الفصل 40 | من 45 فصل

رواية جعلني احبه الفصل الأربعون 40 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
20
كلمة
2,012
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

طلعت رغد ومصدقتش عينيها. معقول معقول ده يحيى الأنصاري؟! دخلت وقفلت الباب وراها. يحيى، يحيى لو سمحت كفاية. قال يحيى بكل انهيار: أنا قولتلك إني خايف، خايف إنها تسيبني، وأهي سابتني يا رغد. كلهم كلهم سابوني ومحدش معايا. كلهم سابوني يا رغد، أبويا وعمي ومرات عمي وأمي، حتى أنتي أنتي كمان هتسيبيني يا رغد وهكون لوحدي؟ هعيش لوحدي؟ قالت: يحيى أرجوك كفاية، أرجوك تماسك شوية. قال: أتماسك إزاي؟

أنا خلاص محدش معايا وأنتي هتسيبيني يا رغد. كان يحيى بيتكلم وبينزل منه أنهار من الدموع. قالت: يحيى أرجوك. قال: هتسيبيني يا رغد صح؟ قالت: لا يا يحيى أنا عمري ما هسيبك، أنا هفضل معاك ديما، مش هسيبك أبدًا أبدًا. قال: بتتكلمي بجد ولا بتضحكي عليا؟ صدقيني لو بتضحكي عليا أنا هموت، أنا مش مستعد أخسرك تاني. لو هتمشي امشي دلوقتي، يبقى الجرح واحد، مش هستحمل أي جرح تاني. لو هتمشي امشي.

رغد حضنت يحيى أوي: يحيى أرجوك كفاية عياط بقى. أنا معاك، أنا هكون أمك ومراتك وحبيبتك وكل حاجة صدقني. فضل يحيى في حضن رغد حتى غلبه النوم. وبدأت رغد تكلم نفسها: معقول معقول ده يحيى الأنصاري؟ يحيى الأنصاري المحدش يقدر حتى يكلمه يعيط وينزل الكم ده من الدموع؟ يحيى أنت طلع من جواك ملاك بجد، أنت بريء أوي. طب ليه عملت فيا كده؟ ليه بس بعد الحصل ده أنا مسامحاك... ونامت رغد وبقت دماغها على دماغ يحيى.

_في صباح اليوم التاني، رغد صحيت لقت يحيى لسه نايم، معرفتش تقوم فصحته. قالت: يحيى يلا قوم يحيى. يحيى فتح عيونه لقى رغد قدامه. قال: صباح الخير. قالت: صباح النور، يلا قوم بقى. قال: رغد أنتي هتفضلي معايا صح؟ قالت: أيوا، يلا قوم بقى. يحيى فرح أوي إنه خلاص رغد هتبقى معاه. نزل يحيى وفطروا. عدى شهر على موت صابرين وانتهت أيام العزاء، والكل أتأقلم ورجعت الحياة تاني.

في خلال الشهر، رغد ويحيى حياتهم بقت شبه تمام، بس لسه شرط رغد موجود زي ما هو، لكن بتخفف عنه وبتكلمه كويس، ونظرة اللوم اللي كانت في عيون رغد ليحيى قلت. عمر وريم حياتهم تمام جدًا، عايشين مع يحيى في البيت لأن يحيى رفض إنهم يسيبوا البيت. هنا وكريم قربوا من بعض جدًا وبقوا أصدقاء أوي أوي، وكل واحد أتعود على التاني في حياته. هاجر استغربت أوي اختفاء كنان المفاجئ، واستنتجت إنه قرر يبعد. _قالت: يحيى أنا هروح المستشفى.

قال: ماشي يا حبيبتي تعالي أوصلك. دخلت رغد المستشفى ودخلت الأوضة بتاعتها هي وهنا. قالت: صباح الخير يا هنا. قالت هنا: صباح النور، تعالي عشان عاوزاكي في موضوع مهم جدًا. قالت: خير في إيه؟ قالت: هو لو أنتي وحد قريبين لبعض جدًا وأنتي حبيتي الحد ده أوي أوي أكتر من نفسك، تعملي إيه؟ تكتمي حبه جواكي ولا تقولي له إنك بتحبيه ولا إيه؟ قالت: أنتوا قريبين لبعض أوي؟ قالت: أه إحنا أصدقاء.

