تحميل رواية فيروزه الجاسر بقلم دنيا ثروت pdf
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فجأة فوقت على الكلمة دي وأنا مش مصدقة كل اللي بيحصل وإزاي واحدة عندها 17 سنة بقيت حالياً متجوزة ومتجوزة واحد عنده 30 سنة. ستوب... عايزة أعرفكوا بنفسي. اسمي فيروز، عندي 17 سنة يعني حالياً في تالتة ثانوي. منتقبة بقالي تلت سنين، جميلة، ولبست النقاب سنة عن زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكمان علشان تعبت من اللي بواجهه بسبب جمالي. اللي المفروض اتجوزته دا يبقي أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط واتجوزني علشان ينتقم مني. اسمه جاسر المالكي، عنده 30 سنة وبيتاجر في أي حاجة وكل حاجة، يعني حرام حلال بيتاجر...
رواية فيروزه الجاسر الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
فجأة فوقت على الكلمة دي وأنا مش مصدقة كل اللي بيحصل وإزاي واحدة عندها 17 سنة بقيت حالياً متجوزة ومتجوزة واحد عنده 30 سنة.
ستوب... عايزة أعرفكوا بنفسي.
اسمي فيروز، عندي 17 سنة يعني حالياً في تالتة ثانوي. منتقبة بقالي تلت سنين، جميلة، ولبست النقاب سنة عن زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكمان علشان تعبت من اللي بواجهه بسبب جمالي.
اللي المفروض اتجوزته دا يبقي أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط واتجوزني علشان ينتقم مني. اسمه جاسر المالكي، عنده 30 سنة وبيتاجر في أي حاجة وكل حاجة، يعني حرام حلال بيتاجر فيه. وسيم بشدة ولكنه قاسي أكتر من وسامته، لديه عينان مثل عين الصقر في حدتها، جسم رياضي للغاية ويعتبر الضلع التالت لأكبر تجار وموزعين المخدرات في العالم، ويكره النساء لسبب ما، هنعرفه بعدين.
الباقي هنعرفه مع الأحداث.
باك...
المأذون: مش هكتب الكتاب لأن البنت متمتش السن القانوني.
جاءه صوت مرعب يقول: اكتب بدل ما هنقرأ الفاتحة على روحك حالا.
المأذون بخوف: حـ حـاضر.
وتم كتب الكتاب.
فوقت من شرودي وأنا واقفة في مكاني على صوت أكتر حد بكره في حياتي والسبب في كل اللي بيحصلي دلوقتي... أخويا ياسين.
ياسين بخبث وجشع: فلوسي بقى يا جاسر باشا.
جاسر بص له بقرف ورمى الشيك في وشه وكان قيمته خمسة مليون جنيه وقال بصوت عالي بغضب: مش يلا يا روح أمك ولا إيه؟
ومشيت قدامه ووصلوا عند العربية وركب واستناها تركب.
جاءت تركب في الكرسي الخلفي راح قالها: مش سواق الهانم، تعالي اركبي قدام.
ركبت بخوف شديد وسندت رأسها على باب العربية وفضلت تفكر في حياتها.
وبعد مدة من الوقت فاقت على صوته وهو بيقول: بصي يا روح أمك، لما ندخل جوا أوعي حد يحس بحاجة ولازم تبيني إن جوزنا طبيعي، انتي فاهمة؟
هـ هـ هـي بخوف: فـ فـ فاهمة.
ونزلوا.
رواية فيروزه الجاسر الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
رواية فيروزه الجاسر الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
جاسر: يلا ي روح امك جهزززي نفسك.
فيروز: اجهز نفسي لي؟
جاسر: علي اساس انك مش عارفه. هه بس أنا هقولك.
وهو بيقرب منها وبيتكلم بهمس مميت: عشان دخلت*ك ي بطل.
