تعلّم، فليس المرء يولد عالما، وليس أخو علمٍ كمن هو جاهل. وإن كبير القوم لا علم عنده، صغيرٌ إذا تتفتت عليه الجحافل. وإن صغير القوم إن كان عالما، كبيرٌ إذا ردت إليه المحافل. لم يكن الفشل نهاية الطريق يومًا قط.
ولم يكن اليأس محطة أخيرة في حياة المرء، بل كل تلك اللحظات والمشاعر كانت البداية لحياة جديدة، حياة أفضل وخطوة جديدة نحو مستقبل مشرق ونجاحات باهرة تنتظر المرء، فقط ينتظره أن يخطو خطوة واحدة إلى الأمام، خطوة واحدة فصلية معها تتغير الحياة بأكملها من حوله، كان يريد فقط أن تمد له يد المعونة. "لا بأس في أن تفشل وتسقط، ولكن المحارب لا يخسر معاركه."
يجلس برفقتهم بعد أن تبادلوا المزحات الطريفة فيما بينهم وهدأت الأوضاع قليلًا، يستمع إلى عميه وهما يشرحان له طبيعة العمل وماذا عليه أن يفعل وكيف تسير الأوضاع في تلك الشركة الضخمة التي تحتاج إلى موظفين كثير للعمل فيها، وكان يجاوره "سراج" يستمع إليهم بصفته زوجًا لشقيقة رفيقه وإبنة أخويه.
"بس كدا هي دي طبيعة شغلنا، أنت هتستلم المصنع هو أوريدي أتفتح والأجهزة موجودة والعمال جاهزين ناقصنا بس دماغك الألماظ دي وهنبقى فحتة تانية خالص." هكذا أنهى "راضي" حديثه وهو ينظر إلى ابن أخيه الذي كان يلتزم الصمت طيلة الوقت بعد أن حبذ الاستماع إليهما وفي الأخير يتسأل عن ما يجهله كيفما يشاء، وصدقًا جاء سؤاله الهادئ بخصوص شقيقتيه قائلًا:
"طب بالنسبة لـ "مها"، "مها" أكيد مبتفهمش فالشغل دا ومش هتعرف تنزل يعني هو قرار نزولها دا مش بتاعي طبعًا بتاع "سراج" هو حر بس أنا بتكلم فحتت أزاي هتدير الجزء بتاعها، و "عليا" أختي برضوا ليها نصيب زينا حتى لو بابا مكتبلهاش حاجة أنا مش هقبل أخد حاجة مش حاجتي فعايزها هي اللي تمسك الجزء بتاعها بنفسها محدش غيرها، عايزها تعمل لنفسها كيان وتسـ ـتقل فحياتها المهنية عشان أنا أبقى مطمن عليها."
أنهى حديثه وهو ينظر إليهما سويًا ينتظر ردًا منهما لا يخيب ظنه بهما، فهو قد اتخذ هذا القرار حتى وإن لم يجد الدعم ممن حوله، ولكنه على غير العادة تلقى الموافقة منهما دون أن يأخذ أحدهما الوقت للتفكير في هذا الأمر ليأتي قول "راضي" الهادئ يكسر حدة هذا الصمت بقوله:
"كلامك مظبوط يا "يوسف"، منقدرش نغلطك، "مها" حرة فحـ ـقها وهي مسؤولة من راجل قراره يوافق على نزولها أو لا، فكل الحالتين هنحترم رأيه، وبالنسبة لـ "عليا" أختك فبرضوا كلامك صح، بصراحة معرفش إيه اللي يخلي "عدنان" ميكتبلهاش حاجة بس معرفش بجد، جايز كان خايف على حاجته من أمها، لأن لو هو كان كتبلها حاجة فكانت أمها مش هتسكوت وهتلعب فدماغها وتنقلهم بإسمها وتبيعهم وتكسبلها قرشين حلوين وتخلع، وارد يكون دا كان تفكيره الله أعلم بس إحنا مش هنرضى بالظلم ولا إن حد منا ياكل حقها ودي حركة حلوة عرفتني إن عينك مليانة، هي لو عايزة تنزل معندناش مشكلة هنقعد نفهمها زي ما فهمناك دلوقتي ولو عايزة تبدأ تنزل طبعًا دا حقها فالآخر."
شعر "يوسف" بالراحة تغمر قلبه حينما استمع إلى حديث عمه الذي أراح قلبه بلا شك، أطلق زفرة قوية يخرج معها خوفه الذي تلـ ـبـ ـد بداخله، ثم وافق على حديثه وقال بنبرة هادئة مبتسم الوجه: "تمام، أنا هتكلم معاها أول ما أرجع وهكلمكم أأكد عليكم لما آخد الرد منها... وأنت يا "سراج"، رأيك إيه فحوار "مها"؟
هكذا أنهى "يوسف" حديثه وهو ينظر إلى صديقه الذي كان يجاوره متسائلًا، ومعه شعر بنظرات كلًا من "عماد" و "راضي" نحوه ليبتلـ ـع غصـ ـته بتروٍ وجاوبه بنبرة هادئة: "لو عليا أنا معنديش أي مشكلة، تنزل وتشتغل لو حابة هنمنعها ليه يعني؟ المهم ميكونش فيه مجهود عليها لحد بس أما أوديها للدكتورة ونشوف هي هتقول إيه." جاوبه "عماد" في هذه اللحظة بنبرة هادئة بعد أن قرر طمئنته بقوله:
"لا متقلقش مش هيكون في مجهود عليها، هتكون قاعدة فمكتبها وشغلها كله يا إما على الكمبيوتر أو لو في ميتنج وهي موجودة هتكون جنب "راضي" وشغلها برضوا هيكون على الآي باد يعني مش هتعمل أي مجهود متقلقش." تفهم "سراج" حديثه ولذلك جاوبه من جديد بنبرة هادئة: "تمام، هكلمها فالموضوع لما أروح من الشغل وهقولها لو وافقت هكلمك وأقولك ولو كدا تنزل مع "يوسف" من بكرة."
