"اسمها إيه يا ست؟ الست طلعت صورة لبنتها وهي صغيرة وأدتهاله وهي بتقول: "بنتي اسمها روح.. روح سامي ودي صورتها يا ابني وهي عندها ست سنين." يونس مسك الصورة بعد ما سمع الاسم، وأول ما شاف شكل الطفلة اتصدم، لأنها تبقي روح. يونس فضل مركز في الصورة شوية وهو بيتأكد من التشابه اللي بين الطفلة وروح، وقبل ما يتكلم ويقولها إن روح عنده، دخل المساعد بتاعه وهو شايل القهوة وبيقول: "يونس باشا، أنا معايا حاجة مهمة لازم حضرتك تشوفها."
يونس هز راسه وبص للست اللي قدامه وقال: "طيب يا ست نادرة، أنا آسف بس انتي هتقعدي في الاستراحة برا لحد بس ما أخلص حاجة وأجيبك تاني وأعملك اللي انتي عايزاه." نادرة هزت راسها وقالت: "حاضر يا بني، ربنا يصلح حالك يا رب." يونس ابتسم واستناها لحد ما خرجت، وبص للمساعد بتاعه وقال: "خير يا رأفت، إيه اللي معاك؟ رأفت ابتسم ليونس وقعد قدامه على المكتب
وطلع من جيبه فلاشة وقال: "اتفضل يا باشا، أنا هكرت جهاز المراقبة اللي موجود في الملجأ اللي أنا براقبه ولقيت حاجة غريبة جدا."
يونس هز راسه وأخد منه الفلاشة وحطها في اللاب توب اللي قدامه، وظهر قدامه تلات فيديوهات. فتح يونس أول فيديو وشاف منصور وهو ماسك بنت من البنات الكبيرة وهي عمالة تبعد عنه وخايفة، بس هو كان ماسكها جامد ودخلوا أوضة بابها أسود. وبعد فترة خرج منصور وهو بيعدل هدومه، وبعدها جت بنت وهي لابسة لبس دكتورة، فخمّن يونس إنها الممرضة صافيا اللي روح قالته عليها، وهي سانده البنت واللي كانت هدومها متقطعة وماشية بتعرج.
يونس خرج من الفيديو وضغط على الفيديو التاني وشاف مجموعة بنات خارجين من الدور ووصلوا للجنينة، وأول ما وصلوا اشتغلت الكاميرا التانية اللي جاية الحوش، وكانوا في رجالة كبيرة واقفين جنب بعض، وأول ما البنات وقفوا قدامهم بدأ كل واحد يختار بنت ويدخل وهو ماسكها لمكتب المدير. خلص الفيديو وبعدها ظهر فيديو تاني لبنت صغيرة وهي بتهرب من بوابة الملجأ، ويونس لما كبر الفيديو اكتشف إنها روح.
يونس بص لرأفت وقال: "في فيديوهات تانية غير دي؟ رأفت هز راسه وقال: "فيه يا باشا، بس دول اللي قدرت أجيبهم قبل ما البت الممرضة تقفشني." يونس هز راسه ووقف وهو بيقرب من رأفت وبيقول: "أنا عايزك تجيبلي كل الفيديوهات المسجلة، حتى لو بقالها سنة، أنا عايزها يا رأفت." رأفت هز راسه ليونس وبعدها وقف عشان يخرج، ولاكن يونس وقفه وهو بيقول: "رأفت، لو لقيت فيديوهات بقالها حوالي 8 سنين، عايزها برضه." رأفت
استغرب كلام يونس وقال: "معقولة يا باشا؟ هلاقي فيديوهات بقالها 8 سنين إزاي دا؟ يونس حرك راسه ليه وقال: "دور يا رأفت، المهم تحاول، وانت عارف لو جبتها ليك مكافأة مني إجازة شهر على حسابي." رأفت هز راسه بالموافقة وهو فرحان وبيقول: "عينيا يا باشا، دنتا تؤمر." قال كلامه بفرحة كبيرة ويونس ابتسم على شكله، وبعدها رأفت استأذن منه وخرج. قعد يونس على مكتبه وهو بياخد رشفة من القهوة اللي قدامه، وبعدها بلغ العسكري يدخل الست نادرة.
