الفصل 11 | من 19 فصل

رواية جاهلة الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زوزه

المشاهدات
19
كلمة
2,579
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

وهو يتحدث على الهاتف، نظر عدي إلى رزان التي قال لها أن تأخذ بالها من قمر. وجدها تنظر إلى الهاتف، فأخذ ينظر حوله بحثًا عن قمر. لم يجدها، فبدأ بسرعة يغلق المكالمة مع من كان معه. ثم نظر إلى رزان وقال: "رزان، قمر فين؟ مش شايفها." نظرت رزان إلى آخر مكان كانت تقف به، ثم قالت: "كانت واقفة هنا مع عمتها." نظر عدي إلى المكان وقال بقلق: "بس هي مش هناك." نظرت رزان إلى المكان بقلق وقالت: "اكيد هتكون مع عمتها." نظر عدي بقلق وقال:

"قومي يا رزان شوفي قمر فين. أنا قلبي مش مطمن." قامت رزان بهدوء، وهي تعلم أن عدي يخاف على قمر من أي شيء. ذهبت باتجاه عمة قمر وقالت: "طنط، لو سمحتي. شوفتي أنا آخر مرة شوفتها كانت واقفة معاكي." نظرت لها بابتسامة وقالت: "راحت الحمام يا بنتي. أصلاً فيه عصير اتكب في فستانها وراحت تنضفه." نظرت لها بهدوء وكأنها تتنفس، ثم قالت: "من امتى؟ ردت عليها وقالت: "تقريبًا عشر دقائق أو ربع ساعة، مش عارفة والله." تسرب

القلق إلى قلبها وقالت: "طيب، ممكن تدليني على الحمام بعد إذنك؟ نظرت لها بابتسامة وقالت: "طبعًا يا بنتي." وأخذتها ودلتها على الحمام، ثم تركتها وذهبت لترى الضيوف. دخلت الحمام لتبحث عن صديقتها، فلم تجدها. ولكن لفت انتباهها منديل شكله غريب ملقى على الأرض بطريقة غريبة. نظرت إلى المنديل وأخذته من الأرض، ووجدته رائحته غريبة. أتت لتشمها، فوجدت نفسها تدوخ، فابتعدت عنه فورًا.

خرجت رزان وهي قلقانة على قمر بشدة. بعد هذا المنديل، لا تعلم لمن، ولكنها تشعر بأن شيئًا أصاب صديقتها، لأنه ليس من عادتها أن تذهب إلى مكان بمفردها. ذهبت رزان إلى عدي بقلق وحكت له أنها لم تجدها، وحكت له على المنديل. شعر عدي بأن شيئًا أصاب قمر، فقام هو بنفسه وذهب إلى عمتها وقال: "لو سمحتي يا خالتو، شوفتي قمر؟ نظرت له خالته، وهي عمة قمر، وقالت: "لا يا ابني، هي راحت الحمام تنضف فستانها." قال بقلق:

"أصلاً رزان راحتلها الحمام ومهياش موجودة، ومهياش بين الحضور. فممكن تكوني شوفتيها؟ انتي عارفة أن قمر بتخاف تمشي لوحدها في أي مكان." تسرب القلق إلى قلبها، فهي تعلم أن ابنة أخيها تخاف أن تذهب إلى مكان بمفردها. وقالت: "مش عارفة يا ابني. تعالي ندور عليها سوا."

وذهبوا وظلوا يبحثون مدة بين الحضور وفي أركان الفندق كله، حوالي نصف ساعة، ولكن لم يجدوها. والذي زاد قلق عدي أكثر أن الأمن الخاص ببوابات خروج الفندق أكد له أنها لم تخرج من الفندق. دخل عدي، وهو يتملكه الخوف والقلق والرعب على صغيرته ومدللته وحبيبته وكل شيء له. ذهب إلى حسام مباشرةً، الذي لم يكن يعلم حتى الآن عما يحدث حوله. فقال له عدي بقلق: "حسام، انت متعرفش قمر؟ متعرفش مكانها؟ نظر له حسام وقال:

"أنا معرفش. أنا مشوفتهاش أصلاً. هتلاقيها هنا أو هنا." تحدث عدي وهو يجز على أسنانه بنفاذ صبر وقال: "هنا أو هنا إزاي؟ أنا بقالي نص ساعة بدور عليها، مش موجودة نهائي. وانت أكيد أن قمر بتخاف تمشي لوحدها في أي مكان." نظر حسام، وقلبه شعر بالقلق، ولكن عقله قال له: "انت هتخاف عليها ليه؟ هتلاقيها طلعت تقضي وقت مع واحد عجبها زي ما بتعمل مع عدي، بس عدي اللي مغفل." تحدث حسام وهو ينظر إلى عدي وقال:

"أنا معرفش. أنا هروح أدور عليها. هتلاقيها مع أي حد هنا أو هنا." نظر له عدي بغضب وقال: "أنا غلطان إني طلبت منك المساعدة. أنا لولا إني معرفش حاجة في مصر قد كده مكنتش جيت طلبت المساعدة، بس ماشي يا حسام." ثم ذهب بعيدًا قليلاً، ولكن كان حسام يسمع برطمته عنه. بعد عدي قليلاً عن حسام، ثم فتح هاتفه وكلم صديقه حمزة، الذي يدير له شركته هنا في مصر. وانتظر مدة ورد عليه حمزة وقال: "أيوه يا عدي." تحدث عدي بقلق وخوف وقال:

"محتاجلك يا صاحبي جمبي فورا. مش عارف أعمل إيه. خايف تضيع مني تاني." تحدث وهو يحاول أن يهدئ صديقه وقال: "اهدي بس يا عدي وفهمني فيه إيه." تحدث عدي بقلق وقال:

"قمر مختفية من نص ساعة أو أكتر. واحنا في فرح حسام وهي كانت في الحمام ومن ساعتها وهي مختفية. ورزان لقت منديل عليه مخدر في الحمام. أنا قلقان عليها أوووي اصحبي. وبتوع الفندق مش راضيين يخلوني أشوف الكاميرات أو أفتش في الغرف. ومش عارف أعمل إيه وحاسس أنها هتضيع مني. اتصرف يا حمزة. تعالي هنا وهات معاك رجالة كتير. عاوز أفتش الفندق كله ومش عارف. هات معاك رجالة من بتوعنا وتعالي على هنا بسرعة يا حمزة، أرجوك." رد عليه حمزة وقال:

"اهدي يا صاحبي. أنا نازل أهو من البيت وهجيب الرجالة. ومسافة الطريق هكون عندك. بس قولي العنوان، انت فين دلوقتي." رد عليه عدي بسرعة: "فندق..... هتلاقيني في القاعة. بسرعة يا حمزة، أرجوك." قفل عدي مع حمزة، وهو نار تأكله على قمر. وظل يبحث عنها وسط الحضور. سمعته ميار، فهو كان قريبًا منها، فأخذت هاتفها وراسلت أخاها بسرعة. فاتصلت عليه وقالت: "أحمد، انت خلصت والا لسه." تحدث أحمد بعصبية وقال:

"لسه داخل الأوضة أهو. في واحدة من عمال النظافة شافتني وحاولت أقنعها بالفلوس. وفي الآخر مرديتش، فضربتها وكتفتها. وهي أهي مرمية في الأوضة." تحدثت بغضب وقالت: "يا غبي! طيب هي شافتك؟ رد عليها وقال: "لا، أنا لابس قناع عشان الكاميرات." ردت عليه بصوت واطي وقالت: "طيب خدها وامشي من الفندق بسرعة، لأن الولد اللي معاها قالب الدنيا وهيبدأ يدور في الغرف. فأنت اهرب بسرعة من الفندق كله." تحدث بقلق وقال: "م..م..ماشي."

