الفصل 44 | من 45 فصل

رواية جعلني احبه الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
20
كلمة
1,816
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

دخل كريم على هاجر الأوضة. _إيه دا؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ هاجر توترت: أنا والله ما أعرفش حاجة أنا أنا لسه صاحية. = أنتِ بتبيعيني إيه دا؟ وبعدين يا عم أنتَ أنا هنا عادي دي خطيبتي. _إيه يا ابني البجاحة دي؟ يعني أنتَ لسه خاطبها امبارح وبفتح الأوضة لقيتك فيها، أمّال بعد كتب الكتاب هتعمل إيه؟ = لا أنا دلوقتي سايب الباب مفتوح، لكن بعد كتب الكتاب هقفله ههههههههههه. _والله؟ طب أنا مش موافق على الجوازة دي، يلا اطلع بره يلا قوم.

= أنت بتطردني يا أبو نسب؟ _أبو نسب؟ أنت كنت عايش في أمريكا؟ = آه والله مش شايف شكلي ولا إيه؟ _لا شايف، وبعدين يلا امشي بقى. = ماشي أنا همشي يا جوجو بس هاجيلك تاني. _إيه إيه تاني؟ إمتى؟ أنت مش واخد بالك الساعة عشرة؟ هتيجي تصحيها للفجر ولا إيه؟ ما أشوفش وشك هنا تاني يلا امشي. = ماشي يا كريم مردودلك سلام. هاجر بضحك: والله مجنون رسمي. _اضحكي أوي عجبك أنتِ صح؟ = آه عجبني هاااا.

_ماشي ربنا يسعدك ديما، المهم أنتِ عاملة إيه كويسة؟ = أنا كويسة جدًا الحمد لله، وفرحانة إنكم معايا وبتحبوني وبتخافوا عليا كده. _طبعًا لازم نكون معاكي ونحبك ونخاف عليكي، المهم أنا هنزل أجيبلك أكل عشان تاخدي العلاج. = أكل مين عمله؟ دخل كنان عليها وهو لابس مريلة المطبخ وماسك صينية الأكل. كنان: الأكل جاهز يا سي كريم أحطه فين؟ هاجر وكريم ضحكوا أوي على شكل كنان. _أهو هو دا العامل الأكل، وبعدين أنت لسه هنا؟ امشي يلا.

كنان: أهو أنت كده عاوز تاخد غرضك مني وترميني في الشارع، بس أنا مش هأسكت وها أرفع عليك قضية وابنك اللي في بطني دا هياخد حقه منك. كريم: ابني اللي في بطنك؟ خد يلا. وطلع كنان يجري وكريم بيجري وراه، وسايبين هاجر وراهم بتضحك. _نرجع تاني لأوضة يحيى. فتحت عيونها: أنت جيت؟ _آه قومي شوفي هتنامي فين. = يعني إيه هنام فين؟ أنا هنام هنا. _ليه؟ = كده أنا حرة بقى هااا. _طب قومي يلا. = أنا كنت عايزة أقولك حاجة الأول. _خير؟

= يعني أنا بصراحة كنت عايزة أقولك إني عايزة. _أنتِ بتتعلمي الكلام جديد؟ اخلصي قولي عايزة إيه؟ = طيب هاقول بس ممكن بالراحة شوية. _ماشي أنا بالراحة أهو قولي. = أنت كده بالراحة؟ _يوووووو أنا مش فاضي للعب العيال دا، هتقولي ولا اتخمد؟ = اتخمد. _نعم؟ = أقصد خلاص نام يعني. طلعت رغد على السرير عشان تنام وفكرت تقوله إمتى، وقررت تقوله يوم عيد ميلاده، وراحت بعدها في سبات. يحيى

قعد يفكر شوية قبل ما ينام: رغد رغد، أنا آسف إني زعقت ما كانش قصدي، قولي كنتي عايزة تقولي إيه؟ مفيش رد. رغد رغد... لف يحيى وشه لقاها نايمة، كانت جميلة أوي وهادية ورقيقة. يحيى: لحقتي تنامي؟ بس تعرفي بتبقي أحلى وأنتِ نايمة، على الأقل عيونك بتكون مقفولة ونظرة اللوم والعتاب مش موجودة. نام بعدها يحيى. _في صباح يوم جديد. دخل عليها أوضة المكتب بكل نرفزة. _يوووووو أنا مخنوق، أنا متضايق، أنا مش طايق نفسي. = في إيه يا كريم؟

