كانت قمر ورزان مع صديقتهما مروة. نظرت رزان إلى قمر بفرحة وقالت وهي تقفز: "يعني هننزل مصر؟ هي هي هي! وظلت تقفز مثل الأطفال. نظرت لها مروة باندهاش وقالت: "مالها دي فرحانة كل ده عشان هتنزل مصر؟ نظرت قمر إلى مروة وتحدثت بضحك على رزان وهي تقول: "أصلها بتنزل مصر تعمل مصايب وترجع تاني." نظرت لها رزان بضحك وقالت: "اله مش كان عشان أنقذك والا إيه؟ ضحكت قمر وقالت: "آه فروحتي قايلة لي أنا معجبة بيك صح؟
طيب سيبك من موقف حسام، فاكرة موقف الأهرامات؟ وأكملت بضحك أكثر وقالت: "والا موقف الجمل؟ ها بلاش يا بنتي تنزلي تعملي مصايب وتيجي تاني." نظرت لهم مروة باندهاش وقالت: "لا احكي لي بقا هي بتعمل إيه في مصر." نظرت قمر إلى رزان ثم ضحكت بشدة وقالت بضحك: "أبدا، كانت رايحة تركب حمار على أنه حصان وركبت الجمل، وأول ما أيجه يقوم بيها راحت مصرخة وفضلت تشتم بقا باللبناني. والراجل صاحب الجمل مفكرها بتعاكسه وهي كانت بتشتمه."
نظرت لها رزان بضحك وقالت: "وفي الآخر قولت له: لك تقبرني وسبلت له عنيا. كان هيقع من طوله." ضحكت قمر بشدة وهي تقول: "وكان عايز يعرف هي ساكنة فين ويجي يتجوزها." ضحكت رزان وهي تقول: "قولت له: رح أجي لك مرة تانية مع أمي وباي. ونتجوز. وفرح وطار من الفرحة." نظرت لهم مروة بضحك وقالت: "آه لو شافك تاني هناك هيمسك فيكي ويقول: عروستي أهي." نظرت لها رزان بضحك وقالت: "لا منا معتش هروح هناك، بس هروح أعمل مصيبة في أي مكان تاني."
نظرت قمر إلى مروة وقالت: "ما تيجي ننزل كلنا سوا يا قمر. تعالي معانا، إحنا كده كده هنحضر فرح حسام وافتتاح شركة عدي. تعالي معانا." نظرت لهم مروة بتفكير ثم قالت: "لا بلاش أروح." تحدثت رزان وقالت: "يا بنتي تعالي نقضي وقت سوا." ردت مروة بتفكير: "لا بلاش، خليني هنا حتى أشوف المحاضرات عشان انتي عارفة فيه دكتور غلس مش بيطقني أنا ولا قمر." نظرت لها قمر بضحك وقالت: "عشان حطينا عليه إحنا والاتنين المصريين التانيين."
ردت عليها مروة بتفكير: "أيوه بس بقالي فترة مشوفتهمش." تحدثت قمر بتفكير وقالت: "ممكن مش فاضي هو صاحب شركة، واكيد بييجي في المحاضرات المهمة بس." "عندك حق،" قالتها مروة وهي تأكل محشي من اللي أعدته قمر لهم. ثم قالت: "أنا بحب المحشي بتاعك أوي يا قمر، تسلم إيدك." مسكت رزان أيضاً طبقها وأخذت منه وقالت: "قمر دي أحسن واحدة تعمل محشي، ده أنا محظوظة بقعدتي معاها هنا، هي بتاكلني أحلى أكل." نظرت لهم قمر بتفاخر ثم أكملت بضحك:
"معاكم شيف قمر، شيف محشي. أكل بلدي اللي يحبه بطنك. وأه غسيل المواعين عليكم انتوا. أنا أطبخ بس." نظرت لها رزان بغيظ وقالت: "على طول بتخليني أغسل المواعين يا مروة، يرضيكي؟ مروة بضحك قالت: "معلش يا رورو عشان تعملك الأكل اللي بتحبيه." نظرت لها قمر بضحك وقالت: "لا ما انتي هتغسلي معاها." نظرت لها مروة بغيظ وقالت: "وأنا مالي أنا يا أختي، أنا ضيفة هنا." نظرت لها قمر بضحك وقالت:
"لا ده كان في الأول، دلوقتي غسيل المواعين عليكم. وأنا هقعد بس أتفرج. والا معتش هعمل محشي ها." نظروا لها بغيظ ثم ضحكوا وقضوا الوقت سوياً وهم يضحكون. ثم غسل المواعين رزان ومروة، وظلت تضحك عليهم قمر. في مصر بعد أسبوع. في الفيلا الخاصة بعدي. تحدث عدي مع والدته وقال: "انتي متأكدة من العنوان يا ماما؟ تحدثت والدته بفرحة وقالت: "أيوه يا ابني، أنا لما هربت من بيتنا قعدت عندهم لغاية ما سافرت."
