الفصل 8 | من 22 فصل

رواية جارى حتت سكرة الفصل الثامن 8 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
16
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

في وقت السحور، كانت فاطمة تجهز السحور. خرجت فاطمة من المطبخ وقالت: فاطمة: ماما، الأنبوبة خلصت يا ماما. سلوى: يا نهار أبيض، والأنبوبة التانية خلصانة. فاطمة: خلاص يا ماما، نتسحر جبنة وخلاص. سلوى: ما بعرفش أتسحر غير بفول. فاطمة: طب أنا أعمل إيه؟ سلوى: اتصلي بأحمد كده نشوف عندهم أنبوبة مليانة. فاطمة: أتصل دلوقتي. سلوى: عادي، ما فيهاش حاجة، الناس بتتسحر. فاطمة: حاضر يا ماما.

عند أحمد، كان قاعد بيتفرج على التلفزيون ومامته بتجهز فطار. كوثر: عاوز البيض مسلوق ولا مقلي؟ أحمد: أي حاجة من إيديكي يا ست الكل. كوثر: ماشي يا حبيبي. رن فون أحمد، بص لشاشة التليفون، مسكه وفتحه بسرعة. أحمد بخضة: فاطمة، مالك، في إيه؟ في حاجة معاكي؟ ردي عليا، مامتك كويسة وأنتِ بخير. فاطمة: أهدي، في إيه؟ ما فيش حاجة، أنا كويسة. أحمد اتنهد براحة: من امتى وأنتِ بترني عليا وقت السحور؟

فاطمة: أكيد يعني مش على شان أسحرك، أنا بس كنت عاوزة أنبوبة البوتجاز خلصت وملحقتش أعمل سحور. أحمد: طب يا ستي، أنتِ أصلاً عمرك ما عملتي حاجة حلوة معايا. فاطمة: والله ده كفاية وجودي في حياتك يا بابا. أحمد: أحلى حاجة في حياتي، كده كده. فاطمة بكسوف: مرسي. أحمد بضحك: ههههه، لا وش كسوف. سلوى: مش هنتسحر يا فاطمة النهارده ولا إيه؟ فاطمة: لا يا ماما، هنتسحر. ووجهت كلامها لأحمد: خلص بقى، عاوزين نتسحر. أحمد: ماشي، افتحي الباب.

راح أحمد اداهم الأنبوبة وركبها ليهم، وعزموا عليه يتسحر معاهم وهو رفض. في الصباح يوم الإجازة. سلوى: هتفضلي طول اليوم نايمة يا هانم؟ فاطمة بملل: نعم يا ماما، في إيه؟ سلوى: قومي على شان تنزلي السوق تجيبي طلباتنا. فاطمة: حاضر يا ماما. رن فون فاطمة، وكانت زينب. فاطمة: زوزة يا واطية، عاملة إيه؟ زينب: إزيك يا بت يا بطة، وأمك عاملة إيه؟ فاطمة: الحمد لله يا أختي، وماما زي الفل. عامل إيه زيزو؟ زينب: تعبني أوي، دلع أوي.

فاطمة: هي الأطفال كده، وبعدين حبيب خالته يعمل اللي يعمله. زينب: طب يا أختي، أبقى اجيبهولك يوم وهتشوفي هتعملي إيه. فاطمة: هاتيه يا أختي، أقولك سلام بقى على شان أحمد بيتصل. زينب: ماشي، سلام. سلمي على سلوى. قفلت معاه وفتحت على أحمد. فاطمة: الو، يا أحمد، عامل إيه؟ أحمد: تمام، الحمد لله. أنتِ كويسة؟ فاطمة: فل الفل. أحمد: اتسحرتي كويس؟ فاطمة: يا عم أنت هتذلني على الأنبوبة. أحمد: نفسي أعرف لسانك ده طالع طويل لمين.

فاطمة: ليك طبعاً. أحمد: ده أنا لو زيك اقتل نفسي. فاطمة: طب سلام بقى على شان نازلة السوق. أحمد: بجد؟ طب هنزل معاكي. فاطمة: لا خليك، ده يوم إجازتك، خليك مرتاح. أحمد: اخلصي خمس دقايق وألاقيكي خلصتي. بعد شوية كانوا بيتمشوا في السوق. أحمد: فاطمة، أسألك سؤال. فاطمة: اتفضل، اسأل. أحمد: هو العريس اللي اتقدملك، وصلتوا معاه لفين؟ فاطمة: ما خلاص، ما فيش عرسان. أحمد: يعني إيه؟ مش فاهم.

فاطمة: يعني أنا رفضت، وماما ما حبتش تزعلني وسمعت كلامي. أحمد بفرحة: ده أحسن حاجة عملتيها. فاطمة: ليه يعني؟ أحمد: ما أنتِ لو اتجوزتي مش هلاقي حد أشاكله. فاطمة بغيظ: طب يلا أحسن ماما تعلقني. في وقت الإفطار، خبطت فاطمة على باب أحمد. أحمد: بطوط، تعالي. فاطمة: لا، على شان بجهز الفطار. خد الطبق ده. أحمد: جايبه إيه النهارده؟ فاطمة: كنافة بالقشطة. أحمد: تسلم إيدك.

فاطمة: بس ياريت تجيب الطبق فاضي، مش عاوزة أكل القرود اللي بتجيبه. أحمد: ههههههه، ماشي يا قرّدة. فاطمة: قرّدة في عينك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...