دخل مراد الشركة بخطوات واثقة تحمل الغرور والكبرياء، ثم توجه لمكتبه ونادى على السكرتيرة. السكرتيرة منى بدلع: تؤمر بحاجة يا فندم. مراد: ياسين وصل؟ منى: لسه يا فندم. مراد: طب اطلعي بره انت. ياسين صديق مراد من الطفولة، بشره قمحاوية، عيون رمادي، شعر أسود، عنده غمازة في خده اليمين. نروح لميمي: ازيك يا نور، عاملة إيه. نور: الحمد لله، وانتي عاملة إيه. مي: الحمد لله، هتجئي النهاردة كتب كتابي على مراد.
نور: مراد الشناوي صاحب شركات B2B. مي: آه هو، هتيجي النهاردة. نور: هو في القصر؟ مي: آه. نور: خلاص جاية. نروح لمراد. دخل ياسين الشركة وخبط على مراد. مراد: ادخل. ياسين: أهلاً يا أبو الصحاب. مراد: بس يا ياسين، مش ناقصك. ياسين: مالك يا بني. مراد: النهاردة كتب كتابي. ياسين بخضة: على لارا. مراد: لا، على بنت الخادمة، وتخيل دي منقبة.
ياسين بارتياح: يا شيخ، رايحتني أحسن، وانسى موضوع لارا، عشان البنت دي طمعانة في فلوسك ومالها. بنت الخادمة مش عاجباك عشان منقبة، دي كده يا ابني بتصون نفسها لجوزها. مراد: هتيجي النهاردة معايا صح. ياسين: طبعاً يا ابني، أنا هسيبك بردوا في يوم زي ده. سلام، الحق أروح أجهز نفسي. مراد: سلام. بليل في القصر. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ياسين حضن مراد وقال: ألف مبروك يا صاحبي.
مراد بحزن: مبروك إيه بس. نور: ألف مبروك يا مي. مي: الله يبارك فيكي. كوثر: يلا يا ولاد، النهاردة دخلتكم، يلا مراد خد مي واتطلعوا الأوضة بتاعتكم. مراد خد مي وطلع. أول ما دخل الأوضة قال لها: انتي يا بتاعة انتي هنا تخدمني وبس، ماشي. أنا رايح فين وجاي منين مش عايز. وهتنامي على كنبة. بعد شهرين أو تلاتة هتطلق، ولو محصلش نصيب. للكلام ده، كسرت مي،
راحت قالت: بتاعة في عينك، مش هخدم حد، وروح انت نام على الكنبة إذا كان مش عاجبك. وسابته ودخلت الحمام تاخد شاور. أما هو فكان مصدوم من ردها. مي افتكرت إن هدومها تحت، نادت على مراد. مراد: عايزة إيه. مي: أنا هدومي تحت. مراد: بكرة تبقى تاخديهم من تحت، خدي قميص من بتوعي دلوقتي. مي: حاضر. مي لبست قميص مراد أسود، عند الرقبة كانت فتنة، وخرجت من الحمام. مراد اتصدم من كتلة الجمال اللي قدامه وقال: يخربيت حلاوتك. مي: ها.
مراد اتحرج ودخل خد شور ولبس بنطلون بس وخرج. مي: انت يا بابا متنساش إن فيه واحدة قاعدة معاك، قوم البس. مراد: ما بعرف أنام غير كده، وراح نام على السرير. مي اتغاظت وراحت تنام على السرير من ناحية التانية. نرجع لياسين ونور. ياسين: حضرتك صاحبة العروسة. نور بخوف: آه. ياسين: تعالي أوصلك عشان الوقت اتأخر. نور: لا شكراً. ياسين: يا بنتي مش هاكلك، تعالي أروحك، الوقت اتأخر. نور: ماشي. وصل ياسين نور لبيتها وماشي وهو بيفكر فيها.
نور بنت طيبة، يتيمة الأب والأم، وتبحث عن وظيفة في الشركة، وصديقة مي من الطفولة، ومحجبة، وجسمها رشيق، عيون عسلي وشعر أسود، وعندها 21 عام في عمر مي. في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!