قالت: يبقى تقولي له إنك بتحبيه، مدام في بينكوا كلام اعترفي أنتي وريحي نفسك، ممكن يكون هو كمان بيحبك بس مكسوف يقول، ولو مش بيحبك يبقى ريحتي نفسك من حبه فاهمة؟ قالت: فاهمة. قالت: بس بصراحة أنا متوقعة رده إيه. قالت: هو مين؟ قالت: كريم مش أنتي بتتكلمي عن كريم؟ قالت: أممم. قالت: أنا قولتلك من الأول بلاش تقربي منه وزعقتلك على موضوع المستشفى وأنتي برضه مفيش فايدة فيكي خالص.

قالت: مش عارفة يا رغد، حاجة غصب عني والله مش بإيدي. قالت: خلاص ربنا يعمل اللي فيه الخير للكل، يلا نشوف شغلنا بقى ولا إيه؟ قالت: يلا. _قالت: علي أنت بتهزر؟ لا لا لا لا مش موافقة. قال: وأنا كمان مش موافق هاا! قالت: ليه يا علي أنا عاوزة أشتغل مليش دعوة بقى. قال: قولتلك اشتغلي معايا في العيادة. قالت: أنا ممرضة بني آدمين مش ممرضة حيوانات، وأنت العيادة بتاعتك عيادة حيوانات عشان أنت دكتور بيطري.

قال: وأنا قولتلك مش موافق إنك تشتغلي في عيادة تانية أو مستشفى فاهمة؟ فكري وقوليلي. قالت: خلاص خلاص موافقة هشتغل معاك. _قالت: دكتورة سلمى. قالت: نعم في إيه؟ قالت: في واحدة عاوزاكي في الأوضة جوه. قالت: متعرفيش مين؟ قالت: لا مقالتش. قالت: تمام أنا هدخل. دخلت رغد الأوضة لكي تعرف مين تلك الفتاة. قالت: خير حض... هاجر أنتي هنا بتعملي إيه تعبانة؟ قالت: لا أنا بس عاوزة أسألك على حاجة. قالت: خير في إيه مالك؟

قالت: هو هو كنان فين؟ مختفي بقاله تقريبًا شهرين. قالت: آآآآ كنان سااافر. كانت صدمة هاجر، هي مكنتش متوقعة إن ظنونها في محلها وإنه فعلًا هيبعد. قالت: سااافر فين؟ قالت: كنان في أمريكا فعلًا بقاله شهرين. قالت: متعرفيش هيرجع إمتى أو سافر ليه؟ قالت: لا معرفش هيرجع إمتى بصراحة، وبرضه معرفش سافر ليه أصلًا، هو لقيت رسالة منه بيقولي إنه سافر وميعرفش راجع ولا لأ. قالت: مش هيرجع. قالت: ليه بتقولي كده؟

قالت: عشان مش عاوز يشوفني، هو بيبعد يا رغد، بس بصراحة عنده حق، ليه يربط نفسه مع واحدة ميتة زيي؟ يلا ربنا يسعده أنا همشي. قالت: هاجر مش ناوية تتعالجي؟ قالت: ملوش لازمة بقولك ميتة، سلام. _عدى اليوم بسرعة. اتفقت هنا مع كريم إنهم يتقابلوا في أي كافيه عشان تقوله على اللي في قلبها، وراحوا على الميعاد. قال: إيه يا بنتي الموضوع المهم اللي أنتي عاوزاني فيه؟ قالت: كريم إيه رأيك فيا؟ قال: نعم؟ قالت: قول بس.

