الفصل 7 | من 45 فصل

رواية جعلني احبه الفصل السابع 7 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
22
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

علي: تفتكرو مفاجأة إيه العمي يقصدها يحيى: تخيل علي: أحسن يكون جايب رقاصة عمر: لا لا تخيل أكتر علي: أحسن يكون جايب نور وتعترف إني كنت ماشي معاها يحيى: أكتر أكتر علي: مممم هااا أحسن يكون جايب كل البنات عمر: أنت عبيط يلا هيروح يدور على البنات إنتا عرفتها من ثانوي علي: هو كده مفيش غير حاجة واحدة ويارب متكونش عمر ويحيى في صوت واحد: لا هي هي علي: لا أكيد لا دياب: المفاجأة وصلت الشيخ: السلام عليكم

علي: لا لا ليه كده بس ليه حرام والله يا عمي حرام لا لا لا دياب بصلهم وضحك: علشان متضحكش علينا يا علي وتطفش البت علي: أنت عرفت إزاي إني هطفشها دياب بصلهم وضحك وافتكر فلاش باك قبل الخطوبة بيومين في غرفة علي يحيى: قررت هتعمل إيه يا علي علي: والله يا ابني أنا مش عارفة أعمل إيه لسه بس بفكر يحيى: متقولها إنك مش بتحبها علي: قولت يا أخويا قولت بس هي معندهاش دم بس أنا هفكر هفكر ممممممممممم بس لقتها يحيى: هتعمل إيه

علي: كده كده الخطوبة تلات سنين وأنا بقى هزهقها لحد ما تطفش هي لوحدها ولا هكلمها ولا هديه ولا أي حاجة هحسسها إني بيعها بس مكسوف أفركش ولا هسأل عليها ولا أي حاجة يحيى: يخربيتك أنت شيطان بس فكرة حلوة وتطفش أي بت كان في شخص متابع الحوار كله من أوله وهو أبو يحيى وعم علي وقرر مع أبو علي إنها تكون خطوبة وكتب كتاب دياب: إيه رأيك يا سليم إني خطوبة علي تكون معاها كتب الكتاب علشان الولد يكون براحتوا ويكلمها براحتوا بدل ما يكون

في تحكمات إيه رأيك سليم: والله يا دياب لو هو موافق خلاص دياب: أيو هو موافق طبعا أنا لسه نازل من عندو وهو القايل سليم: خلاص يبقى ألف مبروك ولو عوزين الدخلة كمان يبقى تمام دياب: لا الدخلة بعد تلات سنين زي ما إحنا سليم: خلاص يا علي خيرت الله وفعلا دياب اتفق مع صالح أبو ندي إنها تكون خطوبة مع كتب الكتاب وصالح وافق باك علي: يعني أنت كنت سامعنا بس أنا مش موافق

دياب: خلاص أنا أنادي على أبوك وأقوله أنت ليه مش موافق ومش عاوز تكتب الكتاب ليه إيه رأيك يا حاج علي: خلاص يا عمي قلبك أبيض دياب: ماشي كانوا يحيى وعمر متابعين الموقف من أوله وكانوا هيموتوا من الضحك علي: أنتوا كنتوا عارفين 😡 يحيى: بصراحة أه عمر: يا ابني إحنا الشهود أنا اتأخرت علشان كنت بجيب البطاقة 😅😅 عند البنات ندي: بس أنتي طلعتي فرفوشة إزاي يا رغد رغد: ههههههه يعني إيه ندي: أصل بصراحة كنت مفكراکي قفل كده من لبسك

ومش بتكلمي حد وكده رغد: لا أنا لبسي كده علشان ديني بيأمرني إني ألبس كده ندي: أممم ربنا يثبتك ريم: وأنتي يا هاجر في مدرسة إيه هاجر: أنا في ثانوي عام رغد: بجد نفسك تطلعي إيه هاجر: أنا نفسي أدخل كلية فنون وأنتي رغد: أنا نفسي أدخل كلية طب إن شاء الله هاجر: وأنتي يا ريم ريم: أنا نفسي أدخل كلية آثار ندي: خلصتوا تمني اسكتوا بقى صابرين: ريم تعالي شوفي في إيه بره الرجالة بيتكلموا بصوت عالي ريم: حاضر يا مرات عمي