*** وبداخل فيلا مراد الشافعي. صحت نورين وهي بتحط إيديها على مراد، ولاكنها ملقتهوش. فتحت عينيها بخضة وهي بتبص على مكانه ولقته فاضي. قامت من على السرير وهي متعصبة، لأنه أكيد سابها وراح لـ عبير. وفي أوضة عبير. صحت عبير ولقيت إنها كانت نايمة في حضن مراد وهو عاري الصدر. عبير اتكسفت جداً لأنها افتكرت اللي حصل بينهم امبارح، فحاولت تقوم، ولاكن مراد شدها ليه وهو بيقول بنوم: "رايحة فين؟ خليكي شوية."
عبير ابتسمت وهزت راسها ورجعت تاني حطت راسها على صدره، وهو شدها عليه جامد وابتسم لأنها سمعت كلامه ومقامتش. عدى حوالي دقيقتين، وعبير قامت بخضة على صوت خبط جامد على الباب. نورين كانت بتخبط وبتقول بغضب: "إنتي يا خطافة الرجالة، اطلعي، أنا عارفة إن عينك منه وعايزة تاخديه مني." مراد صحي على صوت نورين وهو بيبص لعبير باستغراب وبيقول: "في إيه على الصبح؟ عبير بلعت ريقها بحزن وهي
بتشاورله على الباب وبتقول: "دي نورين مراتك، قوم شوفها." مراد مسح على وشه بضيق وقال: "هي عاملة ليه كدا على الصبح؟ نورين خبطت تاني وهي بتنادي على مراد وبتقول: "قوم يا مراد يا كداب، بتخدعني، بتخليني أنام وتجيلها." مراد اتصدم من أسلوب نورين وقام فتح الباب من غير ما يلبس التيشيرت. نورين أول ما شافته اتصدمت وقالت: "انت دخلت عليها يا مراد، خالفت بوعدك ليا، مش دي اللي بينكوا اتفاق؟ اتكلم يا مراد، قول عملت إيه!
والد ووالدة مراد صحيوا على صوت نورين العالي وخرجوا من أوضتهم بسرعة وراحوا على مكانها. مراد اتعصب من أسلوب نورين وقال بضيق: "اهدي يا نورين وبلاش الكلام اللي بتقوليه دا، عبير مراتي زيها زيك، وده حقها كزوجة." نورين بصتله بصدمة وقالت وهي بتبص لعبير بتقزز: "بتقارنها بيا أنا يا مراد؟ وبعدين انت مش قايل لي إنها مجرد اتفاق، يعني مش جواز حقيقي؟ مراد رد عليها وهو بيشد
عبير ويوقفها جنبه وبيقول: "لأ يا نورين، أنا وعبير خلاص هنتجوز رسمي وهتبقى زيها زيك، لأن أنا مرضاش بالظلم، ومينفعش آخد ابنها منها وأسجله باسم واحدة تانية." نورين دموعها نزلت أول ما سمعت كلامه، وبصت حواليها شافت حماها وحماتها واقفين وهما مستغربين كلام مراد، واللي كان بيبص لعبير وبيمسح على شعرها عشان يطمنها. نورين قالت بغضب وهي بتبص على نصار والد مراد: "شوف يا عمي كلام ابنك قال إيه، هيتجوزها رسمي؟
انت هتسكت على المهزلة دي؟ نصار والد مراد بص لابنه وقال بغضب: "إيه الكلام اللي بتقوله ده يا مراد؟ جواز رسمي إيه؟ انت مش قايل لنا إنك متجوزها عرفي واللي بينكوا اتفاق؟ مراد بص لعبير وقال: "أنا غيرت رأيي يا بابا، عبير بنت كويسة ومتستاهلش كل البهدلة دي، وبعدين مش حضرتك اللي دايماً تقولي، اوعي تظلم حد يا مراد؟
اديني سمعت نصيحتك وشايف إنها تستحق تكون مراتي على سنة الله ورسوله، ونورين لازم تتقبل إنها مبتخلفش ومينفعش نظلم واحدة تانية ونقهرها عشانها." نورين فضلت بصاله بصدمة وهي بتقول: "إيه اللي بتقوله ده يا مراد؟ حرام عليك تعمل فيا كده! عبير بصت في الأرض بحزن، ووالدة مراد قربت منها وقالت وهي بتمسكها من إيديها بغضب: "انطقي، عملتي إيه في ابني يا خطافة الرجالة انتي! عبير شدت إيديها وهي بتعيط وسابتهم ودخلت، ومراد لما شافها