اهدأ. _مش عارف أهدأ، أنا بجد مخنوق ومش طايق نفسي خالص. = ليه؟ إيه اللي حصل لكل دا؟ _ما أعرفش، قومي نخرج. = لا مش هينفع، أنا معاد خروجي مش دلوقتي، فاضل نص ساعة. _أنا بقى هقعد فين النص ساعة دي؟ = ما أعرفش، انزل اقعد تحت في أي حتة يلا. _ماشي في كافيتيريا تحت جنب المستشفى، هقعد فيها، خلصي وتعالي نخرج. = ماشي. نزل كريم الكافيتيريا كان مخنوق أوي أوي وبدأ يكلم نفسه... طب إزاي إزاي؟

أكيد إحساسي غلط، أيوه أكيد أكيد أنا غلط، أصل مينفعش أصلًا، لا لا أكيد أنا غلط أكيد. قعد كريم وشرب اتنين قهوة لحد ما هنا نزلت. هنا: إيه يا ابني مالك في إيه؟ كريم: أنا مخنوق يا هنا، مخنوق. هنا: طيب من إيه بس؟ كريم: معرفش معرفش من إيه. هنا: طيب أنت شوفت ريم؟ كريم: آه يا هنا، كنت رايح أجيب لبس لدياب شوفتها واقفة هي وعمر بيشوفوا لبس لبيبي. فلاش باك:

كريم: بص بقى يا عم دياب، أنا جبتك هنا عشان أجيب لك لبس كتير يفضل عندنا عشان لما أقول لمك إنك تبات معايا متقولش مفيش لبس. دخل كريم وبدأ ينقي لبس لدياب، ولمح ريم كانت واقفة لوحدها وبتتفرج على لبس لبيبي... سرح كريم فيها شوية وفاق لما عمر جه وقف جنبها. عمر: يا بنتي إحنا لسه متعرفش البيبي بنت ولا ولد هنجيب له لبس إزاي؟ ريم: ماليش دعوة، أنا هجيب اللبس يعني هجيب اللبس. عمر: طب هتجيبي لبس لولد ولا لبنت؟

ريم: الاتنين، يلا يا عمر يلا نقي معايا، بص أنا نقيت دا ودا ودا ودا ودا ودا ودا بس إيه رأيك، نقي معايا الباقي بقى. عمر: هو لسه في باقي يا حبيبتي؟ ريم: آه لسه، يلا نقي معايا يلا. كريم: تعالي يا دودي نسلم على عمتك وجوزها يلا. راح كريم يسلم عليهم وعرف إن في طفل جاي في الطريق ودياب شبط إنه يروح معاهم. بعدها كريم خرج من المحل وراح على هنا في المستشفى. بااااااااااااااااااك: هنا: أنت عرفت ريم إزاي بالنقاب؟

كريم: ريم الوحيدة مهما لبست أو عملت برضه هعرفها. هنا: طيب إيه اللي مضايقك؟ كريم: إني مضيقتش زي زمان، أنا آه زعلت بس مش أوي، وفي إحساس حسيته بس لا أكيد غلط. هنا: إيه الإحساس؟ كريم: لا مش هقول. هنا: طيب حتة إنك مزعلتش أو مضيقتش دي حلوة أوي كده، أنت الحمد لله واحدة واحدة ممكن ترجع إنسان جديد بس أنت ادي لقلبك فرصة إنه يحب تاني. كريم: لا مش عاوز، أنا قلبي مقفول على حب ريم بس. هنا: مفيش فايدة، أنا ماشية سلام.

كريم: استني يا هنا، يا هنا، يووو. _في بيت كبير البلد: تململت في الفراش وبعدها فتحت عيونها ببطء. الزوجة: صباح الخير لنفسي عشان هو مش موجود إني أقول له صباح الخير. الزوج: صباح النور. الزوجة: أنت هنا؟ الزوج: آه بلبس وخارج أهو. الزوجة: طيب استنى ألبس وأجي توصلني معاك. الزوج: طب يلا بسرعة. _في أوضة علي: الزوج: مش هتيجي معايا العيادة ولا إيه؟ الزوجة: لا مش قادرة. الزوج: معرفش مش مظبوطة. الزوج: طب مالك يا حبيبتي في إيه؟

الزوجة: ابعد ابعد عني، ريحتك وحشة، آه آه بطني. جريت ندى على الحمام وجابت كل اللي في بطنها. الزوج: لا يا ندى متقوليش إنك حامل. الزوجة: لا لا أكيد لا، ربنا عارف إني مش عارفة أربيك ولا أربي دياب هيجيب لي حد تاني. الزوج: طب إن شاء الله هتكوني حامل، وكمان مش عجبك ريحة البرفيوم اللي أنت اللي جايباه، شمي كده شمي. الزوجة: ابعد يا علي ابعد عني...