بعد عنها قليلا لكنه يتكلم بنفس الطريقة: وأنا مش هستنى عليكي.
وبعد عنها بسرعة.
فيروز واقفة تستوعب اللي بيقوله لحد لما فهمت.
وفجاءة دون سابق إنذار وقعت فيروز أرضا مغشيا عليها.
جاسر كان داخل الحمام وشفها وقعت، طلع يجري عليها وقال بعصبيه: دكتووووووووور!
***
"انتي بتقولي اي؟ انتي فين دلوقتي؟"
تتكلم هي بخوف: مش عارفه. أنا خايفه اوووي.
يتكلم وهو يكاد يموت عليها من الخوف: متخافيش ي روحي أنا هجيلك والله ومش هسيبك. بس حاولي توصفلي اي حاجة.
: مش عارفه. لا لا ثواني. في صوت قطر… أيوه أيوه في صوت قطر.
تتكلم هي بصوت مرتجف من الخوف: طيب خليكي معايا، م تقفلي.
وفجاءة… وانقطع الاتصال.
***
عند جاسر.
فريدة كانت قاعدة في اوضتها، فجأة سمعت صوت جاسر وهو بيزعق. طلعت بسرعة تشوف في ايه.
جاسر وهو يتحدث مع الطبيب الخاص بالعائلة: تعاااالي بسرعة.
الطبيب: حاضر ي جاسر بيه.
بعد قليل من الوقت.
كان جاسر يغطي فيروز جيدا ويتاكد من أن نقابها مرتب.
دخل الطبيب.
جاسر بخوف لا يعرف كيف وصل إلي قلبه الحجر: طمني عليها ي دكتور.
الطبيب: هكشف عليها الأول واطمنك.
بعد أن تم الكشف.
وفي هذه الفترة كان جاسر يتاكل من غيرتها عليها.
جاسر بغضب: مدام ي دكتور، مدام مش آنسة.
الدكتور باستغراب: تمام.
وخرج.
كل هذا يحدث أمام فريدة التي تختبآ في جانب لا يراها فيه احد.
فريدة بشر: بقا دا جاسر دا… أنا لازم اعمل حاجة تخفي البنت دي من الوجود.
أتاها صوت مجهول من الخلف: وأنا معاكي.
رواية فيروزه الجاسر الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
بشر؛ بقا دا جاسر دا .. انا لازم اعمل حاجه تخفي البنت دي من الوجود
أتاها صوت من الخلف؛ وانا معاكي
بذهول؛ انت مش معقول
بسخريه؛ هه وليه مش معقول بقا ي ست فريده
بخبث؛ بس دا من اياد
بحقد؛ علشان هو بياخد مني كل حاجه حب ابويا وامي والمكانه اللي كانت المفروض من حقي ولازم احرق قلبه علي البنت دي علشان باين عليه اوي أنه حبها
بنبره مشابهه لنبرته؛ تمام .. بس لازم الاول نعمل ……
ماشي
كان جاسر يجلس علي الكرسي يتابع فيروز وهي تتحرك في فراشها بازعاج بسبب ضوء الشمس المسلط عليها
كان جاسر يطالعها بعمق وهو لا يدري لماذا وكان يطالعها وهو يقرب منها بدون وعي
فتحت فيروز عينها عندما أحست بأنفاس ساخنه قريبه جدا منها وفتحت عيونها سريع
ابتعد فورا عندما رآها فتحت عيناها
وهو يبتعد عنها؛ امبارح سيبتك علشان تعبتي لكن مش هصبر تاني
واه صحيح جهزي نفسك علشان كمان شويه نازلين الصعيد اعرفك علي اهلي
وهي تتمتم؛ صعيد صعيد اي دي مش هقدر اتحمل جوها
؛ انا قولك اللي عندي وهو اللي هيتنفذ وسابها ودخل الحمام
تابعت بحنق؛ اووووووف