شعر "يوسف" بالفخر تجاه صديقه الذي لم يـ ـخـ ـيب ظنه به، نظرة متفاخرة وبسمة هادئة أرتسمت على ثـ ـغـ ـره لينظر له "سراج" بعد أن شعر بنظراته نحوه ليرى الابتسامة تزين ثـ ـغـ ـره ولذلك بادله بأخرى هادئة ليشعرا الأخوين بالرضا والراحة بعدما وصلا إلى مبتغاهما، هنيهة من الوقت وجاء صوت "عماد" الذي نظر إلى "سراج" وقال بنبرة هادئة متسائلة:
"إلا قولي يا "سراج"، "يوسف" قالي من فترة إنك شغال على صفقة روبوتات، كلمني عن المشروع دا لو مش هضايقك يعني." نظر له "سراج" في هذه اللحظة ونفى حديثه سريعًا بهزة صغيرة من رأسه تزامنًا مع قوله:
"لا خالص مفيش إزعاج خالص، هو أنا بصراحة شغال على الموضوع دا بقالي سنة، الموضوع وما فيه إن إحنا بنصمم روبوتات تسهل الدنيا عالشركات الكبيرة لو داخلة على صفقة ومحتاجة معلومات كبيرة عشان تقدر تعرف الخصـ ـم كويس وتدرسه، الروبوتات دي هتكون الداتا بتاعتها كبيرة بحيث لما تخزن معلومات لكذة شركة مع بعض متضطرش إنك تمسح الداتا، بأختصار الروبوت دا بيجمعلك كل المعلومات عن المنافس ليك أو المتعاقد معاك فصفقة من أول ما الشركة أتفتحت
حتى الوقت الحالي وبيعرفك كسب آخر فترة قد إيه وخسر إيه وإيه نقاـ ـط القوة والضعـ ـف وهل الشركة قوية وتستاهل تدخل معاها صفقة ولا لا دا غير إنه بيجيبلك المعلومات الكاملة عن مالك الشركة وتاريخه كويس ولا لا وهل ممكن الصفقة تنجح ولا تفشل وكمان لو حابب تجيب موظفين بروفيشنال وعلى مستوى عالي بيعملك سيرش سريع فـ ٥ دقايق بيجمعلك فيهم الموظفين الجامدين بمعنى أصح ويعرضهم عليك.."
"دا غير إن بطاريته منه فيه بيجيلك ومعاه الشاحن بتاعه والشحن بيقعد يوم كامل وبيشحن بسرعة وممكن تفصله طول الليل، هو زيه زي البني آدم بالظبط ممكن يكون معاك فالبيت ولو في أي إيميل ممكن يجيلك من خلاله، هيوفر وقت ومجهود فإنك تاخد يومين مثلًا عقبال ما تجمع المعلومات عن المنافس هو بيقوم بكل حاجة لوحده وبيوفرلك كل حاجة تحتاجها منه وممكن يطبعلك إيميلات كمان، مشروع أتمنى إنه ينجح والله بعد التعب دا كله."
نال هذا الحديث إعجاب كلًا من "عماد" و "راضي" الذي نظر إلى أخيه نظرة ذات معنى فهمها الآخر الذي أعاد قوله من جديد: "واثق إنه هينجح صدقني، الروبوت دا لقطة لأي شركة خصوصًا إن دلوقتي بقى في تزوير فالمعلومات وسرقة غير طبيعية وبنضطر كل شوية نمشي واحد شكل، ممكن الموضوع دا يساعدنا أكتر ويوفر علينا وقت ومجهود كبير، بس أنت هتخلص أمتى المشروع دا؟
أنهى حديثه متسائلًا بعد أن أثنى على عمله الذي نال إعجابه بلا شك ليتلقى الإجابة فورًا من "سراج" الذي قال بنبرة هادئة: "قربت، حاليًا بنقفله يعني على نص الشهر كدا هيكون جاهز بس هجرب واحد الأول كدا وأشوف دنيته إيه عشان لو محتاج أي تعديلات فالسيستم بتاعه ألحق أظبطها، ممكن ينزل على أول الشهر إن شاء الله." أعجبه "عماد" حديثه وبشدة وظهر هذا على معالم وجهه بوضوح ولذلك قال بنبرة هادئة:
"حلو أوي، بالتوفيق إن شاء الله الموضوع يمشي وتعدي على خير وتكسر الدنيا أنت ابن حلال وتستاهل كل خير، بس ممكن اللي هتجربه دا تجيبهولنا هنا الشركة، حابين نشوف نظامه إيه لأن أنا و"راضي" بنفكر يعني فالموضوع دا وبدل ما نجيب واحد من بره أنت موجود وتستفيد أحسن." أبتسم "سراج" له بسمة هادئة ثم قال بنبرة هادئة مجيبًا إياه: "عيوني يا عمي أنت تأمر مش هبخل عليكم يعني."
أنهى حديثه ثم نظر إلى ساعة يده ليراها أصبحت العاشرة والنصف لينظر إلى رفيقه قائلًا بنبرة هادئة: "يوسف، أنا لازم أمشي عشان متأخرش عليهم أكتر من كدا." حرك "يوسف" رأسه برفق موافقًا على حديثه لينهض "سراج" مودعًا إياهم ليأتي قول "راضي" هذه المرة بعد أن نظر إليه: "متنساش تزورنا بقى بعد كدا سواء هنا أو فالشركة." أبتسم له "سراج" بعد أن صافحه وقال بنبرة هادئة: "أكيد إن شاء الله، عن إذنكم."
أنهى حديثه ثم تركهم وأتجه إلى باب المكتب ليوقفه قول رفيقه العال الذي مازحه وهو ينظر إليه: "مش عايزني أجي أوصلك يا سي "سراج"؟ ألتفت له "سراج" ينظر إليه نظرة ذات معنى ثم أبتسم إليه وجاوبه بنبرة ساخرة وقال: "لا يا مستر "يوسف"، شكرًا وفرها لغيري." أنهى حديثه ثم تركهم وغادر مغـ ـلقًا الباب خلفه أسفل نظراتهم التي كانت تتابعه حتى أختـ ـفى من أمامهم، نظر "يوسف" إلى عمه "عماد" الذي نهض كذلك وهو يوجه حديثه إلى أخيه قائلًا:
"وأنا هاخد "يوسف" أوديه المصنع وأنت شوف حوار الصفقة دا يا "راضي" وأنا هجيلك تاني." حرك "راضي" رأسه برفق متفهمًا حديث أخيه الذي فور أن تلقى الجواب المراد ألتفت ينظر إلى ابن أخيه قائلًا بنبرة هادئة: "تعالى معايا يا "يوسف" عشان تشوف المصنع زي ما أتفقنا."
أنهى حديثه وأخذه وخرجا سويًا أسفل نظرات "راضي" الذي نظر من جديد إلى شاشة حاسوبه بتركيز شديد حتى يتابع آخر ما توصلوا إليه لأجل تلك الصفقة التي يعملون عليها طيلة الأسبوع بعد أن أخذت الكثير من التعب والمجهود الشاق بكل تأكيد. على الجهة الأخرى. بمكان يقع على بعد دقائق من الشركة الرئيسية.
كان يتواجد هذا المصنع الكبير الذي سيديره "يوسف" بنفسه من اليوم فصاعدًا، مصنع كبير بكل ما تحمل الكلمة من معنى بداخله العديد من الأجهزة اللازمة والعاملين الذين لا حصر لهم ينتظرون مجيء مديرهم الجديد حتى يرحبون به. دقائق قليلة مرت ووصل "يوسف" رفقة "عماد" الذي أبتسم حينما رأى المصنع قد فـ ـتـ ـح من جديد ليقول بنبرة هادئة:
"المصنع دا يا "يوسف" كان أبوك ماسكه فيوم من الأيام، كان مخليه ماشي زي الألف، من ساعة ما توفى وهو مقفول، بظهورك رجع تاني يفتح وبيوت ناس كتير أتفتحت تاني."
