فيروزه: لا مش هتجوزه عادل: لا هتتجوزيه ورحلة فوق رقبتك فيروزه بعياط: يابابا حرام عليك أنا فيروزة، ماما اتوفت بقالها شهر وأنا لسه هدخل ثانوية عامة. عايزين تعرفوا بابا بيتعامل معايا كده ليه؟ هقول لكم الصراحة، ده عمي. كان بيعاملني كويس بعد ما بابا مات، هو اتجوز أمي وعاملنا محترم، لكن دلوقتي اتضح وشه الحقيقي. عادل: حرام إيه؟ أنا مستحملك بقالي كتير، وبعدين الأهم هاخد تمن كويس. فيروزه بصريخ: هو أنت مبتحسش؟
عادل: كلامي خلص، هتتجوزيه النهارده. ومشي وسابها، وفيروزه مسكت صورة مامتها. فيروزه: ماما وحشتيني أوي. أنا خايفة أوي يا ماما. عمو عادل مكانش كده. وظلت تبكي المسكينة. عادل بضحك: متنساش تجيب 3 مليون معاك. عزيز بضحكة شر: لا مش هنسى. وجه بالليل. عادل بيخبط على أوضة فيروزة: يلا يابت قومي بلاش عياط وقرف. فيروزه وهي بتمسح دموعها: أنت إزاي زبالة كده؟ إزاي ترمي بنت أخوك في النار؟
عادل ضربها بالقلم: اخرسي. هو أنتِ عارفة أبوكي عمل معايا إيه عشان تكلمي كده؟ وبعدين لو مجهزتيش واتجوزتيه، أنا ممكن ببساطة أجوزك ابني. هو آه في السجن، بس عادي. فيروزه بصدمة: هو أنت فعلاً الشخص اللي كنت بعتبره أبويا؟ عادل: العريس مستني بره، لتطلعي له. هتشوفي الوش التاني. ومشي وسابها. راحت تلم هدومها ومسكت صورة مامتها وهي تبكي. وحشتيني أوي بجد يا ماما.
ومسحت دموعها. بس أنتِ عارفة إن بنتك قوية. أنا هكمل تعليمي وهدخل كلية الطب، متقلقيش. وطلعت برا ورأت شخص مثل الأسد، ضخم ووسيم، وباين عليه إنه فعلاً بيكرهها. وعندما سمعت الجملة التي قطعت كل حبال النجاة عندها: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) زين بشر: يلا ياعروسة. فيروزه واقفة مصدومة ونزلت معاه، وهو ركب. وطول الطريق كان الصمت هو سيد المكان، ووصل الفيلا بتاعته. زين: انزلي ياعروسة.
طبعاً فيروزة نزلت بصمت تام وهي تبكي، وتنظر للبيت وتقول لنفسها: هل حقاً سأعيش هنا؟ زين شدها ودخلها جوا: ادخلي. أنتِ هتبحلقي كتير. ووقعها على الأرض. سميحة مامت زين: مين الجربوعة دي اللي أنت جايبها يا زين؟ زين: دي مراتي. محسن والد زين: أنت بتقول إيه ياواد أنت؟ زين: بقول اللي سمعتوه، دي مراتي. أمل أخت زين: هيييه، أحسن برضه. بصراحة دي طيبة أوي. وراحت عندها حضنتها. زين راح عن أخته أمل: سيبيها، ويلا اطلعي على أوضتك ذاكري.
أمل: زين، أنت عارف إن لسه مبدأتش دروس ولسه السنة طويلة. زين: قولت اطلعي أحسن. محسن: يابني قولنا إزاي أصلاً تتجوز وأنت متجوز ليلى؟ زين: الشرع محلل أربعة، وأنا حر. ليلى بزعيق وهي نازلة من على السلم: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجوزت عليا؟ زين ببرود تام: ليلى، أنا متجوزتش عليكي. بعدين مش قولتلك إني هجيب لك خدامة تخدمك؟ ليلى باستهزاء: يعني دي الخدامة؟ فيروزه راحت بقوة باتجاهه: أنت مجنون؟ أنت متجوزني عشان أخدمك أنت ومراتك؟
زين ضربها قلم خلاها تنزف: إياكي تغلطي تاني، مفهوم؟ وشدها من شعرها، زودتها أوضة ضلمة وحبسها فيها. وطلع على أوضة. ليلى طلعت وراه. ليلى بشر: زين، إيه اللي عملته تحت ده؟ إزاي تتجوز عليا؟ أنت نسيت إنها مراتي؟ زين مسكها من إيديها جامد: بصي ياحبيبتي، أنتِ لو فاكرة إنك فارقة معايا، لا مش فارقة. ابعدي عن طريقي أحسن لك، مفهوم؟ ليلى بخوف: مفهوم، مفهوم. وسابها وراح ياخد دوش. ليلى في سرها: أنا بقا هدمر لك الجوازة دي وأخليك تندم.
فيروزه بصريخ: ليه؟ ليه بتعملوا كده؟ افتحوا افتحوا الباب. سميحة من جنب الباب: اخرسي يابت، عايزين ننام. لو مخرستيش هاجي أديكي علقة. فيروزه وهي تبكي في صمت: بابا، ماما وحشتوني. تعالوا أنقذوني. يارب ابعتلي نجاة. أنا ماليش غيرك. أرجوك يارب. ترن ترن ترن ترن. زين: الو. المجهول: عملت اللي قولتلك عليه. زين: أنت عايز إيه؟ أنت عايز توصل لإيه؟ المجهول: هقولك في الوقت المناسب. أهم حاجة تعمل اللي قولتلك عليه بكرة.
وقفل معاه وزين راح. جه الصباح. صباح جديد يحمل مفاجآت، مش هقول سعيدة، هكون بكذب. زين صحي وهو بيلبس. ليلى: مالك متشيك؟ رايح فين؟ زين راح مسكها من فكها: أوعي تكوني فاكرة عشان أنتِ مراتي يبقى تتحكمي فيا. ومتنسيش إنك مراتي على الورق. وزقها ونزل على تحت. زين: صباح الخير. الجميع في صوت واحد: صباح النور. زين فتح الأوضة على فيروزة، لقاها أغمي عليها. زين جري عليها: فيروزة، فيروزة اصحي اصحي. ووداها الصالون. سميحة: في إيه؟
زين رش عليها ميه وفاقت: أنتِ كويسة؟ فيروزه بعدت عنه: آه، آه كويسة. زين: تمام. ثم أكمل وهو ينظر للجميع: جهزوا شناطكم، هنروح النهارده الصعيد. الجميع بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!