يا ولد مراتيييييي، دلوقتي بين الحياة والموت، أنت كده كده ميت."

جره من ياقة القميص، والهيكل ضرب بالقناصة، لكن عاشق شافه. وقتها زق نيكولا على الأرض وكانوا بيضربوا على الهيكل نار. جرى عاشق وراه وكانوا بيضربوا عليه، لكن ملحقوش. ضياع ربط إيده وشده على عربيته اللي كان هيهرب بيها. "هتموت يا ندل، وحياتك آخر وش هتشوفه، أنا." دخل العربية وربط له بؤه. عاشق جري قصاده ومسك إيد ضياع قبل ما يرمي القنبلة في العربية، ونيكولا بيصرخ. "عاشق: ميننننن الهيكل؟ وحط المسدس على راسه. شال ليه الشريط.

نيكولا بدأ يلهث وقال بخوف: "ا... أيوب... أيوب هو الهيكل." عاشق ملامح الصدمة اتجمعت في وجهه. ضياع سنده بإيده، وهو رجع لورا. ضياع هو وبيحط المسدس على راسه وصرخ بهستريا: "قتلت أرواح يا و***، لمستتتتت شريكة حياتي وأنا وعايش وبتبص في عيني وأنا شايفها بتنزف، كفاية و***** كفاية قتل."

رمى القنبلة في العربية ومشى. انفجرت العربية وراه، وكانوا ماشيين بهيبة قدام العربية، وكانت بتنفجر وهما ماسكين الأسلحة، وضياع علامات الغضب متجمعة في وجهه، وعاشق كانت عروقه باينة من قبضة إيده من العصبية. ومشيوا. فيروزة كانت قاعدة في أوضتها، وجمبيها جوري وأسد. "نبيلة بإرتباك: يا سِت فيروزة، أنتِ بخير؟ "فيروزة: بخير يا نبيلة، اطلعي يا نبيلة أنتِ وسعاد." "سعاد: بس فهد بيه أمر إن... "فيروزة

بمقاطعة: اطلعوا يا نبيلة، لو بتحبوني اطلعوا." فتحت ليهم الباب، فجأة شافت فهد قدامها. "فهد بهدوء تام وهو بيدوس على إيده: نبيلة خدي جوري وأسد." "فيروزة وهي ماسكة أولادها: ليه؟ خليهم معايا." شالتهم هما الاتنين. "فهد: هاتي العيال يا فيروزة." جوري كانت بتبكي وأسد بيبكي. "فيروزة بدموع: خليهم يا فهد." نبيلة شالتهم، وسعاد وفهد رزع الباب بقوة وقفله بالمفتاح. "فيروزة: أنت بتعمل إيه؟ فجأة بصت له بدموع وفهمت: "أنت صدقتهم؟ "فهد

وهو بيقرب منها: شُفت الحرق بعنيا، متخيلتش إن غيرتك منها تعملي فيها كده." وكان بيقرب أكتر. "فيروزة بغضب وهي بتتقدم في وجهه وشاورت بأصبعها على نفسها: انت مصدق إني عملتها! فهد هز راسه: "آه مصدق، هتعملي إيه يعني؟ "فيروزة: ثقتك فيا 0% يا فهد الجوارحي. أنا مش هبرر لك طول ما إنت مصدقها، صدقها." "فهد وهو بيشدها لحضنه وصرخ في وجهها: قمر اتشلت، افهميها، بسببك اتشلت." "فيروزة

وهي بتصرخ في وجهه: أنا معملتش حاجة، افهمني، مصدقها هي ليه؟ "فهد وهو مشاور لها: وصلتي لدرجة إنك تقتلي إنسان بسبب الحب ده، دأنا كنت أمشي من جمبك وقلبي سايبه معاكِ، إنتِ أنانية ليه؟ لو على الحب بتاعك ده نتأسف، مش عايزة." كلماته كانت زي السيف على قلبها. غمضت عينيها ودموعها نزلت. قربت منه وبصت في عينيه:

"فعلاً يا ريتني ما حبيتك ولا عرفت اسمك حتى، يا ريتني يا فهد. أنا فيروزة اللي فضلت معاك مرحلة طفولتك، سندتك لما وقعت، أكتر من اهلك، أنا كنت سندك، كنت بخلي قلبي يلين تجاهك علشان متحسش بفراق أبوك ولا أمك. أنا فعلاً غلطانة إني حبيتك." فهد كان باصصلها وقرب منها، وهي بترجع وضرب إيده في الحيط. "فيروزة: أنا عايزه أمشي، افتح الباب." "فهد: نعم؟! "فيروزة بدموع: افتح الباب."