قال: واحدة عبيطة وهبلة ومجنونة وناقصة عقل. قالت: إيه؟ قال: وطيبة وخدومة وجدعة جدًا، وليا الشرف إنك تكوني صديقتي جدًا. قالت: طيب أنا بحبك، وهقولك سبب الإحساس اللي أنت حسيته في المستشفى. قال: وأنا كمان بحبك، أنتي أفضل صديق ليا بجد. قالت: لا أنا بحبك بجد يا كريم، بحبك أوي ممكن أكتر من نفسي، وقررت إني أعترف وعاوزة أعرف أنت بتحس نفس الإحساس اتجاهي؟

قال: لا لا يا هنا إحنا اتفقنا نكون صحاب وبس، إزاي تحبيني وأنتي عارفة إني بحب غيرك؟ إزاي قلبك يدقلي وأنتي عارفة إني قلبي بيدق لغيرك؟ إزاي عاوزاني أقولك إحساس وأنتي عارفة إني إحساسي برضه لغيرك؟ أنا بحب ريم يا هنا، بحبها أوي. قالت: بس ريم اتجوزت يا كريم وبتحب جوزها وعايشة حياتها، أنت ليه موقف حياتك عليها يا كريم؟ هي مش حاسة بيك وأنت حياتك كلها ليها. قال: أنتي مالك أنتي؟

أنا حر أحب اللي أنا عاوز أحبه، وأنا حبي لريم بس مش لحد تاني، ومدام ملناش خير في بعض هدعي لها عمري، بس حبها مش هيقل أبدًا في قلبي، وقلبي هيفضل ينبض ليها هي وبس. قالت: ماشي يا كريم أنت فعلًا حر وأنا مليش دعوة فعلًا، ربنا يسعدك ويسعدها، بعد إذنك. قال: طب قوليلي إيه سبب الإحساس اللي أنا حسيته؟ قالت: لا ملوش لازمة، بعد إذنك. _روحت رغد ملقتش حد في البيت، طلعت على الأوضة بتاعتها، سمعت دقات على الباب وسمحت للطارق بالدخول.

قالت ريم: إيه يا رغد جيتي إمتى؟ قالت رغد: أنا لسه جاية دلوقتي أهو. قالت: طيب مالك في إيه؟ قالت: هاجر صعبانة عليا أوي. قالت: ليه في إيه؟ قالت: أصل أنا قولتلها إن كنان سافر، بس كان شكلها حزين أوي لما عرفت. قالت: طبعًا لازم تكون حزينة. قالت: أنا أصلًا استغربت كنان، إحنا آخر اتفاقنا إنه هو قرر إنه يتجوزها. قالت: إمتى قالك كده؟ قالت: يوم فرحنا. فلاااااااااش باااااااك قال كنان: بس يا ستي أنا فكرت في حاجة. قالت: إيه؟

قال: أنا هتجوز هاجر. قالت: طب ما هي تعبانة. قال: مليش دعوة هتجوزها، أنا بحبها يا رغد واستحالة أبعد عنها أبدًا. قالت: كنان أنت بتتكلم جد؟ قال: أيوا أنا هتجوزها وهي النهار ده لو كانت سمعتني كنت قولتلها بس مشيت. قالت: ماشي يا كنان ربنا يسعدكوا. _قالت رغد: بس بس يسافر كده من غير سبب؟ قالت ريم: الغايب حجته معاه. قالت رغد: أنتي مالك كده في إيه؟ وشك أصفر. قالت ريم: معرفش يا رغد بقالي يومين مش مظبوطة كده وحاسة بتعب جامد.

قالت رغد: أنتي حامل ولا إيه؟ قالت ريم: لا أكيد لا. قالت رغد: ليه لا؟ قالت ريم: معرفش. قالت رغد: طيب هاتي اختبار وشوفي. قالت ريم: ماشي. _في أمريكا كان قاعد وبيدور على نفس الحاجة متبرع، وكان كل شوية يكلم المستشفى، بس للأسف مر شهرين ومفيش ولا متبرع لحد دلوقتي، فقد الأمل إنه يلاقي متبرع. قام وراح المستشفى بكل عصبية. الحوار مترجم قال: أنا أريد أن أفهم لماذا لم يتم إيجاد متبرع.

