سميحة بخبث: أومال إنت فاكر إيه يا أحمد لما تطلقني هتقدر تخلص مني؟
أحمد بغضب: إنتي مكفكيش اللي عملتيه فيا زمان؟
سميحة بغل: لا مش كفاية. لو كنت إديتني فرصة كنا هنعيش مع بعض، بس إنت قلبك حجر وهتدوق المرة اللي إنت ذوقتها لي يا أحمد وهتشوف.
أحمد بغضب وخوف: لو فكرتي تقربي من غزل هقتلك.
سميحة بخبث وضحك: دي بنتي زي ما هي بنتك يا أحمد، متنساش. أكيد مش هاذيها.
سميحة قامت ومشيت.
أحمد قلق واتصل على رجالة علشان يراقبوا غزل.
***
في المستشفى.
دخلت رانيا مكتب غزل.
غزل: كويس إنك جيتي، خدي الفلوس أهي.
رانيا حضنتها وقالت: إنتي أحلى أخت وأحلى صحبة يا غزل، مش عارفة أقولك إيه، شكراً أوي.
غزل: متقوليش كده ياهبلة، إنتي أختي.
رانيا: طيب همشي أنا دلوقتي، ربنا يوفقك.
غزل ابتسمت ليها.
رانيا طلعت.
***
بليل طلع مراد علشان يركب عربيته، لاقى رجالة ضخمة واقفة قدام المستشفى وجنب عربية غزل. استغرب وراح عندهم وقال: خير يا رجالة، إنتوا مين وإيه اللي موقفكم هنا؟
واحد منهم: إحنا حراس الهانم غزل.
مراد: آآآه، هي طلعت مش بتمشي من غير الحراس يعني.
واحد منهم: لا يا باشا، أحمد أصلان باشا اللي أمرنا بكده.
مراد: محدش عرف ليه؟
واحد منهم: لا.
مراد: طيب. وراح على عربيته وركبها ومشي.
طلعت غزل شافتهم، راحت عندهم وقالت: خير، جاين هنا ليه؟ مش المفروض تكونوا مع بابا؟
الحارس: أحمد باشا أمرنا نكون مع حضرتك ياهانم.
غزل باستغراب: دا ليه إن شاء الله؟
محدش رد.
غزل: تمام، روحوا ركبوا عربيتكم وأنا هعرف الموضوع ده من بابا.
***
مراد دخل الفيلا، لاقى العيلة كلها قاعدة بيتفرجوا على الفيلم.
مراد: أيوا أيوا، إيه القاعدة الحلوة دي، معقول تقعدوا كده من غيري.
نبيلة بضحك: تعال يا حبيبي.
مراد راح قعد جنبها بيضحك.
نانسي راحت قعدت جنبه بسرعة وقالت بدلع: إنت اتأخرت ليه يا مراد؟
مراد بهدوء: كان عندي شغل كتير، خلينا نتفرج دلوقتي.
سلطانة بفرح: ما تاخد نانسي وتطلعوا برا تتمشوا شوية، ماهي في مقام خطيبتك برضه، أيوه قصدي أختك.
نانسي فرحت وقالت بدلع: مرسي يا طنط.
مراد اتخنق وقال: لا يا ماما، أنا حابب القعدة هنا.
نبيلة: حبيب عمته، خليه قاعد وبلاش الشغل ده يا سلطانة، أنا عارفاه، خلي الواد يعمل اللي هو عايزه.
مراد حضن نبيلة وقال: عمته، مليش غيرها.
سلطانة بضيق: تمام.
نانسي تغيظت وسكتت.
***
غزل دخلت الفيلا.
الخدامة راحت عندها وقالت: الأكل جاهز ياهانم.
غزل: مش وقته الأكل، بابا فين؟
الخدامة: في أوضته.
غزل طلعت أوضة باباها وخبطت.
أحمد: تدخلي.
غزل دخلت وقالت: بابا، ممكن أعرف إيه اللي بيحصل ده؟
أحمد: خايف عليكي مش أكتر.
غزل: من مين؟
أحمد: مش من حظ، خايف عليكي إنتي. مش فاكرة حكاية الخطف دي، أنا مش ناسيها على فكرة.
غزل: بس ده حوار وعدى يا بابا، أنا مش بحب أمشي ورايا رجالة كده.
أحمد: هتعودي.
غزل: بابا، ممكن حضرتك تمشي الرجالة دي، يا إما تقولي خايف عليا من إيه، متقولش من حكاية الخطف لأني مش مصدقة.
أحمد: !!!!!!!