فتح الباب ليها، وهي نزلت تجري على السلم ودموعها كانت بتنزل. طلعت برا القصر، وهو وراها. "فهد: فيروزة." كانت ماشية بدموع. "متلحقنيش، متحاولش تلحقني." طلعت تاكسي في الشارع. وهو كان بيجري ورا العربية، طلع عربيته وكان وراها. فيروزة وهي قاعدة في العربية وبتهز رجلها ودموعها شلال بينزل: "متحاوليش تبصي وراكي، متبصيش، متبصيش." كانت مغمضة عينيها وبتبكي: "اشربي دموعك، احبسيهم علشان تبقي قوية، بس كفاية."

السواق استغرب، هو وباصص ليها وهي بتبكي. مسحت دموعها وكانت باصة في الأرض بتوهان. "السواق: يا مدام، في عربية بتلحقنا." بصت وراها، شافته فهد وراها. "فيروزة: ضيعه منك." "السواق: تحت أمرك." كان سايق على آخر سرعته. فهد كان بيرن عليها وبيضرب على الدريكسيون: "ردي، ردي، بتحاولي تهربي مني يا فيروزة، ليييييه." كانت الدموع متجمعة في عيونه. وهي كانت ماسكة التليفون. فتحت الشباك وبصت للتليفون، رمته من شباك التاكسي. فهد وقف عربيته

وبص للتليفون اللي اتكسر: "كالعادة، مجنونة." التاكسي دخل وسط عربيات ودخل يمين. فهد كان سايق مش فاهم، وضرب على الدريكسيون: "آه." "ضيعها." "فيروزة: عند المقابر، شارع *****." السواق هز راسه وكان سايق، وهي كانت باصة للشوارع وبصت وراها، وكانت دمعتها هتنزل، رفعت راسها بقوة وحبست دموعها. أول ما وصلت عند المقابر نزلت، ادت للسواق 100 جنيه. وكانت ماشية. "السواق: يا مدام، باقي الميه يا مدام، استني."

"فيروزة: ادعيلي بس إن ربنا يفك كربي." كانت ماشية ودخلت المقابر وقعدت قدام ما بين قبر أمها وأبوها. رفعت إيدها وقرأت ليهم الفاتحة ونامت ما بين القبرين وراسها على التراب:

"أنا وحيدة فعلاً، ملييش حد أتقرب منه وأحكيله عن همي. اتحرمت منكم في الدنيا ويا عالم امتى الآخرة. دِلوني على الطريق الصح، فهد بيظلمني، مش مصدقني. أولادي قطعة مني، هما اللي مصبريني على الدنيا. فهد قطع قلبي بسكينة انهارده، قطعه، ولما اتكسر قلبي سحب حبه معاه ليه، بيعاملني وكأني ملييش كرامة، يزعقلي ويشك فيا، وفي الآخر يطبطب، يطبطب جامد ويقولي سامحيني، وأنا أسامحه. قلبي ميهونش عليه زعله، مبحبش أشوفه زعلان، وهو بيكسر فيا وأنا حديد استحمل. طيب ليه الكل باصص ليا، ليه فيروزة بالأخص، ليه؟

نامت وسط المقابر وقالت بدموع قبل ما عينيها تغفى: "سيبوني أنام وسطيكم، ممكن أحس بيكم زي مانتوا حاسين بيا، ممكن أغمض عيني مأفتحش تاني." قفلت عينيها ونامت فعلاً وسط القبرين. "في المساء" رجع ضياع المستشفى هو وعاشق بعد ما دفنوا نيكولا. وكان قاعد قدام باب رنا. طلع الدكتور. "ضياع: طمني يا دكتور." كانوا كلهم متجمعين حواليه، عاشق وليلى، وضياع. وعمتهم. وفهد كان واقف بعيد عنهم. جه تجاههم. "الدكتور: للأسف خسرنا جنين من الاثنين."