وبعدين قالت استغفر الله العظيم ي رب انسان لا يطاق
وتحركت ودخلت اوضه وهذه الاوضه مخصصه لوضع الملابس
وأخرجت ملابس لها وغيرت ملابسها هذه لأنها لم تغير منذ جاءت الي هذا البيت المخيف لي وجهه نظرها
خرج جاسر من الحمام في نفس وقت خروج فيروز
بدهشه؛ انتي ميييين
في الصعيد
في منزل تراثي قديم ولكنه جميل منزل كبار الصعيد عائله المالكي
الجد؛ جهزوا اوضه جاسر علشان جاس هو مراته النهارده
نسمه ام جاسر؛ لولووووولي يلا ي بنات كل حاجه تجهز وانا اللي هجهز اكل ولدي بيد
جاءها صوت حزين؛ عمتي نسمه هو جاسر اتجوز بجد
نسمه؛ معلشي ي بتي ربنا يوعدك باللي يست…
كل أن تكمل ما تقوله سمعوا صوت عالي جدا في الخارج
خرجوا جميعا ليروا ما يحدث
الجد؛ انت ازاي تدخل كدا
هو بغضب ممزوج بحقد؛ هخلص عليك ي حازم هخلص عليك
وفجاءه خرجت طلقه من المسدس الذي يحمله ………..
رواية فيروزه الجاسر الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
يتجهز كلا من جاسر وفيروز للذهاب إلى الصعيد.
في الغرفة، كان يتطلع جاسر إلى الفاتنة التي تقف أمامه بنظرة دهشة مصحوبة بالإعجاب.
فقال وهو ما زال يتطلع بها:
"انتي مين؟"
فيروز:
"هو أي اللي انتي مين؟ انت نسيتني ولا إيه يا حج؟ هو في حد معاك في الأوضة غيري يعني؟ د..."
قاطعها هو بصوت غاضب وهو يقول:
"خلاص اكتمي، عرفتك. يلعن أبو لسانك ده. يلا غوري اجهزي علشان نغور من هنا."
فيروز تجاهلته وأخذت ملابسها ودخلت الحمام.
ما أن دخلت ونظرت في المرآة حتى رأت ما كانت تقف به أمامه.
فيروز بخجل وبصوت مرتفع نسبياً:
"يا دي النيلة السودا. يقول علي إيه دلوقتي؟"
وهو من الخارج كان ينتظرها على باب الحمام ليسمع ردة فعلها عندما ترى ما كانت ترتديه.
وهو يضحك بشدة عليها ويقول:
"أنا جوزك على فكرة يا غبية."
فيروز بصوت غاضب ومرتفع جداً:
"غور من هنا يااض."
جاسر:
"فيروووووز!"
صوتها.
على الرغم من أنها ليست أمامه إلا أنها ارتعدت من الخوف وهي تسمعه.
أخذت حماماً دافئاً عله يريح أعصابها، فهي رغم كل هذا في حالة سيئة من كثرة ما كانت به من ضغط.
تتذكر ما حدث قبل زواجها من هذا الجاسر.
كانت جالسة تقرأ رواية وهي مستمتعة ومركزة في كل تفاصيلها، كما أنها كانت تعيش أجواء الرواية بكل جوارحها، فطالما تمنت أن تقع في الحب، فكانت تكن كل حبها لزوجها المستقبلي، إلا أن قاطع استمتاعها بالرواية صوت أبغض إنسان من وجهة نظرها، أخيها، وهو يقول:
"جهزي نفسك ي عروسة، على بكرة كتب كتابك."
فيروز بصدمة ودموعها تهبط:
"انت بتقول إيه؟ حرام عليك. انت أكيد بتهزر."
أخاها بكل برود:
"لا مش بهزر، وبكرة كتب كتابك. هه ي عروسة، وأهو أخلص منك ومن قرفك. يا تيك القرف فيكي وفي منظرك."
وتركها وغادر.