بتعيط بصلهم بضيق وقال: "عبير ملهاش ذنب يا ماما، أنا اللي أقنعتها بالجواز الرسمي." انتصار قربت من نورين وهي بتقول: "اهدي يا حبيبتي وتعالي نتكلم." وبصت لمراد وقالت: "أنا ليا كلام تاني معاك يا مراد عشان الهبل اللي بتعمله ده." نورين بصت على مراد بحزن ومشيت مع انتصار، وفضل نصار واقف قدام ابنه وبيقول: "أنا معنديش مانع إنك تتجوزها رسمي، بس فين خاطر نورين يا مراد؟ مش دي حب عمرك واللي كنت متقدرش تقعد لحظة من غيرها؟
مراد بص لوالده بهدوء وقال: "يا بابا، أنا مقولتش إني معدتش بحبها، بس صدقني أنا عملت كدا عشان حرام أظلم عبير، وبعدين أنا هعدل ما بينهم، بس هي اللي مش راضية وشايف بتعمل إيه." نصار خبط على كتف ابنه وقال: "ادخل البس حاجة يا ابني وانزل راضي نورين يا مراد، نورين بتحبك." مراد هز راسه ونصار مشي من قدامه وسابه واقف. مراد دخل وقفل الباب وهو بيدور على عبير وملقهاش في الأوضة، فدخل الحمام عشان عارف إنها أكيد جوه.
عبير كانت قاعدة بتعيط وصعبان عليها نفسها، يحصل فيها كل ده. مراد خبط على الباب وهو بيقول: "اطلعي يا عبير، خليني أتكلم معاكي." عبير مسحت دموعها وخرجت وهي بصاله بحزن وبتقول: "ملوش لازمة تخسر مراتك علشاني، طلقني يا مراد وسيبني أبدأ حياتي من جديد، وكمل حياتك انت ومراتك، وكان مفيش حاجة حصلت." مراد شدها عليه وهو بيقول بغضب: "إيه اللي بتقوليه ده يا عبير؟ انتي مراتي زيك زيك، وبعدين هي اللي متدلعة وانتي ملكيش ذنب في أي حاجة."
عبير دموعها نزلت تاني وقالت برفض: "أنا آسفة يا مراد، بس مش هقدر أستحمل اللي بيحصل دا، روح صالح مراتك وسيبك مني، وخلي كلامنا بعدين." مراد اتفاجئ من كلامها وكان هيرد عليها، بس لقاها سابته ومشيت من قدامه. مراد اتنهد بضيق وقرب من السرير لبس التيشيرت بتاعه وخرج من الأوضة وهو بيهبد الباب. عبير
مسحت دموعها وهي بتقول: "مينفعش أفضل هنا، أنا مش قدام، ومش عارفة ممكن يعملوا معايا إيه، لازم أقنع مراد يطلقني وأمشي من هنا وأشوف حياتي اللي معشتهاش دي." عند نورين، نزل مراد وهو بيبص عليها بضيق، لأنه شايف إن ده دلع زيادة منها، وإنها المفروض تتقبل جوازه من عبير، لأن مراد من حقه يخلف ويكون أب. نورين أول ما شافت مراد بعدت عن انتصار وقالت: "أنا هطلع ألم هدومي وأروح عند مامي، أنا مش هقدر أستحمل كل اللي بيحصل ده."
انتصار قالت برفض: "لأ يا نورين، مش هسيبك، هو فعلاً لازم يطلق البنت دي." مراد قرب منهم وهو بيقول: "أنا عايز أعرف لي رافضة جوازي منها؟ طيب منا في الحالتين كنت هدخل عليها عرفي أو رسمي، في الحالتين كنت هقرب منها." نورين لفت وشها بغضب، وهوا قرب منها وقال: "فيها إيه يا نورين لو هي خلفت وربيتوا الطفل انتي وهي، ويقولك يا ماما عادي، لازم يعني يكون متسجل باسمك؟
نورين لفتله وقالت بغضب: "فيها كتير يا مراد، أنا أصلاً كنت رافضة الفكرة دي من الأول، ولما اقترحتها عليك كان مجرد اقتراح يا مراد، بس معرفش إنك كنت مستني إني أقولك كدا من زمان." مراد بص لها وقال بهدوء: "أنا عملت كدا عشان أنا نفسي في طفل يا نورين، وانتِ عارفة إننا بقالنا سنين بنحاول وبرضه مفيش أي حاجة حصلت، وأنا ربنا محلل لي أربعة، بس أنا هتجوز اتنين بس."