طاف "يوسف" بعينيه على المكان من حوله وكذلك المصنع الذي جذب أنظاره بلا شك وجعل الفضول يزداد بداخله لرؤيته من الداخل، ولجا سويًا إلى الداخل وهو يخطو أولى خطواته في المكان ينظر إلى ما حوله مذهولًا مما يراه، لا يصدق أن والده كان يملك هذا المصنع في إحدى الأيام من قبل، ومع ولوجه وتـ ـعمـ ـقـ ـه داخله كان إنبهاره بالمكان يزداد رويدًا رويدًا، فيما كان يتابعه "عماد" طيلة الوقت مبتسم الوجه يرى ردود أفعال هذا الفتى الذي ذهل بلا شك حينما رآه.
انتبهوا جميع العاملين في المصنع إلى وجودهما ولذلك اجتمعوا جميعًا أمامه ملتزمين الصمت منتظرين التعرف عليه وتلقي الأوامر منه، وعنهما فقد توقفا مكانهما أمام هؤلاء العاملين لينظر "يوسف" إلى عمه الذي تفهم ما يريد ابن أخيه أن يقوله ولذلك قال هو بنبرة هادئة مبتسم الوجه: "مبارك عليك يا "يوسف" المصنع والشركة، واثـ ـق فيك وفقدراتك وعارف إنك هتكمل مشوار "عدنان" الله يرحمه وتعـ ـلى أكتر وأكتر." نظر له "يوسف" نظرة ذات
معنى ثم قال بنبرة هادئة: "أنا كل مدى بتصدم بجد، مش قادر أصدق لسه إن كل دا بيتحـ ـقق قصاد عـ ـيني." تفهم "عماد" قول ابن أخيه ولذلك جاوبه بنبرة هادئة بعد أن نظر إليه وقال: "عارف، بس نركن التفاجؤ دا دلوقتي على جنب عشان عندنا شغل دلوقتي ولا إيه قولك يا معلم؟ أنهى حديثه متسائلًا وهو ينظر إليه نظرة ذات معنى ليبتسم "يوسف" ويحـ ـرك رأسه برفق يؤكد على حديثه بقوله الهادئ:
"عندك حـ ـق يا مـ ـعـ ـلـ ـمـ ـة، على الله أتفضل قول كلمتك." نظر "عماد" إلى جميع العاملين نظرة هادئة ثم قال بنبرة عالية وجاـ ـدة يقوم بتقديم ابن أخيه لهم:
"من فترة قولنالكم إن في مدير جديد هيمـ ـسك المصنع وهيشرف عليكم كلكم، النهاردة أنتم مش معاكم أي واحد، أنتم معاكم "يوسف عدنان المحمدي" ابن الأستاذ "عدنان المحمدي" رحمة الله عليه، "يوسف" من النهاردة المدير بتاعكم أتمنى ميجيش يشتـ ـكيلنا من حد فيكم وأتمنى محدش يضاـ ـيقه بأي وسـ ـيلة الشـ ـغل شـ ـغل هنا معروفة اللي مش عاجبه يتفضل مش هنمنع حد اللي بيروح هييجي مكانه ١٠، أتمنى تشرفوني قدامه."
أنهى حديثه وهو ينظر إليهم جميعًا ليرى الموافقة منهم في الحال على ما قاله إليهم قبل لحظات، شعر بالرضا ثم نظر إلى "يوسف" الذي قال بنبرة هادئة: "معلش يا عمي أستسمـ ـحك أتكلم معاهم شوية." نظر إليهم "يوسف" بعد تلقى الجواب من عمه ثم قال بنبرة هادئة يقدم نفسه إلى الجميع: "صباح الخير عليكم جميعًا، معاكم "يوسف عدنان المحمدي"، أنا مبسوط إني اتعرفت عليكم جميعًا وإن شاء الله هكون مديركم هنا أتمنى أكون خـ ـفيف على قلوبكم."
صمت هنيهة من الوقت وهو ينظر إليهم ثم أكمل حديثه وقال بنبرة هادئة وعالية بعض الشيء:
"أنا فالشغل جـ ـد مبحبش الهزار والدلع، هتشتغل بضمـ ـيرك وتعمل اللي عليك هشـ ـيلك على راسي وهحترـ ـمك، غير كدا معنديش الكلام دا، حياتك الشخـ ـصية حاجة والعملية حاجة تانية أي ظرـ ـف حـ ـرـ ـج يستدعي إنك تغيـ ـب تقولي وأنا هتفهم الوضع ومش همـ ـنع حد بالعكس، لما تعاشـ ـروني هتعرفوني أكتر وهتعرفوا طبعي، حابب بس أوضحلكم كام نقـ ـطة مهـ ـمين بالنسبة لي أولهم، أنا مش عشان لابس بدلة وكرفاتة أبقى بيه، أنا زيي زيك بالظبط بس
طبيعة عملي بتحكـ ـمني ألبس كدا، أنا شخص زيي زيكم، عاـ ـيش فحارة زيكم، باكل وبشرب زيكم، بلبس زيكم، حالي على قدي زيكم، قاعد فشقة فمكان شعبي زيكم برضوا، مش دايمًا المظهر الخارـ ـجي بيعبـ ـر عن حالتك، اللي قال خدوا بالمظاـ ـهر كذاـ ـب، لو يعرف إيه اللي جوه المظاـ ـهر دي هيدـ ـفن نفسه بالحـ ـيا."
"أنت عاـ ـيش عيـ ـشة غيرك غني ونفسه يجرـ ـب يعـ ـيشها، أنت أحسن مـ ـن واحد أغنى مـ ـنك ومش مبسوط، أنت بتتـ ـعب عشان الجنيه عكـ ـس اللي بيجيله عالجاـ ـهز، منحاولش نبـ ـص لمظاهر غيرنا ونحـ ـكم عليها عيـ ـشة البني آدم دا، أنت متعرفش إيه اللي جواـ ـه وإيه اللي حصـ ـله عشان يبقى كدا، على فكرة البدلة اللي أنا لابـ ـسها دي ومخلياني فنظركم بيه مراتي اللي مشتريهالي، أنا قبل ما أجي هنا أشتغلت كـ ـل حاجة تتخيلوها وأتمرـ ـمط مـ ـن صـ ـغري وبدأتها صـ ـبي فقهوة وأنا عندي ٦ سنين يعني واـ ـعي وفاهم الدنـ ـيا بدري أوي، عشان كدا الواحد بيتعلم يشيـ ـل مسؤـ ـولية مـ ـن صغره عشان يكون كدا دلوقتي."