اتكلمت عمة ضياع ببكاء: "يعني إيه؟ ورنا بنتي؟ رنا؟ "الدكتور: المريضة كانت حامل في توأم، جنين اتوفى والتاني عايش الحمد لله. لكن... "ضياع بغضب: رنا رنا، المهم هيا بتتكلم بألغاز، ليييييه؟ رد." "الدكتور بخوف: المريضة دخلت في غيبوبة، يا عالم هتفوق امتى؟! ضياع غمض عينيه وضرب بكفه إيده على الحيطة بغضب، وكان واقف بقلة حيلة، واتكلم: "والجنين هيعيش معاها؟

"الدكتور: هيعيش يا ضياع بيه، والف سلامة عليها، وأنا أوعدك هعمل كل اللي في إيدي وهجيب ليها أشطر الدكاترة. والدعاء ليكم، ادعولها." ضياع بعد عنه ودخل الأوضة بتاعتها وقفل الباب. ليلى ربتت على كتف عمة ضياع اللي كانت بتبكي. كان ماسك إيدها وبيبكي وهو شايفها فاقدة الوعي تماماً شبه الأموات. "أنا جبتلك حقك يا نور عيني، جبتلك حقك، قومي يلا، أنتِ هتبقي أم، عارفه." مسح دموعه زي الطفل الصغير.

"وأنا هبقى أب، بس فوقي يا رنا يا نور عيني، مقدرش والله مقدر أنام من غيرك ولا أتنفس من غيرك. هفضل جنبك يا ست الحسن." مسح دموعه وضحك. "بتكرهي الاسم ده، لكن ست الحسن خاص بيكِ يا بؤبؤ عيني." كان بيمسح على شعرها وباس راسها بدموع. "برا الأوضة." "عاشق: هي فيروزة فين؟ ليه مش جنبك؟ "فخرية من وراهم: لأن مرات أخوك حاولت تقتل بنت عمكم، حرقت رجلها ودمرت مستقبلها." "عاشق: نعم؟! "فخرية: أوضتها هناك، روح اتأكد بنفسك."

عاشق كان ماشي بين الطرقات ودخل أوضة قمر، شافها ممددة وجمبها عزيزة. "أمي." "عزيزة: عاشق." باس راسها وقرب من قمر: "سلامتك يا قمر." "قمر: الله يسلمك يا عاشق." عاشق هز راسه: "هو فعلاً فيروزة اللي عملت كده؟ ليلى كانت واقفة وراه. "قمر: ومين غيرها؟ كل ده علشان غيرانة على فهد مني." "ليلى بصوت واطي: وقحة." عاشق داس على إيد ليلى من وراه. "عاشق: الف سلامة عليكِ مرة تانية." شد ليلى من إيدها وطلعوا. "صدقتها؟ "عاشق: مين؟ قمر؟

"ليلى: آه." "عاشق: دي أفعى يبنتي، أصدق مين؟ فهد كان ساند ضهره على الحيطة، وعاشق وقف قدامه. "آخر من تشك فيه هي فيروزة يا فهد، روح دور على مراتك وشريكة عمرك وأم أولادك، وارجع لجوري وأسد، ويستحسن تسيب القصر إنت وهيا وعيشوا لوحدكم." عاشق حضنه. "فهد بخنقة: أنا ضايع يا عاشق." عاشق ربت على كتفه: "فيروزة حورية، ملاك يا فهد." "فهد: أنا حاسس إني ظلمتها."

"عاشق: روح لها، دور عليها، هتلاقي مكانها في قلبك، فيروزة مستحيل تأذي نملة، هتحاول تحرق بني آدم." فهد فتح زرار بدلته وطلع بخنقة من المستشفى. طلع عربيته. "آه فيروزة، آه." كان سايق بضياع وبيضرب على الدريكسيون. "غبي، غبي، غبي." كان متجه تجاه المقابر ورن على نبيلة. "نعم يا فهد بيه." "نبيلة: جهزي هدومي أنا وفيروزة وهدوم أسد وجوري." "نبيلة: أمرك يا فهد بيه."

"فهد: قولي للبواب يوصلهم عند الڤيلا الجديدة جمب ڤيلا عاشق وسط الحارة، واطلعي معاه إنتِ وسعاد جهزيها." "نبيلة: أمرك يا فهد بيه، هي الست فيروزة بخير؟ "فهد: بخير يا نبيلة، بخير." وقفل. ونزل من العربية شافها نايمة بين قبر أمها وأبوها. "فيروزة، فيروزة." هزها وهي فاقت. "فهد." بعدت عنه، وهو مسح وشها من التراب، وهي زقته. "فهد: خايفة مني؟ قامت ونفضت لبسها. "مبخفش من حد أنا." مشيت قدامه ووقفت على الطريق.