خرجت ريم بس مكنتش عارفة تدخل علشان كان في شباب كتير فضلت واقفة بره حطت إيدها علي خدها لحد ما لمحت عمر وفضلت تشاور بإيدها علشان ياخد باله كان عمر واقف هو ويحيى وشباب كتير بيتكلموا بصوت عالي ويحفلوا على علي علي ولحظة عمر حد بيشارو بإيده جامد في نفسه طب هي بتشاور ليا ولا ليحيى ولا إيه أنا هروحلها ريم فضلت تشاور جامد أيه هو مش شايفني بس خلاص جاي أهو عمر: السلام عليكم ريم: وعليكم السلام إيه مش شايفني عماله

أشار أشار إيدي ماتت عمر: أنتي كنتي بتشوريلي أنا 😍 ريم: أيو أصل إحنا سمعنا صوتكم عالي فجأة قولنا في إيه فجيت أعرف في إيه عمر: مفيش أصل وقص على عليها موضوع كتب الكتاب ريم 😂: بجد ماشي هقول لماما بقى أاا ممكن أسألك سؤال عمر: اتفضلي ريم: أنت ليه بتبص في الأرض كل ما أجي أكلمك لدرجة إني مش طيقاني ولا بتحب حتى إنك تتكلم معايا عمر: لا مش كده والله بس ريم: خلاص مش مشكلة أنا هدخل علشان محدش يقلق

دخلت ريم وكان زعلانة ومهمومة علشان مفكرة إنه مش بيحبها خالص ودخل عمر وكان باين عليه الزعل علشان ريم حست إنه مش بيطيقها رغد: مالك يا ريمو ريم: هو ليه لما بكلم عمر مش بيرضى يبصلي هو أنا وحشة أوي كده ولا هو بيكرهني أوي كده رغد: لا أنتي _قطع كلام رغد صابرين صابرين: إيه يا ريم كانو بيزعقوا ولا إيه ريم: لا متقلقيش دول كانوا بيحفلوا على علي علي أمينة: ليه بيحفلوا ليه ريم: أصل عمي وأبويا هيخلوا يكتب الكتاب النهاردة أمينة:

النهاردة صابرين: كده من غير مايعرفونا ريم: علي نفسه مكنش عارف أمينة: أنا معرفش يا صابرين جوزك بيعمل كده مع الواد ليه بس البت ندي حلوة وشكلها طيبة بس حتى إنها مش محجبة دي صابرين: هتتحجب متقلقيش ندي كانت قاعدة تضحك مع هاجر وريم ورغد ودخل حد خلى الدم يقف في عروق ريم ندي: كريم داخل ليه كريم: دخل غرفة البنات وعينيه على ريم وانتبه لكلام ندي بصدفة ندي: أنت بكلمك

كريم: مفيش يا حبيبتي كنت عاوز أشوفك أصلك وحشتيني أوي وكنت عاوز أشوفك بلبس الفرح وكام باصص لريم ريم بصتله بقرف وكانت لسه هتقوم وقفها صوته كريم: ألف مبروك يا ريم عقبالك وكان ممد إيده علشان يسلم عليها ريم: شكرا وأنا مبسلمش بعد إذنكم رغد: كسفتي على الآخر ريم: يستاهل كريم اتعصب أوي من طريقة ريم معاه وإنها مسلمتش عليه وخرج عند الرجالة دياب: يلا يا علي بقى تعالى علشان كتب الكتاب علي: مكنش يومك يا علي مكنش يومك يا ابني

وفعلا راح علي علشان يكتب الكتاب المأذون: عوزين موافقة العروسة صالح: موافقة يا حضرت الشيخ علي: لا روحوا هتوها وتقولوا موافقتها بنفسها دياب: روح يا يحيى هات ندي علشان الموافقة يحيى: ماشي يا أبويا ودخل يحيى غرفة البنات وندى على أمه صابرين: إيه يا يحيى عاوز تاكل يحيى: أكل إيه يا أمي أنا عاوز ندي علشان موافقتها على كتب الكتاب دخلت صابرين تجيب ندي ويحيى كان بيدور على رغد وشافها واقفة وبتضحك وابتسم على ابتسامتها خرجت ندي

ندي: في إيه يا يحيى يحيى: عوزينك يا خويا موافقتك على كتب الكتاب ندي: كتب كتاب إيه مين دي أنا لا أنت أكيد بتهزر صح أنا مستحيلة أوافق على كده يحيى: حلو تعالي وقولي إنك مش موافقة جوا ندي: طبعا مش موافقة دخلت ندي وعلي وشها الغضب دياب: أهي العروسة جت المأذون: موافقة يا بنتي بجوزك من علي سليم الأنصاري ندي: بتبص على علي وكانت في عيونه ترجي إنها ترفض صالح: إيه يا ندي ندي بتبص لعلي وقالت كلمتها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...