فيروز بصراخ:
"ليييييي كدا؟ حرررااام عليك. عملتلك إيييي؟ ي رب خلصني منههه ي رببببب."
وظلت هكذا طول الليل، حتى أنها لم تحس بالوقت الذي مضى.
فاقت هي على صوت أذان الفجر، فاستغفرت ربها ورددت الأذان وقامت توضأت لكي تصلي فرضها وهي تبكي بحرقة على الله ينجدها من أخيها القذر.
فيروز وهي تصلي كانت راكعة وهي تشهق من كثرة البكاء وتدعي:
"ي رب أنا تعبت. ي رب أنا مش عارفة أعمل إيه. أنجدني ي رب."
أنهت فرضها، وصلّت ركعتين لكي تستخير الله في القادم.
أنهت صلاتها وذهبت للسرير حتى تنعم ببعض الراحة، فهي لم تكن قادرة.
وذهبت للنوم مباشرة من كثرة تعبها.
***
فيروز كانت تجري وتجري في مكان مظلم، ليس مظلم بل شديد الظلام، وتهنج حتى تلحق بهذا الصوت الذي ينادي عليها.
شخص:
"فيروز .. ساعديني. خدي بايدي. فيرووووز."
فيروز كانت تجري وراء هذا الصوت حتى رأت شخصاً يقف بعيداً عنها وهو ينادي عليها.
قربت من هذا الشخص وهي تكاد ترى وجهه، حتى قطع حلمها صوت أخيها وهو يقول:
"يلا ي بت انتي، ظبطي البيت علشان عريسك جاي. ههه."
وتركها ورحل.
قامت فيروز من نومها وهي ما زالت تفكر في من هذا الذي حلمت به.
ثم مر الوقت حتى جاء موعد كتب الكتاب.
***
"فاقت من كل هذا على خبط الباب."
جاسر بقلق:
"فيروز انتي كويسة؟"
فيروز:
"ايوه كويسة وطالعة اهو."
ارتدت فيروز ملابسها وخرجت.
تسرح شعرها الغجري الجميل وجاءت لترتدي طرحة طويلة.
جاسر بغضب:
"فيروز البسي خمارك."
فيروز بحنق:
"ما الطرحة طويلة."
جاسر:
"أنا قلت اللي عندي، وإياكي أشوفك لابسة الطرحة دي، فاااهممه."
فيروز بخوف:
"فا.. همه."
وانتهوا، وأخذوا الأغراض الخاصة بهم ونزلوا، وكانوا خارجين من باب الفيلا إلا أنه سمع صوتاً:
"استني ي جاسر، جايه معاكو."
***
"طلقة هائجة لا تعرف مقصدها، لكن قبل أن تطلق من هذا المسدس اللعين مثل صاحبه، جاءه هو سريعاً ورفع يد من يحمل المسدس عالياً لتطلق في الهواء، ولكنها سببت هرجاً ومرجاً للجميع."
دياب بغضب:
"انت كيف تدخل بيت كبير الصعيد وتعمل عملتك المهببة، ي ابن الكل***."
بُحسان بحقد وغضب هو الآخر:
"مش هسيب حق اختي، مش هسيب حقه."
دياب:
"حق مين ي واكل ناسك؟ حق مين إياك؟ هو إحنا اللي قولناله يموت نفسها ولا إيه؟"
بُحسان بحزن:
"ما هي ماتت عشان بتحبه وكانت تبغاه."
حازم بحزن على حاله:
"دا قدرها ي ولدي واحنا مالنا دخل فيه."
تركه بُحسان بحزن شديد لأخته بل ابنته التي سهر وتعب الليالي على تربيتها، وخرجت من القصر بل من المكان كله.
حازم بحزن:
"ربنا يصبره على فراقه."
دياب:
"ي رب."
وتركهم وطلع غرفته التي لم يخرج منها في الآونة الأخيرة.
دياب:
"أنا السبب."