أما على الجانب الآخر، فبعد عشر دقائق بالضبط، كان حمزة دخل الفندق ومعه مجموعة رجال كبيرة. وحدث أحد الضباط صديقه أن يأتي لها في الفور. دخل حمزة الفندق وأمر الرجال التي معه بأن يقفلوا كل مخارج الفندق، وأن لا أحد يخرج أو يدخل إلى الفندق إلا بأمره. دخل حمزة الفندق، ثم إلى قاعة الفرح، ومعه عدد كبير من الرجال، وذهب إلى عدي مباشرةً وقال: "اهدي يا صاحبي، هتكون معاك دلوقتي." تحدث عدي بقلق وقال:

"اتصرف يا حمزة. أنا عايز قمر دلوقتي. اهو أنا حاسس إن هيا فيها حاجة. أرجوك ساعدني." وضع يده على كتف صديقه وقال: "اجمد يا صاحبي. إن شاء الله خير وهنلاقيها. بس اجمد انت." قلب الفرح إلى ساحة من الهرج والمرج. فالمعازيم كانت أن تذهب، ولكن وقف عدي بعصبية وقال: "مفيش حد ماشي من هنا غير لما ألاقي قمر." ثم بدأ يوزع رجاله على الفندق وأن يدخلوا إلى الغرف ويبحثوا بها. ذهب حسام إلى عدي وتحدث بغضب وقال:

"إيه اللي انت بتعمله ده يا عدي." رد عليه عدي بعصبية وقال: "لو انت مش خايف على بنت خالك، فأنا خايف عليها. دي روحي. والله ما حد هيمشي من هنا غير لما تكون قمر معايا. حتى انت يا حسام. آه، وشاكك فيك وفي كل واحد موجود هنا." ثم تحدث بعصبية وقال: "حمزة، شوف الكاميرات." ذهب حمزة وعدي ليروا الكاميرات، ووجدوا أحدًا يضع قناعًا صغيرًا على وجهه يداري ملامحه، ويسند فتاة ويخرج بها من الحمام. ظلوا يتتبعونه إلى أن دخل بها إلى غرفة.

أخذ عدي رقم الغرفة، ولم يكمل حتى باقي الفيديو. فالرجل خرج مرة أخرى يكلم امرأة من عمال النظافة. ثم بعد مدة طويلة من الحديث، ضربها بيده وأخذها إلى الغرفة مرة أخرى. ذهب عدي إلى الغرفة بسرعة هو وحمزة، ولكن لم يجدوا بها غير امرأة من عمال النظافة مربوطة. فكها حمزة وأفاقها، ولكن هي قالت إن كانت هنا فتاة شكت بأمرها، وحاولت مع الشاب، ولكن هو رفض أن تدخل لها وعرض عليها أموال، ولكن هي رفضت، ففعل بها هكذا. تحدث عدي بعصبية وقال:

"يااااارب. أخدها. وراح فين ده ياااارب. ألاقيها ياااارب." تحدث حمزة بتفكير: "عدي، الراجل ده باين عليه من الفرح، لأنه لابس بدلة ومتشيك جدًا. وكمان الحمام ده الحمام اللي متصل بالقاعة." عدي بتفكير: "يعني قصدك اللي هيبقي ناقص من الضيوف تحت، ممكن يكون هو اللي خاطف." تحدث حمزة: "أيوه، هو ده." كانوا ما زالوا يتحدثون، دخل عليهم صاحب الفندق والمسؤول عن الكاميرات. وقال مدير الفندق بعصبية: "ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟

أنا مدير الفندق." نظر له عدي بغضب وقال: "فيه أن بنت خالي اتخطفت من الفندق بتاعك. كنتوا فين لما اتخطفت؟ مش مفروض فيه ناس قاعدة على الكاميرات ومراقبة كل حاجة بتحصل." رد عليه المدير بغضب وقال: "وانت مين اداك الحق أن تدخل تدور في الغرف وفي الفندق كده؟ لازم إذن نيابة." دخل عليهم ضابط من الشرطة وعرفهم على حاله وقال: "يا حضرتك، ده إذن نيابة ولازم تفتيش. وأنا معايا عناصر شرطة ولازم التفتيش." نظر له حمزة وقال:

"حبيبي، جيت في بالوقت المناسب." تحدث المسؤول عن الكاميرات وقال: "اعذروني حضرتكم، بس انتوا مكملتوش الفيديو بتاع الكاميرا. تقريبًا فيه حاجة هتفيدكم." نظر له الضابط وعدي وحمزة، وذهبوا معه ليروا باقي تسجيل الكاميرات. ذهبوا جميعهم إلى هناك ورأوا أن الخاطف أخذ قمر بعد أن ظهر عليه التوتر، كأنه علم ما يحدث في الفندق. قال حمزة: "أنا قفلت المخارج كلها. أنا هنزل للرجالة ندور تحت في الجراشات." عدي وهو يخرج من الباب بسرعة:

"وأنا هروح أشوف المختفي من الفرح." ذهب أيضًا الضابط ومعه رجال الشرطة لتفتيش الفندق بأكمله. ذهب عدي بسرعة إلى القاعة، ثم ذهب إلى أم حسام، التي هي تعتبر خالته، وقال: "خالتو، لو سمحتي عايزك في حاجة." نظرت له بقلق وهي تبحث مع رزان في كل مكان: "لقيتوها يا عدي؟ صح؟ آه يا حبيبتي يا قمر. انتي فين يا بنتي؟ نظر لها وقال: "هنلاقيها إن شاء الله. بس عايز منك تبصي على كل المداعي. أكيد معاكي ورقة وعارفة كل اللي جايين."

نظرت له ثم أخرجت ورقة من حقيبتها وقالت: "أيوه يا ابني، معايا ورقة فيها مداعي أهل العروسة وأهلنا وكل ضيوفنا." أمسك منها الورقة بسرعة ثم قال: "بصي، عايزك تجيبي أم العروسة وتشوفيلي مين من الناس دي حضر في الرجالة ومش موجود دلوقتي." ردت عليه وهي تقول: "حاضر يا ابني، حاضر." ثم ذهبت إلى أم ميار واستأذنت منها، وفعلوا هكذا، ولكن صدمهم أن المداعي كاملين، وأن هناك بعض الناس اعتذرت ولم تأت. ظل عدي شاردًا

وهو يفكر: كيف ومن ياترى الذي خطف قمر؟ وكان عقله سيقف من كثرة التفكير. والدة حسام، كأنها انتبهت على شيء، ثم سألت والدة ميار وقالت: "أومال أحمد فين يا أم أحمد؟ ردت عليها وهي تنظر حولها وقالت: "والله ما عارفة. ده بقاله ساعة مختفي." سمع هذا الكلام عدي وقال: "أحمد مين يا خالتي؟ ردت عليه بسرعة وقالت: "ده أخو ميار، بس أمه بتقول بقاله ساعة مختفي." همس إلى خالته وقال: "طويل وعريض ده يا خالتو؟ ردت عليه بسرعة وقالت:

"أيوه يا ابني." ترك خالته وذهب إلى حمزة وظابط الشرطة. رأى حمزة عدي وقال: "ها، وصلت لحاجة يا عدي." تحدث عدي بسرعة وقال: "أيوه، أحمد أخو العروسة مختفي بقاله ساعة، وبنفس مواصفات الخاطف." تحدث الضابط وقال: "لازم ننزل ندور في الجراشات بسرعة." ذهبوا ثلاثتهم إلى هناك، وبدأوا في البحث عن قمر، وهم ينظرون إلى زجاج كل سيارة ويبحثون مع رجالهم في كل ركن.

دخل أحد الرجال يبحث في حمام كان يوجد للأمن في الجراش، فذهب ليبحث به، فوجد به قمر ملقاة على الأرض ومكتفة وليست بوعيها. نادى الحارس بسرعة وهو يقول: "يا حمزززة بيه! يا عددددي بيه! أنا لقيتها!

ذهبوا جميعًا له، فوجد عدي قمر هكذا، فذهب وفكها بسرعة، ثم حاول إفاقتها، فلم يستطع. فطلبت الشرطة الإسعاف بسرعة، وهو لم ينتظر، فحملها وذهب إلى سيارته هو والضابط. وأمر صديقه أن يذهب ويحضر رزان وأن يلحقونه على المستشفى. فكانت رأس قمر تنزف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...