وطلعت ندى تجري وهو يجري وراها، خدت الإسدال ولبسته وهي بتجري على السلم وكانت هتقع بس رغد لحقتها. رغد: إيه يا بنتي مالك بتجري كده ليه؟ ندى: علي بيجري ورايا. رغد: ليه؟ ندى: عشان هو بيقول لي إني تقريبًا حامل وأنا بقول لا ومش عجبني ريحة البرفيوم بتاعه وهو بيجري ورايا بي... رغد: يعني لو كنتي حامل بقى ووقعتي كان إيه اللي حصل؟ ندى: لا الحمد لله محصليش حاجة وإن شاء الله مش حامل.

رغد: طب ابقي تعالي المستشفى وأنا أشوفك، يلا سلام بقى عشان يحيى واقف بره. _في العربية: الزوج: أحم، كل سنة وأنت طيب. الزوجة: وأنت طيبة، آه أنا اتفقت مع المأذون بعد بكرة هنروح وهنخلص كل حاجة. الزوجة: إيه أنت بتقرر وتخطط من دماغك؟ الزوج: أنا عاوز أريحك يا رغد. الزوجة: أنت عرفت منين إني راحتي في الطلاق؟

الزوج: يووو، أمال راحتك فين أعمل لك إيه تاني يعني، أنت عايشة معايا وعلى طول بتلومي فيا ومش ناسية اللي عملتيه، خلاص هبعدك عني زعلانة أعمل لك إيه؟ الزوجة: متعملش، وقف العربية المستشفى أهي، سلام. نزلت رغد من العربية ورزعت الباب وراها. طلعت الأوضة بكل نرفزة. رغد: أنا زهقت زهقت ومش عارفة أعمل إيه. هنا: في إيه، هو انهارده يوم الزعل والنرفزة العالمي ولا إيه؟ رغد: ليه، مين غيري كده؟ هنا: كريم.

رغد: كريم، أنت برضه بتكلمي كريم، أنت ليه غاوية تكسري قلبك بإيدك؟ كريم مش شايف قدامه غير ريم ريم وبس، هو غبي عشان مش عاوز يدي نفسه فرصة تانية وأنت أغبى عشان عارفة إنه مش بيحبك ومصممة تفضلي معاه. هنا: كريم مش بيحب ريم. رغد: ولا بيحبك. هنا: لا بيحبني أنا حاسة. رغد: ماشي يا هنا، أنا هقوم أشوف شغلي ولو ندى جت وشوفتيها ابقي عرفيني عشان هتدخل تكشف. هنا: ماشي. _اليوم خلص بسرعة وكل واحد رجع البيت. في أوضة علي:

الزوج: قاعدة كده ليه، مالك؟ الزوجة: أنت قولتها وطلعت صح. الزوج: أنت حامل؟ الزوجة: آه اسكت بقى. الزوج: إيه اللي مزعلك طب؟ الزوجة: عشان أنت بتعبني يا علي ودياب زيك حرام يجي دا كمان زيك. الزوج: لا متقلقيش هتكون بنت وأنا اللي هربيها. الزوجة: يا لهوي هتبقى رقاصة أنا حاسة. الزوج: هههههههههه بحبك يا ندى. _دخل الأوضة. كان النور كله مطفي فاعتقد إنها لسه في المستشفى، فتح النور.

لقى الأوضة كلها زينة وبلالين وهي واقفة لابسة منامة سودة جميلة وقدمها تورتة. الزوجة: كل سنة وأنت طيب يا يحيى. الزوج: إيه اللي أنت عاملة دا؟ الزوجة: ادخل الحمام غير وأنا هقولك. خرج يحيى من الحمام ومش فاهم حاجة. الزوج: خرجت أهو في إيه بقى؟ الزوجة: أنا كنت عايزة أقول لك حاجة. الزوج: قولي. الزوجة: أنا أنا أنا مش عايزة أطلق. الزوج: ليه؟ الزوجة: يعني عشان مش عايزة أطلق عشان بـ حـ بـ ك. الزوج: إيه قولتي إيه؟