جاء صوت من خلفه:
"انت مش السبب ي ضي عيني."
دياب:
"لا ياما أنا السبب، أنا اللي خليتها تتعلق بيا، بس والله كنت بعاملها زي اختي زينة بالظبط."
نسمة:
"عارفة ي ضي عيني عارفة. ادعيلها ي دياب ي ولدي ادعيلها."
وربتت عليه وخرجت من الغرفة حزينة على حال ولدها.
طبعاً كلنا عايزين نعرف مين هو دياب؟ دياب أخو جاسر الصغير.
يدير كل أعمال البلد، لذلك فهو كبير الصعيد، يهابه كل من يراه، ولكنه في غرفته ومع أمه يظهر كل ما يخفيه خلف هيبته وصرامته الشديدة.
لديه بشرة مائلة للسودا ولكنها تعطيه جاذبية أكبر، وجسد مليء بالعضلات وعينان سوداوان.
***
"فريدة هانم بنفسها جاية معانا الصعيد، غريبة دي الصراحة."
قالها جاسر وهو يتطلع إليها بسخرية وهو يكمل حديثه:
"أول مرة من ساعة ما اتجوزنا تقولي كدا."
فريدة بلامبالاة لسخريته:
"عادي."
"ويلا علشان منتاخرش."
خرجوا جميعاً وأسرعت فريدة حتى تجلس في المقعد الأمامي ظناً منها أن جاسر من يقود السيارة، ولكن لم يحالفها الظن، فركب جاسر في الخلف وبجانبه فيروز التي كانت تضحك من تحت نقابها وهي تسمعه يقول:
"سعد ي سعد."
سعد:
"أمرك ي جاسر باشا."
جاسر:
"اركب انت اللي هتسوق."
كانت فريدة تغلي من داخلها لفشل ظنها.
تحركت السيارة وخلفها العديد من السيارات الخاصة بحراسته، فهو رجل ليس عادي ولديه الكثير من الأعداء.
وأثناء رحلتهم، تفاجأ سعد بمن تجري وتوقفت أمامه، فحاول أن يوقف السيارة ولكن لم يقدر فقد فات الأوان وضرب الفتاة.
خرج كل من السيارة وكذلك توقفت عربيات الحراسة وخرجوا جميعاً لحماية جاسر ومن معه، لتتفاجأ فيروز وتقول:
"لا مش ممكن دي *********"
رواية فيروزه الجاسر الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
كان دياب ما يزال يفكر فيما حدث معه، وهو يردد:
"أنا السبب، لو كنت لحقتها كان زمانها معانا دلوقتي، مش قادر أسامح نفسي."
وعاد بذاكرته قليلًا.
******
"أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ فين دلوقتي؟"
تتكلم هي بخوف:
"مـ.. مش عارفة، أنا خايفة أوي."
يتكلم هو ويكاد يموت عليها من الخوف:
"ما تخافيش يا روحي، أنا هاجيلك والله ومش هاسيبك، بس حاولي توصفيلي أي حاجة."
"مش عارفة، لا لا، ثواني، في صوت قطر... أيوه أيوه، في صوت قطر."
تتكلم هي بصوت مرتجف من الخوف.
"طيب خليكي معايا ما تقفلي."
وفجأة... انقطع الاتصال.
بعد الكثير من المحاولات، استطاع دياب أن يصل إلى مكانها، ولكن قد فات الأوان.
دخل دياب سريعًا يبحث عنها وهو ينادي باسمها:
"يا جميلة، أنتِ فين يا جميلة؟"
كانت جميلة تئن من شدة الألم.
وقالت بصوت يكاد يُسمع:
"دي... ا... ب."
كان يبحث مثل المجنون، فهي وصية صديقه الراحل، ويجب أن يحميها حتى لو كان المقابل هو حياته.
أخيرًا وجدها.