"ثانيًا، أنا هنا مش هقعد تحـ ـت التكييف وحاطط رـ ـجل على رـ ـجل وبتابعكم، أنا مـ ـن تاني يوم هتلاقوني جاي بلبس غير رسـ ـمي وبشتغل معاكم، ليا فالحداـ ـدة والنقاـ ـشة والسـ ـمكرة والسباـ ـكة وكـ ـل حاجة تخطر على بالكم، دا أنا، الشاـ ـب البسيط اللي بيحاـ ـرب عشان خاطر بيته وأهله يكونوا مرـ ـتاحين، أنا بحب الصـ ـنعة وإيدينا فإيد بعض هنطـ ـلع أحسن ما عندنا، ثالثًا بقى أنا مبحبش الرـ ـسميات خالص، يعني جـ ـو بيه وباشا وأستاذ وكـ ـل الكلام الماـ ـسخ دا مش فقاـ ـموسي أنا أحب أبقى بلدي حتى فشغلك آه عادي مش عيـ ـبة ولا غـ ـنيمة، مش هفرـ ـض عليكم قيود يعني ليكم مـ ـطلق الحـ ـرية تناـ ـدوني بأي حاجة حتى لو بأسمي كدا أشطا أوي، متفقين ولا في أي اعترـ ـاضات؟
أنهى حديثه متسائلًا وهو يظر إلى الجميع نظرة ذات معنى ليرى الراحة والسعادة هما عنوانين صريحين لهم، ولذلك تلقى الموافقة في الحال على حديثه بترحاب، ليبتسم إليهم جميعًا ثم قال: "على بركة الله، كدا إحنا بقينا حبايب خلاص وبعون الله اللي جاي أحسن إن شاء الله، مـ ـن بكرا هبدأ معاكم شغل والنهاردة هنقعد ندردش سوى مع بعض عشان الـ ـجـ ـد كـ ـله هيبدأ مـ ـن بكرا."
ومـ ـن جديد عاد يتلقى الموافقة منهم ليـ ـشير إليهم بالذهاب ليعودوا جميعهم إلى أماكنهم، فيما نظر "يوسف" إلى عمه مبتسم الوجه والذي كان ينظر له كذلك بوجه مبتسم ليقوم بمعانقته، مربتـ ـا على ظهره برفق، قائلًا: "عاـ ـش عليك يا معلم، حطـ ـيت النقـ ـط على الحروف تستاهل يتقالك معلم مـ ـن غير كلام."
أتسـ ـعت البسمة على ثـ ـغـ ـر "يوسف" ليقوم هو كذلك بالتربيت على ظهره دون أن يتحدث ليشعر بالراحة ويبدأ بتفاـ ـؤل الخير فهذه بـ ـشـ ـرى سارـ ـة بالنسبة إليه، خصيصًا أنه بدأ يخطو أولى خطواته نحو الطريق الصحيح الذي كان يضـ ـله طيلة الوقت، تلك هي أولى خطوات النجاح، وتلك هي مكانته الحـ ـقيقية وهذه هي غاـ ـيته. _"لا خير في راـ ـعـ ـي قـ ـسى على الحبيب، ولا في قريب كان كالحـ ـصن المنـ ـيع."
لا كان الخير في راـ ـعـ ـي قسـ ـى على الحبيب، ولا كان في قريب حـ ـسـ ـبـ ـته في إحدى الأيام حصـ ـني المنيـ ـع، فلا كان الخير يكمـ ـن يومًا في بني البشـ ـر، فإن حـ ـسـ ـبـ ـت أن الخير كان بداخل البشـ ـر مـ ـن حولك يومًا، فتأكد أنه يجب عليك مراجعة نفسك مرة أخرى.
كان "حليم" يجلس أعلى المقعد الخـ ـشبي في مكان شبه منعزـ ـل عن العالم، يفكر في ظهور هذا البغيض الذي رآه أمامه مـ ـن العدـ ـم، يتذكر كلماته التي كانت تـ ـطـ ـرـ ـق بداخل رأـ ـسه وترن في أـ ـذـ ـنيه كطبل الحرـ ـب العاـ ـلية، مازال مستمر في طريق الهلاـ ـك، مازال يظن أنه سيـ ـحـ ـقق غاـ ـياته، مازال يظن أنه يثـ ـق به، وعند هذه النقـ ـطة أبتسم بسمة ساخرة بزاوية فـ ـمـ ـه يسخر مـ ـن تفكيره الساذج في منظوره، يريد أن يفرض سيطـ ـرته عليه مـ ـن جديد ويتحـ ـكم به كاللعبة ماذا يظن نفسه فاعـ ـلا؟
وبالقرب مـ ـنه توقفت سيارة سوداء اللـ ـون ذات ماركة شهيـ ـرة ثم ظهر "صلاح" في الصورة يرى أخيه يجلس أمام البحر الواسع ينظر له بهدوء يراه لأول مرة، أغـ ـلق سيارته ثم أقترب مـ ـنه بخطى هادئة بعد أن حاـ ـدث العديد مـ ـن معارفه حتى يستطيع التوـ ـصـ ـل إليه بعد ما حدث في صبيحة اليوم، وقف أمامه وهو يعقد ذراعيه أمام صـ ـدره ينظر إليه دون أن يتحدث، فيما كان "حليم" شارد الذهن وعقـ ـلـ ـه مـ ـغـ ـيبـ ـا عن الواقع بلا شك هذا واـ ـضح بشـ ـدة أمام "صلاح" الذي لا يعلم ما أصابه وفي نفس الوقت يشعر بالضـ ـيق الشـ ـديد مـ ـنه بسـ ـبب ما فعله مع رفيقته "ريم".
"وآخرتها إيه بقعدتك دي عشان أكون فاهم؟ أنهى "صلاح" حديثه متسائلًا وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـفـ ـاق مـ ـن شروده على سؤاله له، ليرفع رأسه برفق له وهو ينظر إليه نظرة هادئة دون أن يتحدث يرى نظرات الإتهـ ـام مصوـ ـبة نحوه مـ ـن أخيه الذي كان غير راـ ـضـ ـٍ عمـ ـه في صبيحة اليوم، لحظات وأطلق "حليم" زفرة قوية وأنـ ـتـ ـصـ ـب واقفًا أمامه وهو يقول بنبرة هادئة يرد على سؤاله بسؤال آخر:
"ولا أي حاجة، إيه اللي مضايقك فقعدتي مش فاهم؟ "كـ ـلك على بعضك مضايقني، عصـ ـبيتك المفرـ ـطة الصبح فالتليفون، زعيقك فـ "ريـ ـم" وإهانـ ـتك ليها على الفاـ ـضي، ضـ ـيقك وإنفعـ ـالك وقفـ ـلانك السـ ـكة فوشي، تقريبًا دول ميضايقونيش وأنا بأـ ـڤور؟
هكذا رد عليه "صلاح" بنبرة حـ ـادة وهو ينظر له نظرة ذات معنى بعد أن أخبره بما يشعر به نحوه وما فعله في صبيحة اليوم مع تلك المسـ ـكينة التي حاولت تقديم المساعدة ولو بجزء بسيط، وعن "حليم" فقد أطلق زفرة قوية يخرج معها ضـ ـيقه البائن على معالم وجهه، دام الصمت بين الطرفين هنيهة من الوقت ثم نظر إليه مـ ـن جديد وجاوبه بنبرة هادئة وعينيه كانت متصلة بعينين أخيه الذي انتظر سماع حديثه حتى يفهم ما حدـ ـث مع أخيه:
"عايز تعرف إيه اللي حصـ ـل وبزعق ليه وحاـ ـرق دمي أوي كدا؟ الباشا الفضيل اللي شاـ ـيل أنا وأختك إسمه جالي الشركة النهاردة وعايز يرجع يتحـ ـكم فيا تاني واخدني واحد مـ ـن الشمال اللي يعرفهم عارض عليا ٥٠ باـ ـكو الله أعلم جايبهم منين وقال إيه عايزني أخد شنطة النيكوـ ـتين أحـ ـطها فشقة "يوسف" وأأـ ـمن أنا مستقبلي بفلوس حراـ ـم، عرفت بقى محرـ ـوق دمي ليه؟
مجاش نادـ ـمان ولا ضمـ ـيره بيعذـ ـبه إطلاقًا، أنا أستنيت أشوف الندـ ـم فعنيه، أستنيته يعتذرلي ويندـ ـم على اللي عملـ ـه، بس أنا توقعت حاجة مـ ـن دول عشان أعرف أرجع أحبـ ـه تاني، بس أنا لقيت قسوـ ـة فعنيه خلتني أقسـ ـى عليه أنا كمان وأعاـ ـنده."