نورين زقته بغضب وقالت: "بس أنا مش متقبلاها يا مراد، يا أنا يا هي على ذمتك! مراد بص لها بصدمة وقال: "أنا عايزكوا انتوا الاتنين، وبعدين يا نورين، انتي مش نفسك يبقى عندي طفل وأبقى أم؟ نورين قالت بعياط: "وأنا نفسي أبقى أم يا مراد، كان نفسي يكون الطفل ده بينا احنا يا مراد، مش من واحدة تانية." مراد شدها لحضنه
وقال وهو بيمسح على شعرها: "انتي عارفة إني بحبك، وطبعاً مش عايز أخسرك، بس صدقني أنا لو معملتش كدا، هنعيش طول عمرنا بنندم على الوقت اللي ضيعناه وإحنا في إيدينا نجيب طفل." نورين شاورت عليه وقالت: "اتكلم عن نفسك يا مراد، انت اللي تقدر تجيب، ولاكن أنا لا، مقدرش لأني عقيمة، مش ده قصدك؟ مراد بص لوالده
ووالدته واتنهد وهو بيقول: "صدقيني يا نورين، عبير بنت كويسة، وأنا عارف إن اللي مضايقك إني سبتك وروحتلها، بس صدقني كل ده حصل صدفة، بس لو هي وجودها في الفيلا مضايقاك، أنا ممكن آخدها في أي مكان تاني وأعدل الأيام بينكوا." نورين قالت برفض: "لأ يا مراد، أنا مش موافقة، وأنا هروح بيت بابا، ولو سمحت طلقني، ده آخر كلام عندي، وأنا قولتهالك من شوية، يا أنا يا هي على ذمتك، اختار انت بقى."
نورين قالت كلامها وسابتهم وطلعت أوضتها، وهوا فضل واقف بيبص لاهله بصدمة، وهوا مش عارف يقول إيه ولا يعمل إيه. هوا مش عايز يخسر نورين، وفي نفس الوقت مش عايز يخسر عبير، لأنه حبها. انتصار قربت من ابنها وقالت: "ده قرارك انت يا بني، وانت ممكن تكون شايف حاجات إحنا مش شايفينها، بس نصيحتي ليك، بلاش تخسر نورين، هي بتحبك." مراد هز راسه وبص لوالده،
واللي قال: "أنا بصراحة نفسي أوي في حفيد، بس في نفس الوقت مش عايزك تخسر نورين، انت عارف إننا كلنا بنحبها وهي بقت جزء من العيلة خلاص." مراد هز راسه وبعدها قال: "حاضر يا بابا، حاضر يا ماما." نصار أخد مراته وطلعوا عشان يصالحوا نورين ويحاولوا معاها عشان متسبش البيت، ومراد قرر إنه يطلع يغير هدومه ويروح عند صحبه ويفضفض معاه، لأنه محتار يعمل معاهم إيه، وأكيد لما يفضفض لحد هيقدر يساعده ياخد القرار الصح. *** وفي مكتب يونس.
"الست نادرة بفرحة: بجد يا ابني، عارف مكانها؟ يونس هز راسه وقال: "طبعاً عارف مكانها، بس أنا عايز منك خدمة بسيطة." "نادرة بفرحة: قول يا حبيبي، أنا تحت أمرك! يونس ابتسم وقال: "أنا مش عايزك تجيبي سيرة لأي حد هنا أو بره، يعني أهلك أو جوزك، مش عايز حد يعرف." نادرة رفعت حاجبها باستغراب وقالت: "ليه يا ابني؟ عايزني مقولش لحد؟ خير، قلقتني!