الزوجة: عشان بحبك... قالتها بسرعة وكانت هتجري بس إيد يحيى كانت أسرع منها وكتفتها من إيديها. الزوج: إيه أنت أنت قولتي إيه؟ الزوجة: مقولتش حاجة. الزوج: لا لا قولتي، قولي تاني قولتي إيه؟ مش عايزة تطلقي ليه عشان إيه؟ الزوجة: مش عشان حاجة. الزوج: لا قولي يا رغد مش عايزة تطلقي ليه؟ الزوجة: عشان بحبك. يحيى فرح أوي وبعدها التقم شفتاها في قبلة فيها حب وعشق ووووو سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح. _في صباح يوم جديد:

صحي من النوم كان فرحان أوي أخيرًا بقت معاه وفي حضنه من غير عتاب أو زعل. الزوج: رغد يلا عشان الفطار. الزوجة: صباح الخير. الزوج: صباح الورد والياسمين على أحلى عيون شوفتها في حياتي كلها. الزوجة: هتعود على الدلع دا؟ الزوج: اتعودي براحتك أنا مصدقت. الزوجة: طب يلا نقوم بقى. الزوج: لا خلينا شوية. الزوجة: قوم يلا. _عدى أسبوع على نفس الأحوال. في كافتيريا: هنا: إيه يا هنا مالك جايباني ليه؟ كريم: عايز أعرف منك رد على حاجة.

هنا: إيه؟ كريم: كريم أنا لسه بحبك بحبك أوي هو أنت كمان بتحبني؟ كريم: هنا أنت عارفة إني بحب ريم، أنا مش عاوز أكسرك بس أنا عمري ما هحبك أنت. هنا: أنا عرفت ردك بس أحب أأكد لك إنك بتحبني أنا وبكرة أنت اللي هتندم مش أنا، أنا هبعد هبعد خالص يا كريم، المفروض أكون مع الإنسان اللي بيحبني بجد وأنا هروح له فعلًا بس أنا بقولها لك أهو بكرة تعرف إنك بتحبني أنا وهتكون عايزني بس مش هتلاقيني، سلام. مر خمس أيام وهنا مختفية.

في المستشفى: رغد: كريم أنت بتعمل إيه هنا؟ كريم: هي هنا فين يا رغد؟ رغد: معرفش والله، عملت إجازة ومعرفش عنها حاجة وقافلة التليفون وسألت البواب قالي معرفش عنها حاجة، أنتم حصل حاجة بينكم؟ كريم: آه وهي قالت لي حاجة أنا مفهمتهاش، هي كانت بتحب حد قبل كده؟ رغد: آه بس هو مات. كريم: لا مش معقول، هي قالت لي أنا هروح عند الشخص اللي بيحبني بجد. رغد: وأنت بتسأل ليه هااا؟ كريم: أنا خايف عليها وقلقان كمان. رغد: ليه؟ كريم: عشان...

رغد: أنت بتحبها؟ كريم: مش عارف. رغد: طيب أنا هقول لك حاجة، فاكر يوم ما كنت في المستشفى؟ كريم: آه إيه اللي حصل بقى؟ رغد: أنت كنت تقريبًا منهار من العياط وأنت نايم مش حاسس بحاجة، عارف هي عملت إيه؟ كريم: إيه؟ رغد: طلعت قعدت جنبك على السرير ومسكت إيدك وحطت إيديها على دماغك وقعدت تقرأ قرآن عشان تهدي، وبعد ما أنت هديت فضلت ماسكة إيدك عشان أنت كمان كنت ماسك فيها أوي.

كريم: دا اللي حصل يعني إحساس الأمان اللي أنا كنت حاسس بيه دا بسببها هي؟ رغد: آه لسه متعرفش أنت بتحبها ولا لا. كريم: أنا لازم ألاقيها لازم. خرج كريم يجري ويدور عليها، راح الشقة بتاعتها. كريم: لو سمحت هي دكتورة هنا لسه مخرجتش؟ البواب: دكتورة هنا حضرت شنطتها ومسافرة يا باشا. كريم: مسافرة ماشي شكرًا. ركب كريم العربية وفي طريقه للمطار وقف العربية لما شاف لمة ناس.

نزل من العربية وشاف عربية هنا واقفة بس فاضية، سأل حد من الواقفين. كريم: هو في إيه حضرتك؟ أحد الواقفين: الناس بتقول إن في بنت رمت نفسها في النيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...