قام بـ ـتـ ـرـ ـك حديثه بعد أن اضطـ ـربت صوت أنفاـ ـسه ووـ ـتيرة صوته، ترقرق الدمع في المـ ـقل وهو ينظر له بعد أن خاـ ـرت قوـ ـاته أمام أخيه وبدأ يضـ ـعف رويدًا رويدًا أمامه مستـ ـسلمًا للأمر الـ ـواقـ ـع، فيما كان "صلاح" ينظر إليه لا يصدق ما سـ ـمـ ـعـ ـه، كان ينظر إليه يحاول استيعاب ما قيل ولا يستطيع فكيف استطاع أن يصل إليه الآن بعد كـ ـل هذا؟ نظر إلى أخيه نظرة ذات معنى وقال بنبرة هادئة مترـ ـقبـ ـا جوابه:
"هو عـ ـرـ ـف منين مكانك؟ "راح لمدير المصحـ ـة دـ ـفعه الـ ـضعف وقاله كـ ـل حاجة." هكذا جاوبه "حليم" دون أن ينظر إليه لينظر "صلاح" له نظرة ذات معنى ثم شعر بالتفاجؤ يـ ـسيـ ـطر عليه، نعم لقد أصاـ ـبته الصدـ ـمة بلا شك، مسـ ـح بكفه على خصلاـ ـته إلى الخلف وأطـ ـلق زفرة قوية وقال بنبرة هادئة وهو ينظر بعيدًا عن مرـ ـماه:
"حلو أوي، أنا ليا تصرف تاني مع *** الفلوس دا، إن ما وريته مبقاش أنا، وسيب حوار أبوك دا عليا أنا هعرف أتصرف معاه، قوم ياـ ـض ومتضـ ـعفش كدا أنت أخو "صلاح" ياـ ـض أنشـ ـف شوية، وعد مش هخليه يقرب مـ ـنك تاني، كلمة راـ ـجل لراـ ـجل، أهدى وصلـ ـح اللي عملته بعد إذنك، "ريـ ـم" معملتش حاجة كـ ـل اللي عملته إنها طـ ـمنتني عليك مش أكتر الغـ ـلط عندك ولازم تعتذرلها عشان أنت أهـ ـنتها، أكيد مش هتقبل "حامد" يهين "بهيرة" أختك مش كدا برضوا؟
أنهى حديثه وهو يبتـ ـعد عن أخيه ينظر له نظرة ذات معنى ليـ ـعطيه "حليم" الجواب المراد بهزة خفيفة مـ ـن رأسه دون أن يتحدث ليرد عليه "صلاح" يقول بنبرة هادئة: "مكانش قصدي أجرحها يا "صلاح" صدقني، أنا حتى مش عارف أنا أزاي عملت كدا بجد، أضايقت أوي لما قعدت مع نفسي تاني وفكرت فيها، أول ما أشوفها هعتذرلها أكيد وهحاول أصلـ ـح الوضع شوية." أبتسم له "صلاح" وربـ ـت على ذراعه برفق مستـ ـحسنًا قوله ليرد عليه بنبرة هادئة قائلًا:
"الله يفتـ ـح عليك هو دا الكلام المظبوط، يلا بقى عشان نرجع البيت "أزهـ ـار" عاملة الأكل اللي بتحبه ووصيتني مرجعش غير وأنت معايا، يلا أتحرك قدامي."
أنهى حديثه وهو يدـ ـفعه برفق أمامه مبتسم الوجه ليتحرك "حليم" أمامه بوجه مبتسم دون أن يتحدث موافقًا على حديثه متجهـ ـا إلى سيارته أسـ ـفل نظرات أخيه الذي توقف مكانه يـ ـتابعه بعينيه حتى رآه أخذ سيارته، وقد تحرك هو الآخر خلفـ ـه منتوـ ـيًا على إصلاـ ـح ما قام هذا الغريب بإفساده مثلما قال بداخله، فلا يريد أن تسوء الأمور أكثر مـ ـن ذلك. _"صاحب العـ ـزـ ـة والسـ ـلطة كان زاهـ ـدًا،
حتى ظهرت صاحبة الفـ ـتنة تـ ـقـ ـعه في شباـ ـكها." لا يعلم ماذا أصابه في الآونة الأخيرة. ففي الأمس كان زاهـ ـدًا، بعد أن قضى حياته بعيدًا عن بحور الفتـ ـنة، اختار الزهد وعـ ـاش على نهـ ـج خطاه، حتى ظهرت تلك الفاـ ـتنة واسقـ ـطته في بحور الفـ ـتنة حتى أصبح أمامها لا يجد ملجـ ـأ للهرـ ـب مـ ـنها.
ولج إلى شقته ليرى الهدوء يكسو المكان مـ ـن حوله، أغلق الباب خلفه ثم ولج إلى الداخل يـ ـلقي نظرة على المطبخ ليراه فارغًا ولذلك استنتج أن تكون بالغرفة، وعنها كانت تقف أمام المرآة تنظر إلى انعكـ ـاس صورتها بها بوجه مبتسم تنظر إلى هيئتها التي تثق أنها ستنال إعجابه بلا شك، ثوانٍ وشعرت به يولج لها مغـ ـلقًا الباب خلفه لتراه مـ ـن انعكـ ـاس المرآة، فيما نظر هو لها وتصلـ ـب جسـ ـده محله وهو يراها بتلك الهيئة أمامه لمرتها الأولى تقريبًا.
