الفصل 11 | من 20 فصل

رواية جاهلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زوزه

المشاهدات
15
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

وقفت ونظرت خلفها وجدت قمر واقعة على الأرض وسط دمائها. ظلت واقفة مصدومة. بصدمة وهو يركض باتجاهها ويقوم يحملها من على الأرض ويقوم بالصراخ على عدي بأن يشغل السيارة بسرعة. "هـ..هـ..هنروح فين؟ "على أقرب مستشفى بسرعة، اتحرك يلا." "حاضر حاضر." ثم نظر إلى شمس التي تقف بدموع وقال: "يلا يا شمس بسرعة." ذهبت بسرعة وركبت في الأمام مع عدي، وكان حسام يحمل قمر على رجليه في الكرسي الخلفي. نزل وهو

يحملها ويصرخ بأعلى صوته: "دكتوووور دكتوووور بسرعة... أتوا إليه الممرضون وأخذوها منه بسرعة ووضعوها على السرير الناقل وأخذوها إلى غرفة الطوارئ. ظل واقفًا وعيناه تنزل دموعًا كثيرة وهو لا يفهم شيئًا. يقف تائهًا، يريد طفلته فقط. كان واقفًا ودمائها على يديه، ينظر إلى دمائها وينظر إلى الغرفة التي دخلتها، ثم رفع رأسه عالياً قائلاً بعد تنهيدة طويلة: "يااااااااااارب متحرمنيش منها يااااااااااارب." وظل واقفًا

يردد: "يااااااااااارب" ويتنهد بصوت عالٍ. كانت تجلس على مقعد وهي تبكي بشدة وتضع يديها على وجهها وتزداد في البكاء. بعد مدة خرج الطبيب من الغرفة. ذهب إليه بسرعة وقال: "طمني يا دكتور، قمر عاملة إيه؟ "للأسف المريضة عندها نزيف شديد ومش عارفين نسيطر عليه ولازم حالا تدخل العمليات." "طيب ما تدخلها يا دكتور، مستني إيه؟ "محتاجة موافقة حد من الأهل الأول." "طيب مستني إيه يا دكتور، هات الورق وأنا أمضي، أنا ابن خالها وولي أمرها."

ثم أكمل بعصبية: "مستني إيه يا دكتور، يلا بسررررعة دخلها العمليات وأنا هخلص الورق كله." "طيب طيب." ثم ذهب باتجاه الغرفة. وبعد مدة جهزوا قمر للعمليات ودخلت غرفة العمليات. كان يقف ينظر إلى غرفة العمليات مصدومًا ويبكي بشدة. ذهب باتجاهه وهو يحاول أن يجمد أعصابه، ولكن لا أحد يخاف عليها مثله. ثم قال: "اهدي، هتبقى كويسة. تعالي نروح نصلي وندعيلها وإن شاء الله هتبقى كويسة." نظر له بدموع ثم ارتمى

في حضنه وظل يبكي ويقول: "أنا خايف أخسرها، دي بنتي، أنا خايف أخسرها." أخذه في حضنه ثم قال وهو يحاول أن يتمالك أعصابه وأن دموعه لا تنزل، ثم خانته دموعه بعد أن حاول إمساكها: "تعالي نصلي وندعيلها." ذهب معه، ولكنه ذهب الأول إلى شمس وحاول أن يجعلها تهدأ. ثم اتصل على خال قمر وزوج خالتها وأخبرهم أن قمر عملت حادث بسيط وأنهم في المستشفى. وذهب مع حسام وظلوا يصلون ويدعون الله بأن ينجي محبوبتهم قمر.

بعد نصف ساعة صعدوا إلى المستشفى وقابلوا وهم في طريقهم خال قمر وزوجها وهم يأتون بسرعة إليهم. "قمر مالها يا حسام طمني يابني، بنتي جرالها إيه؟ "قمر فيها إيه يا عدي رد عليا، وانت بتعيط ليه وقمر بتعيط ليه؟ ما حد يرد يابني الله يرضيك." وهو يأخذ نفسه: "اهدوا، ممكن، هي دلوقتي في العمليات وإن شاء الله هتبقى كويسة، ادعولها بس." "بدموع في العمليات، ليه؟ إيه اللي حصلها؟ وهو يمسك يدها ويجلسها

على كرسي بجوار شمس ويقول: "ممكن تهدي، هي هتبقى كويسة بس ادعيلها انتي."