"فهد: فيروزة اطلعي العربية." كانت باصة له ومترددة. "فهد: فيروزة اطلعي، بلاش عناد، اطلعي." فيروزة طلعت العربية بتاعته من ورا. "فهد: انزلي اطلعي من قدام." "فيروزة بغضب: أنا لو نزلت مش هطلع تاني." رفع إيده بإستسلام: "تمام تمام." طلع هو من قدام وكان سايق. "زعلانه مني يا سلطانة؟ فيروزة مكانتش بترد وباصة تجاه الشباك. "فهد: سلطانة." "فيروزة: اسمي فيروزة." "فهد: أم عيالي." "فيروزة: لا، واضح أوي." "فهد: وحشني حضنك."

"فيروزة: ده مش طريق القصر على فين؟ "فهد: ......... "فيروزة بمقاطعة وصوت عالي: مش عايزه اعرف خلاص، اسكت كده." "فهد بتحذير: فيروزة." فيروزة كانت باصة بغضب، هو عدل المراية وكان باصص ليها. "ملامحك حلوة وأنتِ شريرة وقوية كده." فيروزة تجاهلته، وهو كان سايق طول الطريق، وكان المكان بعيد. نزل وسط الطريق وفتح الباب ليها. نزلت هي. "المكان ضلمة، إحنا وسط صحرا و...

حضنها، وهي كانت بتقاوم وتزقه، وهو حاظنها. بعد عنها وقبلها قبله عميقة على شفايفها بحنان. فيروزة زقته بقوة. "انت اتجننت." مسحت شفايفها بغضب وطلعت العربية من قدام. دخل جمبيها، وهي حطت حزام الأمان بغضب. هو ضحك وكمل سواه. أول ما وصلوا نزلوا. "فيروزة في نفسها: دي جمب ڤيلا عاشق." فجأة شافت عاشق نازل من عربيته هو وليلى. "فيروزة: ليلى." ليلى راحت عندها وحضنتها. فيروزة كانت بتتنفس براحة. "أنتِ بخير؟ ليلى هزت راسها.

فيروزة لمست على وشها وباست راسها. مسكت إيدها. "عملوا فيكِ إيه يا روحي؟ "ليلى بدموع: أنا بخير بوجودكم." عاشق بهمس: "أنت لو زعلت سلطانتنا يا ويلك." "فهد: حرمت يا عم." "فهد: تعالي معايا." شدها من إيدها. "فيروزة: هو ده بيتنا الجديد يعني؟ "فهد: آه." نبيلة وسعاد كانوا واقفين على باب الڤيلا بإبتسامة، واحدة شايلة أسد والتانية شايلة جوري. فهد باس راسها ووقفها وسط الكل. عزيزة جابها الشوفير، وكانت منزلة راسها في الأرض.

"فيروزة." فيروزة بصت ليها وهي منزلة راسها في الأرض. "أنا شكيت فيكِ فعلاً، مش أنتِ اللي عملتيها، عاشق فهمني إنك مش إنتِ من غير ما نشوف، مصدقينك. قمر كانت أنانية يبنتي، هي اللي جابته لنفسها." فيروزة بصت ليهم، وعاشق ابتسم لها وهز راسه. "فهد: أنا آسف يا سلطانة." شدها لحضنه وباس على راسها.

"أوقات مبحسش بكلامي أو أنا بقول إيه، عايزك تعرفي إن كُل اللي قلتهولك بدري كان ذلة لسان ووسوسة شيطان، يا سلطانة عمري، في يوم كرهتك، والله كل الاتهامات كانت ضدك وأنا مكنتش قادر أمسك نفسي، طلعت كُل غِلي عليكِ من غير ما أفهم إيه اللي حصل من الطرفين. ربنا يديمك يا سلطانة، أنا بحبك، مقدرش أستغنى عنك في يوم، لإنك حتة مني، بنتي ومراتي ونن عيني اللي بشوف بيها وعكازي اللي بتحمل عليه وقت ما الدنيا بتديني ضهرها."

فيروزة بدموع حضنته وسط كل الموجودين. نبيلة وسعاد كانوا بيبكوا. "نبيلة: هاتي منديل، الكُحل بتاعي هيبوظ يا بت يا سعاد." ضحكت سعاد رغم دموعها. عزيزة حضنتها، وفيروزة ثبتت فيها وباست عزيزة على راسها. "سامحيني يا فيروزة، متزعليش مني." فيروزة باست على راس عزيزة وقالت وهي وماسكة إيدها: "مسمحاكِ يا أمي، مزعلتش، وياما دقت على الرأس طبول."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...