دياب وهو يجري عليها:
"جميلة، فوقي يا جميلة."
جميلة وهي تفقد الوعي:
"دياب، جبلي حقي منهم يا دياب."
دياب بصراخ:
"قومي يا جميلة وأنا هاجيبلك كل اللي أنتِ عايزاه، قومي يا جميلة وهنتجوز مش أنتِ بتحبيني وعايزة إننا نتجوز؟ طيب قومي يلا جميلللللللههه!"
فقدت جميلة وعيها وغادرت الحياة، وهو لا يصدق، وكان لديه بصيص أمل أنها سوف تُشفى.
فأسرع في حملها وأخذها إلى المستشفى.
وبعد الكثير من الوقت، خرج الطبيب:
"أنا آسف، عملت كل اللي أقدر عليه، البقاء لله."
*******
دياب:
"وعد مني يا جميلة، لأجيبلك حقك منهم... حتى لو كان الثمن حياتي."
__________________________________
خرج كل من فريدة وجاسر وفيروز والسائق، وأيضًا لحق بهم الحراس.
اقترب السائق من الفتاة بحذر خوفًا من أن يكون كل هذا مكيدة من مكايد أعداء جاسر المالكي.
ولف وجه الفتاة لتنصدم فيروز مما تراه.
"خديجة... خديجة قومي. مياه بسرعة يا جاسر أرجوك."
شاور جاسر لأحد الحرس ليجلب الماء.
بعد قليل من الوقت، استطاعت فيروز أن توقظها.
فيروز بخوف على خديجة:
"خديجة قومي يا خديجة."
خديجة وهي تتألم من أثر الخبطة:
"آه، أنا فين؟"
وسرعان ما تذكرت ما كانت تهرب منه لتقوم وترا فيروز.
*** فيروز وخديجة أصدقاء من زمان ***
فيروز:
"اهدي يا خديجة قوليلي مالك."
خديجة بشهقة:
"فيروز بالله عليكي هربيني من هنا هيموتوني يا فيروز."
كادت فيروز أن تتحدث لكن قاطعها جاسر وهو يقول:
"مش هنتكلم في نص الطريق وقومي في أقرب استراحة نتكلم."
كانت فريدة تتأفف من حديثهم كثيرًا.
ركبوا جميعًا واتجهوا لتكملة طريقهم حتى أقرب استراحة.
بعد وقت وصلوا.
جاسر:
"احكيلنا بقى يا خديجة إيه اللي حصل وليش كنتِ هربانة ومين اللي هربانة منهم؟"
خديجة بدموع:
"ماشي هاحكيلكم."
وبدأت في الكلام... وحكت كل ما حدث لها دون نقصان حرف واحد.
جاسر:
"خلاص أنتِ هتيجي معانا الصعيد."
خديجة بقلق بعض الشيء:
"الصعيد...؟!"
"هتكون راحت فين بنت الكلب دي؟"
"والله يا ريس ما نعرفش... احنا شفناها والعربية بتخبطها فهربنا قبل ما حد يمسكنا."
"أغبياء، مشغل معايا شوية خرفان... اتصرفوا وشوفوا هي راحت فين بأي طريقة."
"حاضر يا ريس، تأمر بحاجة تانية؟"
الريس بسخرية:
"مش لما تعمل حاجة واحدة الأول... يلا غوروا."
غاروا، قصدي مشيوا الخرفان، ليبحثوا عنها.
رواية فيروزه الجاسر الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
رواية فيروزه الجاسر الفصل السابع 7_ اغبيه مشغل معايا شويه خرفان.. اتصرفوا وشوفوا هي راحت فين باي طريقه
؛ حاضر ي ريس تآمر بحاجه تانيه
_ الريس بسخريه ؛ مش لما تعمل حاجه واحده الاول … يلا غوروا
غاروا قصدي مشيوا الخرفان 😂 لكي يبحثون عنها
الفصل كاملا صل كاملا