قال الدكتور: سيد كنان من الصعب أن يوجد متبرع بالقلب، لا أحد يتبرع بقلبه أبدًا. قال: أنا أخبرتك أني مستعد أدفع كثير من المال مقابل ذلك القلب. قال الدكتور: لا يا سيدي المال لا يفعل شيئًا. قال: حضرتك حين اطلعت على أشعات المريضة أخبرتني أن لا يوجد حل للعلاج غير عملية نقل القلب. قال الدكتور: نعم إني أخبرتك بذلك، حقًا لا يوجد أي حل لعلاج المريضة غير تغيير القلب بالكامل، وصدقني سيد كنان نبحث عن أي شخص متبرع.

قال: شكرًا جزيلًا دكتور. خرج من المستشفى وكان حزين أوي، وصلتلوا مكالمة ورد عليها. قالت: عملت إيه يا كنان؟ قال: ولا حاجة خالص يا ندى. قالت: إيه إزاي ولا حاجة، أنت بقالك شهرين مسافر. قال: صدقيني مفيش أي متبرع خالص. قالت: طيب هنعمل إيه؟ قال: خليكي زي ما أنتي، وأي تحاليل أو رسم قلب أو أشعة هاجر تعملها ابعتهالي زي ما اتفقنا. قالت: تمام هبعتلك النهار ده، سلام. قال: سلام. أنا مش عارف من غيرك كنت عملت إيه يا ندى؟

وافتكر كنان اتفاقه مع ندى. فلاش باك. "إيه يا كنان، غريبة إنك تطلب مني إني أقابلك." "بصي يا ندى، أنتِ عارفة إني بحب هاجر صح؟ "آه عارفة، وكمان عارفة هاجر قالتلك إيه." "طب تمام، أنا بقى مش هسيب هاجر أبدًا أبدًا." "بجد يا كنان؟ "أيوه طبعًا بجد، أنا بحبها قوي ومستحيل أتخلى عنها أبدًا، وقررت قرار." "إيه هو القرار؟ "أنا هتجوزها." "لا بلاش كده، هيكون في خطر عليها." "اسمعي بس، أنا هتجوزها بس بعد ما تخف." "ده إزاي؟

"أنا هسافر أمريكا وهتابع حالة هاجر من هناك مع أكبر دكاترة في البلد، وهنشوف الحل إيه." "بجد يا كنان؟ "أيوه، بس أهم حاجة أي إشاعة، تحاليل، أي حاجة تجيلي فورًا، وأهم حاجة تاني، إن هاجر متعرفش أي حاجة، فاهمة يا ندى؟ "ماشي، اتفقنا." "اتفقنا." في يوم صحي يحيى على صوت صويت رغد. "في إيه؟ في إيه مالك بتعيطي كده ليه؟ "مش قادرة يا يحيى، جنبي بيتقطع، مش قادرة." "طب ده من إيه؟ "تقريبًا الزايدة، مش قادرة." "طب نعمل إيه؟

"كلم هنا، هي النهاردة سهر في المستشفى وتعالى نروح، مش قادرة." "طب استني هلبسك أنا." "اهئ اهئ اهئ، مش قادرة يا يحيى، مش قادرة." "طيب استحملي بس، أنا هنزل أسخن العربية وهجيب ندى تساعدك في اللبس." خرج يحيى يسخن العربية وندى دخلت تساعد رغد. بعد شوية وصلوا المستشفى. يحيى: "طمنيني، هي عاملة إيه؟ هنا: "دي الزايدة ولازم تتعمل." يحيى: "عملية؟ طب هي منتقبة."

هنا: "يحيى المستشفى بتاعتك متقلقش، وأنا هنقي طقم ممرضات، وأنا اللي هعملها العملية متقلقش." يحيى: "ماشي." بعد شوية خرجت رغد من أوضة العمليات ودخلت أوضة عادية. "هي مفقتش ليه يا هنا؟ "عشان ضعيفة يا يحيى، دي مش هتقدر تاكل حتى، وهتقعد يومين على تحاليل بس، وعايزة رعاية، فيا ريت تسيبها في المستشفى." "لا، أنا هاخدها معايا البيت وههتم بيها كويس متقلقيش." في عيادة علي. "يا علي بجد أنا قرفانة، قرف السنين، أنت إزاي بتشتغل كده؟