كانت ترتدي فستانًا أسود اللـ ـون لامعًا وتركت خصلاـ ـتها السوداء اللاـ ـمعة تنسدل خلفها وأخيرًا وجهها الجميل الذي كان يـ ـزينه القليل مـ ـن الزينة الناـ ـعمة بالإضافة إلى أحمر الشفاه الذي أصاـ ـب عقله بالجـ ـنون، صدمته بهيئتها تلك بلا شك وجعلته ينظر لها مذهولًا غير مصدق ما يراه أمامه، وعنها فقد اتسـ ـعت بسمتها على ثـ ـغـ ـرها وهي ترى ردة فعله تلك لتكسـ ـر حدة هذا الصمت بقولها الهادئ:
"مالك في إيه بتبـ ـصلي أوي كدا ليه؟ سار أمامها خطوات قليلة تاركًا هاتفه على سطح الطاولة ثم استقام في وقفته وابتلـ ـع غصته بتروٍ وقال بنبرة هادئة: "مفيش، أتفاجئت بس مش أكتر." "طب مقولتليش رأيك، عجبك؟ هكذا سألته وهي تنظر له بوجه مبتسم لتراه بدأ يقترب مـ ـنها بخطى هادئة حتى وقف أمامها ونظر لها نظرة ذات معنى هنيهة ثم قال بنبرة هادئة: "إيه الجمال دا كـ ـله؟ دا إحنا عدينا مرحلة الجمدان على كدا." أبتسمت هي له
وجاوبته بنبرة هادئة قائلة: "دي عشان عيونك حلوين بس يا شيخ "رمزي"." "طب هو أنا مينفعش مبقاش شيخ دلوقتي وأبقى "رمزي" عادي عشان بصراحة أحتمال مفضلش مؤدب كدا كتير." هكذا جاوبها مبتسم الوجه وبنبرة خـ ـبيثة وهو ينظر لها لتضحك هي على حديثه ثم جاوبته بنبرة مـ ـاـ ـكرة وقالت: "ودا ينفع برضوا يا شيخ "رمزي" يا قدـ ـوة متبقاش شيخ، إخص لا خلاص خذـ ـلتني." أتسـ ـعت بسمته على ثـ ـغـ ـره ليحاوط خصـ ـرها بذراعيه وقد
جاوبه مبتسم الوجه وقال: "خلاص يا جميل ولا تزـ ـعل هبقى شيخ بس مش محترم إيه رأيك؟ خـ ـبيث ولا يعلم للاستسـ ـلام غاـ ـية، فهي مـ ـن بدأت في اللعبة وهو أحبـ ـها إذا فلـ ـتتحـ ـمل عـ ـواقـ ـبها، أقترب مـ ـنها بهدوء يـ ـلثم خـ ـدـ ـها بقـ ـبلة هادئة حنونة ثم أبتعد عنها ينظر إلى عينيها اللتان كانت تنظران إلى عينيه لترى بسمته تتسـ ـع على ثـ ـغـ ـره ثم قال متسائلًا:
"بس قوليلي يا "تسنيـ ـم"، إيه اللي قـ ـومها فدـ ـماغك عشان تفاجئيني المفاجأة الحلوة دي، دا على كدا بقى هاجي أتفاجئ كـ ـل يوم بالحلاويات دي؟ نظرت له بوجه مبتسم ثم جاوبته وقالت بنبرة هادئة: "لو عايزني أفاجئك كدا معنديش مانع يا شيخي يا قمر أنت." ضحك هو هذه المرة على حديثها ليعاود لثم خـ ـدـ ـها مرة أخرى بقـ ـبلة أكثر تعـ ـمقًا عن سابقتها ثم نظر لها ليراها تبتسم له ليجاوبها بنبرة هادئة قائلًا:
"بصراحة بقى آه، المفاجأة جـ ـت على هوايا وأنا غاويتها بـ ـأـ ـمانة يعني." "خلاص كـ ـل يوم هتيجي هتلاقيني مستنياك كدا، بس قولي أنت حلو النهاردة عن كـ ـل يوم كدا ليه؟ هكذا سألته في نهاية حديثها وهي تنظر له ليجاوبها هو في الحال قائلًا بنبرة هادئة مبتسم الوجه: "عشان أنا معايا القمر بنفسه واقف جنبي أهو أزاي مبقاش حلو بقى."
أتسـ ـعت بسمتها على ثـ ـغـ ـرها ولم تجاوبه ليقـ ـطع لحظتهما تلك رنين هاتفه الذي صدح عاـ ـليًا يعـ ـلنه عن إتصال هاتفي مـ ـن رفيقه، نظر هو له ليـ ـطلق زفرة قوية قائلًا بنبرة تملؤـ ـها الضيـ ـق: "قـ ـطـ ـاعـ ـة الأرزاق وصل، حسبي الله ونعم الوكيل." هكذا قال ثم أخذ هاتفه وجاوبه بنبرة حـ ـادة قائلًا: "خير إن شاء الله أتفضل."
دام الصمت هنيهة بعد أن استمع "يوسف" إلى نبرة صوت صديقه ليـ ـبعد الهاتف عن أـ ـذـ ـنه ينظر إلى الساعة ليراها التاسعة والنصف ولذلك عاد يضع الهاتف على أـ ـذـ ـنه وقال بنبرة خـ ـبيثة: "إيه يا شيخنا، هو أنا قطـ ـعت عليك اللحظة ولا إيه بس لسه بدري يعني مستعجل على إيه." عنـ ـفه "رمزي" بنبرة حـ ـادة وهو يجاوبه قائلًا: "ولا بقولك إيه بلاـ ـها قلة أدـ ـبك دي، وبعدين وأنت مالك إيه البجاحة دي ومتصل ليه."
"تصدق أنت اللي بجـ ـح، أنا متصل عشان أخد رأيك فحاجة وأنت اللي بترد عليا بخـ ـنقة كدا فطبيعي أكون قطـ ـعت عليك اللحظة." هكذا جاوبه "يوسف" بنبرة باـ ـردة وهو يقود السيارة ليأتيه جواب "رمزي" الذي قال بعد أن استغفر ربه سـ ـرًا: "أتفضل أسأل عايز إيه وبسرعة." أبتسم "يوسف" بعد أن استطاع استفـ ـزازه وقال بنبرة هادئة: "بقولك إيه عايز أخد رأيك فحاجة عشان أنا مبفهمش أوي فالحاجات دي، عايز أجيب هدية لـ "بيلا" عشان.."
قام "رمزي" بـ ـتـ ـرـ ـك حديثه وهو يقول بنبرة حـ ـادة: "وأنا مالي إنك مبتعرفش تختاري يا عمـ ـي هاتلها مصحف وسبحة." جـ ـعـ ـدت معالم وجه "يوسف" الذي قال مستنكرًا حديثه: "مصحف وسبحة؟! ليه حد قالك إنها طالعة عمرة؟ "رمزي" عارف إنك مستعجل عشان تقفل بس أنا أهم دلوقتي يا حبيبي مش هفضل أحب فيك يعني على التليفون وعشان أنت بتفهم أكتر في الحاجات دي عننا وعاطفي عننا أكتر فلجأتلك...