"ماشي يا ماما، أنا قولت للسواق على العنوان وهو هيودينا. هو الطريق ساعتين." تحدثت بفرحة: "ماشي يا عدي." أخذها عدي بيده وذهبوا معا إلى السيارة التي بها السائق وذهبوا إلى بلد محمد أخو أم عدي. كان عدي يتحدث مع والدته ثم وسط الحديث قال: "هي أخت محمد مكانتش هناك وإنتي قاعدة عندهم؟ نفت الحديث والدته وقالت: "لا، كانت متجوزة في القاهرة. ولما كنت هناك كانت في بيت جوزها، فعشان كده عمرنا ما اتقابلنا."
"ماشي يا ماما، بس افرض ملقناهمش في البيت ده يا ماما، يعني جايز يكون باعوه أو اتهد أو أي حاجة." نفت الحديث وقالت: "لا مظنش يا عدي، لأنه كان بيت عيلة يعني بيت دورين بس. والناس دي مبتسيبش بيوتها لأنه بيبقى ملكهم من زمان الجد." تحدث بتفاهم وقال: "أيوه إن شاء الله نلاقيه." تحدثت بفرحة وقالت: "لو شفته هتحبه أوي يا عدي، ده كان طيب جدا وكان حلو. يسلام بقا لو عنده بنات هيعجبوك أكيد." نظر إليها بضحك وقال:
"ويطلعوا متجوزين ويبقي أنا مطولتش ولا واحدة منهم." نظرت إليه بضحك وقالت: "يا ولد يا بكاش، يعني مش هتموت على قمر يعني." نظر إليها بحزن وقال بابتسامة يحاول رسمها: "قمر دي أختي وبس. وهي اللي قالت كده يا ماما وأنا هحترم رغبتها وهفضل معاها ديما وسندها ديما وأكون لها الأخ سند." نظرت إليه وعلى حزنه وعلى عشقه الواضح وقالت: "ربنا يصبر قلبك يا ابني ياااارب." ثم قالت بمزاح: "هجوزك بنت خالك محمد، هو كان نفسه في كده."
نظر إلى أحلام والدته ومحاولة تخفيفها عنه وقال: "لو حلوة شبهك يبقي ماشي أتجوزها. هو أنا أطول حد يبقي قمر زيك انت." نظرت إليه بضحك وقالت: "يا ولد يا بكاش، كل بعقلي حلاوة." تحدث بضحك وقال: "أنا أقدر برضو يا ست الكل، ده انتي قمر القمرات. ده بابا لغاية دلوقتي شايفك ملكة جمال. وكل ما يكلمني يقول لي: خد بالك من أمك يا عدي، أوعي تزعلها. اعملها اللي نفسها فيه لغاية ما أجي." تحدثت بحب وقالت: "أبوك ده أحلى حاجة في حياتي كلها."
تحدث بضحك وقال: "ياسيدي يا سيدي على الحب." وظلوا يضحكون طول الطريق. في منزل عائلة ميار. في غرفة ميار الخاصة. كانت تجلس ميار مع أخاها أحمد وهو يقول: "مبروووووك يا عروووسه." نظرت له بفرحة: "الله يبارك فيك يا أحمد، عقبالك ياارب." نظر لها بضحكة وقال: "بعد الشر عني، أنا مالي كده، مية فل وعشرة." نظرت له بهدوء ثم قالت: "هتفضل طائش كده كتير؟
وبعدين افرض إنكشفت مرة إنت بتكلم أكتر من عشرة مع بعض وبتواعدهم، افرض عرفوا هتعمل إيه؟ نظر لها بمبالاة وقال: "عادي ما يعرفوا، هو أنا يعني وعدت واحدة إني هتجوزها؟ وبعدين ده هما اللي بيترموا عليا." نظرت له بصدمة وقالت: "يا راجل! على أختك بردو." ثم نظرت له بمكر وقالت: "ده فيه موزة هتيجي الفرحة، هتعجبك يا أحمد." نظر لها بمكر وقال: "الموزة اللي كان عريسك مارطسك عشانها؟ نظرت له بعصبية وقالت: "متقولش كده يا أحمد، اله."
نظر لها بمكر وقال: "يعني مش لوليا؟ ولولا نصائحي كان فاته اداكي الصابونة؟ لولا إني حذرتك منه." نظرت له بكره وقالت: "كان مفكر هو وأمه العقربة يضحكوا عليا عشان إيه؟ ست قمر بتاعتهم؟ قال تغير قال، بس أهو هياخدني وأنا اللي ضحكت عليه." نظر لها بضحك وقال: "بس لازم تعرفيني على قمر دي." نظرت له بشر وقالت: "أكيييييد، زي ما كنت بسمع وصف حسام ليها زمان أنها ملكة جمال." نظر إلى أخته. نظرت بمكر ثم فكر بشهوة وهو يتحسس على صدره وقال:
"أي حاجة تيجي من الحبايب حلوة." نظرت له بمكر وقالت: "هقدمهالك على طبق من فضة." ضحك بشر وقال: "أيوه بقا يا أختي يا جامدة، حبك أنا." ظلوا يخططون سوياً لما سيفعلونه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!