يونس ابتسم وهو بيقول: "مفيش حاجة، بس أنا بعمل كل ده لمصلحة روح مش أكتر، وأنا هاخدك ليها، بس زي ما اتفقنا، ولو حابة تقعدي معاها، أنا معنديش مشكلة، بس أنا مش عايز أي حد يعرف عنها حاجة أو يعرف إنك لقيتيها." نادرة هزت راسها وقالت: "حاضر، والله مش هتكلم، بس انت توديني ليها." يونس هز راسه وقال: "الأول، أنا عايز أسألك، هتعملي محضر في جوزك ولا رجعتي في كلامك؟ نادرة ابتسمت
وهزت راسها بلا وقالت: "قطيعة، هو وسرته، أهم حاجة إني لقيت بنتي." يونس ابتسم على طريقة كلامها وقال: "طيب، خليني آخدك ليها، ويا رب تكون صحت." نادرة ابتسمت وقامت، ويونس طلب منها تخرج وتستناه برا وهو هيطلع وراها. نادرة هزت راسها وخرجت من مكتبه، وهوا لبس هدومه وقال وهو بيتنهد: "يارب، عدّي الأيام اللي جايه دي على خير." العسكري دخل وهو بيقول: "حضرتك ماشي يا باشا؟ يونس هز راسه وقال: "ورايا مشوار، هخلصه وهاجي تاني."
العسكري هز راسه وخرج، ويونس بعدها خرج، وأول ما طلع برا القسم لقي نادرة واقفة مستنياه. شاور للصبي يجيبله عربيته وراح فتحلها الباب عشان تركب، وراح ركب جنبها. وهو في العربية، جاله اتصال من صاحبه اللي بقاله سنتين ميعرفش حاجة عنه. يونس بغضب: "عايز إيه يا زفت؟ مراد ضحك على كلامه وقال: "انت زعلان ولا إيه؟ يونس رفع حاجبه بغيظ وقال: "وأنا أزعل ليه؟ هو أنا برضه هيفرق معايا عيل زيك؟
مراد ضحك على كلامه وقال: "خلاص يا عم، أنا آسف، مكنتش أعرف إنك زعلان مني بالشكل ده." يونس ابتسم وهو بيقول: "قول عايز إيه، اخلص." مراد ضحك وهو بيقول: "جاي لك تلحقني يا صاحبي، حاسس إني هنفجر من اللي بيحصلي." يونس رد عليه ببرود وقال: "وهو إيه اللي بيحصل؟ مراد هز راسه وقال: "مينفعش أقولك على التليفون، إحنا لازم نتقابل." يونس هز راسه وقال: "خلاص، قولي انت فين وأنا، سنتين وهجيلك."
مراد ضحك على كلامه وقال: "دنتا قلبك أسود صحيح." يونس ضحك على كلامه وقال: "أكيد شايل منك مبتعبرش ومش لاقيلك رقم." مراد ابتسم وقال: "معلش بقى يا يونس، انت عارف إني مشغول في حكاية الخلفة دي، وبعدين أنا لسه راجع من السفر أهو، وأول ما جيت انت اللي جيت في دماغي أول واحد." يونس هز راسه وقال: "ماشي يا عم مراد، المهم أنا عندي مشوار دلوقتي، اسبقني انت بس على المكان بتاعنا وأنا هجيلك على طول."
مراد هز راسه وقال: "ماشي يا صحبي، سلام." يونس: "سلام." يونس قفل المكالمة وبص لنادرة، لقاها باصة على الطريق باستغراب، ودي كانت نفس نظرات روح أول مرة أخدها معاه في العربية، كانت بتبص حواليها بنفس النظرات كأنها مستغربة شكل الحياة. وصل يونس لبيت جدته وهو بيبص لنادرة وبيقول: "بنتك موجودة دلوقتي في البيت ده." نادرة بصتله بشكر وقالت: "والله ما عارفة أقولك إيه يا ابني، انت ابن حلال وربنا هيكرمك والله."
يونس ابتسم وخرج من عربيته وراح فتحلها الباب ومسك إيديها واتحركوا لقدام الباب الرئيسي للبيت ورن الجرس، وعدى ثواني والباب اتفتح وكانت روح هي اللي بتفتح وهي مبتسمة، بس أول ما شافت إنه معاه واحدة، خجلت جداً وقالت وهي بتشاور عليها: "مين دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!