ظلوا جميعًا يدعون كثيرًا وهم يقفون متوترين على أعصابهم. فشمس ونعمة كانوا لا يبطلون بكاء، وعدي كل ما يتذكر موقف مع قمر تنزل دموعه ثم يمسحها. وخالد كانت عيناه تتلألأ بالدموع، فهو كان يخشى على الفتاة التي كانت بمنزلة ابنته وأمانة خالها سابها لديه. أما حسام فكان يقف تائهًا ينظر للكل، ثم يدعو الله بأن ينجي محبوبته ومعشوقته التي يعشقها لحد الجنون. فإن أصابها شيء فهو لن يقدر على الحياة بدونها.

بعد ساعتين خرج الطبيب من غرفة العمليات. ذهب إليه حسام أول واحد وقال بتوتر: "طمني يا دكتور، قمر عاملة إيه؟ "بعملية، احنا حاولنا نسيطر على النزيف وإن شاء الله هتبقى بخير. ادعولها، لو الـ 24 ساعة دول عدوا على خير فهي هتبقى بخير." ثم تركهم وذهب. "الدكتور قصده إيه بالكلام ده يا حسام؟ "هتفوق إن شاء الله يا خالتي، ادعيلها انتي."

"بدموع يااااارب، دي الحاجة اللي فضلالي من ريحة اختي، ياااارب حافظ عليها ياااارب وماتحرمني منها ياااارب." بعد يومين وهو جالس معها في الغرفة بعد أن سمح له الدكتور بالدخول. "فوقي يا قمر عشاني، فوقي انتي سيباني لمين ها؟ فوقي يا قمر متسبنيش لوحدي، فوقي بقالك يومين نايمة، عجبتك النومة يا قمر؟ قومي يا قمر لسه قدامك مستقبل وأحلام عايزة تحقيقها، قومي يا قمر عشاني، أنا عدي أخوكي وصديقك، قومي يا قمر بلاش تنامي النومة دي."

دخل إليها بعد أن خرج عدي وجلس بجوارها وامسك يدها.

ونزلت دموعه وقال: "قومي يا قمر، أنا آسف، سامحيني لتاني مرة معرفش أحافظ عليكي، أول مرة لما جرحتك وتاني مرة لما كنتي معايا ومعرفتش أحميكي. قومي يا قمر عشاني، أنا بجد بحبك، قومي يا قمر والله العظيم بحبك وبعشقك، قومي وأنا هعملك كل اللي نفسك فيه. طيب عارفة أنا سمعت أن فيه مدرسة في لبنان هنا بيدخلوا فيها وبتخرجوا على كلية، هقدملك فيها يا قمري عشان محدش يرفع عينه فيكي، حتى لو أنا هخليكي حاجة كبيرة الكل يشاور عليها من بعيد، بس قومي يا قمر قومي لو بتحبيني بلاش تنامي كده." ثم ظل يبكي بجوارها.

"عايزة تسبيني يا قمر ليه؟ قومي يا قمر وشوفي إيه اللي حصلي، أنا خسرت مصطفى مش عايزة أخسرك، ياريتني سمعت كلامك، ياريتني معلقتش قلبي بيه، هو طلع بيحبك انتي يا قمر، طلع معجب بيكي انتي مش أنا. هو أنا مش حلوة يا قمر؟ يعني هو حبك انتي وأنا لا، طيب ليه يا قمر ليه؟ " وظلت تبكي بجوارها. بعد مدة وشمس جالسة تمسك يدها، بدأت قمر بتحريك أصابعها فصدمت شمس ثم خرجت تركض تنادي على الدكتور. "دكتوووور دكتوووور بسرعة."

"بقلق في إيه يا شمس؟ في إيه؟ "قمر حركت صوابعها، قمر حركت صوابعها." ذهب الدكتور بسرعة ووجد أنها بدأت تفوق فبدأ يعمل لها اللازم وخرج وطمأنهم أنها بدأت تفوق. بعد يومين. في غرفة قمر في المستشفى كانت تجلس مع عدي والباقي ذهب ليغير ملابسه، وحسام كان يأتي بطعام من تحت. "عدي ممكن أطلب منك طلب؟ "انتي تأمري يا قمري." "عايزة بيت في لبنان أو سكن طالبات، أي مكان أقعد فيه الأربع سنين بتوع المدرسة." "ليه بتقولي كده يا قمري؟

"عدي الصراحة أنا بفكر إني أسيب لبنان، مش عارفة لو ملقتش بيت هسيب لبنان، أنا مش عايزة أقعد هنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...