الفصل 9 | من 19 فصل

رواية جاهلة الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم زوزه

المشاهدات
17
كلمة
2,289
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نزل حسام إلى الأسفل وهو لا يفهم شيئًا وغير مستوعب لأي شيء. ثم طلب من أحد موظفي الفندق أن يبعث بأحد بملابس لميار لأن ملابسها سُكب عليها عصير فوافق الموظف وذهب ليأتي لها بملابس بعد أن أخذ مقاسها من حسام. جلس حسام في الأسفل وظل ينتظر ميار. وبعد مدة نزلت ميار وهي تنظر إلى الأرض. ذهبت إلى حسام الذي قال: "يلا نمشي." نظرت إلى الأرض بحزن وقالت: "ماشي يلا، أنا مش قادرة أقعد في المكان أكتر من كده." نظر لها بحزن وقال:

"طيب تعالي نقعد برا في الحديقة نتفاهم شوية." نظرت له بحزن وقالت بدموع: "هنتفاهم في إيه يا حسام بعد اللي عملته؟ قولي هنتفاهم في إيه." نظر حوله في المكان وقال بحزن: "تعالي نخرج من هنا بس يا ميار." ثم أتى ليمسك يدها ولكن لم ترضَ، فأخذها وخرجوا إلى الخارج وجلسوا في مكان بعيد عن الناس نسبيًا. تحدث حسام بحزن وقال: "ميار أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي. أنا مش فاكر حاجة أصلًا. ياريت تسامحيني يا ميار. أنا عمري ما كنت كده."

تحدثت بحزن وقالت: "أسامحك؟ أسامحك على إيه؟ بعد ما اتهجمت عليا بطريقة وحشية؟ قولي أسامحك إزاي؟ ده إحنا فرحنا معتش عليه غير أسبوعين. حرام عليك ليه عملت فيا كده؟ حرااام عليك! أنا عملت لك إيه؟ قولي أقول لأهلي إيه دلوقتي؟ أمانوك عليا وانت استغلتني واستغلتهم. حراااام عليك يا حسام." وظلت تبكي بحسرة. نظر لها بكسرة وقال بحزن:

"متخافيش يا ميار. كل حاجة هتتصلح. أنا هكتب الكتاب من بكرة والفرح بعد أسبوعين زي ما هو. أنا معرفش عملت كده إزاي. سامحيني يا ميار والله ما كنت في وعي." وظل ينظر إليها بحسرة عليها وعليه وعلى ما أوصلهم إلى هذه النقطة. ثم أخذها وأوصلها إلى منزلها وذهب هو إلى منزله وصعد إلى غرفته من غير كلام ودخل إلى الحمام وذهب تحت الماء بملابسه ويحاول أن يتذكر أي شيء ولكن فشل. فظل يبكي تحت الماء. *** بعد مرور أسبوع.

كانت وصلت قمر ورزان إلى مصر وذهبوا إلى منزل خال قمر. ثاني يوم حدث الحاج أحمد قمر في موضوع عمتها. فقال الحاج أحمد: "قمر يا بنتي كنت عايز أتكلم معاكي شوية." نظرت له قمر ثم قالت: "نعم يا خالو." تحدث الحاج أحمد بهدوء وقال: "فاكرة يابنتي اخت أبوكي اللي كانت في الرضاعة بس كانت سافرت وبعدها انقطعت أخبارها وأبوكي معرفش يوصل ليها. كان أبوكي ديما يحكي ليكي وانتي صغيرة قد إيه كانت جميلة وطيبة. فاكرة يابنتي." تحدثت قمر وقالت:

"أيوه فاكرها يا خالو. دي كان بابا بيحبها أوووي وحاول يوصل ليها كتير بس معرفش لأنها كانت غيرت عنوانها. بس مالها دي يا خالو." تحدث الحاج أحمد بهدوء وقال: "رجعت يابنتي ورجعت تسأل على أبوكي وتدور عليكي وراحت بيتكم بس فيه ناس قالوها كل اللي حصل ودلوها عليكي وأجت هنا." تحدثت بفرحة وقالت: "بجد يا خالو؟ طيب هي فين؟ ثم تكلمت بحزن وقالت: "أوعي تكون مشيت يا خالو من غير ما أشوفها." رد الحاج أحمد وقال:

"لا هي يابنتي قاعدة في القاهرة وأنا معايا عنوانهم. هنروح لهم بكرة ماشي يابنتي." تحدثت بفرحة وقالت: "ماشي يا خالو. أخيرًا هشوفها." نظر لها الحاج أحمد وقال: "هتشوفيها يابنتي وهتتفاجئي بيها." نظرت له باستغراب وقالت: "أتفاجئ ليه يا خالو." رد عليها وقال: "بكرة تعرفي يا حبيبة خالك." ردت هيا بفرحة: "ماشي يا خالو." *** ثاني يوم.