"ده شغلي، وبعدين أنتِ كمان بقى ده شغلك، ويلا اخرجي شوفي المريض اللي بره." "مريض إيه؟ أنت مصدق نفسك؟ ده اللي بره كلب على جاموسة على قطة، مصدق نفسك قوي." "مش دول أرواح ولا إيه؟ "آه أرواح." "يبقى نهتم بيهم بقى، يلا اخرجي ودخلي المريض." "ماشي يا دكتور." خرجت رغد من المستشفى. كانت نايمة على السرير وهو قاعد على الكرسي جنبها، كان بيبصلها والحزن في عيونه، كان خايف عليها قوي. "يحيى، أنت هتفضل قاعد كده؟

"عايزاني أعمل إيه يا ريم؟ ما أنتِ شايفاها نايمة إزاي، تعبانة ومش قادرة." "معلش ده عشان العملية، وكمان علشان ضعيفة، هتقوم بالسلامة متقلقش." "إن شاء الله." "طيب أعملها حاجة تاكلها؟ "لا، هنا قالت إنها مش هتقدر تاكل حاجة النهاردة، وممكن تفضل نايمة كمان." "اممم، طب أعملك أنت حاجة؟ "لا أنا مش قادر." في أمريكا. صحي كنان على اتصال من الدكتور. "مرحبًا دكتور." "سيد كنان، أريدك فورًا."

كنان لبس بسرعة وخرج وكان قلقان، وصل المستشفى وكان بيدعي إنهم يكونوا لقوا المتبرع. "خير يا دكتور؟ "سيد كنان، المريضة هذه باقي على موتها تقريبًا أسابيع." "ماذا؟ "نعم سيدي، حالة القلب في هذه الفترة سيئة للغاية، مؤكد أنها حزينة وقلبها حزين." "ما الحل؟ "لابد من وجود المتبرع خلال يومين، وتجرى العملية خلال ذلك الأسبوع، لأنني لا أتأكد أنها تعيش للأسبوع القادم." "لهذه الدرجة؟ "نعم سيدي."

صحيت رغد في نص الليل وكانت عطشانة، كانت لسه هتقوم لقت يحيى قدامها. "رغد، أنتِ كويسة؟ فيكِ حاجة؟ تعبانة ولا إيه؟ "أنا عايزة أشرب." "طيب استني هجيبلك، خليكِ مكانك." دخل يحيى جابلها تشرب وشربها وفضل قاعد جنبها على الكرسي. "هو أنت مش هتنام ولا إيه؟ "لا، هفضل قاعد جنبك عشان لو عايزة أي حاجة." "لا مش هحتاج، تعالى نام." "لا، يلا أنتِ نامي." "طب تعالى حتى اقعد على السرير." "طب فين يعني؟ اتأخري شوية." "ههه ماشي."

قعد يحيى جنب رغد على السرير وفضل صاحي وهي نامت، كانت شبه نايمة في حضنه وهو فضل يشكر ربنا إنها بقت تمام. مر يومين على نفس الأحوال بس رغد اتحسنت. "يلا كلي المعلقة دي كمان." "مش قادرة يا يحيى والله." "عشان خاطري أنا." "بس عشان خاطرك بس." "شطورة يا قمر." "هو أنت كنت فين؟ "كنت في المزرعة وبشوف شغلي في البلد." "لا، أنا أقصد من شوية." "آه كنت في المملكة." "امممم، طب أنا عايزة أدخلها." "هي إيه؟ "المملكة." "لا محدش بيدخلها."

"لا، أنا مراتك ومن حقي أدخل أي مكان، وأنا عايزة أدخلها." "يعني عشان مراتي تدخلي أي حتة؟ "أيوه، ويلا دخلني يلا." "خلاص تعالي." قامت رغد عشان تدخل مملكة يحيى. في أمريكا في المستشفى. لم يتم إيجاد متبرع. "نعم يا سيد كنان." "خلاص يا دكتور أنا لقيت المتبرع." "من هو؟ "أنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...