الفصل 2 | من 22 فصل

رواية جارى حتت سكرة الفصل الثاني 2 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
23
كلمة
733
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

في الصباح، بعد أن ارتدت فاطمة إدريس أزرق وطرحة بيضاء، نزلت لتجد أحمد منتظرها تحت العمارة. أعرفكم على أبطالنا: أحمد: 27 سنة، متخرج من هندسة ويعمل في شركة هندسة كبيرة. يتيم الأب، ومالوش إخوات، عايش هو ومامته لوحدهم. جيران فاطمة من أيام ما كانت في الثانوي. فاطمة: 23 سنة، يتيمه الأب، عندها أخت واحدة متجوزة. متخرجة من هندسة، وأحمد شغلها في الشركة معاه. نبدأ بقى. أحمد: كل ده تأخير؟ فاطمة: ولا اتأخرت ولا حاجة، انت بس متسرع.

أحمد: أنا غلطان اللي شغلتك معايا في الشركة. فاطمة: انت محسسني إنها شركتك يا عم، اتكلى. أحمد بضحك: طب بزمتك لولايا، كنت لقيتِ شغل؟ فاطمة: طبعاً، آمال دارسة وتعبت نفسي ليها. أحمد: يا بنتي، كله بيمشي بالواسطة. فاطمة: طب وقّفلنا العربية، خلينا نمشي. أحمد: يلا يا طماطم. عند سلوى وكوثر. كوثر: هتعملي إيه فطار النهارده؟ سلوى: ونبي يا أختي ما أعرف، ده أكل امبارح لسه زي ما هو.

كوثر: أنا كمان محتارة أعمل إيه، بس أقول لك إيه، الواد أحمد بيموت في محشي طماطم. سلوى: هههه، هو أحمد بيموت في المحشي بس. كوثر: هههه، لا وحياتك بيموت فيها كلها، بس ربنا يكرمهم ويهدّوا على بعض. سلوى: يا أختي، دول عاملين زي القط والفار. كوثر: أقوم أنا يا حبيبتي، ورايا غسيل. سلوى: ماشي يا حبيبتي، ابقي تعالي. كوثر: إن شاء الله. في الشركة. فاطمة: أنا مش عارفة ليه مصتقصدني أحمد، ده كله شغل بيبعتهولي. سلمى صاحبتها: بيجر شكلك.

فاطمة بتصطنع عدم فهم: بيجر شكلي إزاي يعني؟ سلمى: بس هتنقطيني، يعني انت مش عارفة إنه بيحبك؟ فاطمة بخجل: بس بقى، خلينا في شغلنا. الدنيا صيام. بعد الشغل، وقت المرواح. أحمد: مالك ضاربة بوز كده؟ فاطمة: أحمد، بس أنا مش بكلمك. أحمد: ليه؟ دا إحنا في رمضان والخصام حرام. فاطمة: والله عارف إن الخصام حرام، ومش عارف الشغل اللي حملته عليا حرام. أحمد بضحك: عشان تتحديني تاني. فاطمة بزعل: ممكن بقى نروح؟ أحمد: الله! انت زعلت بجد؟

طب حقك عليا برضه، لسه زعلانة؟ طب خلاص، هجيب لك شوكولاتة وإحنا مروحين. فاطمة ابتسمت. أحمد: يعني ضحكتي دلوقتي؟ فاطمة: هههه، مش صالحْتني بأحلى حاجة. أحمد: طب يلا. وصلوا عند العربية. ركبها جنب الشباك وهو جنبها. جاء شاب. أحمد: أنا هدفع تلاتة ومش هنركب أربعة. أحد الشباب: يا عم عاوزين نروح، دي آخر عربية. أحمد: عاوزين تروحوا، والبنت اللي معانا دي نزنقها؟ الشاب الثاني: والله ده مش ذنبنا إنك مطلعها وبتلف بيها.

أحمد بغضب. مسك الشاب، وحصل شباك بينهم. وفي الآخر أحمد رفض حد يركب جنبهم وخد الكرسي كله، وروحوا. أحمد: مش كفاية ضحك بقى؟ فاطمة بضحك: هههه، مش قادرة، منظرك كان تحفة وانت بتتخانق. أحمد بغيظ: عجبتك أوي كده؟ فاطمة: اممم، جداً، هههه. أحمد: يلا يا أختي، المغرب هيأذن. فاطمة: يلا. بعد المفطر. كانت قاعدة فاطمة في البلكونة وبتتفرج على العيال اللي بتلعب في الشارع. أحمد من الناحية التانية من بلكونتها. أحمد: عاجبينك أوي كده؟

فاطمة بخضة: إيه يا عم ده؟ كح! طب خضيتني! أحمد: سلامتك من الخضة. فاطمة: إيه ده اللي ماسكه؟ أحمد: الطبق بتاعكم، خدي. أهو. فاطمة: اسمها اتفضل، ولا نسيت درس الذوق مبارح؟ أحمد بضحك: بحاول أقلدك. أخدت فاطمة الطبق. فاطمة بشهقة: إيه ده؟ شيبسي يا أحمد! أحمد: ماله الشيبسي؟ فاطمة بغيظ: لا، ملوش. أنا لو رميت خمسة جنيه لعيل من الشارع هيجيب لي كيس شيبس. أحمد: تصدقي، أنا غلطان. فاطمة: أيوه.

أحمد: غوري يابت، هروح أصلي التراويح في الجماعة. فاطمة: وأنا هروح أتفرج التلفزيون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...