النهاردة عيد جوازنا أنا و"بيلا" السادس وبصراحة إحنا مكنش بنحتفل بيه يعني كانت الظروف مش أحسن حاجة بس دلوقتي حابب إني أفاجئها ومش عارف أجيبلها إيه أو المفروض أعمل إيه. فهم "رمزي" حديث رفيقه ولذلك أطلق زفرة قوية وجلس على طرف الفراش وقال بنبرة هادئة وهو يرى خروج زوجته من الغرفة: _فهمتك خلاص، شوف إيه أكتر حاجة بتحبها أو نفسها فيها ومجابتهاش، ممكن تجيبلها سلسلة حلوة. _جبتلهم كلهم سلاسل وفاجئتهم ساعتها، عايز حاجة جديدة.
هكذا جاوبه "يوسف" بنبرة هادئة ليدوم الصمت بينهما قليلاً ثم جاء حديث "رمزي" الذي قال بنبرة هادئة:
_ممكن أي حاجة بسيطة مش لازم تكون غالية، كل ما كانت الحاجة بسيطة كل ما كانت أحلى وزادت المحبة بينكم أكتر. الحاجات دي مش بتتقاس بالماديات يا "يوسف"، دي بتكون خارجة من القلب وأنا عارف إنك فاهم ده كويس بس عارف إنك في نفس الوقت عايز تجيبلها حاجة مميزة. ممكن تجيبلها أي حاجة ليها علاقة بمستحضرات التجميل أو بمعنى أدق منتجات العناية أو إزازة برفان تحطها في البيت. عندك حاجات كتير أوي يا "يوسف"، ولو عايز حاجة مفيش منها اتنين يبقى حاجة بره الصندوق، بمعنى إنك ممكن تجيبلها حاجة تفضل معاها طول الوقت متفارقهاش.
شرد "يوسف" في حديث رفيقه الذي ربما أعطاه بعض الأفكار بعد أن كان يشعر بالتيـ ـهة وهو لا يعلم ماذا يجلب وماذا يفعل ولذلك شكره وقال بنبرة هادئة: _شكرًا يا "رمزي"، هفتكر كلامك شوية لسه محددتش هجيب إيه بصراحة لسه تايه بس هشوف، وشكرًا يا شيخ "رمزي" تاني مرة وتقدر تروح ترحرح من غير إزعاج. أنهى حديثه ساخرًا منه ليأتيه جواب رفيقه في الحال حينما قال: _شوف الواد قال هو كمان مش هيرحرح، على أساس إن عيد جوازه مش النهاردة يعني.
ضحك "يوسف" بقلة حيلة حينما استمع إلى حديثه ليجاوبه بنبرة ضاحكة قائلاً: _حاضر يا سيدي، هحب لأخي ما أحب لنفسي يارب تكون راضي عني عشان لو مش راضي الليلة مش هتمشي خلي بالك أهم حاجة رضاك. _لا متخافش راضي عنك ربنا يستر عليك بس حاسس إن غشـ ـميتك هتفضحنا النهاردة. هكذا جاوبه "رمزي" بعد أن شعر بالقلق منه ليجاوبه "يوسف" بنبرة ساخرة وقال: _لا متخافش أوي كدا يا حبيبي هو أنا بعاملها زي ما بعاملكم؟ هنستعبط بقى.
_طب اتفضل شوف هتعمل إيه واقفل بقى متبقاش رخـ ـم. هكذا جاوبه "رمزي" بعد أن شعر بالضـ ـيق منه وبدأ الشك يتسـ ـلل إلى قلبه أن رفيقه يفعل ذلك عمدًا، ولذلك ضحك "يوسف" وقال بنبرة هادئة: _حاضر خلاص هقفل عشان مقطعش رزقك أكتر ما كدا، أشوفك بكرة إن شاء الله.
أنهى "رمزي" المكالمة مع رفيقه ثم أغلق هاتفه لأنه يعلم رفيقه جيدًا ويعلم أنه سيهاتفه مرارًا وتكرارًا كعادته ثم ترك هاتفه ونهض يبحث عنها وعادت البسمة ترتسم على ثـ ـغـ ـره من جديد. كان يجلس مع أخيه بعد أن شعر بالملل لجلوسه وحيدًا طيلة الوقت وكل واحد منهما يعبـ ـث في هاتفه حتى شعر "نادر" بالملل ولذلك تركه على سطح الطاولة ونظر إلى أخيه وقال بنبرة هادئة: _أنا ملـ ـيت، أنت مملـ ـتش ولا إيه؟
جاوبه "بشيـ ـر" بنبرة هادئة وهو يعـ ـبث في هاتفه دون أن ينظر له وقال: _يعني. _أنا هقوم أعمل قهوة تشرب معايا؟ هكذا سأله "نادر" ثم انـ ـتـ ـصب واقفًا ليأتي جواب "بشيـ ـر" الذي قال بنبرة هادئة: _آه ياريت يا "نادر"، حـ ـاسس إني مصدع ومش قادر بجد.
تركه "نادر" وذهب إلى المطبخ ليبدأ بإعداد كوبين من القهوة، لحظات وولج له "بشيـ ـر" الذي استـ ـند بجسـ ـده على الجدار بجواره يـ ـتابعه بعينيه هـ ـنا وهـ ـنا حتى كـ ـسر هو هذا الصمت بقوله الهادئ المتسائل: _محبتش قبل كدا يا "نادر"؟ ألقى بسؤاله وانتظر الجواب مـ ـن أخيه الذي تفاجئ مـ ـن هذا السؤال المفاجئ ولـ ـكنـ ـه جاوبه بنبرة هادئة وقال: _كان مجرد إعجاب مش حـ ـب. _مين دي بقى؟
هكذا سأله "بشيـ ـر" مـ ـن جديد وهو يـ ـتابعه بهدوء شـ ـديد ليأتيه الجواب مـ ـن جديد مـ ـن أخيه الذي قال: _كانت زميلة ليا فالكلية، مجرد انجذاب وراح لحاله مكونتش حـ ـاسس بمشاعر صادقة مـ ـن ناحيتها، ومؤخرًا عرفت إنها هتتخطب والموضوع كان بيني وبين نفسي يعني محدش غريب عرف الموضوع. _بـ ـكرة تلاقيها. هكذا جاوبه ثم ألتزم الصمت هـ ـنا وهـ ـنا حتى كسر "نادر" هذا الصمت مجددًا بقوله المتسائل: _وأنت حبيت قبل كدا ولا لسه عالأبيض؟
لم يتفاجئ "بشيـ ـر" بسؤال أخيه فهو يعلم أنه كان سيسأله نفس السؤال ولذلك جاوبه بنبرة هادئة وقال بعد أن عادت صورتها تظهر أمام عينيه:
_سابقًا مكانش فيه، بس دلوقتي آه، حـ ـسيت بحاجة بتشدني ليها غصب عنـ ـك، علاقتنا كانت في الأول قط وفـ ـار طول اليوم بنتخـ ـانق ومبنطقش بعض وبنتجاـ ـزى كل شوية مـ ـن المدير، بس لمـ ـا تعبت مرة وكـ ـنت بموت أصلاً كـ ـنت طـ ـاعن نفسي طعـ ـنتين بدون وعـ ـي مني جـ ـت زارتني وفضلت قعدة معايا شوية وبعدها بدأنا نقرب مـ ـن بعض لحد ما اتشـ ـدينا لبعض بس محدش فينا اعترف للتاني لسه.
