دخلت فيروز تلم هدوم اللي واقعة على الأرض. في فتاة شبه عارية نايمة على السرير وبتولع سيجارة وبتنفخ، وهي بتبص بقرف لفيروز. وخرج من الحمام فهد وهو بيلف حوالين نفسه بفوطة، وبيّص برده بقرف لفيروز اللي بتنضف الأوضة. فهد: انتي غبية. أنا كام مرة أقولك محدش يطلع الجناح عندي طالما معايا حد. فيروز وهي تخفض رأسها وتكلمه من خلف النقاب: فيروز: بعتذر لحضرتك، بس الجناح بقى له يومين متنضفش، وحضرتك مش بتحب تقعد في مكان مش نضيف.
فهد ببرود: غبية، اطلعي بره. فيروز خرجت وهي بتحسبن في سرها على فهد، لأنه شخص مغرور وأنانى وشهوانى مش بيفكر في حد غير نفسه. فيروز نزلت المطبخ تحضر الفطار وتقعد تذاكر في أوضتها لأنها ثانوية عامة. فهد نزل وهو يحتضن تلك الفتاة، ونزلوا على السفرة، واتقدم لهم الفطار. وبعدين فجأة فهد شد البنت من شعرها وطلعها بره القصر بشكل غريب. ولكن دي مش أول مرة، هو كل بنت بيجيبها بيعمل كده معاهم، ولكن محدش قادر يفسر تصرفه.
فيروز بصت في المراية على نفسها وإد إيه هي جميلة، وإنها أصلاً مش منقبة، بس عشان عارفة إن فهد حد مش كويس، بقت تلبس دايماً قدامه النقاب وتحاول تبعد عنه في أي مكان، لأنها محتاجة الشغل جداً، وخصوصاً إنها بتصرف على نفسها وإخواتها. كانت تنظر لنفسها بتأمل، وفكت الطرحة وطلعت العنان لشعرها الأشقر الطويل اللي بيغطي ضهرها بالكامل. وبصت لملامحها الفاتنة والبريئة.
وفجأة حد خبط على باب أوضتها، وكان فهد، لأن مفيش خدم في القصر غير فيروز وسفرجي وعامل للجنينة، لأن فهد مش بيحب الخدم أصلاً. فهد: انتي يا متخلفة. فيروز لبست النقاب بسرعة وفتحت الباب، ووجدت فهد عاري الصدر. فيروز: خير حضرتك. فهد: هو اللي يشغل واحدة غبية زيك يلاقي خير. فيروز في سرها: لا اله الا الله. فهد: فين قميصي الأبيض اللي بحبه. فيروز: حضرتك كنت راميه، قولت أكيد محتاج يتغسل. في قميص أبيض تاني أكيد فوق.
فهد: أنا عارف، بس أنا عايز ده مش غيره. فيروز: يعني حضرتك أعمل إيه دلوقتي. فهد: انتي بتردي عليا؟ طيب تمام أوي كده، خصم نص شهر. فيروز: حضرتك خصمتلي نص شهر؟ برضه الشهر اللي فات؟ حرام. أرجوك أنا عندي امتحانات وبصرف على إخواتي، ممكن تخصمها من أي شهر تاني. فهد ببرود: لأ، الشهر ده بتحديد. وكلمة كمان، هخصم شهر كامل. فيروز دخلت أوضتها تعيط وهي نفسها تنتقم من فهد وهي مش طايقة، وقررت تبدأ في انتقامها.
تاني يوم الصبح، فيروز عملت الفطار عادي وحضرت كل حاجة زي ما فهد عايز. وخرجت كأنها هتروح تجيب حاجات البيت، ودخلت أوضتها لبست عادي لبسها الطبيعي وهي مش محجبة، ولبست فستان وردي وفرشت شعرها على ضهرها. وخرجت تمشي في الجنينة كأنها أحد الجيران. فهد لاحظ فيروز، ولكن ميعرفش مين دي، ولكن شكلها عجبه أوي. فهد: أقدر أساعدك بحاجة يا آنسة. فيروز وهي بتحاول تتكلم بصوت رقيق عكس طريقة كلامها الجد المعتادة عليها:
فيروز: أصل قطتي لي لي خرجت من الفيلا وخايفة تكون بعدت، بدور عليها. فهد: انتي جارتنا. فيروز: أيوة من قريب، وجيت أمشي. فهد: طيب لحظة تشربي حاجة. نعمل واجب الضيافة، النبي وصى على سابع جار. فيروز بصتله بقرف: لأ شكراً. وجت تمشي. فهد مسك إيديها بتلقائية. فيروز راحت ضرباه قلم، صدم فهد. فهد: فجأة… فيروز بخوف: فيه إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!