ذهبت قمر وخالها ومعهم رزان لمقابلة عمة قمر. وصلوا إلى الفيلا. دخلوا ورحبت بهم الخادمة وجلسوا بالصالون. نظرت قمر إلى خالها وقالت بأندهاش: "فين عمتو يا خالو." وجدت صوتًا يرد عليها من خلفها وهو يقول بفرحة: "مينفعش ابن عمتك." نظرت إلى خلفها باندهاش وقالت بصدمة: "عدي! انت بتعمل إيه هنا." نظر لها بضحك وقال: "ده بيتي يا قمر." تحدثت بصدمة وهي تقول: "بيتك إزاي يعني؟ ده بيت عمتي اخت أبويا. انت إيه جابك هنا يا عدي؟

أكيد جاي تهزر صح." نظر لها بضحك وقال: "أبدا يا بنتي. أحب أعرفك بنفسي. أنا عدي ابن عمتك يعني انتي بنت خاااالي يا قمررررر." نظرت له بصدمة ولم تستطع حتى التحدث. ظلت تنظر له بصدمة. أتت والدة عدي وقالت: "اخص عليك يا عدي. البنت اتصدمت. مش قولنا براحة؟ هي لسه متعرفنيش." ثم ذهبت وقفت أمام قمر بحب وقالت: "تعالي في حضن عمتك يا بنت الغالي. ياروحي انتي اللي كنتي جمبي ديما وأنا معرفتكيش."

نظرت لها قمر بصدمة وعمتها تقف أمامها تفتح لها يديها وتقول لها أن تأتي في الحضن. ظلت تنظر بصدمة ثم نظرت إلى خالها الذي هز رأسه لها بالإيجاب. فوقفت وحضنت عمتها بدموع وهي تقول: "كنت ديما أحس إنك قريبة مني بس معرفش إيه القرابة دي. يعني انتي طلعتي عمتو." ثم بكت في حضنها. ظلوا هكذا مدة. ثم قال عدي يضحك: "هتفضلوا كده كتير؟ خلينا نتكلم بقى. البت دي أصلًا وحشتني مشوفتهاش من زمان." نظرت قمر له ثم قالت:

"يعني انت كنت عارف وكنت بتكلمني ومش بتقولي." رد عليها وقال: "كنت عايز أعملك مفاجأة وأشوف الفرحة اللي في عنيكي دي. وطلعتي بنت خالي." نظرت له بضحك وقالت: "انت أكيد ما صدقت." نظر لها بفرحة وقال: "اكيييييييييد." ظلوا يتحدثون ويضحكون. ثم بعد مدة قام الحاج واستأذن أنه سيغادر. فقامت معه قمر ورزان. فقالت أم عدي: "قمر خليكي معانا يابنتي. اقعدي معايا. انتي وحشاني وخليني أشم ريحة أبوكي فيكي." نظرت قمر إلى خالها بتوتر وقالت:

"يعني عشان معايا رزان وكده ومش معايا هدوم." تحدث عدي وقال: "هاخدكم مع السواق نوصل خالك وتجيبي حاجتك انتي وصحبتك واقعدوا معانا لغاية الافتتاح عشان تحضريه. هو بعد أسبوعين." نظرت قمر إلى خالها الذي تحدث إليها وقال: "اقعدي مع عمتك يا قمر. هي ليها عمر مشفتكيش. وخلي معاكي صحبتك وعشان فرح حسام برضو تحضروا هنا." أومأت براسها وقالت: "ماشي." وذهبوا يوصلوا الحاج أحمد وأحضروا ملابسهم وجلسوا معهم. *** ثاني يوم في الصباح.

في فيلا عدي. كان عدي ووالدته وقمر ورزان يجلسون على طاولة الإفطار. فقالت قمر وهي تنظر إلى عمتها: "عمتو أنا انهارده عايزة أروح أنا ورزان نجيب فساتين عشان فرح حسام. وعايزة أروح أسلم على عمتو بردو وأشوفها محتاجة حاجة عشان الفرح أو أساعدها في أي حاجة." نظرت لها عمتها وقالت: "ماشي يا حبيبتي. روحي وخدي عدي يوصلكم تجيبوا فساتين ويوصلكوا عند عمتك. ولما تخلصوا رنوا عليه يجيلكم." ردت عليها قمر وقالت: "ماشي يا عمتو."

تحدث عدي بضحك وقال: "سواق الست قمر. أنا بس يلا. أنا كده كده مش بمشي غير بسواق معايا عشان معرفش الأماكن هنا." نظرت له بضحك ثم قالت: "ده أنا همرمطك معايا ساعة الفستان زي ما انت كنت بتمرمطني معاك في لبسك فاكر." نظر لها بضحك وقال: "خلي قلبك أبيض يا قمر بقا." نظرت له بضحك وقالت: "لااااا." وبعد مدة قاموا وذهبوا إلى منزل حسام، وكان عبارة عن فيلا. دخلت قمر ومعها رزان وعدي ورحبت بهم عمتها وجلسوا سويا معها.

