الفتاه: أحمد، ملك مش موجودة. أحمد: إزاي ده؟ الفتاه: والله يا أحمد ما أعرف، أنا سبتها خمس دقايق ورجعت لقيتها اختفت. ليركض أحمد باتجاه غرفة ملك مسرعًا، ليدخل الغرفة ولم يجد ملك، وجد الفستان وهاتفها فقط. أحمد: إزاي، أومال ملك راحت فين؟ في هذا الوقت، وصلت رسالة على هاتفه، ليفتح هاتفه ليجد: "بتحاولش تدور على ملك، لأنها مش ليك من البداية." ليغلق الهاتف ووجهه أحمر من الغضب من تجرؤ أحدهم وأخذ معشوقته. ليدخل مصطفى وإبراهيم.
إبراهيم: أحمد، إيه اللي حصل وإزاي ملك مش موجودة؟ ليعطي أحمد هاتفه لإبراهيم ليقرأ الرسالة وينصدم. مصطفى: إزاي ده، ملك أصلاً ماكنش ليها علاقة بحد ولا تعرف حد. أحمد: أنا عارف يا عمي وواثق في ملك. ليأتي أحمد حتى يخرج من الغرفة. إبراهيم: أحمد استنى، تليفونك بيرن برقم غريب، ممكن تكون ملك. ليأخذ أحمد الهاتف مسرعًا وهو يرد. مجهول: أنا فاعل خير، هقولك ملك مخطوفة، وأنا هقولك على مكانها. أحمد: أنت مين وتعرف مكانها منين؟
مجهول: مش لازم تعرف مين، المهم تعرف مكان حبيبتك. فلاش باك. عمر: يعني إيه؟ زياد: يعني هخطفها. عمر: زياد، أنت اتجننت! زياد: أنا فعلاً مجنون بيها، مش هقدر أسيبها، أنا اللي لازم اتجوزها، مش أحمد. عمر: زياد، اعقل، بكرة فرحهم وخلاص، اتقبل الواقع. زياد: بس إحنا ممكن نغير الواقع. باك. قص عمر كل هذا على أحمد. أحمد بصدمة: يعني زياد اللي خاطفها؟ عمر: آه. ليغلق أحمد مسرعًا الهاتف وهو يتصل برانيا. رانيا: أهلاً مستر أحمد.
أحمد: رانيا، بسرعة طلعي لي عنوان أستاذ زياد. رانيا: خير يا مستر أحمد، هو في حاجة حصلت؟ أحمد: لا يا رانيا، ابعتي بس العنوان. رانيا: حاضر مستر أحمد، ثواني وهبعته. ينتظر أحمد حتى تبعت العنوان. مصطفى: أحمد، عشان خاطري، أنقذ بنتي، دي بنتي الوحيدة، مقدرش أعيش من غيرها. أحمد: متقلقش يا عمي، بنتك هتكون في حمايتي. (قبل ساعتين) تستيقظ ملك تجد نفسها في غرفة خالية من كل شيء، لتصرخ وهي تنادي باسم أحمد. ليدخل زياد.
زياد: ملك، صحيتي أخيراً. ملك: أنا فين وإيه اللي جابني هنا؟ زياد: أنا اللي جبتك، أصل أنتِ متعرفيش إني خاطفك. ملك: أنت مجنون! زياد: مجنون بيكي يا ملك، أنا بحبك صدقيني، وهتجوزك وهتكوني مراتي. ملك: أنت مجنون! أنا مش بحب غير أحمد ومش هتجوز غير أحمد يا زياد، ويكون في علمك، أنا عمري ما حبيت حد غير أحمد. ليمسكها زياد من شعرها. زياد: لا يا ملك، أنتِ هتكوني مراتي أنا. ملك: في حلمك. (عند أحمد)
في نفس الوقت، تبعت رانيا عنوان زياد، ليركض أحمد إلى الخارج وخلفه حراسه. (في خلال ربع ساعة) وصل أحمد أمام منزل زياد، ليقف أمام باب المنزل وهو يرن على الجرس. أحمد: افتح يا زياد، افتح يا حيوان بقى، تخطف مراتي! ليفزع زياد ليركض باتجاه الباب وهو يغلقه جيداً ويغلق جميع النوافذ، ليركض زياد إلى ملك. زياد: ششش، مش عايز أسمع صوت.
في نفس الوقت، فوجئ أن أحمد يكسر النافذة بيده التي نزفت ويقف أمام زياد، يعطيه عدة ضربات جعلته يقع على الأرض. ليفيق أحمد ملك. أحمد بلهفة: ملك، حبيبي، حصلك حاجة؟ عملك حاجة؟ جه جمبك؟ (ليحتضنها أحمد بلهفة) ملك: لا لا، أنا كويسة، بس أنت إيدك بتنزف. ليفاجأ الجميع بدخول الشرطة، ثم يأخذون زياد. ملك: أحمد، لازم نروح المستشفى، إيدك بتنزف جامد. أحمد: تمام. ليدخل مصطفى بخوف. مصطفى: ملك، بنتي، أنتِ كويسة؟
ملك: أنا كويسة يا بابا، بس أحمد إيده بتنزف، يلا نروح المستشفى. مصطفى: آه، يلا. في العربية متجهين إلى المستشفى. أحمد: مكنتش أعرف إنك بتخافي عليا كده. ملك: لو مخفتش عليك، هخاف على مين؟ أحمد: بحبك. ملك: وأنا كمان. تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!