ابتسم "نادر" في هذه اللحظة وقال بنبرة هادئة وهو يقوم بتقليب القهوة على مـ ـوقـ ـد الغـ ـاز: _انتوا عملتوا زي ما المثل ما بيقول، ما محبة إلا بعد عداوة فعلاً، بس أنت ليه مفكرتش تقولها يعني مش هتفضلوا انتوا الاتنين ساكتين كدا كتير وهي مستحـ ـيل تيجي تقولك فأنت اللي هتبدأ. _عارف، بس أنا مش عارف هقولها إزاي، بتلـ ـغبط قدامها أوي وبتوـ ـتر غصب عنـ ـك.
هكذا جاوبه "بشيـ ـر" بعد أن أعتدل في وقفته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللوكيشن عالواتس، هستناكي يا "بثينة". أنهى حديثه وهو ينظر إلى أخيه الذي استـ ـحسن فعله ليتلقى الموافقة مـ ـنها في الحال ليـ ـنهي هو المكالمة بعد هـ ـنا وهـ ـنا ثم نظر إلى أخيه الذي قال مبتسم الوجه:
_براڤو عليك، قعدة جـ ـد تقول فيها كـ ـل اللي جواك وأمورك هتمشي. حرك "بشيـ ـر" رأسه بتفـ ـهم ثم أعتدل في جلسته وأخذ كوب القهوة مـ ـنه ليأتيه جواب "نادر" الذي قال ساخرًا: _خلاص يا حبيبي استنى لحد ما تضيـ ـع مـ ـنك عشان تعرف تقولها تحت تأثير الصـ ـدمة. دام الصمت بينهما قليلًا بعد أن تحدث "نادر" ليأتي بعد هـ ـنا وهـ ـنا سؤال "بشيـ ـر" الذي نظر له وقال: _عندك حـ ـق، خلاص لو كدا أنا ممكن أكلمها ونتقابل فأي كافيه وأقولها.
_كلمها دلوقتي وقولها إنك عايز تقابلها فـ ـموضوع مهـ ـم جدًا ومينفعش يتأجل ومتـ ـلمحلهاش بحاجة خليك جـ ـد ولمـ ـا تيجي هتكون مخضوـ ـضة أكيد وخاـ ـيفة فأنت بقى قوم بدورك وصاـ ـرحها بكـ ـل حاجة واحدة واحدة وشوف هي ردها هيكون إيه. هكذا جاوبه "نادر" الذي تحدث بنبرة هادئة وهو يقوم بسكـ ـب القهوة في الكوب خاصته ثم ألتفت له وهو ينظر إليه ليرى التخبط على معالم وجه أخيه الذي تردد قليلًا ولـ ـكنـ ـه رآها فرصة مناسبة
له ولذلك قال بنبرة هادئة: _عندك حـ ـق كلامك صح، وأنا بصراحة كـ ـنت بفكر بقالي شوية فـ ـالموضوع دا وعايز أخـ ـد خطوة فعلاً، علاقتنا مع بعض، هعمل زي ما قولتلي وأشوف الدنيا فيها إيه. ابتسم له "نادر" مستحـ ـسنًا فعله ثم قال بنبرة هادئة: _شاطر هو دا الكلام المظبوط، وإن شاء الله نفرح بيك قريب.
ابتسم له "بشيـ ـر" ثم خرجا سويًا إلى غرفة المعيشة يجاوران بعضهما يشاهدان التلفاز سويًا ولـ ـكنـ ـه قبل ذلك هاتفها "بشيـ ـر" أسفـ ـل نظرات أخيه المترـ ـقبة وانتظر جوابها الذي لم يطول كثيرًا وجاءه صوتها الهادئ ليقول هو بنبرة هادئة: _أزيك يا "بثينة" عاملة إيه؟
أنا بخير الحمد لله طـ ـمنيني عليكي، دايمًا يارب بقولك إيه، كـ ـنت عايز إننا نتقابل بـ ـكرة فالكافيه، عايز أتكلم معاكي فـ ـموضوع مهـ ـم بصراحة، لا مش هينفع على التليفون لازـ ـم نتقابل، هقابلك فـ ـكافيه عالنيـ ـل هبعتلك اللو كانت الدنيا تلفّت في عينيّ. نظرت إلى أمي. "ما فيكي إلا العافية يا بنتي." "لا يا أمي، أنا تعبانة. أحسّ إني راح أموت." "يا ربّي! لا تقولين كذا. الحمد لله على كل حال." "أمي، أنا حلمت حلم غريب."
"خير إن شاء الله." "حلمت إني أطير في السماء." "يعني بشري خير." "بسّ في السماء فيه وحوش." "لا لا! هذا شيطان. لا تفكرين فيه." "والوحوش هذه كانت تطاردني." "استغفري ربّك." "وكنت خايفة منهم." "الله يحفظك." "وجاء واحد أبيض." "ملاك؟ "ما أدري. بسّ كان يطارد الوحوش." "سبحان الله." "وقلّي: لا تخافين." "ربي رحيم." "وجلست أبكي." "الله يفرّج همّك." "وأنا أبكي، صحيت." "الحمد لله على السلامة." "بسّ أحسّ إني لسه خايفة."
"تعوذي من الشيطان." "ما أدري يا أمي. أحسّ بخوف مو طبيعي." "الله يطمّنك." "يا ربّي." "قومي توضي وصلي. يمكن ترتاحين." "حاضر." جلست أمي بقربي. "أنا جنبك. لا تخافين." "شكراً يا أمي." "الله يخلّيك لي." "وياك يا أمي." "الحمد لله على كل حال." "الحمد لله." "يلا قومي." "حاضر." نهضت بصعوبة. "محتاجة شي؟ "لا يا أمي. بسّ أرتاح." "طيب. أنا هنا." "شكراً." "العفو." نظرت إلى أمي. "الله يخليك لي." "وياك يا بنتي." "أحبّك."
"وأنا أحبّك أكثر." "يا ربّي." "الحمد لله." "الحمد لله." "يلا قومي." "حاضر." نهضت بصعوبة. "محتاجة شي؟ "لا يا أمي. بسّ أرتاح." "طيب. أنا هنا." "شكراً." "العفو." نظرت إلى أمي. "الله يخليك لي." "وياك يا بنتي." "أحبّك." "وأنا أحبّك أكثر." "يا ربّي." "الحمد لله." "الحمد لله." "يلا قومي." "حاضر." نهضت بصعوبة. "محتاجة شي؟ "لا يا أمي. بسّ أرتاح." "طيب. أنا هنا." "شكراً." "العفو." نظرت إلى أمي. "الله يخليك لي." "وياك يا بنتي."
"أحبّك." "وأنا أحبّك أكثر." "يا ربّي." "الحمد لله." "الحمد لله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!