وبعد كده أتى حسام وقال: "إزيك يا قمر عاملة إيه." ردت عليه بابتسامة وقالت: "الحمد لله كويسة وانت عامل إيه؟ ألف مبروك." رد عليها بابتسامة: "الله يبارك فيكي." ثم نظر لها باستغراب من وجود عدي وقال: "كنتي بتقولي إنك هتبعدي عننا إحنا الاتنين. بس اللي شايفه عكس كده. ده جاي معاكي مصر." وقام برفع حاجبه بتريقة. نظر له عدي بحدة ثم قال:

"لا أنا هنا في مصر قبل قمر بفترة أصلًا. معرفتكش بنفسي. أنا صاحب شركة القمر اللي فتحت في مصر هنا. وأه نسيت أعرفك بردو. قمر تبقي بنت خاااالي يعني زيك زي." ثم قام وقف بعصبية. نظرت قمر له وقالت: "اقعد يا عدي اهدي. حسام ميقصدش. هو لسه ميعرفش." ثم نظرت إلى عمتها وقالت: "عمتو عارفة عمتو اخت بابا في الرضاعة." نظرت لها عمتها باندهاش وقالت:

"أيوه بس أخبارها انقطعت عن أبوكي من زمان. أنا عمري ماشوفتها بس كنت أسمع عنها ديما من أمي وأخويا الله يرحمهم." تحدثت قمر بهدوء وقالت: "ماهي لما نزلت مصر راحت بيتنا القديم وسألت علينا وكده ووصلت لبيت وعرفت اللي حصل بقا وطلعت أم عدي هي عمتي وعدي طلع ابن عمتي." نظرت أم حسام له وقالت: "تعالي في حضني يا عدي يا حبيبي. أنا في مقام خالتك يا حبيبي." ثم أخذته بالحضن وهي تقول:

"لازم أقابل أمك. هي اخت محمد تبقي اختي. كنت وأنا صغيرة بغير منها وعمري ما حبيت أشوفها بس محمد كان بيحبها أوووي وأنا هحبها زي ما هو بيحبها." ثم نظرت إلى حسام وقالت: "حسام تروح تعزم خالتك في بيتهم وتعزم عدي بردو. هو يبقي ابن خالتك." نظر لها حسام بصدمة وقال: "يعني إيه ابن خالتي؟ أنا مش فاهم حاجة." قالت والدته: "هفهمك كل حاجة يا حسام." نظرت لها قمر وهي تقول:

"طيب انتي ياعمتو محتاجة مني أي مساعدة عشان الفرح لو في أي مساعدة قوليلي وأنا هساعدك فيها." نظرت لها عمتها بحب وقالت: "يا حبيبة عمتك ياعمري لا ياروحي. حاجة الفرح كلها جاهزة لأنه هيكون في الأوتيل وهما متكلفين بكل حاجة." قامت قمر وحضنتها وقالت: "ماشي ياعمتو لو احتاجتي أي حاجة كلميني وأنا هكون عندك على طول. ودلوقتي هستأذنك عشان نروح نجهز فساتين الفرح." ردت عليها وقالت:

"ماشي يا حبيبة عمتك. طيب ما تقعدي معايا لغاية الفرح." ردت عليها بحب وقالت: "معلش يا عمتو مرة تانية بس عمتو مامت عدي هي لسه عارفة إنها بنت أخوها وعايزاني أفضل جمبها شوية. وقالت لخالو وهو وافق. مرة تانية هقعد معاكي." ردت عليها بحب وقالت: "ماشي يا حبيبتي على راحتك. ده بيت عمتك والتاني بردو بيت عمتك." تمتم حسام بصوت واطي وهو يقول:

"قال تقعد هناك عشان عمتها قال. هتلاقيها قاعدة عشان عدي. اللي ما صدقت يكون كده. ويمكن تكون هي اللي قايلاله على الموضوع ده وهو أيجه ومثلوا عشان يكونوا مع بعض. أشكال وسخة. الحمد لله لولا الحلم اللي نجدني منها كان فاتني ضعت معاها." سمعه عدي ثم قام وقف بعصبية ويحاول مسك أعصابه من أجل عمته التي تجلس وقال: "يلا يا قمر عشان رزان بردو عايزة تجيب حاجات ولسه قدامنا حاجات كتيرة." تحدثت بهدوء وقالت: "ماشي."

ثم ودعت عمتها وباركت لحسام الذي لا يطيقها وذهبت مع عدي ورزان إلى المول ليأتوا بالفساتين. وبالفعل رزان وقمر طلعوا عين عدي معاهم في الفساتين واللف على المحلات وهو لم يزهق ولكن كان يضحك معهم ويمثل أنه زهق منهم ولكنه كان يحب أن يقضي أي وقت مع قمر حبيبته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...